|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
استنشد سيف الدولة يوماً أبا الطيب المتنبي قصيدته التي أولها: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الأستاذ الكريم محمد السيد عبد الفتاح تحية طيبة وأهلا بك بعد هذا الغياب أشكر لك طيب ما أضفت وسأنقل الموضوع لمنتدى المنقول ننتظر جديدك دائما ولك مني كل التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأستاذة الفاضلة / فاكية صباحي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الكامل في اللغة والأدب المبرد كتاب يظهر موضوعه من عنوانه، فهو يبحث في علوم اللغة وآدابها. وهذا الكتاب هوأحد أصول علم الأدب واركانه، وهو بمثابة ديوان تخير فيه مصنفه نصوصا من أقوال العربالقدامى شعرا ونثرا، وشرح هذه النصوص واستخرج ما فيها من فوائد ونكت تخص اللغةوالأدب العربي باب لسليك ابن السّلكة قال أبو العباس: قال السليك ابن السّكة وهي أمه، وكانت سوداء حبشيّةً وكان من غربان العرب، وهو السّليك بن عميرٍ السّعديّ: ألا عتبت عليّ فصار متـنـي قوله: وأعجبها ذوو اللّمم الطّوال، يعني : الجمم، وإن شئت قلت: الجمام، يقال جمّةٌ وجممٌ، كقولك ظلمةٌ وظلمٌ، ويقال جمامٌ كقولك: جفرةٌ وجفارٌ وبرمةٌ وبرامٌ.وأعجبها ذوو اللّمم الطّـوال فإنّي يا ابنة الـقـوام أربـي على فعل الوضيّ من الرّجال فلا تصلي بصعلـوك نـؤوم إذا أمسى يعدّ مـن الـعـيال ولكن كلّ صعلوكٍ ضـروب بنصل السّيف هامات الرّجال أشاب الرأس أنّـي كـلّ يوم أرى لي خالةً وسط الرّحـال يشقّ عليّ أن يلقين ضـيمـاً ويعجز عن تخلّصهن مالـي قال الشاعر: إما تري لمّتي أودي الزمان بها وقوله: على فعل الوضيّ من الرجال، يريد: الجميل، وهو فعيلٌ من وضؤ يوضؤ يافتى، تقديره كرم يكرم، وهو كريم، ومصدره الوضاءة وكذلك قبح يقبح قباحةً، وسمج يسمج سماجةً، ويقال: ما كنت وضيئا، ولقد وضؤت بعدنا. وقوله: فلا تصلي بصعلوكٍ، يقول: لاتتّصلي به، كما قال ابن أحمر: وشيّب الدهر أصداغي وأفوادي ولا تصلي بمطـروقٍ إذا مـا فالصعلوك: الذي لا مال له، قال الشاعر: سرى في القوم أصبح مستكيناً وإذا شرب المرضّة قال أوكي على ما في سقائك قدروينـا كأن الفتى لم يعر يوماً إذا اكتسى وقوله:نؤوم يصفه بالبلادة والكسل، وكانت العرب تمدح بخفّة الرؤوس عن النوم، وتذمّ النّومة، كما قال عبد الملك لمؤدب ولده: ولم يك صعلوكاً إذا ماتمـوّلا علّمهم العوم، وخذهم بقلّة النوم. وإنما توجّع لخالاته لأنهن كنّ إماء. مع أرق تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
من كتاب ( الكتاب ) لـ ( سيبويه ) باب ما يكون في اللفظ من الأعراض فما حذف وأصله في الكلام غير ذلك. لم يك ولا أدر، وأشباه ذلك. وأما استغناؤهم بالشيء عن الشيء فإنهم يقولون يدع ولا يقولون ودع، استغنوا عنها بترك. وأشباه ذلك كثير. والعوض قولهم: زنادقة وزناديق، وفرازنة وفرازين، حذفوا الياء وعوّضوها الهاء. وقولهم أسطاع يسطيع وإنما هي أطاع يطيع، زادوا السين عوضاً من ذهاب حركة العين من أفعل. وقولهم اللهم، حذفوا "يا" وألحقوا الميم عوضاً. هذا باب الاستقامة من الكلام والإحالة فأما المستقيم الحسن فقولك: أتيتك أمس وسآتيك غداً، وسآتيك أمس. وأما المستقيم الكذب فقولك: حملت الجبل، وشربت ماء البحر" ونحوه. وأما المستقيم القبيح فأن تضع اللفظ في غير موضعه، نحو قولك: قد زيداً رأيت، وكي زيداً يأتيك، وأشباه هذا. وأما المحال الكذب فأن تقول: سوف أشرب ماء البحر أمس. هذا باب ما يحتمل الشعر اعلم أنه يجوز في الشعر ما لا يجوز في الكلام من صرف ما لا ينصرف، يشبّهونه بما قد حذف واستعمل محذوفاً، كما قال العجّاج: قواطناً مكة من ورق الحمى يريد الحمام. وقال خفاف بن ندبة السلمىّ: كنواح ريش حمامة نـجـدية وكما قال: ومسحت بالثتين عصف الإثمد دار لسعدى إذه من هواكا وقال: فطرت بمنصلي في يعملات وكما قال النجاشي: دوامي الأيد يخبطن السريحا فلست بـآتـيه ولا أسـتـطـيعـه وكما قال مالك بن خريم الهمداني: ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل فإن يك غثا أو سميناً فإنني وقال الأعشى: سأجعل عينيه لنفسه مقنعاً وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه وربما مدوا مثل مساجد ومنابر، فيقولون مساجيد ومنابير، شبّهوه بما جمع على غير واحده في الكلام، كما قال الفرزدق: ويعدن أعـداء بـعـيدوداد تنفي يداها الحصى في كل هاجرة وقد يبلغون بالمعتلّ الأصل فيقولون رداد في رادّ، وضننوا في ضنّوا، ومررتم بجواري قبل. قال قعنب بن أم صاحب: نفي الدنانير تنقادالـصـياريف مهلاً أعاذل قد جرّبت من خلقي أنّى أجود لأقوام وإن ضننـوا مع أرق تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
من كتاب ( الكامل في اللغة والأدب ) للمبرد فلولا كثرة الباكين حـولـي تقول: أذكره في أول النهار للغارة، وفي آخره للضيفان. وتمثل مصعب بن الزبير يوم قتل بهذا البيت: على إخوانهم لقتلت نفسـي أعزي النفس عنه بالتأسـي وأذكره لكل غروب شمـس وإن الألى بالطف من آل هاشم وقوله"حتى لا يطمع شريف في حيفك" يقول: في ميلك معه لشرفه. وقوله: " فيما تلجلج في صدرك" يقول: تردد،وأصل ذلك المضغة والأكلة يرددها الرجل في فيه فلا تزال تتردد إلى أن يسيغها أو يقذفها، والكلمة يرددها الرجل إلى أن يصلها بأخرى، يقال للعيي: لجلاج، وقد يكون من الآفة تعتري اللسان، قال زهير: تآسوا فسنوا للكرامالتـآسـيا تلجلج مضغة فـيهـا أنـيضٌ وقوله:" أنيضٌ" أي لم تنضج. ومن أمثال العرب: الحق أبلج والباطل لجلج،أي يتردد فيه صاحبه فلا يصيب مخرجا. وقوله: " أو ظنيناٌ في ولاءٍ أو نسب، " فهو المتهم، وأصله "مظنون" وهي ظننت التي تتعدى إلى مفعول واحد، تقول: ظننت بزيد، وظننت زيداًٌ، أي اتهمت، ومن ذلك قول الشاعر،أصلت، فهي تحت الكشح داء أحسبه عبد الرحمن بن حسان: فلا ويمين الله ما عن جنـاية و في بعض المصاحف:"وما على الغيب بظنين" التوير 34 وإنما قال عمر رضي الله عنه ذلك لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم:" ملعون ملعون من انتمى إلى غير أبيه، أو ادعى إلى غير مواليه"، فلما كانت معه الإقامة على هذا لم يرَ للشهادة موضعاً.وقوله:" ودرأ بالبينات و الأيمان" إنما هو دفع، من ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إدرأوا الحدود بالشبهات"،وقال الله عز وجل:" قل فادرءواعن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين"آل عمران 168 وقال:"فادرء تم فيها" البقرة 72 وأما قوله: وإياك والغلق و الضجر"فإنه ضيق الصدر، وقلة الصبر، يقال في سوء الخلق:رجل غلق، وأصل ذلك من قولهم: غلق الرهن أي لم يوجد به تخلص و أغلقت الباب من هذا، قال زهير: هجرت، ولكن الظنين ظنين وفارقتك برهنٍ لا فـكـاك لـه يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا وقوله:" ومن تخلق للناس"، يقول: أظهر للناس في خلقه خلاف نيته. وقوله: " تخلق "يريد أظهر مثل تجمل يريد أظهر جمالاً وتصنع، وكذلك تجبر، إنما تأويله الإظهار، أي أظهر جبرية، وإن شئت جبروتاً،وإن شئت جبروتي " وإن شئت جبروة " . ومن كلام العرب على هذا الوزن: رهبوتى خير لك من رحموتى، أي" ترهب خير لك من أن ترحم". قال أبو العباس وأنشدونا عن أبي زيد: ياأيها المتحلي غير شـيمـتـه قال: وأنشدتني أم الهيثم الكلابية: إن التخلق يأتي دونه الخـلـق إلا أخو ثقة فأنظر بمنتثـق ومن يتخذ خيماُ سوى خيم نفسه وقال ذو الإصبع العدواني: يدعه ويغلبه على النفس خيمها كل إمرىء راجع يوماً لشيمته وأما قوله:" ثواب"، فاشتاقه من ثاب يثوب إذا رجع، وتأويله ما يثوب إليك من مكافأة الله وفضله.وإن تمتع أخلاقاًإلـىحـين وأختم يومي بذلك ، وإلى يوم الأحد القادم بمشيئة الرحمن مع أرق تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأحد 18 ديسمبر 2011م الكامل في الأدب والبلاغة لـ( المبرد ) أمرتك يا رياح بأمـر حـزمٍ وقوله: فقلت :هشيمةٌ من أهل نجد نهيتك عن رجال من قـريش على محبوكة الأصلاب جرد ووجداً ما وجدت علـى رياحٍ وما أغنيت شيئا غيروجدي " فقلت هشيمة من أهل نجد تأويله ضعفة،وأصل الهشيم النبت إذا ولى وجف وتكسر، فذرته الرياح يميناً وشمالاً قال الله عز وجل :" فأصبح هشيماً تذروه الريح" والنجد :أعالي الأرض وقوله: "على محبوكة الأصلاب جرد" فالمحبوك الذي فيه طرائق، واحدها حباكٌ، والجماعة حبك، وكذلك الطرائق التي على جناح الطائر ؛ من ذلك قول الله عز وجل:" والسماء ذات الحبك" قال أ بو الحسن: ابن ميادة اسمه الرماح، وأمه ميادة، وأبوه أبرد، وكان عاقاً بأمه، ولها يقول: اعرنزمي مياد للقوافي وأصل الاعرنزام التجمع و التقبض، يقول: استعدي لها وتهيئي. وأنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد له : ونواعم قد قلنـا يوم تـرحـلـي في أبيات له، يعني نفسه. قال أبو الحسن: وتمام الأبيات : قول المجد وهن كـالـمـزاح ياليتنا مـن غـير أمـر فـادح طلعت��� علينا العيس بالرماح بينا كذاك رأيتني متعـصـبـاً نبذ من أقوال الحكماءبالخز فوق جـلالة سـرداح فيهن صفراء المعاصم طفـلة بيضاء مثل غريضة التـفـاح ريشن حين أردن أن يرميننـي نبلاً بـلا ريشٍ ولا بـقـداح ونظرن من خلل الستور بأعين مرضى مخالطها السقم صحاح قال أبو العباس: ثم نذكر من كلام الحكماء وأمثالهم وآدابهم صدراً، ونعود إلى المقطعات إن شاء الله. يروى عن ابن عمر أنه كان يقول: إنا معشر قريش، كنا نعد الجود و الحلم السودد، ونعد العفاف وإصلاح المال المروءة. قال الأحنف بن قيس: كثرة الضحك تذهب الهيبة، وكثرة المزح تذهب المروءة، ومن لزم شيئاً عرف به. وقيل لعبد الملك بن مروان: ما المروءة? فقال: موالاة الأكفاء، ومداجاة الأعداء. وتأويل المداجاة المداراة؛ أي لا تظهر لهم ما عندك من العداوة، وأصله من الدجى، وهو ما ألبسك الليل من ظلمته. وقيل لمعاوية: ما المروءة? فقال: احتمال الجريرة، وإصلاح أمر العشيرة. فقيل له: وما النبل? فقال: الحلم عند الغضب، والعفو عند القدرة. وكان أبو سفيان إذا نزل به جار قال له: يا هذا، إنك قد اخترتني جاراً، واخترت داري داراً، فجناية يدك علي دونك، وإن جنت عليك يدٌ فاحتكم علي حكم الصبي على أهله. وذلك أن الصبي قد يطلب ما لا يوجد إلا بعيداً، ويطلب ما لا يكون البتة، قال الشاعر: ولا تحكما حكم الصبـي فـإنـه وروي أن معاوية بن سفيان لما نصب يزيد لولاية العهد أقعده في قبةٍ حمراء، فجعل الناس يسلمون على معاوية، ثم يميلون إلى يزيد، حتى جاء رجلٌ فعل ذلك، ثم رجع إلى معاوية، فقال: يا أمير المؤمنين، اعلم أنك لو لم تول هذا أمور المسلمين لأضعتها-والأحنف جالسٌ-فقال له معاوية: ما بالك لا تقول يا أبا بحر! فقال: أخاف الله إن كذبت، وأخافكم إن صدقت، فقال: جزاك الله عن الطاعة خيراً! وأمر له بألوفٍ، فلما خرج الأحنف لقيه الرجل بالباب، فقال: يا أبا بحر، إني لأعلم أن شر من خلق الله هذا وابنه، ولكنهم قد استوثقوا من هذه الأموال بالأبواب والأقفال، فلسنا نطمع باستخراجها إلا بما سمعت، فقال الأحنف: يا هذا أمسك عليك، فإن ذا الوجهين خليقٌ ألا يكون عند الله وجيهاً.كثيرٌ على ظهر الطريق مجاهله لأبي الطمحان القيني يفخر بقومه وقال أبو الطمحان القيني: وإني من القوم الـذين هـم هـم إذا مات منهم سيدٌ قام صاحبـه نجوم سماءٍ كلما غار كـوكـب بدا كوكبٌ تأوي إليه كواكـبـه أضاءت لهم أحسابهم ووجوههـم دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه لإياس بن الوليد يمدح قومه وقال إياس بن الوليد يمدح قومه: إني وجدك من قومٍ إذا طلبـوا وقال آخر: بعد النسيئة ديناً أحسنوا الطلبـا ولا استلاب سلاحي ذاهباً لعبا ويذهب المال فيما كان قد ذهبا لرجلٍ يهجو ليسوا لعمرو غير تأشيب نسبةٍ وقال رجلٌ من بني نهشل بن دارم: ولكن عمراً غيبته المقابـر وما العار إلا ما تجر المقادر لرجلٍ من بني نهشل بن دارم ينأى بنفسه إذا مولاك كان عليك عونـاً وقوله: أتاك القوم بالعجب العجيب ورام برأسه عرض الجبوب إلا ولى صديقك من طبيب ورام برأسه عرض الجبوب يريد الأرض-وهو اسم من أسمائها-أنشدني التوزي لرجلٍ من بني مرة يرثي ابنه: بني على عيني وقلبي مكانـه وقوله: فما لشآفةٍ يقول: لبغض، يقال: شئفت الرحل أشأفه شآفةً وشأفاً، وقد يقال في هذا المعنى شنفته، قال الراجز: ثوى بين أحجارٍ ورهن جبوب لما رأتني أم عمروٍ صدفت وقال آخر: ولم تداو غلة القلب الشنف ومنعتني خيرها وشنفـت لنبهان بن عكي في النسيب يقر بعيني أن أرى من مكـانـه قوله: " ذرا عقدات" فالذروة من كل شيء أعلاه، فذروه السنام أعلاه، وذروة المجد أرفعه وأسناه، ويقال: فلان في ذروة قومه إذا كان في الموضع الرفيع منهم، وأما قول لبيد: ذرا عقدات الأبرق المـتـقـاود سليمى، وقد مل السرى كل واجد وإن كان مخلوطاً بسمالأسـاود مدمنٌ يجلو بأطـراف الـذرا فإنما يقول: هذا رجل يعرقب الإبل لينحرها ثم يمسح ذرا أسنمتها بسيفه، ليجلو ما عليه من دم الأسؤق.دنس الأسؤق عن عضب أفل وقوله:" عضب" أي قاطع، ومن ذلك رجل عضب اللسان، وجعله أفل لكثرة ما يقارع به الحروب، كما قال النابغة: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم وقوله: " عقدات " فهو ما انعقد وصلب من الرمل، والواحدة عقدة، وأعقاد أيضاً وعقدات، قال ذو الرمة لهلال بن أحوز المازني يمدحه: بهن فلول من قراعالكتائب رفعت مجد تميم يا هلال لـهـا وقوله:" الأبرق" فالأبرق حجارة يخلطها رمل وطين، يقال لتلك: برقة، وأبرق، وبرقاء، يا فتى كما يقال: الأمعز والمعزاء، وهي الأرض الكثيرة الحصباء، ومثل ذلك الأبطح والبطحاء، وهو ما انبطح من الأرض، فمن قال: أبرق فإنما أراد المكان، ومن قال : برقاء فإنما أراد البقعة وقوله:" المتقاود" يريد المنقاد المستقيم، ومن ذلك قولهم: قدته أي جررته على استقامة، وكذلك طريق منقاد، وفلان قائد الجيش، قال حاتم بن عبد الله الطائي يضرب هذا مثلاً: رفع الطراف على العلياء بالعمد بقلة الحزن فالصمان فالعـقـد وقينك الموت بالآباء والـولـد إن الكريم من تلفت حولـه وقوله : وإن اللئيم دائم الطرف أقود ولو كان مخلوطاً بسم الأساود يريد جمع أسود سالخ، وجمعه على أساود، لأنه يجري مجرى الأسماء، وما كان من باب "أفعل" اسما فجمعه على أفاعل، نحو أفكل وأفاكل، والأكبر والأكابر، وكذلك كل ما سميت به رجلاً، تقول :أحمد وأحامد وأسلم وأسالم، فإن كان نعتاً فجمعه "فعل" نحو أحمر وحمر وأصفر وصفر، ولكن أسود إذا عنيت به الحية، وأدهم إذا عنيت به القيد، وأبطح إذا عنيت المكان المنبطح، والأبرق إذا عنيت المكان، مضارعة للأسماء، لأنها تدل على ذات الشيء، وإذا كانت في الأصل نعتاً محضاً، تقول في جمعها: الأباطح والأبارق والأداهم والأساود، فإن أردت نعتاً محضاً يتبع المنعوت، قلت: مررت بثياب سود، وبخيل دهم، وكل ما أشبه هذا فهذا مجراه، قال جرير: هو القين وابن القين لا قين مثله وقال الأشهب بن رميلة : قال أبو الحسن : رميلة اسم أمة : لفطح المساحي أو لجدل الأداهم أسود شرى لاقت أسود خفـية قوله:" على حرد" يقول: على قصد، فأما الله عز وجل: " وغدوا على حردٍ قدرين" فإن فيه قولين: أحدهما ما ذكرنا من القصد، قال الشاعر : تساقت على حرد دماء الأساود قد جاء سيل جاء من أمر الله وقالوا:" على حرد": أي على منع من حاردت السنة إذا منعت قطرها، وحاردت الناقة إذا منعت درها قال أبو الحسن: رواية أبي العباس :" يقر بعيني " يريد يقر عيني، ثم أتى بالباء توكيداً، وقال لنا: هكذا سمعته، ويقال: أقر الله عينه يقرها، وقرت عينه تقر، وقررت بالمكان أقر وقال الأصمعي: قرت عينه من القر وهو البرد، أي جمدت فلم تدمع، وهو بحذاء سخنت عينه وأجود مما روى عندي:" يقر بعيني "، وهو الأصل، والباء في موضعها غير مؤكدة وقال أبو العباس: الذي رويت:" وقد مل السرى كل واحد "، وهو المنفرد في السير المتوحد به، وروى غيره: " كل واجد"، أي عاشق وروي أيضاً :" كل واخد "، وهو من الوخد والوخدان، وهو السير الشديد والوخد المصدر، والوخدان الاسم يحرد حرد الجنةالمـغـلة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
من مقاييس اللغة لـ ( ابن فارس ) جدر الجيم والدال والراء أصلان. فالأوَّل الجِدار، وهو الحائط وجمعه جُدُروَجُدْران، وَالجَدْرُ أصل الحائط، وفي الحديث: «اسْقِ يا زُبَيْرُ وَدَعِ الماء يرجع إلى الجَدْر». وقال ابن دُريد: الجَدَرَةُ حيٌّ من الأزْدِ بنوا جِدار الكعبة. ومنه الجَديرة، شيءٌ يُجْعَل للغنم كالحظيرة. وَجَدَر: قرية، قال: ألا يا اصْبَحينا فَيْهَجاً جَدَرِيَّةً بماءِ سحابٍ يَسْبِقُ الحقَّ باطِلِي والأصل الثاني ظُهور الشيء، نباتاً وغيره. فالجُدرِيّ معروف، وهو الجَدَرِيُّ أيضاً، ويقال: شاةٌ جَدْراءُ إذا كان بها ذاك. وَالجَدَر سِلْعَةٌ تظهر في الجَسَد، وَالجَدْر النبات، يقال: أجْدَرَ المكانُ وَجَدَرَ، إذا ظهر نباته؛ قال الجَعْدِي: قد تَستحِبُّونَ عند الجَدْرِ أنَّ لكم مِنْ آلِ جَعْدَةَ أعماماً وأخوالا أو جادرُ اللِّيتَيْنِ مَطْوِيُّ الحَنَقْ جرس الجيم والراء والسين أصلٌ واحد، وهو من الصوت، وما بعد ذلك فمحمول عليه. قالوا: الجَرْس الصَّوت الخفيّ، يقال ما سمعت له جرساً، وسمِعتُ جَرْسَ الطّيْر، إذا سمعتَ صوتَ مناقيرها على شيء تأكله، وقد أجْرَسَ الطّائر. ومما حُمِلَ على هذا قولهم للنَّحل جوارس، بمعنى أواكِل، وذلك أنَّ لها عند ذلك أدنى شيءٍ كأنه صوت؛ قال أبو ذؤيب يذكر نَحْلاً: يَظَلُّ على الثَّمراءِ منها جَوَارسٌ مَرَاضيعُ صهْبُ الرّيش زُغبٌ رِقابُها وَأجْرَسَ الحَلْيُ: صوَّت؛ قال: تَسْمَعُ لِلحَلْيِ إذا ما وَسْوَسَا وارتجَّ في أَجْيادها وَأجْرَسا مع تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
( الكتاب ) لـ ( سيبويه ) هذا باب تخبر فيه عن النكرة بنكرة وما كان أحد مجترئاً عليك. وإنما حسن الإخبار ههنا عن النكرة حيث أردت أن تنفي أن يكون في مثل حاله شيء أو فوقه، ولأن المخاطب قد يحتاج إلى أن تعلمه مثل هذا.وإذا قلت كان رجل ذاهباً فليس في هذا شيء تعلمه كان جهله. ولو قلت كان رجل من آل فلان فارساً حسن؛ لأنه قد يحتاج إلى أن تعلمه أن ذاك في آل فلان وقد يجهله. ولو قلت كان رجل في قوم عاقلاً لم يحسن؛ لأنه لا يستنكر أن يكون في الدنيا عاقل وأن يكون من قوم. فعلى هذا النحو يحسن ويقبح. ولا يجوز لأحد أن تضعه في موضع واجب، لو قلت كان أحد من آل فلان لم يجز، لأنه إنما وقع في كلامهم نفياً عاماً. يقول الرجل: أتاني رجل، يريد واحداً في العدد لا اثنين فيقال: ما أتاك رجل، أي أتاك أكثر من ذلك، أو يقول أتاني رجل لا امرأة فيقال: ما أتاك رجل، أي امرأة أتتك. ويقول: أتاني اليوم رجل، أي في قوته ونفاذه، فتقول: ما أتاك رجل، أي أتاك الضعفاء. فإذا قال: ما أتاك أحد صار نفياً "عاماً" لهذا كله، فإنما مجراه في الكلام هذا. ولو قال: ما كان مثلك أحداً، أو ما كان زيد أحداً كان ناقضاً؛ لأنه قد علم أنه لا يكون زيد ولا مثله إلا من الناس. ولو قلت ما كان مثلك اليوم أحد فإنه يكون أن لا يكون في اليوم إنسان على حاله، إلا أن تقول: ما كان زيد أحداً، أي من الأحدين. وما كان مثلك أحد على وجه تصغيره، فتصير كأنك قلت: ما ضرب زيد أحداً وما قتل مثلك أحداً. والتقديم والتأخير في هذا بمنزلته في المعرفة وما ذكرت لك من الفعل. وحسنت النكرة "ههنا" في هذا الباب لأنك لم تجعل الأعرف في موضع الأنكر، وهما متكافئان كما تكافأت المعرفتان، ولأن المخاطب قد يحتاج إلى علم ما ذكرت لك وقد عرف من تعنى بذلك كمعرفتك. وتقول: ما كان فيها أحد خير منك، وما كان أحد مثلك فيها، وليس أحد فيها خير منك، إذا جعلت فيها مستقراً ولم تجعله على قولك فيها زيد قائم، أجريت الصفة على الاسم. فإن جعلته على قولك فيها زيد قائم "نصبت"، تقول: ما كان فيها أحد خيراً منك، وما كان أحد خيراً منك فيها، إلا أنك إذا أردت الإلغاء فكلما أخرت الذي تلغيه كان أحسن. وإذا أردت أن يكون مستقراً تكتفي به فكلما قدمته كان أحسن، لأنه إذا كان عاملاً في شيء قدمته كما تقدم أظن وأحسب، وإذا ألغيت أخرته كما تؤخرهما، لأنهما ليسا يعملان شيئاً. والتقديم ههنا والتأخير "فيما يكون ظرفاً أو يكون اسماً، في العناية والاهتمام، مثله فيما ذكرت لك في باب الفاعل والمفعول. وجميع ما ذكرت لك من التقديم والتأخير" والإلغاء والاستقرار عربي جيد كثير، فمن ذلك قوله عز وجل: "ولم يكن له كفواً أحد". وأهل الجفاء من العرب يقولون: ولم يكن كفواً له أحد، كأنهم أخروها حيث كانت غير مستقرة مع أرق تحياتي وإلى يوم الأحد القادم بمشيئة الرحمن |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
جزاك الله خيرا ً أخي محمد على الموضوع النافع المفيد
آخر تعديل عبدالسلام حمزة يوم 22-12-2011 في 10:58 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الأستاذ الفاضل محمد السيد عبد الفتاح تحية طيبة جميل جدا ما نثرت هنا سيدي طبعا ننتظر مثل هذا السخاء ولك منا جزيل الشكر وفائق التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
الأستاذ الفاضل / عبد السلام |
|||
|
![]() |
|
|