منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 03-06-2006, 11:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي أين ذهبت خطب الجمعه التي خطبها الرسول عليه السلام ؟

بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله

لقد شغلتني هذه القصة منذ مدة طويله ...ولقد سالت فيها بعض المختصين .فلم يفدني منهم أحد ..
فهل أطمح أن أجد بين الأقلاميين أو بين من يعرفونهم من العلماء والمختصين والباحثين من يزيل اللثام ويجيب الأجابة الشافيه ...عن هذا السؤال المحير ....

أين ذهبت خطب الجمعة التي ألقاها الرسول الأعظم عليه صلوات الله وسلامه ..؟ ولماذا يردد الخطباء في كل جمعه جملتين فقط من خطبة خطبها عليه الصلاة والسلام في مناسبة نكاح ...

تعلمون أيها الأخوة الكرام أن صلاة الجمعة فرضت على المسلمين في السنة الثانية للهجرة ولم يكن في المدينه إلا مسجد جامع واحد وهو مسجده صلى الله عليه وسلم ...مما يعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الجمعة على منبره ما لا يقل عن 11 سنه ...كل سنة فيها 52 أسبوع أي أن عدد خطب الجمعه لا يقل عن 500 خطبه في أية حال من الأحوال ....وهذه الخطب كان لا يتخلف عنها احد إلا في ما ندر ...أي أنها الأحرى بأن يرويها الجمع عن الجمع عن الجمع ....
فأين ذهبت يا ترى هذه الخطب ...وهل تعلمون أن أحدي عني بجمعها ومتابعتها ..كما عني بغيرها من سنن الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام ...لقد وقعت على كتاب ...جمع فيه أحد الأخوة نتفا من خطبه صلى الله عليه وسلم مجمعة من كتب الحديث المختلفه ..ولكن هذا الكتاب لا يسمن ولا يغني من جوع ...
فهل نطمع أن نجد من علمائنا الباحثين الأجلاء من يتصدى لهذه المهمه .فنحن بأمس الحاجة إليها ...
ودمتم بارك الله فيكم







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 11:49 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

لقد أثار أخي عيسى فضولي في هذا الموضوع... أرجو أن نجد لدى إخواننا وأخواتنا جوابا شافيا لما أثاره الأخ أبو تامر ...
سنتابع الموضوع ونستفسر... إن شاء الله

بوركت أخي عيسى







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 02:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


( الخطب المنبرية للرسول . صلى الله عليه وسلم)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( الاستاذ ( عيسى العدوي)

بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة , وأعلم برسالات ربه خير إعلام فلم يسمع الناس بعد القرآن الكريم بكلام قط أعم نفعا ولا أصدق لفظا من خطابه صلى الله عليه وسلم الذي قلت حروفه وكثر معناه وجل عن الصناعة وتنزه عن التكلف , ولم ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى , علمه شديد القوى , شهد الله له بالقبول , يقول الله تعالى : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ واجتمعت فيه الحلاوة والمهابة , وكتب الناس في فنونه المختلفة بهدف التعرف على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أصول العبادات , وضوابط المعاملات , وأنماط السلوك , وفي فقه السيرة .

سؤال في غاية الدقة وسؤال ذكي جدا اين ذهبت خطبه (صلى الله عليه وسلم)

وانا من خلال دراستي المنهجية للفقه واصوله والحديث واصوله تبين لي انه لم يجمع احد خطبه في كتاب واحد معلوم وانما خطب الجمعة التي القاها على الصحابة قرابة احد عشر عاما
مبثوثة في كتب الحديث والسيرة ولم ينبري احد لجمعها في كتاب واحد
وهي مفرقة في امهات الكتب
وعلى حد علمي قام الشيخ (عبد العظيم بن بدوي) بجمع شيءخطبه في كتاب اسمه

( الخطب المنبرية)

وجمع فيه اربعون خطبة فقط لاغير واختصرها وركز على احاديثها بالشرح والتعليق والتصحيح والتضعيف ولا يعني ذلك ان احدا لم يجمع خطبه ليوم الجمعة في كتاب منفرد
وعدم علمي بالشيء لايعني نفيه لان المتقدمين لم يتركوا شيئا للمتأخرين كما قال بعض
اهل العلم. وان شاء الله ابحث لك عن اجابة لسؤالك الصعب لعلي استطيع خدمتكم

ولك مني الف تحية والف سلام على سؤالك الصعب






التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 02:22 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( الاستاذ ( عيسى العدوي)

بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة , وأعلم برسالات ربه خير إعلام فلم يسمع الناس بعد القرآن الكريم بكلام قط أعم نفعا ولا أصدق لفظا من خطابه صلى الله عليه وسلم الذي قلت حروفه وكثر معناه وجل عن الصناعة وتنزه عن التكلف , ولم ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى , علمه شديد القوى , شهد الله له بالقبول , يقول الله تعالى : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ واجتمعت فيه الحلاوة والمهابة , وكتب الناس في فنونه المختلفة بهدف التعرف على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أصول العبادات , وضوابط المعاملات , وأنماط السلوك , وفي فقه السيرة .

سؤال في غاية الدقة وسؤال ذكي جدا اين ذهبت خطبه (صلى الله عليه وسلم)

وانا من خلال دراستي المنهجية للفقه واصوله والحديث واصوله تبين لي انه لم يجمع احد خطبه في كتاب واحد معلوم وانما خطب الجمعة التي القاها على الصحابة قرابة احد عشر عاما
مبثوثة في كتب الحديث والسيرة ولم ينبري احد لجمعها في كتاب واحد
وهي مفرقة في امهات الكتب
وعلى حد علمي قام الشيخ (عبد العظيم بن بدوي) بجمع شيءخطبه في كتاب اسمه

( الخطب المنبرية)

وجمع فيه اربعون خطبة فقط لاغير واختصرها وركز على احاديثها بالشرح والتعليق والتصحيح والتضعيف ولا يعني ذلك ان احدا لم يجمع خطبه ليوم الجمعة في كتاب منفرد
وعدم علمي بالشيء لايعني نفيه لان المتقدمين لم يتركوا شيئا للمتأخرين كما قال بعض
اهل العلم. وان شاء الله ابحث لك عن اجابة لسؤالك الصعب لعلي استطيع خدمتكم

ولك مني الف تحية والف سلام على سؤالك الصعب
بارك الله فيك أخي ياسر المقدام ...

وأعانك الله...

نحسن بك الظن ونأمل أن تنجز شيئا من هذا أيها الأخ المبارك ...

دمت يا غالي ....






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 04:41 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي

أخي الحبيب عيسى عدوي .......

أضع بين يديك إجابة للدكتور (د. محمد بن عبد الله القناص ) ... ردا على سؤال مشابه لسؤالك تفضل

به أحد الاخوة , و هو:

(أين خطب الرسول – صلى الله عليه وسلم- لكل يوم جمعة؟ لماذا لم تدوَّن كأحاديثه وسيرته، وحركاته،وصفاته، ومجالسه؟ إن كان هناك الكثير من أقوال الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأفعاله قد نقلت إلينا صغيرة وحتى كبيرة. ؟)


أجاب الدكتور (د. محمد بن عبد الله القناص ):




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
كان العرب قبل الإسلام يعتمدون على الحفظ في نقل أشعارهم وتاريخهم، وأيامهم ومآثرهم، وأنسابهم، واشتهروا بقوة الذاكرة وسرعة الحفظ، ووصفهم الله -عز وجل- بالأميين، قال –تعالى-: " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ " [الجمعة:2]، وكان الكتاب فيهم ندرة، ثم جاء الإسلام، وحثّ على العلم والكتابة، ووجد كُتاب في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وقاموا بتدوين القرآن الكريم، ولكنهم لم يقوموا بجمع حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكتابته بشمول واستقصاء، بل اعتمدوا على الحفظ والذاكرة في أغلبه، ولم يأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-بذلك، ولعله أراد المحافظة على ملكة الحفظ عندهم لاسيما وأن الحديث تجوز روايته بالمعنى، ولا يقصد بألفاظه التعبد والإعجاز بخلاف القرآن الذي هو معجز بلفظه ومعناه، ومتعبد به، ثم كان هناك خشية في أول الإسلام أن يحدث إلتباس عند عامة المسلمين، فيخلطوا القرآن بالحديث إذا حصل كتابة القرآن، والحديث في صحيفة واحدة، أو أن تخلط الصحف التي يكتب فيها الحديث بالصحف التي يكتب فيها القرآن، وكذلك خشية انشغال المسلمين بالحديث عن القرآن وهم حديثو عهد به، ولهذا جاء في حديث أبي سعيد-رضي الله عنه- النهي عن كتابة الحديث، فعنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " لَا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ" أخرجه مسلم ( 3004 ).
قال الرامهرمزي: " وحديث أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه-، فأحسبه أنه كان محفوظاً في أول الهجرة، وحين كان لا يؤمن الاشتغال به عن القرآن " ( المحدث الفاصل 71 )، وقال الخطابي – عن الحديث -: " وجهه – والله أعلم – أن يكون إنما كره أن يكتب شيء من القرآن في صحيفة واحدة، أو يجمع بينهما في موضع واحد؛ تعظيماً للقرآن وتنزيهاً له أن يسوى بينه وبين كلام غيره " ( غريب الحديث 1/632)، وقد اعتنى الصحابة –رضي الله عنهم- بحفظ السنة، وبلغوها إلى من بعدهم، ثم دونت في المعاجم، والمصنفات والمسانيد كما هو معلوم، وخطب النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يحصل تدوينها وكتابتها في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، لكنها توجد في الغالب مفرقة فيما نقله الصحابة –رضي الله عنهم- ، وقد لا ينص على أن هذا الكلام قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- في الخطبة، ثم إن الصحابة –رضي الله عنهم- قد ينقل بعضهم أول كلامه -صلى الله عليه وسلم -في الخطبة، وينقل صحابي آخر آخرها أو وسطها، ولهذا جاء في حديث أبي زيد عمرو بن أخطب –رضي الله عنه- أنه قال: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْفَجْرَ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتْ الظُّهْرُ، فَنَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتْ الْعَصْرُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِن،ٌ فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا " أخرجه مسلم ( 2892 )، وقد يحصل النص في بعض الأحاديث أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قاله في خطبة الجمعة ومن ذلك على سبيل المثال:
- ما رواه مسلم ( 867 ) من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ –رضي الله عنهما- قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاه،ُ وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: "صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ "، وَيَقُولُ: " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ"، وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " ثُمَّ يَقُولُ: " أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ "
وفي لفظ: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ: يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عَلَيْه،ِ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِك،َ وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ .
- ومما حفظ من خطبه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه كان يكثر أن يخطب بالقرآن وسورة (ق) كما جاء في صحيح مسلم ( 873 ) عن أم هشام بنت الحارث بْنِ النُّعْمَانِ - رضي الله عنها- قَالَتْ: " مَا حَفِظْتُ ق إِلَّا مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ بِهَا كُلَّ جُمُعَةٍ".
- وكما جاء في مسند الإمام أحمد ( 20325 ) من حديث أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ –رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: "بَرَاءَةٌ "وَهُوَ قَائِمٌ يُذَكِّرُ بِأَيَّامِ اللَّهِ ...."
- وفي رواية عند ابن ماجة ( 1101 ) من حديث أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ –رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَبَارَكَ وَهُوَ قَائِمٌ فَذَكَّرَنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ.. "
- ومما حفظ من خطبته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أيضاً ما أخرجه ابن ماجة (1071) من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ –رضي الله عنهما- قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ، وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ قَدْ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا، فِي يَوْمِي هَذَا، فِي شَهْرِي هَذَا، مِنْ عَامِي هَذَا، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ اسْتِخْفَافًا بِهَا، أَوْ جُحُودًا لَهَا فَلَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَه،ُ وَلَا زَكَاةَ لَهُ، وَلَا حَجَّ لَه،ُ وَلَا صَوْمَ لَهُ، وَلَا بِرَّ لَهُ، حَتَّى يَتُوبَ فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، أَلَا لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا، وَلَا يَؤُمَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا، وَلَا يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ " وفي إسناد هذا الحديث علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف .
- وحفظ من خطبته أيضاً ما أخرجه أبو داود ( 925 ) من حديث ابْنِ مَسْعُودٍ – رضي الله عنه-أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُه،ُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مِنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَه،ُ وَمَنْ يُضْلِل،ْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَة،ِ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَه،ُ وَلَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا"
- ومن خطبه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أيضاً ما أخرجه البيهقي في شعب الإيمان
(7/360) عن الحسن البصري قال: طلبت خُطَبَ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الجمعة فأعيتني فلزمت رجلاً من أصحاب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فسألته عن ذلك، فقال: كان يقول في خطبته يوم الجمعة -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يا أيها الناس إن لكم علماً فانتهوا إلى علمكم، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، فإن المؤمن بين مخافتين: بين أجل قد مضى لا يدري كيف صنع الله فيه، وبين أجل قد بقي لا يدري كيف الله بصانع فيه، فليتزود المرء لنفسه ومن دنياه لآخرته، ومن الشباب قبل الهرم، ومن الصحة قبل السقم، فإنكم خلقتم للآخرة، والدنيا خلقت لكم، والذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار، وأستغفر الله لي ولكم ."
وكان -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يعلم أصحابه – رضي الله عنهم- في خطبته قواعد الإسلام، وشرائعه، ويأمرهم، وينهاهم في خطبته إذا عرض له أمر أو نهي كما جاء في صحيح البخاري ( 930 )، ومسلم ( 875 ) من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ –رضي الله عنهما- قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "أَصَلَّيْتَ يَا فُلَانُ؟" قَالَ: لَا، قَالَ: "قُمْ فَارْكَعْ".
ونهى المتخطي رقاب الناس عن ذلك ، وأمره بالجلوس، كما جاء فيما رواه أبو داود
(923) من حديث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ –رضي الله عنه- قال: جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ، وربما قطع خطبته للحاجة تعرض، أو السؤال من أحد من أصحابه –رضي الله عنهم- فيجيبه ثم يعود إلى خطبته فيتمها، وكان ربما نزل عن المنبر للحاجة ثم يعود، فيتمها كما جاء في سنن أبي داود ( 935 ) من حديث بُرَيْدَةَ – رضي الله عنه- قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَال: صَدَقَ اللَّهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ ثُمَّ أَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ، وكان يدعو الرجل في خطبته تعال يا فلان، اجلس يا فلان، صل يا فلان، وكان يأمرهم بمقتضى الحال في خطبته فإذا رأى منهم ذا فاقة وحاجة أمرهم بالصدقة وحضهم عليها، كما جاء في صحيح مسلم (1017) من حديث جرير بن عبد الله –رضي الله عنه- قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صَدْرِ النَّهَارِ قَالَ فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوْ الْعَبَاءِ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنْ الْفَاقَةِ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بِلَالًا – رضي الله عنه- فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ...." الحديث.
وكان يستسقي بهم إذا قحط المطر في خطبته، كما جاء في صحيح البخاري (933) من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ –رضي الله عنه- قَالَ: أَصَابَتْ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَبَيْنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه:ِ هَلَكَ الْمَال،ُ وَجَاعَ الْعِيَال،ُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-....."
وقد حفظت بعض كتب التاريخ نصاً كاملاً لبعض خطبه -صلى الله عليه وسلم- مثل ما جاء في تاريخ الطبري ( 2/394 – 396 )، قال ابن جرير: حدثني يونس بن عبد الأعلى
أخبرنا ابن وهب عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي أنه بلغه عن خطبة النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في أول جمعة صلاها بالمدينة في بني سالم بن عمرو بن عوف -رضي الله عنهم-: " الحمد لله، أحمده وأستعينه، وأستغفره وأستهديه، وأؤمن به ولا أكفره ،وأعادي من يكفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى، ودين الحق والنور والموعظة على فترة من الرسل، وقلة من العلم، وضلالة من الناس، وانقطاع من الزمان، ودنو من الساعة، وقرب من الأجل من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى وفرط، وضل ضلالاً بعيداً، وأوصيكم بتقوى الله فإنه خير ما أوصى به المسلم المسلم أن يحضه على الآخرة وأن يأمره بتقوى الله فاحذروا ما حذركم الله من نفسه، ولا أفضل من ذلك نصيحة، ولا أفضل من ذلك ذكرى، وإنه تقوى لمن عمل به على وجل، ومخافة، وعون، صدق ما تبتغون من أمر الآخرة، ومن يصلح الذي بينه وبين الله من أمر السر والعلانية لا ينوي بذلك إلا وجه الله، يكن له ذكراً في عاجل أمره، وذخراً فيما بعد الموت حين يفتقر المرء إلى ما قدم، وما كان من سوى ذلك يود لو أن بينه وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد والذي صدق قوله وأنجز وعده لا خُلْفَ لذلك فإنه يقول –تعالى-: " مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ "، واتقوا الله في عاجل أمركم وآجله، في السر والعلانية، فإنه من يتق الله فقد فاز فوزاً عظيماً، وإن تقوى الله توقي مقته، وتوقي عقوبته، وتوقي سخطه، وإن تقوى الله تبيض الوجه، وترضي الرب، وترفع الدرجة، خذوا بحظكم ولا تفرطوا في جنب الله، قد علمكم الله كتابه ونهج لكم سبيله، ليعلم الذين صدقوا وليعلم الكاذبين، فأحسنوا كما أحسن الله إليكم، وعادوا أعداءه، وجاهدوا في الله حق جهاده، هو اجتباكم وسماكم المسلمين؛ ليهلك من هلك عن بينة، ويحي من حي عن بينة، ولا قوة إلا بالله، فأكثروا ذكر الله، واعملوا لما بعد الموت، فإنه من أصلح ما بينه وبين الله، يكفه ما بينه وبين الناس، وذلك بأن الله يقضي على الناس ولا يقضون عليه، ويملك من الناس ولا يملكون منه، الله أكبر، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم "
وقال البيهقي: ( دلائل النبوة 2/523- 525 ): باب أول خطبة خطبها رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حين قدم المدينة أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس الأصم حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني المغيرة بن عثمان بن محمد بن عثمان، والأخنس بن شريق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف –رضي الله عنه- قال: كانت أول خطبة خطبها رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالمدينة أن قام فيها فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: " أما بعد أيها الناس فقدموا لأنفسكم، تعلمن والله ليصعقن أحدكم، ثم ليدعن غنمه ليس لها راعٍ ثم ليقولن له ربه - ليس له ترجمان ولا حاجب يحجبه دونه-: ألم يأتك رسولي فبلغك، وآتيتك مالاً، وأفضلت عليك، فما قدمت لنفسك ؟ فينظر يميناً وشمالاً فلا يرى شيئاً، ثم ينظر قدامه فلا يرى غير جهنم، فمن استطاع أن يقي وجهه من النار ولو بشق تمرة فليفعل، ومن لم يجد فبكلمة طيبة، فإن بها تجزئ الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسلام على رسول الله ورحمة الله وبركاته"، ثم خطب رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مرة أخرى فقال: " إن الحمد لله أحمده وأستعينه، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إن أحسن الحديث كتاب الله، قد أفلح من زينه الله في قلبه، وأدخله في الإسلام بعد الكفر، واختاره على ما سواه من أحاديث الناس إنه أحسن الحديث وأبلغه، أحبوا من أحب الله أحبوا الله من كل قلوبكم ولا تملوا كلام الله وذكره، ولا تقس عنه قلوبكم، فإنه من يختار الله ويصطفي فقد سماه خيرته من الأعمال، وخيرته من العباد، والصالح من الحديث، ومن كل ما أوتي الناس من الحلال والحرام، فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، واتقوه حق تقاته، واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم، وتحابوا بروح الله بينكم، إن الله يغضب أن ينكث عهده، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ".
وفي إسناد ابن جرير والبيهقي إرسال، قال ابن كثير بعد أن ذكر أن طريق ابن جرير والبيهقي فيهما إرسال قال: إلا أنها – أي رواية البيهقي – مقوية بما قبلها وإن اختلفت الألفاظ (البداية والنهاية (4/528) .
ويستدل بما نقل من خطبه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على طريقته في الخطبة وهديه فيها فمن ذلك: يقول ابن القيم – رحمه الله - : كانت خطبته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إنما هي تقرير لأصول الإيمان من الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، وذكر الجنة والنار، وما أعد الله لأوليائه، وأهل طاعته، وما أعد لأعدائه وأهل معصيته، فيملأ القلوب من خطبته إيماناً وتوحيداً ومعرفة الله وأيامه.
وقال: " ومن تأمل خطب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وجدها كفيلة ببيان الهدى، والتوحيد، وذكر صفات الرب -جل جلاله-، وأصول الإيمان الكلية، والدعوة إلى الله، وذكر آلائه –تعالى- التي تحببه إلى خلقه، وأيامه التي تخوفهم من بأسه، والأمر بذكره، وشكره الذي يحببهم إليه، فيذكرون من عظمة الله وصفاته، وأسمائه، ما يحببه إلى خلقه، ويأمرون من طاعته، وشكره، وذكره ما يحببهم إليه ." زاد المعاد ( 1/ 423).
وهناك من المؤلفين من اعتنى بتتبع خطب النبي -صلى الله عليه وسلم- وأفردها بالتصنيف مثل:
1- خطب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لـ علي بن محمد المدائني (ت 215 هـ9).
2-خطب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لـ / أبي الشيخ محمد بن جعفر ابن حيان الأصبهاني (ت 369 هـ) .
3- خطب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لـ / أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري
(ت433 هـ).
4- أربعون خطبة للنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مع شرحها، لـ / ابن ودعان محمد بن علي ( ت 494 هـ )، وهذه الكتب حسب إطلاعي لم تصل إلينا.
هذا؛ والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


و السؤال و رد الدكتور القناص عليه في هذا الرابط :


كود بلغة HTML:
(http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=33813)

جزاك الله خيرا على إثارة هذا الموضوع الجليل . و دمت في حفظ الله .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 04:52 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:100%;border:2px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
خطبة الرسول (صلى الله عليه و سلم) فى أول جمعة جمعها بالمدينة

الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأستهديه وأومن به ولا أكفره وأعادى من يكفره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى والنور والموعظة على فترة من الرسل وقلة من العلم وضلالة من الناس وإنقطاع من الزمان ودنو من الساعة وقرب من الأجل من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى وفرط وضل ضلالا بعيدا وأوصيكم بتقوى الله فإنه خير ما أوصى به المسلم المسلم أن يحضه على الآخرة وأن يأمره بتقوى الله فأحذروا ما حذركم الله من نفسه ولا أفضل من ذلك نصيحة ولا أفضل من ذلك ذكرا وإن تقوى الله لمن عمل به على وجل ومخافة من ربه عون صدق على ماتبغون من أمر الآخرة ومن يصلح الذى بينه وبين الله من أره فى السر والعلانية لا ينوى بذلك إلا وجه الله يكن له ذكرا فى عاجل أمره وذخرا فيما بعد الموت حين يفتقر المرء إلى ما قدم وما كان من سوى ذلك يود لو أن بينه وبينى أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد الذى صدق قوله وأنجز وعده لا خلف لذلك فإنه يقول عز وجل ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد فإتقوا الله فى عاجل أمركم وآجله فى السر والعلانية فإنه من يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا ومن يتق الله فقد فاز فوزا عظيما وإن تقوى الله يوقى مقته ويوقى عقوبته ويوقى سخطه وإن تقوى الله يبيض الوجوه ويرضى الرب ويرفع الدرجة فخذوا بحظكم ولا تفرطوا فى جنب الله قد علمكم الله كتابه ونهج لكم سبيله ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين فأحسنوا كما أحسن الله إليكم وعادوا أعداءه وجاهدوا فى الله حق جهاده هو إجتباكم وسماكم المسلمين ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ولا قوة إلا بالله فأكثروا ذكر الله وأعلموا لما بعد اليوم فإنه من يصلح ما بينه وبين الله يكفه الله ما بينه وبين الناس ذلك بأن الله يقضى على الناس ولا يقضون عليه يملك من الناس ولا يملكون منه الله أكبر ولا قوة إلا بالله العظيم.

آخر خطبة للرسول (صلى الله عليه و سلم):

لما تعذر عليه الخروج إلى الصلاة قال: مروا أبوبكر فليصل بالناس، فرضيه عليه الصلاة والسلام خليفة له في حياته، ولما رأت الأنصار اشتداد وجع الرسول أطافوا بالمسجد، فدخل العباس رضي الله عنه وأعلمه بمكانهم وإشفاقهم فخرج متوكئاً على الإمام علي بن أبي طالب والفضل رضي الله عنهما، وتقدم العباس أمامهم والنبي معصوب الرأس يخط برجليه حتى جلس في أسفل مرقاة المنبر وثار الناس إليه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

يا أيها الناس بلغني أنكم تخافون من موت نبيكم، هل خُلِّدَ نبي قبلي فيمن بعث الله فأخلد فيكم؟ ألا إني لاحق بربي وأنكم لاحقون بي فأوصيكم بالمهاجرين الأولين خيراً وأوصي المهاجرين فيما بينهم، وأن الأمور تجري بإذن الله ولا يحملنكم استبطاء أمر على استعجاله فإن الله عز وجل لا يعجل بعجلة أحد، ومن غالب الله غلبه ومن خادع الله خدعه {هل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}.

وأوصيكم بالأنصار خيراً فهم الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلكم أن تحسنوا إليهم، ألم يشاطروكم في الثمار؟ ألم يوسعوا لكم في الديار؟ ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة؟ ألا فمن ولى أن يحكم بين رجلين فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم، ألا ولا تستأثروا عليهم وإني فرط لكم وأنتم لاحقون بي، ألا فـــإن موعـــدكم الحوض، ألا فمن أراد أن يرده عليَّ غداً فليكفف يده ولسانه إلا فيما ينبغي.[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 04:54 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

Lightbulb


بسم الله الرحمن الرحيم


اننى اذ أعترض على الصيغة التى ورد بها هذا السؤال فإن هذا لا يعنى مطلقا
أننى أشكك فى مصداقية السائل ؛ لا سيما إذا كان ممن يحملون بين جوانحهم
حب هذا الدين ، والذوْد عن حياضه ، وهذا مما اشهد به لأستاذنا المكرم المحبب
الاستاذ / عيسى عدوى - حفظه الله تعالى وبارك فيه -
وكان الاولى ان يكون السؤال كيف نجمع خطب النبى ..........................؟
خلافا لصيغة السؤال الأولى ( أين ذهبت ... ) التى توهم بأن شيئا من الاندثار
والتبديد قد اعترى بعضا مما تلفظ به الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -
على الأقل فى باب العلم وهذا مما لم يقل به أهل العلم فيما أعلم ....
واذا كان الله تعالى قد تكفل بحفظ هذا الدين الذى أتمّه

" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دينا.." المائدة 3


فإن ذلك لا يتاتى الا بحفظ وعائي هذا الدين : القرأن الكريم والسنة النبوية
واللذان هما العاصم من الغواية والواقى من الضلال كما قال النبى صلى الله عليه وسلم
فى الحديث الذى رواه الحاكم فى مستدركه عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا
بعدهما : كتاب الله وسنتي »
فهل يقول قائل بعد ذلك بأن شيئا من قول النبى - صلى الله عليه وسلم - وفعله قد
خفى علمه واستتر، بحيث انقطعت الآمال دون الوصول اليه والوقوف عليه؟!
كيف وقد شرع الله لرسوله الزواج باكثر من اربعة لحِكَمٍ عظيمةٍ : منها ان تحيط نساؤه
رضى الله عنهن بكافة امره التى لا يطلع عليه سواههن فيخبرْن بها ويعلمْنها للناس ،
هذا فضلا عن اصطفائه - سبحانه وتعالى - لنبيه أصحابا هم أفضل الخلق ما خلا الرسل
وقد اودع الله فى نفوس هؤلاء الصحب من تمام الامانه ، وكمال الحفظ ، ودقة الضبط
ماتفرق فى صدور العالمين بعدالرسل - صلوات ربى وسلامه عليهم اجمعين -

خلاصة ما ارمى اليه وأود التنبيه عليه أن سنة النبى صلى الله عليه وسلم قد حفظت
ودونت وكل ما قاله النبى صلى الله عليه وسلم- خطبا اوغيره - تلقفه اصحابه مقبلين عليه اقبال ذى الغُلة الصادى على الماء البارد فى لفح الهجير ، وأدّوه خير اداء صادرين من قول النبى صلى الله عليه وسلم فى صحيح البخارى عن عبد الله بن عمرو ان النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"بلغوا عنى ولو آية "
وحذرين من قول الله عز وجل :" ...لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ .... " آل عمران187
واذا كان البحث عن خطبة للنبى صلى الله عليه وسلم بتمامها هو مرادنا هنا
فاقول أن خطب النبى الكريم - صلى الله عليه وسلم - كلها مبثوثة فى بطون أمهات كتب المتون
وموزعة على ابوابها حسب طريقة الجمع والعرض والتبويب التى عنى بها المصنف
فمثلا الامام البخارى - رضى الله عنه - قد بوب صحيحه على ابواب العلم
ولا يأخذ من حديث النبى صلى الله عليه وسلم
الا ما يشهد لما ذهب اليه خلافا للامام مسلم - رضى الله عنه -
الذى ينفرد بمزية ايراد الحديث بتمامه ، وعليه فقد تجد الحديث
الواحد عند مسلم هو احاديث كثيرة عند البخارى مجزاة وموزعة
على ابواب العلم .. وهكذا فى السنن والمسانيد وغيرها . .
واما اذا كنا نبغى من جمع الخطب بتمامها ان نعرف هدى النبى صلى الله عليه وسلم
فى امر الخطابة حتى يتسنى لنا حسن الاقتداء ؛ فاقول بان النبى صلى الله عليه وسلم
فى أحاديثه قد حدد لنا القواعد التى يجب ان نستوفيها جميعا اذا قام احدنا خطيبا
ولمن ارادها فليرجع الي مظانها من كتب العلم
....
هذا رأيي الذى ارتئيه ، ومن كان عنده خير منه فانا اول المتبعين ان شاء رب العالمين
****
سلام اليكم جميعا بارك الله فيكم






 
آخر تعديل ياسر سالم يوم 03-06-2006 في 07:07 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 05:24 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


خطبه(صلى الله عليه وسلم ) موثقة ومبثوثة في كتب الحديث والسيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( عمر الغريب - ياسر سالم )

جزاكم الله الف خير على هذه الفوائد العلمية والمفيدة جعلها الله في ميزان اعمالكم

اذ بعد البحث والتمحيص يتبين لنا ان الخطب التي خطبها الرسول

(صلى الله عليه وسلم )

ليوم الجمعة مفرقة في الصحيحين وكتب السنة الاربعة وغيرها من المسانيد والمعاجم وكتب السير

وكلها محفوظة ولم يضيع منها شيء البتة واعيد ما قلته سابقا

من خلال دراستي المنهجية للفقه واصوله والحديث واصوله تبين لي انه لم يجمع احد خطبه في كتاب واحد معلوم وانما خطب الجمعة التي القاها على الصحابة قرابة احد عشر عاما
مبثوثة في كتب الحديث والسيرة ولم ينبري احد لجمعها في كتاب واحد
وهي مفرقة في امهات الكتب وليس معنى انه لم يقم بجمعها في كتاب واحد انها مفقودة ولم تكتب وتدون

و الشكر كل الشكر لكل من ساهم وكتب حرفا هنا


والشكر موصولا للاستاذ ( عيسى العدوي) كاتب الموضوع







التوقيع



 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 04-06-2006 في 11:18 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-06-2006, 05:38 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
لقد أثار أخي عيسى فضولي في هذا الموضوع... أرجو أن نجد لدى إخواننا وأخواتنا جوابا شافيا لما أثاره الأخ أبو تامر ...
سنتابع الموضوع ونستفسر... إن شاء الله

بوركت أخي عيسى
اشكر لأخي أبي عبدالله مشاركته لي في التساؤل وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفق الأخوة المختصين من خدمة سنة المصطفى عليه السلام بتحقيق خطب الجمعه التي خطبها عليه الصلاة والسلام .. وهي التي يجب أن تكون في مرتبة المتواتر من المنقول ..لكثرة الحاضرين والسامعين والناقلين ...واشكر لأخي الكريم ياسر إعتراضه على صيغة السؤال وإعتراضه مقبول ....في حالة واحدة فقط ...أن يشارك في الكشف عن خطبة أو خطبتين من الخطب المذكوره .بارك الله فيه ...فنحن نعلم أن المسلمين تلقوا كل ماكا بدر عن المصطفى من قول أوفعل اوتقرير فكتبوه وسجلوه . وحفظوه ودونوه..ولا نشك لحظة في أن هذه الخطب المشار إليها كانت أجدر شيء بالحفظ والتسجيل بعد كتاب الله العزيز ..لأنها كانت مسموعة مشهوده ..من خلق كثير
كما أتقدم بالشكر للأخوة الذين نقلوا لنا أول خطبة من خطبه صلى الله عليه وسلم ..ويا حبذا لو تناولها المحققون كما يتناولون الحديث ..بتصنيفها حتى نعرف مقدار صحتها .. ولعلنا هنا في أقلام نفوز بهذا السبق العظيم في جمع وتصنيف خطب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-06-2006, 11:34 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي خطب المصطفى صلى الله عليه وسلم

أشكر للأخوة الكرام تجاوبهم مع هذا الموضوع المهم ...واشكر من تفضل وأرشدنا الى الخطبة الأولى من خطب الجمعه التي وردت عنه صلى الله عليه وسلم في بني سالم بن عمرو بن عوف وكذلك الخطبة التالية التي كانت في المدينه ...وأتمنى على المختصين أن يحققوها ..كما يجب لها من التحقيق ..لأني ازعم أنها الخطبة الوحيدة الفريده التي وردت عنه صلى الله وعليه وسلم ....من خطب الجمعه التي وصلتنا شبه مكتمله ....ونحن ما زلنا بإنتظار الأخوة الكرام ليقدموا لنا من بطون كتب السنن ما يجدونه من خطب الجمعه ...فشكرا للمشاركين زشكرا للباحثين وجزاكم الله جميعا كل خير

لقد وقعت يدي على كتابين
: الأول الجانب الأعلامي في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم لمؤلفه محمد إبراهيم محمد إبراهيم . الصادر عن المكتب الأسلامي بيروت ..عام 1986
الكتاب الثاني : وهو أتم ما وجدت في موضوع خطبه صلى الله عليه وسلم :وعنوانه :
إتحاف الأنام بخطب رسول الأسلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام -(خطب المصطفى صلى الله عليه وسلم) ..جمعها وشرحها ..محمد خليل الخطيب ..دار ألأعتصام عام 1983

وهما كتابان جمعا ما ورد في السنن من نتف حول خطبه صلى الله عليه وسلم ...ولكن يبقى التحقيق والتدقيق ..والوصول الخطب ال500 وهو مشوار طويل ..ما زلنا في أول الطريق للوصول إليه ...
لذا أرجو من ألأخوة عدم التخاذل في هذا لموضوع ... ويا حبذا لو تولته جامعة من جامعات المسلمين كرسالة للدكتوراه أو الماجستير ..

إخوتي الكرام نحن ما نزال في إنتظار الشرف العظيم أن يرشدنا أخ كريم الى الخطبه التالية من خطب الجمعه الوارده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..ودمتم سالمين







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-06-2006, 12:26 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

منذ دراستي الأولى في الجامعه سألت عن هذا الموضوع دكتور علم الحديث و عجبه الموضوع كبحث مستقل خطب النبي صلى الله عليه و سلم و لكن الحقيقه أن النبي كان يقصر في الخطبة و يطيل في الصلاة و كثير من الخطب لم تصلنا لأنها كانت مواعظ و آيات من القرآن فلم تكمن الحاجه لنقلها لأنها لم تكن تحمل شيء جديد للمسلمين لأنها أمور معروفه لهم و مفهومه لذلك لم تصلنا كثير منها لشهرتها بين الصحابة و معرفتهم بها أما ما وصلنا فكانت تحوي أمور جديده مثل خطبة الوداع و غيرها .
و قد كان الصاحبة كثيرا لا ينقلون الحديث بل يعملون به مباشرة دون رواية الحديث كما قاله الرسول لإشتهاره بينهم و لذلك قلنا اجماع الصاحبة حجة .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-06-2006, 02:54 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
معاذ رياض
أقلامي
 
الصورة الرمزية معاذ رياض
 

 

 
إحصائية العضو







معاذ رياض غير متصل


افتراضي

يوجد لدي كتاب اسمه "خطب النبي" من جمعية المكنز الإسلامي .. هذا الكتاب عبارة عن جمع لكل الأحاديث النبوية من الكتب السبعة (صحيح البخاري ومسلم وأبو داود وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجه ومسند أحمد) والتي تحتوي على خطب للنبي ..

وهو يباع في المكتبات في مصر ولدى الموزعين حول العالم ..

إذا كان أحد يريد تفاصيل ، فليرسل لي رسالة خاصة ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السِّفْـــرُ المُهرَّبُ من الجزائر /تأمُّلات شرف الدين شكري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 176 14-03-2010 04:27 AM
من ينتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ د. صفاء رفعت منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 5 17-07-2009 08:58 PM
قبســــــات مـــن نــــــور ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 5 10-06-2006 06:31 PM
نساء من التاريخ فاطمة الجزائرية منتدى الحوار الفكري العام 5 28-03-2006 07:11 PM
الخضر بين الحقيقة والاسطورة خالد السروجي المنتدى الإسلامي 1 04-03-2006 05:18 AM

الساعة الآن 03:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط