|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عميقةٌ هي تِلكَ اللحظات الحاسِمة أو القرارات النهائيّة..! لا شيءَ كان يعدل أن نكونَ معاً.. لكِننا لن نكون ما يؤلم أننا نصنع أحبابنا مِن نسجِ أمانينا ولا نرضى بواقعهم الذي لولاه لما احببناهم هُنا كنتِ تجلسين سأحرق هذا المقعد أيضاً..! ولا بُدّ لي مِن أن أحرق جسدي لأنه يُذكّرني بكِ..! ربّما لا يبقى لي مِنه إلاّ ما كان وراء جلدي وأريدُ أيضاً أن أقاتِل كل أطيافكِ كطواحين الدونكيشوت ولا بُدّ لي مِن أن ألقي بِهداياكِ في البحر لا .. لن يُجدي سألقي بنفسي .. هذا أفضل وماذا سأفعل بهاتفي الخلوي سأكسر الشريحة، لكن ماذا عن الأرقام المُخّزنة سأبقيه، لأجل الأرقام المُخزّنة هناك مِئات المكالمات لا بُد أن تُنَغّص علي .. وربّما .. ربّما.. يرنّ ذات مساء رقمٌ لم أخزّنه عِندي ما أضعفنا وكم هي باهظة ضرائب هذا القلب سوف لن ينتصرُ شوقي لكِ أنا سأهزم حبّكِ سوفَ لن أحلمُ بكِ في يقظتي ولا حتّى في غفوتي وسوفَ لن أراكِ في فنجان قهوتي وسوف لن يرق قلبي لأي لحنٍ سمعناه سويّاً ولن أتذكّر التفاصيل الدقيقة ربّما.. سأصحو ذاتَ ليلةٍ أبحثُ عن ذاتي مِن جديد عِندها سأجدكِ في قميصي الخمري وبلوزتي السوداء ولربّما ألقاكِ في وردةٍ ناشِفةٍ بيضاء .. لازالت رغم شهورها يفوح مِنها عِطركِ أنا قويٌ جِدّاً بِدونكِ تحمل جحافِل النّصر في صدري لكِ راياتها البيضاء..! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تعالي إليَّ فأنا أحبك اليوم أكثر .. أريدك أكثر وشوقي إليكِ أكبر من هذا وأكثر . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
وكم هي باهظة ضرائب هذا القلب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
هذه كذبةٌ كبرى أخيرة ما عهدتُ نفسي كاذباً قبلها.. وربّما لا أزالُ صادِقاً كما غدوتُ أخيراً أريدُ أن أن أنام مِلء جفوني.. هذه أفعلها بسهولة أريد أن يضحك داخلي .. هذه أيضاً فنٌ لا يتقنه مِثلي أريدُ براءة كفّاي وشفتاي .. هذه أسهل ما يمكن .. أنا بريء..! أريدُ أيضاً عِتقاً لجسدي مِن براثن الأشواق.. ولا أسهل مِن ذلك حتّى ..! لا أريدُ أن أبكي بدون دموع .. ممكن أيضاً ولا أريد .. وأريدُ أن .. يبدو أنني ذو إرادةٍ حديديّة، ويبدو أنني رجلٌ صارم، ويبدو أيضاً أنني عالي الهِمّة . ما لا يبدو أنني .. غير ذلك . كرهتُ أشياءَ كثيرةً فيّ، منها : لا شيء ..! وأحببتُ ما لا أعد أحظى بِهِ . عِندما عقدتُ العزمَ على شدّ الرِّحال، أمَطتُّ لِثامي..وقد كان ينبغي لي إماطة قلبي ! ما الذي يؤلمكَ أكثر ؟ ضياعها أم ضياعك ! أم تُراه ذلك الأسف لِجارة الوادي.. ما الذي لا أندم عليه أكثر مِن أنني كنتُ رجلاً صادقاً ..! [youtube] بحجم قلبي بالغ الإحترام وفائق التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
هذا أمرٌ مُحزِنٌ للغاية .. أحلامي كانت تُحرّرني من كل شيء .. كنتُ طَليقاً وعندما نظرتُ في المرأةِ هذا اليوم تذكّرتني.. يااااااه مرّت شُهورٌ طويلة لم أرى فيها نفسي كنتُ أتحاشى أن أنظر في حياتي مجرّد أطلقتُ العصفور الحبيس من صَدري، وأيقظتُ التِّنين النائِم واستولى على كل شيء.. وأفقدني زِمام نفسي لطالما حقنتُهُ بالإبر المُخَدِّرة كان خطأي منذ البِداية ما كان يجب أن أدعهُ حيّاً داخلي .. إنّهُ يَدَمِّر كلّ مابنيتُهُ ولا يترك أحبِّتي وشأنهم .. إنّه يؤذيهم عَزائي بِهذا المارِد أنّهُ –لِطولِ مُكثهِ داخلي- قد أصبحَ يعرف كيفَ يترك الباب مُوارِباً وكيفَ يتركُ غَريمَهُ دونَ الموت ودون الحياة ! أيامي القادمة سأمشي إليها بِخُطىً مُستعارَة رُبّما أستطيع هذه المرّة عندما أدخلُ بيتي أن أُغلِقَ الباب خلفي وأبلعُ المفتاح كي لا تتدفّقَ مِنهُ أحلامي، وكي أضمنُ أن لا أجري خلفها لكن أتعلمين .. لاشيء يوازي أن نكون معاً ! سيّدة سلمى المكرّمة بالِغ الإحترام وعظيم التقدير |
||||
|
![]() |
|
|