منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-11-2011, 01:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناظم العثمان الصغير
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العثمان الصغير غير متصل


افتراضي ليلة القدر

ليلة القدر
يحكى أن رجلا كان يملك مجموعة من حيوانات السيرك وهي كلب وحمار وقرد وذئب .. يطوف بهم على القرى والمزارع فيجتمع حوله الفلاحين ليروا ما يقدمه من عروض لهم , وبعد انتهاء عرضه يطوف القرد بقبعته على الحضور ليجودوا عليه ببعض قروش من جيوبهم الفقيرة .
وبينما هو في طريقه إلى إحدى القرى غربت الشمس ونال من عزيمته التعب فالتجأ إلى شجرة ربط إليها حيواناته , وتوسد هو الآخر حجرا أملس واستسلم لنوم عميق . بينما بقيت الحيوانات مستيقظة كعادتها , وما هي إلا برهة حتى انشقت السماء وبزغ منها ضوء عظيم .. فعرفوا أنها ليلة القدر فحدثوا أنفسهم بأن الله لا بد سيستجيب لأمانينا في هذه الليلة المباركة ولا بد لكل واحد منا من أن يتمنى أمنية ما.. فرفع الحمار حافريه إلى السماء وقال: ربي أنا كنت في تلك الأرض ذليلا مقهورا وأرى انه من الإنصاف لي أن تجعلني رئيسا . ربما ساعدني ذلك على أن أنسى ما أصابني من ذل وما لحق بي من إهانات على أيدي البشر. .
أما الكلب فقد رفع قدميه وقال : يا رب كنت سأطلب منك الرئاسة ولكن الحمار قد سبقني إليها ولكنني سأرضى إن أنا صرت رئيسا للحكومة .
القرد هو الآخر رفع يديه وقال : ربي سأكون أنا أكثر تواضعا من صاحبي وأرضى بوزارة المال .
فيما ناشد الذئب الله أن يجود عليه بوزارة الداخلية .
ولان الله في تلك الليلة يستجيب للداعي إذا دعا ,
فقد حقق لكل واحد منهم أمنيته فأصبح الحمار رئيسا
والكلب رئيسا للحكومة
والقرد وزيرا للمال
فيما تقلد الذئب وزارة الداخلية .
ولما انتهوا من ذلك وقبل أن ينصرفوا تنادوا على أن ييقضوا صاحبهم من غفوته لعله يتمنى هو الآخر أمنية قبل أن تنتهي تلك الليلة المباركة .
. وحين نادوا عليه واستيقظ ورأى الحمار وقد أصبح رئيسا والكلب وقد أصبح رئيسا للحكومة والقرد وزيرا للمال والذئب وزيرا للداخلية أتجه للسماء وصرخ عاليا : :
ربي مولاي في هذه الليلة المباركة ارجوا أن تحقق لي أمنية صغيرة وهي أن تكف لي بصري فلا تجعلني أرى ما تفعله تلك الحكومة بالبشر .
ولان الله يستجيب للأماني جميعها في تلك الليلة فقد حرم الرجل من بصره ولم يستطع رؤية ما فعلته حكومة الكلب وكيف عبث القرد بأموال البشر وكيف كان الذئب يتلهى بانتزاع حناجر الشعراء وقتل الأطفال .. أما الحمار فكان لا يزال يمارس التفكير فيصدر في كل يوم مرسوما وقانونا جديدا. .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط