اعتليت قمة الجبل واتخذت من السماءخليلا ,اشتقت لكلمة صدق فارتأيت ان تجد مصاحبا اصيلا
ولما لم تجد بعد بحثا دام طويلا.
وعن من يمنحك الحنان بحثت وجلت في البلاد كثيرا
ولما لم تنل مبتغاك شعرت انك لوحدتك بت اسيرا
ولكن النفس طمعت في كلمة حب اخيرا ,قبل ان تودي بنفسك قتيلا
فوجدت في النهاية جميلة تكون لك مؤنسا ومنيرا
ويالا محاسن الصدف فقد ملكت فؤادها وبت لها اميرا
وازهرت حقول الحب فلا وياسمينا ومنتورا
ولكن عين الحساد لم تسعد لرؤية عصفورين يجوبان الاثيرا
فدعت بالنحس عليهما وان يطوف شبح الموت حولهما مناديا بالشؤم ونذيرا
فإذا بالوردة الذرية تذبل وبالاجل يدنو اخذا الاميرة
وفجع الفتى بحبيبته واغرورقت بالدمع العيون الكحيلا ودوت في الافاق صرخات توحي بعذاب الامير
ولاى اي درجة كان مقهورا , بعد ان فقدت الوسيلا
ولم يعد باليد حيلا .
ولم يتألم الحساد لنتيجة فعلتهم و كأنما فقدوا الواعظ والضميرا
وقرر الشاب ان ينتقم لمحبوبته بأن يودي بنفسه قتيلا
ولم يجد حلا سوى ان يقتل الحسدة ثم يودي بنفسه قتيلا
فهذه نتيجة الحسد, لمن لم يستطع ان يرى شخصا ضاحكا مسرورا
فإلام تهدف ايها الانسان وانت على يقين ان مصيرك ان تغدو في حفرة اسيراoverline][/over