البحر .. فيه العلاج
الاقامة عند البحر لا تجلب الشعور بالمتعة فقط، فالبحر يحتوي على عناصر علاجية، ويمكنه ان يساعد المرضى في الكثير من الجوانب الصحية، ابتداء من الحساسية والربو، ومرورا بمشاكل المفاصل والظهر وحتى المتاعب المزمنة للامعاء.
واحدث طريقة لاستخدام البحر من اجل الصحة هو العلاج المركب الذي يسمى Talasoterapy .
البريطانيان روبرت وايتل وجون فلوير توصلا، فيما بعد، الى قناعة بأن ماء البحر يستطيع ان يعالج امراض غشاء العين والامراض الجلدية والتخفيف من ظهور الامراض المعدية.
علاج الحساسية
في الوقت الراهن يقوم الاطباء بتقديم النصائح الطبية لمرضاهم من الذين يعانون من الحساسية بالذهاب الى البحر، فهواؤه خال من مؤثرات الحساسية كالغبار او الرماد او رحيق الازهار او لقاح الاعشاب، وفي الجانب الاخر، فهو غني بالاملاح والمعادن المفيدة، وقبل كل شيء اليود والمغنيسيوم.
والهواء العذب يطرد من الرئتين البلغم، ويطهر الجهاز التنفسي وينشط حركة اهداب العين الصغيرة، حيث يساعد ذلك في تنظيف الطبقة المخاطية من جزيئات الغبار العالقة.
ان الاقامة عند البحر بشكل عام ترفع من مستوى مناعة الجسم، بفضل المؤثرات وظروف الجو السليم وتغير الحرارة، لذلك، فان من المناسب بالنسبة لصحة الاشخاص الذين يعملون خلال العام في قاعات او غرف مكيفة ان يقضوا بعض الاوقات عند البحر.
علاج جديد
المصطلح اليوناني للبحر هو ThalassA، وقد ظهر هذا المصطلح في وصفة علاج حديثة باسم Talasoterapy، وفي الوقت الحاضر تعمل في اوروبا أكثر من مائة ادارة لتقديم هذا العلاج للزبائن.
واكثر هؤلاء الزبائن من المرضى موجودون حاليا على الساحل الفرنسي في الاطلسي، وهناك آخرون على السواحل الالمانية في البلطيق او بحر الشمال.
الاقامة تستغرق بصورة اعتيادية اسبوعا واحدا، والمريض يستطيع ان يختار بين اصناف العلاج المختلفة مثل تسليط المياه القوية على مواضع الجسم المختلفة او المساج او تغطية الجسم بطين البحر او السباحة في حمامات خاصة وغير ذلك.
اما اسرار الوصفات الطبية، فتكمن في اتباع وسائل علاجية خاصة، فوصفة الطين المجلوب من قعر البحر والغني بعناصر المغنيسيوم والكالسيوم لا يعلن عن مكان اقتنائها.
وبالنسبة الى مصاعب المعدة والامعاء او مشاكل الكبد، فان البرنامج المعد للمرضى يشمل شرب كميات محددة من مياه البحر المخلوطة بمياه اخرى.
ويتم القضاء على امراض العضلات والعمود الفقري من خلال طلي الجسم ثم السباحة في حمامات خاصة، حيث يشعر المريض فيما بعد بخفة جسمه عن السابق
.
دراسة أثارت ذعر أطباء