اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الجزائرية
..............السلام عليكم , أخي صالح أشكرك على موضوعك لأنك دائما تأتينا بالجديد المفيد.............ولكن أريد شرحا للفقرة التالية :
تاسعاً: إن جميع الأنظمة هي من صنع البشر، والإسلام هو النظام الذي جاء من عند الله فيجب أن يسود الإسلام، وإذا ساد الإسلام، فلا حرية ولا حريات، بل الكل عبيد لله، وهم مقيّدون بشرع الله، فبقاء الحريات يعني ترك الإسلام، أو إهماله، أو عدم العمل به، وهذا لا يجوز لا شرعاً ولا عقلاً. لذلك يجب أن تحارَب الحريات لأنها تعني الفوضى وتعني ترك العمل بالإسلام..........................وشكرا...............فاطمة .
|
نعم اختي فاطمة
الخط العريض عندنا نحن المسلمين ان كل فعل لنا يجب التقيد بالحكم الشرعي به فيحرم مخالفه الإسلام في أي حكم جاء به و يجب التقيد بما جاء به من أحكام تقد تام .
كلما ارتفع الإنسان في الحياة زادت ضوابطه و كلما انحط كلما قلت ضوابطه و المسلم الراقي بفكره و سلوكه مترفعه بالحياة لان كل سلوط له مقيد بحكم شرعي .
* كل نظام ليس من عند الله فهو كفر و هو ناتج عن عقل بشري ناقص و محتاج و متأثر بالبيئة التي يعيشها .
* نظام الإسلام من عند الله فهو وحده الحق و غير هذا من أنظمه يعتبر كفر .
* قول الزنديق و الخائن الأكبر بوتفليقه عميل امريكا أنه لا يوجد نظام شامل و كامل بل يوجد نظام سيء و أسواء و نظام حسن و أحسن هذا القول كفر بنظام الإسلام الشامل العادل الذي جاء من الله تعالى عن طريق نبيه الكريم .
* عند مجيء أو تطبيق نظام الإسلام لا يسمح بوجود الحريات بالمفهوم الغربي فلا يوجد رده لأن الإنسان ليس حر في تغير معتقده .
و لا يوجد حرية رأي بالمعنى الغربي بل رأيك مقيد بالإسلام بحسبك فهمك أما التحدث بأفكار كفر ممنوع هذا في التشريع الإسلامي لانه يحدث ميوعه في المجتمع .
* في النظام الغربي يوجد سيد و عبد أما في نظام الإسلام كلنا عبيد لله حتى الخليفه لا يتميز بأي شيء سوى انه أكثر المسلمين حملا لأمانة الإسلام .
* الحريات تعني أنك حر في اختيار أي نظام تريده و يعني هذا الربا ليس حرام و الزنا مش حرا م و كل فعل لك الحق ممارسته سواء كان حرام أو مكروه أو مباح فلا يلتفت لهذا بل يبقى الإنسان حرا .
الحرية تحول الناس لقطعان من الحيوانات و القوي ياكل الضعيف لأنه لا يوجد نظام عادل عند الغرب .
فمعنى الحرية عندهم ترك التدين و ترك الصلاة و التحلل من كل الأخلاق و قواعد المروءه و العفه و الشهامة و تصبح القاعده المادية مسيطرة على المجتمع .
فتعم الفوضى و يصبح المجتمع مائع لا لون له و لا طعم و لا رائحه مثل مجتمعات الغرب و لا يوجد ضوابط عند الناس إلا بمقادر ما في العلاقه من مصلحه فتهدم القيم الروحيه و الخقلية و الإنسانية .
* هذا ما تعنيه الحرية عند الغرب و الدعوى لها لا يعني إلا شيء واحد التحلل من الإتزام بالإسلام عقيدة و نظام تحت مصلطح براق اسمه الحرية و الحرية عندهم حرية الملكيه أي تملك ما تريد دون ضابط و لا زمام حرية الرأي يعني ممكن شتم الله و رسوله لانك حر في رأيك الحرية الشخصية ازني و اشرب الخمر فأنت حر في تصرفاتك و حرية المعتقد كن شيوعي قومي بعثي لا يهم فانت حر في ما تريد من معتقد .
هذا مفهوم الحرية عندهم و الأخذ بهذا الفهم يؤيد إلى ترك الإسلام كليا عقيدة و نظام .
فالجعوة إلى الحريات يا فاطمة دعوة إلى الكفر و الإنحلال الأخلاقي و دعوى إلى عدم الإلتزام بالإسلام .
في امان الله
صالح عبد الرحمن
اللهم يسر لنا اقامة دولة الخلافه من جديد حتى نعيد فتح العالم و ننقذ العالم من جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام .
تحياتي صفاء رفعت و شكرا لك على تعليقك