|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[frame="7 80"] [gdwl] تلوك لسانها استغلت يوم عطلته ، فدنت منه غاضبة تلوك لسانها . تزدرئ الكلمات المنتقاة من بطون قوامس الهجو اللاذع. تمد نحوه أنامل مرتعشة حادة . يتوقع أنها عازمة على تمزيق اللحم واقتلاع المقل واجتثاث الأظافر. تمسك بإصرار بالوجوم المشدوه . يرقب حركاتها في هدوء . يتلقى عياراتها اللافحة بصبر وتحمل . توقعت إثارته . انتظرت ثورته. لكنه لم يفعل . اعتاد التمتع بهيجانها لأتفه الأسباب . تارة بسبب انشغاله بكتبه ، وأخرى لطول مكثه بجوار أجهزته .. وثالثة لتأخره مع ثلة من زملائه . استغل هيجانها فبعث نظرات افتحاص تستطلع أغوار دمائها الفائرة المتأججة . ورحل .. رحل عبر أمواج الاثير ينعى ، لهفه العميق على صوته الجريح العاجز . صوت بح في الأعماق ، منذ زمان ، من كلل ، كان ولا زال يصيح في صخب خافة غير مسموع . تموج به صفحات أثيره المبللة بحبات الرذاذ المتناثرة عبر شقوق غائرة وسط وجنتيه المتشمعتين . ألفى ذيول سخريتها أوت إلى مكمن أسراره . تختفي وراء غيم داكن . تجاهلها وصد اهتمامه عنها ، فأثارت زوبعة عكرت أجواءه . تسللت الذيول إلى مضغته الجريحة . أيقظتها من سباتها الداكن ، وارتمت سابحة في بركة دمها الخاثر . هواء ساخن . أرض مكشرة متوهجة . تلوث قاتم مقيم . أشرف على حافة الاختناق أو كاد . ذاق مرارة اليأس المتجدر في سقف سمائه المطبق . استسلم وغفا . فلمح أرضا تشققت وأفرزت لحودها . ثم أطبقت جفونها على ما بقي من أعضائه. ثم طار بنصفه السليم وجال على صهوة الأمل الغريب . فلمح بركا من ماء وردي متدفق من بين شفاه الجروح المتورمة . يتعثر في جماجم مصطكة متراكمة ، مكسوة بخصلات منسدلة قانية . تعبث بها هبات الشوق للغد البعيد . وصل إلى سماء مدن هامدة ، هدها الجزع والترقب . وانتشرت على حافة جدرانها جثث ضحاياها المتناثرة . كلما اقترب منها تحولت إلى سهام مسننة منصوبة لاعتراض سبيله . تعثر وسقط جثة ملقاة على جدار تلك المدينة الخاوية .. دنت منه مرة أخرى . كانت ترقبه وتتبعه . اقتربت من جثته لجس حركته. لا زال نبضه الخافت يسري عبر عروقه . سحبته بعيدا. ولما اطمأنت ، أجهشت وقالت بصوت جاف مدوي : - لا فائدة ترجى منك . كم حاولت انتشالك من عنادك وفاقتك . ولكن بدون جدوى . الفرص الطيعة ، وضعتها ملك يمينك ، وأنت هائم في متاهات عفتك ، غارق بين أمواج يم الإباء . - بالوجوم الذي اعتاد مواجهتها به أفصح عن قناعته بكونه لن يرضى لما اعتاد عليه بديلا . [/gdwl] [/frame] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص جميل و ممتع بأسلوبه الراقي و خياله الخلاق . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الفاضل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
راقني ما عانقت هنا نص باذخ السرد انفة شخص القص تشرفه فما كل احد يقتنى كقطعة اثاث مودتي اماني |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الفاضلة |
|||
|
![]() |
|
|