بعد الرئيس عبد الناصر تولي الرئاسة الرئيس انور السادات والذي احب ان يغير اسلوب الحكم من حكم دكتاتوري الي حكم انفتاحي تعددي ولم يدر وقتها ان كل من حوله من زبانية لا يقبل ذلك فبدات الايادي الخفية في التحرك للوقيعة بين الجميع والجميع ولم يدرك الناس ان اول قرار للسادات بعد توليه الحكم هو تعيين الدكتور محمود فوزي وزير الخارجية المعروف وزيرا للخارجية من جديد ثم قرار تسويق القطن المصري في السوق العالمي ليباع لمن يدفع السعر الاعلي وليس بالدولار المعادل كما كان يصدر للاتحاد السوفييتي وقتها ، ووصلت الوقيعة الي ان اوقعوا بينه وبين الكنيسة المصرية فبدأت قطيعة غريبة ، ثم اغتيل السادات علي يد الجماعات الاسلامية وليس علي يد الاقباط .جاء بعد ذلك الرئيس السابق مبارك وبدأت المشكلة تتاجج فتكررت حوادث الاعتداء علي الكنائس بشكل ازعج النسبة الاعظم من المسلمين قبل المسيحيين انفسهم تماما كما حدثت اعتداءات علي السائحين وكان المعتدين يعلنون عن انفسهم انهم اعداء لمصر كلها مسلمين ومسيحيين .
ومما يؤسف له ان الاتهامات تتجه بسرعة للاخوان المسلمين او للسلفيين او ما شابه في حين ان هؤلاء جميعا يعلمون ان الدين الاسلامي يمنع ذلك تماما كذلك هناك من قال ان بعض العائدين من الخليج يكرهون المسيحيين مع انني لي صديق مسيحي عمل لمدة سنوات في السعودية قال لي بالحرف الواحد انه كان هناك يشعر بمحبة الناس الذين جاورهم سواء في العمل او في السكن بل وهناك مسيحيين مازالوا يعملون بالسعودية ومن المصريين والفليبينيين و هندوس وبوذيون ، وهنا نسأل انفسنا ماذا حدث ؟ ....