|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الفصل الثاني : التعليم : نظامه وطرقه: الفصل الثالث : العلوم الشرعية في ظل المسجد الأقصى : شمل التدريس في المسجد الأقصى العلومَ الدينية والعلوم الدنيوية ، ومن الجدير بالملاحظة أن الاهتمام بتدريس العلوم الشرعية وما يتصل بها كان شائعًا أكثر من غيره ، فقد كثر المشتغلون بتلك العلوم ، من قراءات ، وحديث ، وتفسير ، وفقه، وغيرِها . القراءات : لقد نالت القراءات عناية كبيرة ، وأنشئت مراكز خاصة لتدريس القراءات السبع وغيرها . ومنها القبة التي بناها الملك المعظم عيسى بن الملك العادل الأيوبي والتي عهد بالتدريس فيها إلى الشيخ شمس الدين رزين البعلبكي ، ولم يقتصر التدريس في هذه القبة على القراءات فقد شمل علومَا أخرى وثيقة الصلة . ومنها الزاوية أو المدرسة النصرية أو الغزالية التي جددها الملك المعظم عيسى ، وقد وقف عليها عددًا من الكتب منها إصلاح المنطق لابن السكيت. ومن المراكز الأخرى مكتب باب الناظر ، وقد تولى الإقراء فيه أشهر مقرئي بيت المقدس من أمثال الفقيه علاء الدين الغزي . وظهر عدد من أشهر القراء في بيت المقدس _منهم إمام الأقصى زين الدين عبد الكريم بن داود بن أبي الوفاء الحسيني المقدسي الشافعي المقرئ_ وصنفوا مصنفاتٍ كثيرةً فيها ، وتعددت أمهات كتب القراءات التي عني المختصون بتدريسها ، ومنها الشاطبية ، والرائية ، والتيسير في القراءات السبع وغيرُها . وتصدر عدد من أشهر القراء لاقراء القرآن وتدريس القراءات ، في المسجد الأقصى ، وكانوا من العلماء المقادسة ، والعلماء الوافدين إلى بيت المقدس ، منهم شهاب الدين أحمد بن محمد بن مغيث الأندلسي ، إمام المالكية بالأقصى ، (و الأشرف برسباي ، والظاهر جقمق ، والأشرف إينال ، والظاهر خشقدم /سلاطين الملوك) ، و شمس الدين القباقبي الحلبي الأصل ، وابنه برهان الدين أبو إسحق إبراهيم ، ومنهم عثمان بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عمر الجبرتي . الحديث: كانت للحديث مشيخة في المسجد الأقصى ، وتعد هذه المشيخة بمثابة قسم علمي يعنى بالحديث الشريف ، وكان للمشيخة شيخ عالي الإسناد ، وقارئ للحديث ، وطلابٌ يشتغلون به ، هذا بالإضافة إلى المخصصات المالية . وقد تولى مشيخةَ الحديث هذه عددٌ من أشهر المحدثين في بيت المقدس ، منهم الشيخ خير الدين أبو الخير محمد ابن عبد الرحمن القلقشندي المقدسي . وكان المحدث شمس الدين القلقيلي قارئًا للحديث في بيت المقدس. ومن مدرسي الحديث المحدث قطب الدين الأنصاري الخزرجي ، والشيخ أمين الدين الجزري ، والإمام شرف الدين الأذرعي القدسي ، والحافظ الإمام صلاح الدين العلائي، وتقي الدين الحسيني الشافعي البدري المقدسي . وعني المُحِدِثون بتدريس أهم الكتب في الحديث ، مثل صحيح البخاري ، وصحيح مسلم، وباقي الكتب الستة ، وغير ذلك من كتب الحديث ، ومنح العلماء المحدثون الإجازات العلمية فيها ، أو في الموضوع بشكل عام . ولم يقتصر المحدثون على تدريس كتب الحديث تلك ، فقد درّسوا مصنفاتهم أو عددًا منها . التفسير : نال التفسير عناية كبيرة أيضًا ، فكانت له مشيخة خاصة مثل مشيخة الحديث ، وربما كانت المشيخة للحديث والتفسير معًا ، فيقال :مشيخة الحديث والتفسير . ودُرِّس التفسير في المسجد الأقصى ، وقد عني أهل التفسير بكتب عديدة في هذا المجال ، ومنها : كشاف الزمخشري ، وتفسير البيضاوي ، وتفسير الرازي ، وغير ذلك . هذا بالإضافة إلى تدريسهم مصنفاتهم . ولا شك أن التفسير قد تأثر باتجاهات المفسرين العلمية : لغوية أو فلسفية أو عقلية أو صوفية غير ذلك. وقد تعدد المعتنونبالتفسير في بيت المقدس من أمثال ابن النقيب المقدسي، وشهاب الدين الشافعي، وصلاح الدين العلائي المقدسي ، وشهاب الدين الرملي المقدسي ، وسعد الدين المقدسي الحنفي وغيرهم. الفقه: كان الفقه مادة تدرس في المسجد الأقصى أيضًا ، وقد تصدر فيه عدد من أشهر الفقهاء _ ومنهم الشيخ زين الدين المصري المقدسي الشافعي و شهاب الدين العميري، وسعد الدين الفارسي الحنفي_ فدرّسوا الفقه الشافعي ، والحنفي والمالكي والحنبلي . ودرّسوا عددًا من أمهات الكتب في المذاهب المختلفة ، ومنحوا الإجازات ، وقد شارك في هذا من تصدروا للتدريس في المسجد الأقصى من العلماء المقادسة ، والعلماء الوافدين إلى بيت المقدس . ومن الجدير بالإشارة أن العلماء الوافدين من المغاربة عنوا بالمذهب المالكي عناية خاصة . الفصل الرابع : علوم اللغة العربية في ظل المسجد الأقصى: لاقت علوم اللغة العربية عناية كبيرة ، ولم يقتصر الأمر على تدريسها ، فقد وضع العلماء والأدباء مصنفات كثيرة فيها ، وخصصت مدارس و مراكز علمية لتدريس النحو بخاصة ، مثل المدرسة النحوية في صحن الصخرة الشريفة ، وقبة الملك المعظم عيسى ، وغيرِهما . ولاشك أن صلة علوم اللغة العربية بالعلوم الشرعية ، قد دعت إلى الاهتمام الكبير بها . هذا بالإضافة إلى اهتمام كل أمة بلغتها وتراثها . وتبدو الصلة جلية بين علمي النحو والقراءات ،على سبيل المثال كان المقرئ الشيخ شهاب الدين أبو العباس بن جبارة المقدسي الحنبلي ، قارئًا ونحويًا وفقيهًا وأصوليًا ، وقد تصدر لاقراء القرآن والعربية، وصنف في كليهما ، وصنف في التفسير أيضًا . ولهذا وجدنا عددًا من المراكز العلمية قد خصصت لدراسة القراءات والنحو معًا مثل (قبة الملك المعظم عيسى ). ويبدو الاهتمام بالعربية واضحًا في دراسة العلوم الشرعية مثل التفسير(تفسير ابن النقيب، وتفسير الكشاف للزمخشري ، تفسير ابن جبارة المقدسي ) والحديث وغيرهما . وكان للعربية مشيخة تتوافر لها شروط المشيخات في المعاهد العلمية المشابهة ، فكان فيها نحوي يشتغل بالعربية (مثل :الشيخ شمس الدين أبو العزم الشافعي النحوي/والشيخ الإمام ابن جبارة المغربي المالكي/ والشيخ شهاب الدين أبو العباس العميري المقدسي الشافعي/والشيخ شمس الدين أبو الفضل المقدسي الشافعي/وقاضي القضاة تقي الدين بن رصاص الأنصاري المقدسي الحنفي)، وطلاب يدرسون العربية ، وخصصت لها تخصصات مالية ومعيشية . وعني العلماء بعدد من كتب العربية مثل الكتاب لسيبويه ، والإيضاح لأبي علي الفارسي ، وإصلاح المنطق لابن السكيت ، وملحة الإعراب للحريري ، وألفية ابن مالك ، والكافية والشافية لابن الحاجب. وقدم عدد من علماء العربية إلى بيت المقدس ، وشاركوا في الحركة الفكرية هناك ، ومنهم الفيروز أبادي ، وجمال الدين الشريشي المالكي النحوي ، وجمال الدين القفطي، وتقي الدين المصري النحوي، وبرهان الدين الحِكري المصري النحوي، ومحمد بن سليمان الحكري المقرئ، وصلاح الدين الصفدي ، وجمال الدين بن شيث وغيرهم. الأدب: عني الأدباء وغيرهم برواية الأدب القديم ، وشرح أمهاته ، ونقده ، فقد كانوا يقرأون الأشعار القديمة ، والمقامات والخطب ، ويتدارسونها، وكانوا يستكثرون من حفظ الأشعار القديمة . وكانوا يعنون بالمساجلات الأدبية ، ويتناشدون الأشعار ، وكان الشعراء ينشدون الأشعار ، في المدائح النبوية ، في المسجد الأقصى . ومن اللافت للنظر أن القدامى لم يشيروا إلى ما درسوه من أشعار ، أو دواوين شعرية ، أو مختارات أدبية ، إلا قليلاً . وعلى الرغم من هذا ، فإن اهتمام الأدباء في العصر الأيوبي والمملوكي بعامة ، ومنهم الأدباء في بيت المقدس ، كان منصبًا على عدد من الدواوين الشعرية ، والقصائد ، والمقامات ، والخطب. إن التأثر بأبي الطيب المتنبي كان ظاهرة شبه عامة ، انعكست في شعر الكثير من شعراء هذين العصرين ، وبخاصة في شعر الجهاد . ويتمثل ذلك واضحًا في الأشعار التي قيلت حول بيت المقدس ، وهي ما تسمى بالقدسيات ، ومثل هذا يقال عن شعر أبي تمام الحربي . لقد كان الاهتمام بديوان أبي الطيب المتنبي كبيرًا ، ويتضح ذلك الاهتمام في الشروح الكثيرة للديوان، فقد ذُكر أن شروحه زادت على أربعين شرحًا ، كما يتضح في التأثر بالمتنبي ، أو معارضة قصائده أو غير ذلك . ومن كتب الشعر التي نالت اهتمامًا أيضًا ، دواوين الحماسة بعامة ، وديوان حماسة أبي تمام بخاصة ، فقد أقبل الأدباء على حماسة أبي تمام ، وشاعت بينهم ، وشرحها العديد منهم ، ونهجوا نهجها . ومن الجدير بالقول إن الحماسة البصرية لمصنفها صدر الدين علي بن أبي الفرج البصري ، صنفت في العصر الأيوبي ، وكان ذلك في عهد الملك الناصر أمير حلب ، وقدمها إليه سنة 647هـ. إن الاهتمام بديوان أبي تمام وأبي الطيب ، وديوان الحماسة ، أمر طبيعي في عصرين تعرض فيهما العالم الإسلامي لغزو صليبي ، وغزو مغولي ، ومن مظاهر الاهتمام بالشعر في حماسة أبي تمام ، أن الأدباء كانوا يعنون بحل المنظوم فيها ، ومن ذلك ما صنعه القاضي الفاضل عندما توجه إلى مصر طالبًا العلم ، فقد ذُكر أن موفق الدين بن الخلال سأل القاضي الفاضل عما يحفظ ، فأجابه بأنه يحفظ القرآن والحماسة ، فطلب منه الخلال ، رئيس ديوان الإنشاء بمصر ، أن يحل ديوان الحماسة . ومثل هذا ما صنعه ابن غانم المقدسي ، الذي عمل لابنه منظومة في العربية سماها "العقد" ثم شرحها وحلها في كتاب سماه "الدر اليتيم في حل العقد النظيم " . وعني الشعراء بالمديح النبوي ، وتبدو هذه العناية جلية في أشعارهم ، وفي اهتمامهم بقصائد مشهورةٍ في المديح النبوي مثل قصيدة كعب بن زهير " بانت سعاد" (عارضها شرف الدين القلقشندي المقدسي/وخمسها شمس الدين القباقبي الحلبي ثم المقدسي الشافعي ) وقصيدة البردة للبوصيري (خمسها شمس الدين القباقبي الحلبي ثم المقدسي الشافعي / وخمسها غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري ) . ومن الجدير بالإشارة أن الشعراء قالوا شعرًا في الزهد والتصوف ، والمديح ، والرثاء ، والشكوى، والحنين ، والغزل . كما قالوا شعرًا اجتماعيا ، وأنشأ الأدباء الخطب والرسائل والمصنفات . ومن الكتب الأدبية الأخرى التي حظيت بعناية كبيرة ، مقامات الحريري ، فقد اعتنى بها الأدباء ، وشرحوها شروحًا كثيرة تقارب أربعين شرحًا ، وحفظها الكثير منهم ، وكانوا يعجبون بها إعجابًا شديدًا، فعارضوها . و" طبق استعمالها آفاقَ الأرض" كما يقول شارحها الشريشي ، وذكر ضياء الدين بن الأثير أنها وخطب ابن نباتة " كانتا عكازي أهل الزمان من متعاطي صناعة الإنشاء " . وذكر ياقوت أن مقامات الحريري " رزقت من الشهرة ...ما استحقت أو أكثر". وممن درسوا مقامات الحريري وحفظوها ، الشيخ غرس الدين الخليلي الشهير بابن قازان ، فقد ذُكر أنه كان يحفظ معظم مقامات الحريري . ومن الكتب الأدبية التي نالت عناية كبيرة أيضًا ، ديوان خطب ابن نباتة ، وكانت هذه الخطب ومقامات الحريري من أهم ما يَعْتمد عليه متعاطو صناعة الإنشاء كما يقول ابن الأثير، ويبدو الاهتمام بها جليًا في كثرة شروحها ومن شروحها شرح تاج الدين الكندي. لقد كان التأثر بخطب ابن نباتة كبيرًا ، وبخاصة تلك الخطب التي وضعها في الجهاد ، وكان ابن الزكي متاثرًا بابن نباتة ، وذلك واضح في الخطبة الأولى التي ألقاها في المسجد الأقصى سنة 583هـ عند تحريره من الغزاة الصليبيين . ومن الممكن القول بأن ديوان خطب ابن نباتة كان نموذجًا نهج الخطباء نهجه. البلاغة والعروض: من الطبيعي أن ينال هذا العلم اهتمامًا كبيرًا فقد قامت البلاغة في خدمة القرآن الكريم لتبيين إعجازه. ومما يجدر الحديث عنه في هذا الصدد ، قدوم بعض العلماء الذين كان لهم أثر بين في البلاغة ، ومنهم القاضي جمال الدين ابن شيث ، فقد ذُكِر أنه ولي الديوان في بيت المقدس . وقد وضع ابن شيث كتابًا في فن الإنشاء وقوانينِه ، وهو كتاب معالم الكتابة ومغانم الإصابة . وقد شارك ابن شيث في المجالس العلمية التي كان الملك المعظم عيسى يعقدها ، ومنها مجالسُه التي كان يعقدها في بيت المقدس. ومن الجدير بالذكر أن العلماء الذين كانوا يدرسون البلاغة عنوا بعدد من الكتب البلاغية ، ومنها : كتاب تلخيص المفتاح في المعاني والبيان للخطيب القزويني ، ولا يقتصر هذا الكتاب على علمي المعاني والبيان ، فإنه يتحدث عن علم البديع أيضًا . وقد لقي هذا الكتاب عناية كبيرة ، فأقبل العلماء على درسه وحفظه ، وشرحوه شروحًا كثيرة ، ومن تلك الشروح المطول للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني ، وقد عني عدد من العلماء في بيت المقدس بالتلخيص والمطول فدرسوهما ونظموهما وشرحوهما ، ووضعوا عليهما الحواشي . وشاع النظم التعليمي ، وذلك لتسهيل حفظ الكتب على طالبي العلم ، ويقال مثل هذا عن الشروح أيضًا ، فلا شك أن غرضها كان تعليميًا في الغالب . ومن تلك الشروح والحواشي ما وضعه عز الدين بن جماعة ، فقد ذكر أنه وضع ثلاث حواش على المطول سماها " المبين والمفصل" ، ولخص عز الدين المفتاح أيضًا ، ووضع حاشية على كتاب "تلخيص المفتاح " وحاشية أخرى على عروس الأفراح . ويرجح أ.د.عبد الجليل المهدي أن عددًا من العلماء في بيت المقدس درَّسوا ما صنفوه من كتب في البلاغة ، ومن ذلك كتاب " مصباح الزمان في المعاني والبيان " لمحمد بن محمد الأسدي المقدسي، وكتاب " بديع المعاني في علم البيان والمعاني " لعز الدين البغدادي المقدسي الحنبلي ، وكتاب"ألفية المعاني والبيان " لبرهان الدين القباقبي الحلبي المقدسي الشافعي . هذا بالإضافة إلى شرحي الكتابين الأول والثالث ، فقد شرح الأسدي كتاب المصباح ، وشرح القباقبي الألفية ، وغير ذلك من الكتب والشروح . وفي العروض والقافية ، نجد أن العلماء في العصرين الأيوبي والمملوكي ، عنوا بهما عناية جلية ، وذلك واضح في المصنفات التي صنفوها في هذا المجال ، ومن ذلك ما صنفه ابن الحاجب ، وابن مالك ، وابن القطاع الصقلي ، وغيرُهم . وكان الأدباء بعامة والشعراء بخاصة يعنون بالموضوع ، ومن ذلك ما ذكر عن اهتمام ابن واصل الحموي ، شيخ المدرسة الصلاحية في بيت المقدس ، بعروض ابن الحاجب ، فقد شرح ابن واصل ما صنفه ابن الحاجب المذكور . وكان شيخ الإسلام شمس الدين الحصكفي المقدسي الشافعي ، معتنيًا بالعروض والقوافي ، فقد درسهما في حصن كبفا ، وأخذهما عن عدد من العلماء في بلده . أما برهان الدين الجعبري فقد صنف كتابًا في العروض سماه " السبيل الأحمد إلى علم الخليل بن أحمد". الفصل الخامس : علم التاريخ في ظل المسجد الأقصى : عني المؤرخون عناية كبيرة بتاريخ بيت المقدس ، وصنفوا مصنفات عديدة في تاريخه وفضائله ، وأقرأوها في المسجد الأقصى ، فسمعها طالبو العلم من مصنيفها أو من غيرهم . ومن هذه الكتب : "فضائل بيت المقدس والشام" للشيخ أبي المعالي المشرِّف المقدسي ، و"الجامع المستقصي في فضائل المسجد الأقصى " للحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، و"الأنس في فضائل القدس" للقاضي الإمام العالم أمين الدين أحمد ابن عساكر الشافعي، و"فضائل القدس " لأبي الفرج ابن الجوزي ، و"مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام " لابن هلال المقدسي ، و"الروض المغرس في فضائل بيت المقدس" لتاج الدين الحسيني الشافعي الدمشقي ، و"اتحاف الأخصا في فضائل المسجد الأقصى " لشمس الدين السيوطي وغيرها. وقدم إلى بيت المقدس ، عدد من مشهوري المؤرخين ، ومنهم بهاء الدين بن شداد ، وابن واصل الحموي ، وكمال الدين بن العديم ، وابن حجر العسقلاني ، وجمال الدين القفطي ، والسخاوي ، وابن الشحنة الحلبي وغيرهم ، من الذين سمعوا في بيت المقدس ، وشاركوا في الحركة الفكرية أيضًا ، وكانت مشاركتهم فعالة وتمثلت في التدريس وغيره. |
|||
|
![]() |
|
|