|
|
|
|||||||
| منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() لا شك أن التعليم شيء أساسي في مستقبل الأطفال، ولذلك فإن الأهل دائما ما يقلقون حيال ذهاب طفلهم للمدرسة وهم يريدون دائما إلحاق طفلهم بأحسن المدارس ليحصل داخلها على تعليم عالى الجودة. ولكن فى كثير من الأحيان يكون من الصعب على الأهل إقناع طفلهم بضرورة ذهابه للمدرسة. وهناك بعض الخطوات والنصائح التى ستمكنك من التعامل مع طفلك إذا كان يستعد لدخول المدرسة لأول مرة وإذا كان قلقا حيال خوض تجربة المدرسة ولا يريد الذهاب. - خذى طفلك معك واذهبا للمدرسة قبل بدء الدراسة لتتعرفا على كل الأماكن داخل المدرسة وبالتالى يتمكن الطفل من الشعور أن المكان مألوف بالنسبة له. حاولى أن تجعلى طفلك يشاهد المناطق المهمة داخل المدرسة. - اشرحى لطفلك بالتفصيل ماذا سيحدث بالضبط فى أول ايامه الدراسية مع الوضع في الاعتبار أن حقيقة ذهاب الطفل إلى المدرسة لأول مرة وبدء مرحلة جديدة فى حياته لن تمكنه من تخيل كيف سيكون الوضع. يمكنك أن تتحدثى مع طفلك عن كيفية سير أحداث اليوم الدراسى داخل المدرسة لتساعديه على أن يتخيل كيف سيكون الوضع. اعلمى أن طفلك يكون الصور داخل عقله وخياله ولذلك فإن تحدثك معه عن اليوم الدراسى لأول مرة سيسهل عليه تجربة الذهاب إلى المدرسة لأول مرة في حياته ويجعل الجو الدراسى مالوفا لديه إلى حد ما. - اطرحى بعض الأسئلة المحددة على طفلك ليتمكن من تخيل الموقف داخل المدرسة. فيمكنك مثلا أن تسألى طفلك عن أصعب جزء فى موضوع دخول المدرسة لأول مرة ويمكنك أيضا أن تسأليه عن الأشياء التى تقلقه من الذهاب للمدرسة. وتستطيعين أيضا أن تسأليه عن الأشياء التي يتطلع إليها عند ذهابه إلى المدرسة للمرة الأولى في حياته. - حاولي أن تبدئي في تعويد طفلك على ضرورة النوم مبكرا قبل أن يأتى يوم دخوله المدرسة لأول مرة. يمكنك مثلا أن تقومى بتحديد موعد معين ينام طفلك فيه مبكرا قبل بدء الدراسة بأسبوع أو أسبوعين. حاولى أن تقومى بإيقاظ طفلك مثلا 15 دقيقة مبكرا عن موعد استيقاظه واطلبي منه الخلود للنوم 15 دقيقة قبل موعد نومه الأصلى. - يمكنك أن تحاولى زيارة فصل طفلك الدراسى قبل بدء الدراسة بيوم مثلا حتى يشعر طفلك بالأمان بعض الشئ ويشعر أنه يرى بعض الوجوه المألوفة. وحتى إذا كان طفلك يعرف بعضا من زملائه فى المدرسة، فيمكنك أن تشجعيه على التعرف على أصدقاء جدد - اسمحى لطفلك أن يختار بعض الخيارات البسيطة الخاصة بذهابه إلى المدرسة لأول مرة. فعلى سبيل المثال إذا كنت ستحضرين لطفلك علبة لحمل الطعام فدعيه يختار هو لونها أو تصميمها. وأيضا على سبيل المثال إذا كنت تقومين بشراء الأدوات المكتبية والمدرسية لطفلك، فيمكنك أن تجعليه يختار الأدوات معك حتى يشعر بأنه يملك بعض القرار. - فكرى جيدا فى الطريقة التى ستودعين بها طفلك قبل الذهاب للمدرسة لأول مرة، وهل سيكون الوداع سريعا أم أنك ستجلسين معه لخمس دقائق مثلا. - اقرئى لطفلك كتبا واحكى له قصصا عن دخول المدرسة لأول مرة ليشعر عند ذهابه فعليا للمدرسة أن الأمر مألوف عنده وحتى يشعر أيضا ببعض الارتياح. - المعلمون أو المدرسون أحيانا قد يكونوا مخيفين مما قد لا يحمس طفلك على الذهاب للمدرسة، ولذلك يمكنك أن تتحدثى مع طفلك عن تجربتك أنت فى المدرسة وعن المعلمين الذين كانوا يقومون بالتدريس لك. يجب على طفلك أن يعلم أن معلمه سيعتنى به فى المدرسة. ويمكنك أن تحاولى تعريف طفلك على بعض من مدرسيه قبل بدء الدراسة بيوم على سبيل المثال. - إن الطفل فى سن الثالثة وحتى الخامسة يحب اللعب جدا ولذلك فإنه قد يشعر بالضيق عندما تأتى لتقولي له إنه يجب عليه أن يذهب إلى المدرسة لأنه سيظن أنه لم يعد هناك وقت للعب بعد الآن. ولذلك، يجب أن تشرحي لطفلك أنه سيجد الكثير من الأصدقاء فى المدرسة ليلعب معهم منقووووووووووووووول |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
طفلي سيذهب للمدرسة لأول مرة ! starting school يعتبر ذهاب الطفل للمرة الأولى إلى المدرسة حدثاً هاماً في الطفل و الأبوين , فقد تكون هي المرة الأولى التي تفصل بين الطفل و والديه طوعاً , حيث يذهب الطفل إلى مكانٍ لا يخلو من تحديات كبيرة , كالنجاح أو الفشل , و قد تكون هذه التجربة مصدر قلق للأسرة بسبب عدم قدرة الوالدين السيطرة على مجريات ما يحدث في المدرسة بعكس ما كانوا عليه في البيت. و في المدرسة سيبدأ الطفل تعلم إقامة علاقات اجتماعية جديدة مع أشخاص غرباء عنه , و سيبدأ باكتشاف نقاط ضعفه و قوته و الكثير عن شخصيته من الناحية الاجتماعية , و كيفية إيجاد الأصدقاء يمكن أن يكون الأمر مفرحاً لبعض الأطفال , و لكنه غالباً ما يكون مصدر قلق للكثيرين , و قد يكون الأمر أكثر سهولة للأطفال ممن كانوا في دور الحضانة , و في حال لدى أحد أو كلا الأبوين شعورٌ بالذنب أو الخوف أو القلق , فسيزيد هذا من قلق الطفل و ربما من تردده في الذهاب الى المدرسة , و لذلك من الضروري تحضير الطفل لهذه الأيام و عدم إبداء أي تأثر من قبل الوالدين. ماذا علينا أن نفعل كوالدين لمساعدة الطفل في أيامه الأولى في المدرسة؟ أظهر اهتمامك و تشجيعك و دعمك لهذه الخطوة التي سيقدم عليها الطفل تحدث للطفل عن ذلك قبل بدء المدرسة و عن النشاطات الممتعة هناك : كالرياضة و القصص و اكتساب المعرفة و الأصدقاء أخبر الطفل بأنه قد يشعر بشيء من القلق خلال الأيام الأولى و أن ذلك أمراً طبيعياً عند الإنسان اسمح للطفل باصطحاب لعبة صغيرة من ألعابه أو صورة للعائلة معه الى الصف في الأيام الأولى قم بتوصيل طفلك بنفسك الى المدرسة في المرات الأولى و لا مانع من تعريفه على الصف و الملعب و التواليت هناك إذا كان هناك سيارة تقل الأطفال الى المدرسة , فهذا أمر جيد و يخفف من توتر الطفل قم بتدريب الطفل على تحضير كتبه و حقيبته قبل النوم و ليس صباحاً قبل المغادرة مباشرةً ماذا أفعل في حال واجهت صعوبات مع طفلي في أيامه الدراسية الأولى ؟ قد تكون هذه الفترة صعبة و يظهر الطفل حالة من قلق الانفصال عن الأهل , و يمكن عندها ترك الطفل ليوم واحد في المنزل و البقاء معه بهدف تحضيره للعودة وإزالة مخاوفه , و شرح الأمر للمدرسة , و لكن كن حازماً في ضرورة العودة السريعة الى المدرسة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
وإنما أولادنـــــــــــا بيننـــــــــــــــا أكبـــــــــــادنا تمشي على الأرض إن هبــــــــــت الريح على بعضهم لم تشــــــــــــبع العين من الغمض أولادنا أعز ما نملك .. أطفالنا مهجة قلوبنا ماذا أعددنا لهم في هذا اليوم .. يوم دخولهم المدرسة يجب أن تتعود على فراقهم ولا ينبغي أن يلحظوا ما نشعر به من تأثر لفراقهم يجب أن نسيج عواطفنا بسياج العقل وأن نتفهم أن فراقهم لنا ودخولهم عالم المدرسة ليعودوا لنا أجمل وأسعد بما يكتسبونه من خبرة في البيئة الاجتماعية الجديدة ألبسي طفلك أيتها الأم أجمل ما لديه واجعليه يشعر أنه ذاهب إلى مكان لا أحب ولا أجمل منه .. أغدقي عليه بالمشاعر السعيدة وكذا أن يحمل ما يحب إلى المدرسة من غير إفراط ولا تفريط أجمل وأرق التحايا للمعلمات اللواتي يستقبلن أطفالنا وأحبتنا أرق وأجمل التحايا للمعلمين الذين يستقبلون هذا اليوم بأجمل وأرق وأنبل ما لديهم من مشاعر وعواطف وجهود مباركة
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض هم فرحة عمرنا وبسمة أيامنا هم بهجة قلوبنا وقرة أعيننا حلم الأمس كانوا واقع اليوم صاروا وأمل المستقبل باتوا قال تعالى : (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) زينة الحياة الدنيا هم وبهجتها، وتنشئتهم تنشئة صالحة ثواب الاخرة وجنتها كل قواميس ولغات العالم عجزت عن وصف حبهم وقصرت عن التعبير عن مكانتهم بالقلب كيف لا وهم قطعة من القلب ونطفة من الجسد الطفولة كأشعة الشمس الذهبية الفتية التي تدغدغ الأنظار عند بزوغها وتأسر الألباب بسطوعها ولمعانها ولونها الذهبي المشرق الطفولة عالم لا متناهي من المشاعر والأحاسيس، الحركة والنشاط، والتساؤلات التي لا حصر لها وغالبا لا إجابة مقنعة (منقول)
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
والطفل بأمس الحاجة للرعاية والاهتمام في هذه المرحلة، حتى يغدو فتيا قويا ملما ومحيطا بما حوله وبالتأكيد الرعاية والاهتمام تقع بالدرجة الأولى على الوالدين وخاصة الأم فهي على علاقة مباشرة مع طفلها منذ لحظة ولادته، وهي المسئولة الأولى عنه خاصة في سنوات عمره الأولى، وتقع على عاتقها مهمة حمايته وتعليمه وإرشاده للصواب ونهيه عن الخطأ ويجب على الأم من هذا المنطلق توعية أطفالها وتعليمهم وإرشادهم إلى الأمور التي تضمن سلامتهم وتحافظ على حياتهم وتحميهم من الأخطار ولعل من أكثر الأمور التي تعرض حياة الأطفال للخطر هو عدم إلمامهم ومعرفتهم لقواعد السلامة وارشادات السير والطريق فكثيرا ما نسمع عن أطفال وقعوا ضحية لحوادث دهس أو تعرضوا لإصابات عنيفة أثناء وقوع الحوادث حتى لو كانت هذه الحوادث بسيطة والسبب الاساسي بذلك هو بالتأكيد عدم معرفتهم أو التزامهم بقواعد السير والمرور، والتساهل الكبير والإهمال من قبل الأهل باعتبارهم المرشد الأول والأخير لأطفالهم والمسئولين عن تعليمهم وإرشادهم فهذا الطفل لا يعي شيئا ولا يدرك الخطورة التي تنتظره خارج أحضان والديه، يظن أن الأمان في كل مكان، وأسعد أوقاته يقضيها بالجري واللعب هنا وهناك تجده أحيانا يقفز إلى الشارع دون وعي أو إدراك، وأحيانا يخرج رأسه من نافذه السيارة، ومرات يبكي ويثور للجلوس بالكرسي الأمامي وينفر من ربط حزام الأمان، وأحيانا من فرحته لعودة والده من العمل يركض مسابقا الريح لاستقباله وقد يعترض فجأة طريق السيارة لمفاجأته ![]() ماسبق وأكثر ما هي إلا أمثلة عن مدى الخطورة التي يعرض أطفالنا أنفسهم فيها للخطر والموت بجهل منهم وإهمال من ذويهم لذلك على الأهل تقع مسئولية إرشادهم وتوعيتهم إلى الخطورة التي تنتظرهم خارج أسوار المنزل وبعيدا عن أحضانهم الدافئة وأنفاسهم العطرة (منقول)ويجب عليهم أن يحددوا لهم هذه الأخطار جيدا ويعلموهم وكيفية تجنبها والابتعاد عن خطرها
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
ومن أبرزها على سبيل المثال •عدم قطع الشارع دون من هم أكبر سنا والالتفات يمينا ويسارا •الجلوس في المقعد الخلفي في السيارة والحرص على ربط حزام الأمان وبيان مدى أهميته لهم ولسلامتهم •المشي على الرصيف وعلى خطوط المشاة فقط •عدم لعب الكرة في الشارع أو في الأحياء المطلة على الشارع حتى ولو كانت طرقا فرعية فلا أحد يعرف ما تخبئ له الطرق من أهوال •الالتزام بالهدوء عند الصعود لحافلة المدرسة وعدم التدافع مع باقي الطلاب •عدم الوقوف في الحافلة أثناء سيرها تجنبًا للوقوع ![]() هذه أمثلة بسيطة لقواعد وأسس أساسية يجب علينا كأمهات تعليمها لأبنائنا وغرسها في عقولهم وقلوبهم حفاظا على سلامتهم وضمانا لحياتهم هنا لابد لنا من الإشارة إلى أن أي حادث مهما كان صغيرا أو بسيطا إذا حدث للطفل وهو بالقرب من والدته فإنها تعتبر مسئولة مسئولية تامة عن هذا الحادث ونجدها تلوم نفسها وتحملها الخطأ غير المقصود منها ولوقوع الحادث لا يتطلب الأمر أكثر من بضع دقائق تغفل الأم فيها عن طفلها فيتجه لحتفه بيده وأمام ناظرها دون مقدرتها على حمايته وعجزها عن فدائه بروحها وجسدها كم هو مؤلم هذا الإحساس بالذنب، وكم يحز بالنفس إحساسها بالتقصير عن حماية طفلها وقرة عينها وقد تمضي الأم عمرها كله محاولة النسيان والتكفير عن ذنب غير مقصود دون جدوى وقد سمعت عن قصص كثير ينفطر لها القلب عن أمهات مات أطفالهن أمام اعينهن نتيجة لإهمال أو خطأ غير مقصود منهن ![]() فهذه أحداهن تحكي وهي تتلحف الحزن ....... وتكتوي بنار الفراق ......... وتتجرع مرارة الألم كيف أنها فقدت طفلها الوحيد الذي انتظرت أن تحتضنه وتشتم رائحته لسنوات وفعلت المستحيل ليرى النور فقدته بلحظة وبيد أعز الناس وأقربهم لقلبها.. والدها الذي دهسته عجلات سيارته وهو عائد للخلف والطفل يركض إليه لاهثا لما يحمله له من حلوى وها هي تناجي وتقول مات ولدي بسيارة أبي فقدته وفقدت معه الزوج والأب فزوجي جن جنونه ولم يستطع العيش معي وهو يرى قاتل ابنه أمامه تركني!!!!!!!!!! وأبي أصيب بجلطة دماغية من يومها عاودته مرات ومرات حتى أسلم الروح وأنا فقدت ولدي وزوجي وأبي بساعة واحدة وبت جثة تنتظر الموت بعالم لا ترى فيه سوى أشباح ![]() ![]() وقصة أخرى مشابهة لحادثة لا تقل وجعا وإيلاما حدثت في الحي المجاور لنا قبل سنة تقريبا في السنة الدراسية الماضية كانت طفلة في السادسة من عمرها عائدة مع إخوتها من المدرسة ونزلت من الحافلة، ولكنها توقفت قليلا لتلوح مودعة لزميلاتها وكأن قلبها كان يعرف أنها بحق لحظات الوداع الأخيرة، لم يلاحظ سائق الحافلة أنها لا تزال في الخلف، فأعاد الحافلة للوراء ومعها سحقت أحلام فتاتنا الصغيرة وبدل أن تدخل الصغيرة على والدتها بأرجلها دخلت محملة على الأيدي ومضرجة بالدماء ماتت وأسلمت الروح لباريها وتركت معها صورة معلقة بذاكرة كل من رآها ومشهد لا ينسى ![]() ![]() لذلك لابد من التوعية واتباع إرشادات المرور والقيادة الصحيحة والالتزام بالقواعد المرورية والعمل بها والتثقيف ونشر الوعي المروري في كل مكان عبر شاشات التلفاز وموجات المذياع في مدارسنا وبين طلابنا وطالباتنا كثرت الأحداث هذه الأيام، واستفحل خطرها ولابد من وقفة جدية نقف فيها مع أنفسنا والمحيطين بنا للحد منها والتقليل من خطرها في النهاية أقول بأن أطفالنا أمانة في أعناقنا، ونحن مساءلون عنهم يوم البعث والنشور، أمانة استودعها الله لدينا ويجب علينا المحافظة عليهم وعلى حياتهم (منقول)
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
موضوع هام جدا بمناسبة قرب العام الدراسي الجديد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
كل عام وأنت بألف خير لا شك عندي أبدا أنك كنت وما زلت معلما فذا من أولئك القلائل الذين يعرفون للمهنة حقها .. ويعون رسالة التعليم الحقيقية وجوهرها للمعلم/ة دور أساسي في تقبل الطفل للمدرسة وإقباله عليها والعكس صحيح طبعا لذا يجب أن يكون معلمو الحلقة الأولى تحديدا ممن يمتلكون خبرة عالية وفنا وذوقا في التعامل مع الأطفال هي مسؤولية عظيمة أدعو الله سبحانه أن أكون وزملائي وزميلاتي على قدر حمل أمانتها مع أن الزمان قد تغير يا أستاذ نايف وأصبح لهذه المهنة أيضا كثير من الشجون إلا أنه لا عذر أبدا للتفريط والتخاذل كل عام وطلابنا الأعزاء وعوائلهم بألف خير ![]() |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
أهلا بك أستاذة ريمة وكل عام وأنت بألف خير ![]() |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
طلابنا الأعزاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
فن إيقاظ الطفل للذهاب إلى المدرسة يرفض بعض الأطفال طوال العام الدراسي الاستيقاظ مبكرا وإذا استيقظوا فإنهم يرتدون ملابسهم ببطء ولا ينهون إفطارهم بسرعة حتى يلحقوا بموعد المدرسة ويصل الأمر ببعضهم إلى حد التظاهر بالمرض وتتساءل الأمهات عن دوافع هؤلاء الأطفال من وراء هذه التصرفات، والاحتمال الأكبر أن الدوافع وراء أساليب المماطلة هذه هو وجود صراعات مع زملائهم في المدرسة ويجب على الوالدين معرفة أسباب هذه الصراعات بدون تأنيب أو توبيخ ويجب على الأم أن تتعلم فن إيقاظ طفلها والذي يتطلب إيقاظه قبل موعده بربع ساعة على الأقل حتى تتاح لها فرصة تدليله قليلا ثم تشجيعه على قص الأحلام التي رآها في منامه وتتابعه بعد ذلك وهو يرتدي ملابسه بنفسه لتنمي لديه روح الاستقلالية ويجب على الأم أن تعي أن استيقاظ الطفل مبكرا يعتبر مجهدا بالنسبة له لذا يجب مكافأته من وقت لآخر من خلال تقديم بعض الهدايا الصغيرة كتعويض له من جهتهم يرى علماء الطب النفسي، أن رفض الطفل الذهاب للمدرسة يطلق عليه في علم النفس قلق الانفصال, فالطفل عادة ما يشعر بالأمان وسط أهله, فالأم والأب يحيطانه بالرعاية الكاملة فيشعر بالخوف والقلق إذا ابتعد عنهما, وقلق الطفل كثيرا ما يعود إلى الأم, فالأم التي تشعر بأن لها دورا في الحياة وأن قيمتها أكثر من مجرد كونها أما, فإن طفلها لا يشعر عادة بالقلق من الانفصال عنها ![]() أما إذا كانت تشعر أنه هو الذي يمنحها الحق في الحياة والقيمة المعنوية في المجتمع وبدونه لا قيمة لها فإنها تتشبث به وتحرص على تواجده معها, وتقلق عليه إذا غاب عنها وتشعر وكأنه شئ مهم يقتطع منها ومثل هذا القلق والخوف ينتقل تلقائيا للابن الذي يشعر إذا ابتعد عنها أن مصدر الرعب اقترب منه فيبدأ في إظهار بعض الأعراض والأمراض التي من شأنها أن تساعده على البقاء في المنزل بالقرب منها وتشجيع الطفل على الذهاب إلى المدرسة لن يتحقق بالأوامر لأن الأوامر أو العتاب سيؤدي إلي زيادة إحساسه بالقلق, كما أن ارتباط العقاب بالدراسة يزيد خوفه ورعبه لذا يجب أن نبث الأمان في قلب الأم لينتقل للابن بالإضافة إلى ضرورة توفير أدوات الجذب في المدرسة عن طريق زيادة الألعاب والمساحات المخصصة للعب ![]() |
|||
|
![]() |
|
|