|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
أخفقت الطائفة العلوية في الامتحان.. !! انتظرنا ممن بالغنا بإحسان الظن بهم من شرفاء الطائفة العلوية أن يتحركوا ويثبتوا أنهم ليسوا طائفيين وأنهم لا يشرفهم أن يحتضنوا نظاما دمويا فاسدا مجرما لكنهم لم يكونوا عند حسن الظن ..!! أخفقت الطائفة العلوية وأثبتت بالأمس كما من أول يوم بدأت فيه ثورة الشعب السوري أنها هي والنظام السوري وجهان لعملة واحدة وأنها هي التي تحمي النظام وتغذيه بالعنف والتحريض على إبادة المسلمين في سوريا وسائر عناصر الشعب السوري وأنها تستفرد لا بالسلطة وحدها بل وتنهب مع النظام السوري خيرات سوريا وأموالها وكل أسباب الحياة فيها .. أثبتت الطائفة العلوية وللأسف أنها مع نفسها وليست مع شعبها ولا جيرانها ولا شركائها في العيش .. أنها مع إسرائيل التي تحاول الحفاظ على النظام الذي حافظ عليها أربعين عاما دون أن يكدر صفو الإسرائيليين صوت حجر ولا عصفور ولا حتى نسمة ريح من الجانب السوري .. فما أوفى النظام السوري ليهود وما أوفاه لإسرائيل التي تتبادل المنافع من وجود هذا النظام الأمني الفاسد .. وما أوفى الطائفة العلوية للنظام القاتل في سوريا الأرض التي جرت عليها الحروب الفاصلة بين المسلمين والبيزنطيين وكذلك المغول والحشاشين القرامطة أجداد عائلة الفسد والمخلوف الذين أصروا على الانتماء إلى هذا التاريخ المشين المخزي من تاريخ المنطقة الذي ينضح بالعداوة واللؤم والكراهية للمسلمين وجيران المسلمين في المنطقة .. النظام السوري العلوي من أول يوم ناصب الإسلام العداء وتحالف مع الأعداء في السر ... ماذا تقول الطائفة العلوية بعد اليوم وهي التي تمسك بمفاصل القوة والسلطة في سوريا وسوريا اليوم يغلي فيها مرجل الأحداث وتستعر على صفيح ساخن .. .. تنتظر الطائفة العلوية أن يعيد النظام السوري الإمساك بزمام الأحداث وقد أفلتت منه بل قد تكون قد أفلتت من القوى الكبرى أو تكاد لتتدخل القوى الكبرى في شؤون المنطقة .. وتدخل القوى الكبرى بقواها العسكرية على أرضنا كما فعلت في ليبيا أو تكاد.. ؟! هل هذا ما يدخره العلويون للمنطقة التي يعيشون فيها آمنين مع جيرانهم وأبناء جلدتهم لتتلاقى إرادتهم مع إرادة المستعمر في تقسيم المنطقة وجعلها لقمة سائغة بيد الكافر المستعمر ..؟! كيف سينسى المسلمون هذه الصفحة المشينة من تاريخ العلويين التي لا يستطيع مراقب ألا يقف عندها ويلحظها من خلال الأحداث التي تعصف بالمنطقة عصفا .. وتطيح بمستقبلها السياسي من جديد كما حصل في مطلع القرن الماضي ..؟! ننتظر لعل عقلاء من الطائفة العلوية يدركون أي خطر قد ركبوه وأي مركب قد جعلوا أنفسهم فيه وهل ينتظرون أن يعيشوا وسط أهل المنطقة وقد عملوا ضدها في جيتوهات كما عاش اليهود في التاريخ ..؟ ما جرى في طرابلس أمس يشي بأن مستقبل الطائفة العلوية التي اختارت أن تحالف نظام الأسد قد أصبح رهين مستقبل دولة إسرائيل في المنطقة ومصيرها .. نريد للأستاذة العاقلة مهى الأطرش أن تقرأ رؤيتها للأحداث على مسامع الطائفة العلوية وعقلائها لأننا نعرف أنها تتصف ببعد نظر واستشراف المستقبل ..
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 15-11-2011 في 04:21 AM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
جمعة الفرصة الأخيرة للعلويين.. د. أحمد سلوم يعلم السوريون كلهم أن النظام الحاكم في سوريا هو نظام علوي طائفي، ويعلمون كذلك أن العلويين متورطون في قتلنا وتعذيبنا واستلاب خيراتنا وإذلالنا طيلة أربعة عقود، ويعلم كذلك أن الشبيحة الذين يقتلون المتظاهرين وأحرار الجيش العربي هم من العلويين، ويعلم أشياء لا يعلمها غيره. ولكن الشعب السوري الكريم تسامى على هذه المشاعر الطائفية وارتقى بمطالبه وسلوكه، لم ينظر الثوار السوريون إلى العلويين بطائفية كما ينظر النظام إليهم، ولم يهددهم بها، والتاريخ السوري الحديث شاهد على ذلك، لم نكن قط طائفيين في سوريا، ولعل هذه الجمعة أكبر دليل على ذلك، فصالح العلي رمز من رموز العلوية أولا وآخر. لماذا تسامى لأنه شعب سوريا العظيم وكفى! ولكن الأخبار التي وصلتنا من الداخل لا تبشر عن موقف جيد لهذه الطائفة، بل الأخبار تتواتر على أن النظام استقدمهم من الجبل ليسكنوا في جسر الشغور ثم يقوموا بمظاهرات مؤيدة للنظام، ومباركة لدخول الكتائب الأمنية الخائنة، يستغلهم النظام أداة رخيصة لتحقيق مآربه القذرة. هذه الجمعة هي جمعة الفرصة الأخيرة لهذه الطائفة القليلة العدد والعدة، هي فرصة أخيرة لكي تبيض صفحتها، وتغسل حوبتها، وتنحاز إلى الطائفة الكبرى الجامعة لنا كلنا: وهي سوريا. هذه فرصة العلويين لكي يغسلوا تاريخا سيئا مع النظام الطائفي الأسدي الذي أهلك الحرث والنسل وسام البلاد خسفا ذريعا. وهذه هي فرصتهم الأخيرة كي يستعيدوا كرامتهم، فكرامتهم جزء لا يتجزأ من كرامة الشعب السوري. أحرار كثر من العلويين انحازوا إلى الثورة بكل ما يملكون، مثقفون وسياسيون وضباط أمن ورجال ونساء، لهم ولكل أحرار شعبنا التحية والإجلال. ولكنا ننتظر موقفا عاما لا حالات خاصة. العلويون مدعوون اليوم لوقفة تاريخية سيجنون ثمرتها في مستقبل سوريا الحديث. أناشدهم هنا بما ناشدهم به كثير من أحرار العلويين ممن انحاز إلى الثورة الكبرى قلبا وقالبا، لما قال: ليس علينا أن ندفع الفاتورة عن آل أسد وآل مخلوف، وليس علينا أن نكون وقودا لهذه الثورة العارمة الكبرى. وأقول للعلويين ولكل الطوائف السورية: ليس علينا اليوم إلا أن ننحاز إلى طائفتنا الكبرى لا الصغرى، والواسعة لا الضيقة، طائفتنا اليوم هي سوريا، وليس علينا اليوم إلا أن ننتسب إلى حزبنا العظيم لا الحقير، والكبير لا الصغير، وحزبنا اليوم هو الثورة . فهل سينضم العلويون إليها؟؟ هل سينضم الدروز إليها، الجواب نراه اليوم. ودمتم - يا أيها السوريون - أبطالا ثائرين. --
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
![]() الصحيح أنا عتبت على موقع الثورة السورية على تسمية الجمعة السابقة ولقد أحسنت كتلة شباب تحرير سوريا على الفيس بوك بتسمية الجمعة السابقة بجمعة الشرفاء وسأنقل إلى هذا المكان الشعار الذي اتخذوه للجمعة السابقة .. ![]() أقترح تسمية الجمعة القادمة جمعة الناصر صلاح الدين الذي طهر القدس من الصليبيين وحررها كما أن له صولات وجولات في هزيمة القرامطة الحشاشين أجداد عائلة الأسد.. إن شمس عائلة الأسد وشمس الطائفة العلوية ستغرب وسيحفظ لكل شريف في كل الطوائف موقفه بما فيها الطائفة العلوية .. والخونة المتاجرين بدم أهلنا في سوريا فمصيرهم النفس بالنفس ثم إلى مزبلة التاريخ أحفاد ابن العلقمي وشاور الوزير الفاطمي جد عائلة الفسد .. ![]()
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
الطائفة العلوية والفرصة الأخيرة
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
واعلم أننا في عصــــــــــر الرويبضـــــــة عشت لأروى القصة كاملة .. قصتي مع نظام بشار الأسد (بقينا لمدة أربع ساعات متواصلة راكعين ومطأطئي الرؤوس، دون أن نعلم ما الذي قد يحدث وإلى ما سيؤول مصيرنا؟ أربع ساعات نسمع الشتائم وصراخ الذين يتم تعذيبهم، دون أن يوجهوا لنا ولو حتى سؤالا واحدا. كانوا يضربوننا بشكل عشوائي وكيفما اتفق، تلقيت عدة ضربات على ظهري بالهراوات، كما صفعني أحد العناصر على وجهي مرات عدة ومتتالية حتى بدأ الدم يخرج من أذني وأنفي وفمي، وحين سقطت على الأرض قاموا بالدوس على رأسي، وسألني: من أسيادك؟ ولم أفهم السؤال فعاد إلى ضربي مجددا، ووضع قدمه على رقبتي ولم يرفعها حتى قلت له آل الأسد. بقربي سمعت أحدهم يسأل شخصا آخر من المعتقلين: من ربكم؟ ولم يتوقفوا عن ضربه حتى قال لهم: بشار الأسد، واستمروا في ضربنا، وأخذ أحدهم يصرخ بنا قائلا: الله ربكم وبشار ربنا وسنرى من سينتصر في النهاية»). يوم السبت في الثامن من شهر مايو (أيار) الماضي، داهمت قوة مؤلفة من 10 جنود بكامل أسلحتهم منزلنا الكائن في مدينة بانياس. كنا والدي وأمي وأنا في المنزل، قال لنا أحدهم: الضابط يريد رؤيتكم لمدة خمس دقائق. فذهبنا معه أنا ووالدي لنجد أنفسنا ضمن ما يقارب 4 آلاف رجل، راكعين إلى الأرض مطأطئي الرؤوس، وقد عصبت أعينهم وقيدت أيديهم خلف ظهورهم. وضعنا في باصات نقلتنا إلى الملعب البلدي، الذي تحول اسمه عند أهالي بانياس إلى المسلخ البلدي بعد هذه الحادثة، لتبدأ أسوأ تجربة عشتها على امتداد سنواتي الخمس والعشرين». هكذا يتذكر محمد ما جرى معه وكأنه حصل في زمن آخر. يبدو شاردا ولكنه دقيق في تذكر الأحداث، يحمل معه صورة لقدميه المدميتين وكأنه يريد دعما ما لذاكرته يقيها من النسيان. ويكمل حديثه: «دخلنا إلى بهو الملعب، لمحت والدي يتلقى صفعة على وجهه بعد أن رد على إهانة وجهها إليه أحد العناصر. كانت تلك آخر مرة أرى أبي فيها خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.. ركعنا على الأرض مطأطئي الرؤوس وأيدينا مقيدة خلف ظهورنا، وقام الأمن بعصب أعيننا، كل ما كان في رأسي وقتها هو صورة والدي وهو يتلقى صفعة، كنت شديد الغضب حتى شعرت بالاختناق، لأول مرة في حياتي عرفت حقا معنى العجز». يضيف محمد: «كنت أتلقى اللكمات والإهانات دون أن أجرؤ حتى على الرد، ولم يكن يصدر مني أي صوت، سوى أن دموعي كانت تنهمر وحدها من تحت العصبة. بقينا لمدة أربع ساعات متواصلة راكعين ومطأطئي الرؤوس، دون أن نعلم ما الذي قد يحدث وإلى ما سيؤول مصيرنا؟ أربع ساعات نسمع الشتائم وصراخ الذين يتم تعذيبهم، دون أن يوجهوا لنا ولو حتى سؤالا واحدا. كانوا يضربوننا بشكل عشوائي وكيفما اتفق، تلقيت عدة ضربات على ظهري بالهراوات، كما صفعني أحد العناصر على وجهي مرات عدة ومتتالية حتى بدأ الدم يخرج من أذني وأنفي وفمي، وحين سقطت على الأرض قاموا بالدوس على رأسي، وسألني: من أسيادك؟ ولم أفهم السؤال فعاد إلى ضربي مجددا، ووضع قدمه على رقبتي ولم يرفعها حتى قلت له آل الأسد. بقربي سمعت أحدهم يسأل شخصا آخر من المعتقلين: من ربكم؟ ولم يتوقفوا عن ضربه حتى قال لهم: بشار الأسد، واستمروا في ضربنا، وأخذ أحدهم يصرخ بنا قائلا: الله ربكم وبشار ربنا وسنرى من سينتصر في النهاية». يكمل محمد قصته ويقول: «طلبنا منهم الماء، فأتوا بعبوات المياه وأخذوا يرشوننا بها على رؤوسنا ولم يسمحوا لنا بالشرب، وبعد ست ساعات على هذه الحال أوقفونا، وبدأوا بأخذ أسمائنا. بقينا واقفين لنحو الساعتين، طلبت خلالهما دخول الحمام أكثر من عشر مرات، وفي النهاية قالوا لي: (فلتبل في ثيابك)، وبعدها بدقائق أخذوا بعضا منا للحمام، وهناك فكت العصبة عن عيني، فطلبت من أحد العناصر أن يربطها لي، فقام بضربي على قدمي من الخلف بخشبة عريضة كالتي تستعمل في أعمال البناء عند الضربة الثالثة وقعت على الأرض، فقام عنصر آخر بضربي على بطني برجله قبل أن يعيد ربط العصبة على عيني، وقال لنا أحدهم: (تريدون أن تسقطوا النظام؟ إن الله لا يستطيع ذلك، ألا تعلموا أن بشار الأسد هو من نصب الله إلها؟) وهنا، ساقونا إلى غرفة في الملعب تحت المدرجات معدة للرياضيين ولا تتسع لأكثر من 100 شخص ولكنهم وضعوا نحو الألف منا فيها. جلسنا على الأرض وأجلسونا بعضنا خلف بعض بشكل خطوط ليفتحوا ممرات للدخول، بعضنا تبول في ثيابه بعدما رفض الأمن أخذه إلى الحمام. ولكن أبشع ما حدث معنا هو حين قامت مجموعة منهم بخلع سراويلهم ليبولوا علينا وهم يشتموننا ويسبوننا، وفجأة لقم أحدهم بندقيته ووجهها صوبنا، لم أعد قادرا على رؤية شيء سوى فوهة البندقية، متخيلا شكل الرصاصة التي ستخرج منها وتصيبني، فكرت في والدي وإن كان ما زال حيا، عاد إلي صوت والدتي وهي تدعو لنا (الله يحميكم ويرجعكم سالمين) وبدأت أردد: يا الله يا الله». بقي الوضع على هذا المنوال حتى الثامنة من صباح اليوم الثاني، يقول محمد، «حين دخل ضابط في الجيش وبدأ بتلاوة أسماء أطفال تحت السادسة عشرة من العمر ومسنين فوق الخمسين من العمر، وقاموا بالإفراج عنهم». ويتابع: «بعدها بساعتين عاد الضابط وقرأ اسم 70 شخصا وأقتادهم دون أن نعرف وجهتهم. قيل لنا إن هؤلاء مطلوبون في حادثة رأس النبع التي أعلن التلفزيون السوري عن وقوع شهداء للجيش فيها بعدما تعرضوا لكمين، والحقيقة كما يعلمها كل أهالي المنطقة هي أن الأمن أطلقوا النار على عناصر للجيش بعدما رفضوا أوامر بإطلاق النار على المدنيين. بعدها لم يقترب أحد منا طوال ساعات حتى قاموا بالإفراج عنا على دفعات. لم أكن أستطيع السير، كانت قدماي تؤلماني وقد تحول لون الجلد إلى الأحمر القاني بعدما تورمتا إثر نزيف داخلي فيهما، فقام جيراني ممن كانوا معتقلين بحملي وأوصلوني إلى البيت». يضيف محمد بكثير من الألم: «كانت رائحة البول تفوح مني، وأذناي ممتلئتان بالدم، وقد فقدت القدرة على السمع بالأذن اليسرى لعدة أيام، قبل أن تتحسن تحت تأثير العلاج. وصلت إلى البيت منهكا، دموعي تنهمر وكأنها تحاول غسل المشاهد العالقة في عيوني، قبلتني أمي وخلعت عني ملابسي، بينما قام والدي الذي أفرج عنه سابقا بتقبيل يدي وفرك جسدي بالماء من أجل تنظيفي. وبعد أسبوع، استطعت أن أعاود المشي بشكل بطيء، فأصر والدي على مغادرتي البلاد بينما أنا قادر على ذلك، وبالفعل هذا ما كان، وها أنا ذا أجد نفسي في بلاد لا أعرفها، مفتقدا طعم الحرية التي تذوقتها هناك في مدينتي على مدى عدة أسابيع كنا نخرج فيها للتظاهر من أجل إسقاط النظام». تدمع عينا محمد وهو يظهر آثار الضرب على قدميه، تذكرت جملة للروائي ميلان كونديرا: «إن صراع الإنسان ضد السلطة، إنما هو بالدرجة الأولى صراع الذاكرة ضد النسيان». هذا ما كان يفعله محمد عندما كان يروي قصته. محمد دياب - بيروت
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
سيد نايف .. لن اخوض في خضم هذا الحديث كله ولكن لي سؤال: ماذا ستفعلون بعد انتهاء الفرصة الاخيرة للعلويين في سورية؟ هل سيهجم علينا جيش الاردن العظيم ويبيد الطائفة العلوية عن بكرة ابيها؟؟ هذا سؤالي وانتظر الرد!! لأخذ العلم لا تخلطوا الحابل بالنابل ولاتأخذ معلوماتك من مقالات لا تعبر عن العلويين انا علوية ولي الفخر بهذا وانا كُلي ضد هذا النظام والقمع والقتل ولكن من انتم أو غيركم ليعطي الطائفة العلوية فرصة اخيرة! سوريا للجميع وليست لطائفية محددة ارجو اعادة النظر في موضوع كهذا ضمن اقلام فإنه يشعل نيران الفتنة والبغيضة *ملاحظة لم لا يعرف ماهو الدين العلوي : الله ربنا محمد نبينا القرآن كتابنا الصحابة احبابنا إمامنا ,, الامام علي كرم الله وجهه ,, تماما كالحنبلي او الشافعي او المالكي او غيره . لا تقذفوا السوريين بنيران الفتنة ارجوكم يكفينا ما بنا . . . . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
الأستاذة سندس عباس
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
لقد تم الاساءة للشعب السوري عبر هذا الموضوع الفظ والفج بكل ما يحمله سيد نايف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
استاذ فخري ,, |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
|
الأستاذة الكريمة سندس
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 29-06-2011 في 11:15 PM.
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|