إن المتمعن في نسج الحواس المرئي يجد ديوانا من النكران المُتَلقَى في الميدان الأدبي والذي يجذوا ليُرى،ليكون عينا ثالثة لنظرية لاقت رواجا في زمانها ،ودمرت مستقبل الباحثين في ميدان الإبداع والنصوص الأدبية ؛فالثورة التي إتبعها ماركس في ثلاثيته المشهورة أو في الاقتصاد الهزاز قد جعل من العالم الابداعي تابعا لرواج أنشودة دامت أكثر من قرن هزت بها كيان الجواري و المنشآت والتحاليل الهستيرية الباهتة للباحث الواعي العربي التي كانت امتداد لهستيرية أوروبافي ميادين سبقت.


اضغط هنا لقراءة بقية الموضوع والتعليق...