|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
القوقعة رواية لمصطفى خليفة , تسرد يوميّات شاب أُلقي القبضُ عليه لدى وصوله إلى مطار بلده عائداً إليه من فرنسا ، وأمضى اثنتيْ عشرة سنة في السجن دون أن يَعرف التهمةَ الموجّهة إليه : إنّه الظلم والفساد والقساوة التي لا تُقرُّها شريعة... وأساليبُ من التعذيب لم نقرأ مثيلاً لها من قبل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
القــوقعـة (( يوميات متلصص )) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
رجلا الأمن يخفراني، اشتدت قبضاتهما على ساعديّ عندما ولجنا الباب إلى الممر الطويل. في آخر الممر شاب، صاح عندما رآنا: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
- إرفع رجلك اليمين ووقف على رجلك اليسار ..يا ابن الشرموطة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
سيخ من النار لسع باطن قدمي، صرخت. قبل انتهاء الصرخة كانت الخيزرانه قد لسعت مرة أخرى .. الضرب متواصل، الصراخ متواصل. رغم ذلك سمعت صوت الرجل المحتقن: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
- يا أيوب .. يبدو هـ التيس عم يغشم حاله!! بدو يعذبنا و يعذب حاله!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
21 نيسان : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
قاطعته وقد بلغ بي الإحساس بغرابة وضعي وبالغبن والضيق حداً كبيراً، قلت محتدّاً: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
ثلاثة أيام قضيتها في تلك الغرفة. "سمعت أن بعضهم سابقاً ولاحقاً، قضى فيها شهوراً عديدة، وفي بعض الحالات كان العدد يزيد على عددنا". خلال هذه الأيام تعرفت على الغرفة جيداً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
منها، يناولها لمن بجانبه. أما الظهر، فتكون القصعات مليئةً بالبرغل، مع قصعة رب البندورة تحتوي بعض الخضار. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أغلق الباب الحديدي بيده بقوة، ومالبث أن فتحه فوراً وعلى وجهه ابتسامة عريضة، تعلقت كل الأنظار به، فتابع يقول : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
( طوال ثلاثة عشر عاما ، لم أسمع مرة قرقعة المفتاح في الياب الحديدي إلا وأحسست أن قلبي يكاد ينخلع!! لم أستطع الاعتياد عليها ) قرقع المفتاح في غير وقته، قفز رئيس المهجع في اللحظة التي انفتح فيها الباب، أبو رامي والى جانبه شخص طويل في الخمسينات يضع نظارات طبية بيضاء، خلفهما حوالي العشرين عنصرا، قال ذو النظارات: |
|||
|
![]() |
|
|