|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يا بدْرُ ودّعْني وَدَعْ أحْلامي خالد شوملي يا بَدْرُ وَدِّعْني وَدَعْ أحْلامي وَخُذِ النّجومَ هَدِيَّةً وَسَلامي هِيَ نُورُ أحْداقي وَزَهْرُ حَدائِقي ما كُنْتُ لَوْلاها أَطُوقُ مَنامي قَدْ قدّتِ الأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيم ِ خِيام ِ لَوْ سِرْتُ غَرْباً سَوْفَ تُشْرِقُ شَمْسُهُ وَلَوِ اسْتَدَرْتُ رَأَيْتُهُ قُدّامي جَبَلٌ مِنَ الذِّكْرى على كَتِفِ النّدى لَمْ يَرْفَعِ النِّسْيانُ عبْءَ غُلام ِ إنِّي رَسَمْتُ مِنَ الدُّموع ِ شَواطِئي وَالْبَحْرُ هاجَ بِدَفْتَرِ الرَّسّام ِ الْحُبُّ يَجْري في فُراتِ قَصائِدي ما جَفَّتِ الأشْواقُ في الأقْلام ِ إنْ كانَ حُبُّكِ يا بِلادي تُهْمَةً فاللهُ زادَ عَلَيَّ في آثامي أشْهَرْتُ حُبَّكِ وَانْطَلَقْتُ عَواصِفاً الغِمْدُ قَلْبي وَالْغَرامُ حُسامي إنِّي رَأيْتُكِ وَالظَّلامُ مُخَيِّمٌ في كُلِّ سِجْنٍ زادَ فِيكِ هُيامي إنِّي نَسَجْتُ مِنَ الْوَفاءِ خَرائِطي بِشُعاع ِ حَرْفِكِ قدْ مَسَكْتُ زِمامي وَالْقَلْبُ يَسْبِقُني وَيَهْتِفُ عالِياً حُرِّيَّةُ الإنْسانِ جُلُّ مَرامي يَتَوَهَّجُ الْقَلْبُ الْمُتَيَّمُ بِالْهَوى تَتَمَوَّجُ الذِّكْرى مَعَ الأنْسام ِ في جَرّةِ الْهَيْمانِ تَرقُصُ جَمْرةٌ لا يَرْتَوي الصَّبُّ الْغَريقُ الظّامي هِيَ شُعْلَةُ الشَّوْقِ الّتي لَمْ تَنْطَفئْ ما وَدَّعَتْهُ الْعَيْنُ هَبَّ أمامي في الرُّوحِ أوْطاني وَأيّامُ الصِّبا فَلَها تُرَفْرِفُ أجْمَلُ الأعْلام ِ هَلْ ذابَ في الْمَنْفى فُؤادٌ عاشِقٌ أَمْ قوّسَتْ نارُ الزَّمانِ سِهامي ؟ يا غُرْبةَ الصّحْراءِ أيْنَ زَنابِقي هلْ كانَتِ الآبارُ مِنْ أوْهامي ؟ أيْنَ البَنَفْسَجُ وَالْقَرَنْفُلُ وَالشّذا هَلْ ماتَتِ الأزْهارُ في الأكْمام ِ ؟ وَالْيَاسَمينَةُ هَلْ تَرَهّلَ ظِلُّها كيْفَ اخْتَفَتْ في بُرْهَةٍ أعْوامي ؟ كَمْ عَذّبَتْني غُرْبَتي بِجَفائِها عَضَّتْ بِأنْيابِ الذِّئابِ عِظامي ! إنِّي شَرِبْتُ مِنَ الْمَنافي مُرَّها يا بَدْرُ صُبِّ الفَجْرَ في أجْوامي لَمْ أفْتَقِدْ ريشَ النّعام ِ وَإنّما ضَوءَ الحَياةِ بِثَغْرِها البَسّام ِ أَنْتَ الْمُعَذَّبُ أَمْ أنا أَمْ نَحْنُ يَجْمَعُنا الشّقاءُ بِظِلِّهِ الْمُتَرامي ؟ يا بَدْرُ إنّي قَدْ كَتَبْتُ وَصِيّتي لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْري سِوى أيّام ِ شُكْراً لِكُلِّ قَصيدَةٍ أهْدَيْتَني لَوْلاكَ ما احْتَمَلَتْ رُؤايَ ظَلامي حَلِّقْ لَكَ الآفاقُ مِلءَ بَهائِها والْكَوْنُ يَعْزِفُ أَبْدَعَ الأنْغام ِ يَتَلأْلأُ الإيقاعُ فَوْقَ سَمائِها خَيْلُ الْقَصيدِ مُسَرّجٌ بِكَلامي يا بَدْرُ حَلِّقْ في فَضاءِ بِلادِنا في قامَةِ الأَجْرام ِ خَيْرُ مُقامي علّقْ على غُصْنِ الْوَفاءِِ قِلادَةً مِنْ قِيمَةِ الأوْطانِ كانَ مَقامي إنَّ الْحَياةَ تَسِيرُ وَفْقَ مِزاجِها لا يُوقِفُ الأنْهارَ صَخْرُ لِئام ِ النّارُ في فَمِهِمْ وَحُلْمُكَ صادِقٌ لا تَكْتَرِثْ يا نَهْرُ لِلنّمّام ِ قُلْ لِلَّذي يَهْجو تَوَهُّجَ جَبْهَتي إنَّ الثُّلوجَ تُداسُ بِالأقْدام ِ يا ناظِمَ الْكَلِماتِ خَفِّفْ وَقْعَها فَحُروفُها أمْضى مِنَ الصَّمْصَام ِ إنْ كُنْتَ تَبْحَثُ عَنْ نَياشينِ الْعُلى فَالْعِلْمُ وَالأخْلاقُ خَيْرُ وِسام ِ إنَّ الْحَياةَ مَواقِفٌ وَبُطولَةٌ ما قِيسَ عُمْرُ الْمَرْءِ بِالأرْقام ِ لا يُحْرِزُ الأمْجادَ إلا فارِسٌ لَبَّى النِّداءَ بِعَزْمِهِ الْمِقْدام ِ فَاصْدَحْ بِشِعْرِكَ أنْتَ حُرٌّ في الْمَدى يا صاحِبي لا تَخْشَ طَيْفَ نِظام ِ حَرِّرْ مَجازَكَ مِنْ قُيودِ غُيومِهِ أكْرِمْ عَلى الشُّعَراءِ بِالإلْهام ِ وَاحْرِقْ وِثاقَكَ يا صَديقي وَانْطَلِقْ لا تَرْتَدي الأقْمارُ أيَّ حِزام ِ وَاحْمِلْ حَنينَ النّهْرِ نَحْوَ مَصَبِّهِ وانْثُرْ رَحيقي في بِلادِ الشّام ِ وَإذا دَعَتْكَ الرّيحُ نَحْوَ مُروجِنا جُدْ بِالْمَحَبَّةِ سَيّدَ الإكْرام ِ سَلِّمْ عَلى " حَقْلِ الرُّعاةِ " وَأهْلِهِ وَاكْسِرْ رَغيفَ الْخُبْزِ مَعْ أعْمامي هَلْ ذُقتَ فقّوسَ البِلادِ وَتينَها وَرَأيْتَ نورَ الشَّمْسِ في الشّمام ِ ؟ عَرِّجْ على بَيْتي العَتيقِ وَبِئْرِهِ فَهُناكَ بِالشِّعْرِ ابْتَدَأْتُ غَرامي ما زالَ جُرْحُ الأَرْضِ يَنْزِفُ مِنْ دَمي فَاضْغَطْ عَلَيْهِ بِقُوّةِ الإبْهام ِ! إنِّي أرى ضَوْءاً يَشُقُّ سَبيلَهُ أَمَلاً سَيَنْبُتُ مِنْ رُكام ِ حُطام ِ اِمْسَحْ دُموعَ الْقُدْسِ في عَلْيائِها بِشَذا النّدى بَلْسِمْ ثَراها الدّامي وَأضِئْ بِسِحْرِكَ فوقَ هام ِ بلادِنا قَبّلْ أيا بَدْرُ الْجَبينَ السّامي 01.05.2011 حقل الرعاة: يقع حقل الرعاة في مدينة بيت ساحور الفلسطينية (قرب القدس) حيث ولد الشاعر. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أتعلم أخي خالد .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيم ِ خِيام ِ لَوْ سِرْتُ غَرْباً سَوْفَ تُشْرِقُ شَمْسُهُ وَلَوِ اسْتَدَرْتُ رَأَيْتُهُ قُدّامي جَبَلٌ مِنَ الذِّكْرى على كَتِفِ النّدى لَمْ يَرْفَعِ النِّسْيانُ عبْءَ غُلام ِ حنين راق رائع حلم منسوج بأصابع فنان يحسن نشر عواطفه عبر ألوانه مميز شعرك يا خالد بصدق عواطفه وبلغته المستوعبة من خلال الفكرة المتضمنة شكرا لك شاعرنا الكبير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الْحُبُّ يَجْري في فُراتِ قَصائِدي ما جَفَّتِ الأشْواقُ في الأقْلام ِ إنْ كانَ حُبُّكِ يا بِلادي تُهْمَةً فاللهُ زادَ عَلَيَّ في آثامي أشْهَرْتُ حُبَّكِ وَانْطَلَقْتُ عَواصِفاً الغِمْدُ قَلْبي وَالْغَرامُ حُسامي إنِّي رَأيْتُكِ وَالظَّلامُ مُخَيِّمٌ أنت رائع أخي خالد الشومليفي كُلِّ سِجْنٍ زادَ فِيكِ هُيامي أحب أن أقرأ لك دائماً بارك الله فيك و في حرفك الجميل لك مني جزيل الشكر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
يا غُرْبةَ الصّحْراءِ أيْنَ زَنابِقي هلْ كانَتِ الآبارُ مِنْ أوْهامي ؟ أيْنَ البَنَفْسَجُ وَالْقَرَنْفُلُ وَالشّذا هَلْ ماتَتِ الأزْهارُ في الأكْمام ِ ؟ وَالْيَاسَمينَةُ هَلْ تَرَهّلَ ظِلُّها كيْفَ اخْتَفَتْ في بُرْهَةٍ أعْوامي ؟ ما شاء الله درة من جمال بما احتوته من معاني الشعر الجميلة الأوطان والهوى ،، والإعتزاز بالنفس وغيرها من المضامين السامية دمت مبدعا أستاذ خالد كل التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كم يهيم بنا حب الأوطان .. ليتجلى حروفا أنقى من النقاء تترقرق بين وهاد الغربة والحنين .. لتوقع على كل تلة ورابية عشقا أبديا لا يذبله خريف الحدود.. الأديب القدير خالد شوملي لونت دروب الوجد بأزهار لم يجد بها سوى حقلك المتميز مرحبا بك بمنتدى الموزون وبكل ما تنثره وفاءً هاهنا تقبل مني كل التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أخي الغالي الشاعر القدير محمد الحارثي كم سعيد بعودتي لمن أحب. شكرا جزيلا لهذه الحفاوة التي تعبر عن روحك المرهفة وأصالتك. أعتز كثيرا برأيك القيم. قلادة للقصيدة تحملها حيث حلت. شكرا جزيلا لتثبيت القصيدة. دمت بألف خير وشعر! محبتي وتقديري خالد شوملي |
||||
|
![]() |
|
|