|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
وشم على طرس شعر عمر ابو غريبة هجستْ في الدجى وساوسُ نفسي=وشككتُ الغداةَ في صدقِ أمسي خبطْتني بلابلُ الصدرِ كالعَشْـ=واءِ سِتّاً ضربتُ فيها بخمسِ واعترتْني الهمومُ رشْقَ سهامٍ=لا تقيني منها هشاشةُ تُرسي أين مني سكينةٌ وقرارٌ=والفيافي تنداحُ في وجهِ عَنسي وفراشٍ على الكوابيسِ يُضحي=من شجونٍ تؤزُّه حينَ يُمسي أنشبتْ حادثاتُه فيَّ ظُفراً=وسقتْني الصروفُ مُترعَ تَعسِ لم يُبقِّ الزمانُ غيرَ رثيثٍ=عركتْه الأيامُ طَحناً بضِرسِ جسدي للغُزاةِ مِلكُ يمينٍ=ونسيسي دَهاه طارئُ مَسِّ دَرستْ من عَصفِ البِلى سارياتٌ=كنقوشٍ في الرملِ ساختْ بلمسِ ما هداني التاريخُ من مجدِ أمسي=غيرَ رَمْسٍ ثوى بجانبِ رَمسِ أتظنّى في نسبتي لرسولٍ=قد سَمتْ يعربٌ به كلَّ جنسِ وكُماةٍ تطاير النقعُ منهم=وأُباةٍ للضيمِ في الحربِ شُمسِ جاست الخيلُ تحتهم فاتحينَ =الشرقَ والغربَ من يمانٍ وقيسِ باهليّاً في الصينِ داستْ خُطاهُ=غافقيّاً عَلا جبالَ (البِرَنْسِ) وجيوشاً تدُكُّ قلعةَ رومٍ=وخميساً يجتاحُ بيضةَ فُرْسِ فكأن اليرموكَ أضغاثُ حُلْمٍ=في دياجيرَ من هزائمَ غُلْسِ ونهاوَنْدَ خاطرٌ ثَمِلٌ عَنَّ=لسكرانَ في مجالسِ أُنسِ حاصرتْني الجيوشُ من كلِّ صَوبٍ=وغَزتْني في عُقرِ داري لنَكسي وحياضٌ بالتْ كلابٌ عليها=وطهورٌ عاثتْ به يدُ رِجسِ هاشمٌ في بغدادَ يبكي بَنيه=وشآمٌ تبكي بني عبدِ شَمسِ وابنُ أيوبَ في دمشقَ طعينٌ=كلَّ يومٍ من خنجرٍ حَزَّ قُدسي هكذا قال لي معلمُ صفي=فلماذا التبسْتُ في حفظِ درسي أتُراني ابنَ فاتحٍ عربيٍّ=نسيتني الفتوحُ والبُعدُ يُنسي أَم تُراني سُلالةً من غُزاةٍ=وسباءٍ مُوطّأٍ دونَ عُرسِ وتململْتُ من شَتاتِ همومي=وتنهنهتُ من ظنوني وهَجْسي بارقٌ لاحَ من غياهبِ أفْقي=فاشرَأبّتْ لبقعةِ الضوءِ نفسي شعلةٌ من سليلِ عُقبةَ شَبَّتْ=حظيتْ مصرُ من سناها بقبْسِ يا مناراً في القيروانِ تَسامى= باسطاً للسفينِ ساعِدَ مُرْسي شَعَّ في مقلتيَّ نجمةَ صبحٍ=وسناءً يدُكُّ أبراجَ نحسِ مسحتْ تونسٌ هواجسَ نفسي=وانجلى الأمرُ من يقيني وحَدْسي فإذا الخوفُ ذَوبُ مِلحٍ وهمسي=في سماءِ العُلا يدوّي بجَرْسِ أكتسي حُلّةً تليقُ بأحرا=رٍ وأنضو الرثيثَ من ذُلِّ لِبسِ إن مَحتْ سفْرَنا التليدَ سوافٍ=فدمي الوشمُ فوق غُرّةِ طِرْسي حفرتْه كفٌّ مضرّجةٌ في=دُرُجٍ من ثوبِ الشهيدِ دِمَقْسِ رُبَّ ثأرٍ أدركتُه بعد حينٍ=وغليلٍ شَفاهُ نصرٌ مُؤَسِّ. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
وشم على طرس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أستاذي الكريم الشاعر عمر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
جزلة على الخفيف يا عمر .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
استخرجت هذه الرائعة
|
|||||
|
![]() |
|
|