منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 06-04-2011, 01:21 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال موجه لأهل العلم

هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

أجابة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

صفات الله سبحانه وتعالى من قبيل المحكم الذي يعلم معناه العلماء ويفسرونه

أما كيفيتها؛ فهي من قبيل المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله‏.‏

وهذا كما قال الإمام مالك رحمه الله وقال غيره من الأئمة‏:‏

‏"‏الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة‏"‏ ‏

‏ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله‏:‏ ‏

"‏فإني ما أعلم عن أحد من سلف الأمة ولا من الأئمة لا أحمد بن حنبل ولا غيره

أنه جعل ذلك من المتشابه‏"

ومعنى ذلك أن علماء أهل السنة وأئمتها أجمعوا على أن


نصوص الصفات ليست من المتشابه،

وإنما ذلك قول المبتدعة والفرق المنحرفة عن منهج السلف‏






التوقيع



 
غير مقروء 06-04-2011, 02:26 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم
صفات الله فى الأسماء الحسنى
والتنزيه بالأسماء الحسنى وهى طريق الجنة كما بين الشرع
قال تعالى
فسبح باسم ربك العظيم..................وهذا هو حكم الله
ولكن ....................................يخالفون







 
غير مقروء 07-04-2011, 02:14 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
صفات الله فى الأسماء الحسنى
والتنزيه بالأسماء الحسنى وهى طريق الجنة كما بين الشرع
قال تعالى
فسبح باسم ربك العظيم..................وهذا هو حكم الله
ولكن ....................................يخالفون

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بما ان ردك هنا اخف وطأة من الردود السابقة

سأرد على هذه الشُبهة التي قيدت بها الموضوع من أن

اقتباس:
صفات الله فى الأسماء الحسنى
أن لله صفة الإرادة و صفة الكلام وهاتين الصفتين مذكورتين في القران الكريم ولايدل عليهما اسم من اسماء الله الحسنى

المذكورة في القران ولا في السنة


قال تعالى

((وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما فأراد ربك

أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك..))الكهف

فإسناد الإرادة إلى الله -عز وجل- مباشرة

فهل تستطيع يا شيخ عبد الله زايد أن تسمي الله تعالى بـ المريد ؟؟

وأما الكلام فقوله تعالى

"وكلم الله موسى تكليما " النساء

فهل قرأت آية في كتاب الله أو سنة المصطفى أن الله تعالى من اسمائه المتكلم ؟؟

اثبت ذلك بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة وانا اتراجع وانصاع لك باذن الله ولا اخالفك







التوقيع



 
غير مقروء 07-04-2011, 02:32 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

السلام عليكم ورحمة الله

أخي الحبيب ياسر..

قد يوجه لك سؤال حول ما أوردته في مشاركتك السابقة عن وجود إرادة للجدار لقوله تعالى في نفس سورة الكهف { ..فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه.. } فهل للجدار إرادة أم يجب تأويل المعنى ؟

وقد يجيب البعض عن سؤلك بأن اسم الله الحي واسمه القيوم ينبثق منه معاني الإرادة والكلام وغيرها..

في حفظ الله ورعايته.







 
غير مقروء 07-04-2011, 07:09 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
لعل ما أشار إليه الأستاذ / هشام يوسف صحيحا وهو كذلك لاشك فيه
ثم نأتى للتحاكم لشرع الله فأقول
أولا
لنبدأ حوارا علميا بأدلة محكمة غاية من الدقة والبيان كما هو العهد بالقرآن والسنة
فأحكام القرآن والسنة القطعية لابد من التسليم لها وعدم تجاوزها بوضع شبهات طالما أن الدليل جاء قطعيا
فأولى بنا التسليم عند ذلك هذا أولا
ومن هذا المنطلق أقول
جاءت سورة الإخلاص(صفة الرحمن) بأوامر قطعية الدلالة واضحة المعانى فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى
وسبب نزولها شارح لها يؤيد بدلالة قطعية هذا المنهج وعليه سار السلف
قال تعالى
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
فقوله تعالى( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمد)
هذا فعل أمر ببيان آمر معناه... ألزم طريق الأسماء الحسنى ولاتتعداها مطلقا
وجاء النسق القرآنى المتواتر على هذا المنهج دون أدنى مخالفة
قال تعالى
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
فبعد أن نفى الله تبارك وتعالى مثليته مطلقا فتح الطريق المقيد بدلالات الأسماء الحسنى
فقال {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }
فتأكد الأمر بالإشارة والسياق واضح الدلالة لالبس فيه لمن أراد الهداية
ثم تواترت الأوامر الربانية بذلك
قال تعالى
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }
والتسبيح هو التزيه ولايتحقق التنزيه إلا بما أمر به الله
وهذا الأمر الربانى تكرر ثلاث مرات فى القرآن مرتين فى سورة الواقعة ومرة فى سورة الحاقة
وجاء الأمر الربانى الأولى
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }
وتواترت أدلة القرآن والسنة على أن طريق الجنة فى صفات الله الأسماء الحسنى
جاء الأمر فى سياق التحذير من الإلحاد فيها
{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
والأمر بالدعاء يكون بمعرفة المعانى الى تتضمنها الأسماء الحسنى وأن الخروج عنها سيقع الخارج عنها فى الإلحاد لامحالة
ثم جاءت أعظم آى القرآن لبيان أن عظمة الله فى الأسماء الحسنى
قال تعالى فى آية الكرسى
{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255
فقد أشارت الآية الكريمة إلى الأسماء الحسنى تصريحا بخمسة أسماء كما هو واضح وإشارة إلى الأسماء
الملك............. العليم.......... القدير.............. المقتدر...............الغنى
وتتابعت الأدلة المتواترة على أن المساجد رفعت لذكر اسم الله وعدم الغفلةعنه
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا }البقرة114
وقال تعالى
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }النور36
ومن سار فى طريق غير طريق الأسماء الحسنى فى الصفات سيخرج عن منهج الله قلبا وقالبا لامحالة
وسليزم طريق الهالك المنسلخ بلعم ابن باعوراء الذى حذرنا منه ربنا تبارك وتعالى
فبلعم هذا كان يعرف اسماء الله وانسلخ منها
هذا أولا وهذا الحكم يكفى ولاحجة بعده لمخالف
وأما من ناحية الإجابة على سؤال الأخ ياسر
أقول لونظرت لقول الله تعالى فى آية الكرسى
(((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
لعلمت أن قوله ( الله الحى القيوم)
وهو معنى جامع لكل دلالات الحياة و والقيومية والقدرة
فالله الحى الذى لايشوب حياته أدنى نقص
والله القيوم الذى لايشوب قيوميته أدنى عجز
ولذلك قال بعدها مباشرة ((( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
فى إشارة بدلالة قطعية أن حياة الله وقيوميته لايشوبها أدنى نقص من أى جهة من الجهات
ومن هنا كانت صفة الكلام وصفة الإرادة من لوازم الحياة التامة ومن معانى القيومية وبل وأن صفة الإرادة أيضا من صفات القدير المقتدر
وإلا فلامعنى للقدرة بلا إرادة.............وإلا فقدرة بلا إرادة تعنى العجز المطلق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
فالأسماء الحسنى معانى جامعة لكل صفات العظمة ونفى صفات النقص
والأسماء الحسنى مانعة فلا حاجة لوصف الله بغيرها ومن هنا كان البيان النبوى الشريف
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة..........انتهى
ولعل فى هذا ما يكفى للبيان فالحجة قاطعة والأدلة متواترة
ومن سلك غير الطريق فليعلم أنه سيسلك طريقا غير طريق الجنة
وفى القدر كفاية والله المستعان
والله من وراء القصد







 
غير مقروء 10-04-2011, 01:01 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله

أخي الحبيب ياسر..

قد يوجه لك سؤال حول ما أوردته في مشاركتك السابقة عن وجود إرادة للجدار لقوله تعالى في نفس سورة الكهف { ..فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه.. } فهل للجدار إرادة أم يجب تأويل المعنى ؟

وقد يجيب البعض عن سؤلك بأن اسم الله الحي واسمه القيوم ينبثق منه معاني الإرادة والكلام وغيرها..

في حفظ الله ورعايته.
بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلاً بأخي الحبيب الاستاذ هشام

جاء في أضواء البيان لمحمد أمين الشنقيطي رحمه الله

مانصه في تفسير هذه الآية الكريمة

قوله تعالى :

" فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه "

الكهف

هذه الآية الكريمة من أكبر الأدلة التي يستدل بها القائلون :


بأن المجاز في القرآنزاعمين أن إرادة الجدار الانقضاض

لا يمكن أن تكون حقيقة

وإنما هي مجاز ، وقد دلت آيات من كتاب الله على أنه

لا مانع من كون إرادة الجدار حقيقة لأن الله تعالى يعلم

للجمادات إرادات وأفعالا وأقوالا لا يدركها الخلق

كما صرح تعالى بأنه يعلم من ذلك ما لا يعلمه خلقه في قوله جل وعلا :

"وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"


فصرح بأننا لا نفقه تسبيحهم ، وتسبيحهم واقع عن إرادة لهم يعلمها

هو جل وعلا ونحن لا نعلمها ، وأمثال ذلك كثيرة في القرآن والسنة .

فمن الآيات الدالة على ذلك قوله تعالى :


" وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء

وإن منها لما يهبط من خشية الله الآية"

[البقرة \ 74 ]

فتصريحه تعالى بأن بعض الحجارة يهبط من خشية الله دليل واضح في ذلك

لأن تلك الخشية بإدراك يعلمه الله ونحن لا نعلمه

وقولـه تعالى :

" إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن

يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان "الآية


فتصريحه جل وعلا بأن السماء والأرض والجبال أبت وأشفقت أي : خافت

دليل على أن ذلك واقع بإرادة وإدراك يعلمه هو جل وعلا ونحن لا نعلمه .

ومن الأحاديث الدالة على ذلك ما ثبت في صحيح مسلم :


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" إني لأعرف حجرا كان يسلم علي بمكة "

وما ثبت في صحيح البخاري من حنين الجذع الذي كان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم

جزعا لفراقه ، فتسليم ذلك الحجر ، وحنين ذلك الجذع

كلاهما بإرادة وإدراك يعلمه الله

ونحن لا نعلمه ، كما صرح بمثله في قوله :

" ولكن لا تفقهون تسبيحهم "

وزعم من لا علم عنده أن هذه الأمور لا حقيقة لها ، وإنما هي ضرب أمثال ، زعم باطل

لأن نصوص الكتاب والسنة لا يجوز صرفها عن معناها الواضح المتبادر

إلا بدليل يجب الرجوع إليه ،

وأمثال هذا كثيرة جدا ، وبذلك تعلم أنه لا مانع من إبقاء إرادة الجدار

على حقيقتها لإمكان أن يكون الله علم منه إرادة الانقضاض ،

وإن لم يعلم خلقه تلك الإرادة ، وهذا واضح جدا كما ترى

مع أنه من الأساليب العربية إطلاق الإرادة على المقاربة

والميل إلى الشيء

كما في قول الشاعر :


في مهمه قلقت به هامتها قلق الفئوس إذا أردن نضولا


فقوله : إذا أردن نضولا ، أي قاربنه

وقول الآخر :


يريد الرمح صدر أبي براء ويعدل عن دماء بني عقيل



أي : يميل إلى صدر أبي براء

وكقول راعي نمير :


إن دهرا يلف شملي بجمل لزمان يهم بالإحسان

فقوله " لزمان يهم بالإحسان فيه

وقد بينا في رسالتنا المسماة

" منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز"

أن جميع الآيات التي يزعمون أنها مجاز أن ذلك لا يتعين في شيء منها وبينا أدلة ذلك

والعلم عند الله تعالى .








التوقيع



 
غير مقروء 10-04-2011, 06:17 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
من المعلوم تماما أن قضية المجاز قضية لغوية فقط لاغير وليست من قضايا العقائد بحال وحتى لانخرج عن أصل الموضوع وعلى إفتراض أنها من قضايا العقائد فهى هنا ليست من أصل الموضوع وإذا أراد الأخ ياسر بيان حكم المجاز فى القرآن فلنفتح له حوارا مستقلا يستفيد منه الجميع
ولكن أصل الموضوع هنا ماهوالضابط الشرعى الذى من خلاله أمرنا بوصف الله؟!
فالحوار الذى فتحه الأخ ياسركان حول صفات الله
فلاينبغى له بحال الخروج عن أصل الحوار إلى قضية فرعية تماما عرضها الأستاذ هشام على سبيل المثال وليست على سبيل الحكم
ولذلك حتى لانخرج عن أصل الحوار نعود لبيان الأحكام الشرعية والضابط الذى من خلاله نصف الله عز وجل
وهاأنا أعود فأقول
والضابط الشرعى الأصولى هاهو
والمطلوب الرد على ذلك البيان
فلنرى الرد من الأخ ياسر
وهل يلزمه هذا التحاكم أم له أدلة وأوامر أشد قطعية ودلالة من هذا البيان؟!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
ثم نأتى للتحاكم لشرع الله فأقول
أولا
لنبدأ حوارا علميا بأدلة محكمة غاية من الدقة والبيان كما هو العهد بالقرآن والسنة
فأحكام القرآن والسنة القطعية لابد من التسليم لها وعدم تجاوزها بوضع شبهات طالما أن الدليل جاء قطعيا
فأولى بنا التسليم عند ذلك هذا أولا
ومن هذا المنطلق أقول
جاءت سورة الإخلاص(صفة الرحمن) بأوامر قطعية الدلالة واضحة المعانى فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى
وسبب نزولها شارح لها يؤيد بدلالة قطعية هذا المنهج وعليه سار السلف
قال تعالى
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
فقوله تعالى( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمد)
هذا فعل أمر ببيان آمر معناه... ألزم طريق الأسماء الحسنى ولاتتعداها مطلقا
وجاء النسق القرآنى المتواتر على هذا المنهج دون أدنى مخالفة
قال تعالى
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
فبعد أن نفى الله تبارك وتعالى مثليته مطلقا فتح الطريق المقيد بدلالات الأسماء الحسنى
فقال {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }
فتأكد الأمر بالإشارة والسياق واضح الدلالة لالبس فيه لمن أراد الهداية
ثم تواترت الأوامر الربانية بذلك
قال تعالى
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }
والتسبيح هو التزيه ولايتحقق التنزيه إلا بما أمر به الله
وهذا الأمر الربانى تكرر ثلاث مرات فى القرآن مرتين فى سورة الواقعة ومرة فى سورة الحاقة
وجاء الأمر الربانى الأولى
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }
وتواترت أدلة القرآن والسنة على أن طريق الجنة فى صفات الله الأسماء الحسنى
جاء الأمر فى سياق التحذير من الإلحاد فيها
{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
والأمر بالدعاء يكون بمعرفة المعانى الى تتضمنها الأسماء الحسنى وأن الخروج عنها سيقع الخارج عنها فى الإلحاد لامحالة
ثم جاءت أعظم آى القرآن لبيان أن عظمة الله فى الأسماء الحسنى
قال تعالى فى آية الكرسى
{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255
فقد أشارت الآية الكريمة إلى الأسماء الحسنى تصريحا بخمسة أسماء كما هو واضح وإشارة إلى الأسماء
الملك............. العليم.......... القدير.............. المقتدر...............الغنى
وتتابعت الأدلة المتواترة على أن المساجد رفعت لذكر اسم الله وعدم الغفلةعنه
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا }البقرة114
وقال تعالى
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }النور36
ومن سار فى طريق غير طريق الأسماء الحسنى فى الصفات سيخرج عن منهج الله قلبا وقالبا لامحالة
وسليزم طريق الهالك المنسلخ بلعم ابن باعوراء الذى حذرنا منه ربنا تبارك وتعالى
فبلعم هذا كان يعرف اسماء الله وانسلخ منها
هذا أولا وهذا الحكم يكفى ولاحجة بعده لمخالف
وأما من ناحية الإجابة على سؤال الأخ ياسر
أقول لونظرت لقول الله تعالى فى آية الكرسى
(((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
لعلمت أن قوله ( الله الحى القيوم)
وهو معنى جامع لكل دلالات الحياة و والقيومية والقدرة
فالله الحى الذى لايشوب حياته أدنى نقص
والله القيوم الذى لايشوب قيوميته أدنى عجز
ولذلك قال بعدها مباشرة ((( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
فى إشارة بدلالة قطعية أن حياة الله وقيوميته لايشوبها أدنى نقص من أى جهة من الجهات
ومن هنا كانت صفة الكلام وصفة الإرادة من لوازم الحياة التامة ومن معانى القيومية وبل وأن صفة الإرادة أيضا من صفات القدير المقتدر
وإلا فلامعنى للقدرة بلا إرادة.............وإلا فقدرة بلا إرادة تعنى العجز المطلق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
فالأسماء الحسنى معانى جامعة لكل صفات العظمة ونفى صفات النقص
والأسماء الحسنى مانعة فلا حاجة لوصف الله بغيرها ومن هنا كان البيان النبوى الشريف
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة..........انتهى
ولعل فى هذا ما يكفى للبيان فالحجة قاطعة والأدلة متواترة
ومن سلك غير الطريق فليعلم أنه سيسلك طريقا غير طريق الجنة
وفى القدر كفاية والله المستعان
والله من وراء القصد






 
غير مقروء 11-04-2011, 12:44 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلاً بأخي الحبيب الاستاذ هشام

جاء في أضواء البيان لمحمد أمين الشنقيطي رحمه الله

مانصه في تفسير هذه الآية الكريمة

قوله تعالى :


الكهف


هذه الآية الكريمة من أكبر الأدلة التي يستدل بها القائلون :

بأن المجاز في القرآنزاعمين أن إرادة الجدار الانقضاض

لا يمكن أن تكون حقيقة

وإنما هي مجاز ، وقد دلت آيات من كتاب الله على أنه

لا مانع من كون إرادة الجدار حقيقة لأن الله تعالى يعلم

للجمادات إرادات وأفعالا وأقوالا لا يدركها الخلق

كما صرح تعالى بأنه يعلم من ذلك ما لا يعلمه خلقه في قوله جل وعلا :



فصرح بأننا لا نفقه تسبيحهم ، وتسبيحهم واقع عن إرادة لهم يعلمها

هو جل وعلا ونحن لا نعلمها ، وأمثال ذلك كثيرة في القرآن والسنة .

فمن الآيات الدالة على ذلك قوله تعالى :


وإن منها لما يهبط من خشية الله الآية"

[البقرة \ 74 ]

فتصريحه تعالى بأن بعض الحجارة يهبط من خشية الله دليل واضح في ذلك

لأن تلك الخشية بإدراك يعلمه الله ونحن لا نعلمه

وقولـه تعالى :


يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان "الآية


فتصريحه جل وعلا بأن السماء والأرض والجبال أبت وأشفقت أي : خافت

دليل على أن ذلك واقع بإرادة وإدراك يعلمه هو جل وعلا ونحن لا نعلمه .

ومن الأحاديث الدالة على ذلك ما ثبت في صحيح مسلم :

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" إني لأعرف حجرا كان يسلم علي بمكة "

وما ثبت في صحيح البخاري من حنين الجذع الذي كان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم

جزعا لفراقه ، فتسليم ذلك الحجر ، وحنين ذلك الجذع

كلاهما بإرادة وإدراك يعلمه الله

ونحن لا نعلمه ، كما صرح بمثله في قوله :


وزعم من لا علم عنده أن هذه الأمور لا حقيقة لها ، وإنما هي ضرب أمثال ، زعم باطل

لأن نصوص الكتاب والسنة لا يجوز صرفها عن معناها الواضح المتبادر

إلا بدليل يجب الرجوع إليه ،

وأمثال هذا كثيرة جدا ، وبذلك تعلم أنه لا مانع من إبقاء إرادة الجدار

على حقيقتها لإمكان أن يكون الله علم منه إرادة الانقضاض ،

وإن لم يعلم خلقه تلك الإرادة ، وهذا واضح جدا كما ترى

مع أنه من الأساليب العربية إطلاق الإرادة على المقاربة

والميل إلى الشيء

كما في قول الشاعر :



في مهمه قلقت به هامتها قلق الفئوس إذا أردن نضولا


فقوله : إذا أردن نضولا ، أي قاربنه

وقول الآخر :


يريد الرمح صدر أبي براء ويعدل عن دماء بني عقيل




أي : يميل إلى صدر أبي براء

وكقول راعي نمير :



إن دهرا يلف شملي بجمل لزمان يهم بالإحسان


فقوله " لزمان يهم بالإحسان فيه

وقد بينا في رسالتنا المسماة

" منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز"

أن جميع الآيات التي يزعمون أنها مجاز أن ذلك لا يتعين في شيء منها وبينا أدلة ذلك

والعلم عند الله تعالى .



بارك الله فيك أخي ياسر..

كلام جميل يدخل القلب والعقل.. ولعل الإرادة قد أتت في صيغ ثلاث في قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح ( أردت، وأردنا، وأراد ربك ) تشير إلى هذه المعاني العميقة.

أمّا بالنسبة لأساليب الشعراء وأوديتهم؛ فأرى أن كثيرا من الناس قد تاهوا فيها.

وفي الختام لا بد أن أشير إلى ما أراه وأدين به في مسألة ما يسمى " بالصفات ".. إذ أنني أرها أسماءا ولا يجوز القول "بالصفات " وكلما رأت الخلاف بين الناس في مسألة الأسماء و"الصفات"؛ كلما زاد ثباتي بما أدين لله به.. فسبحانه وتعالى عما يصفون... وأهيب بك أن تبحث في المسألة وتعرضها على العلماء ممن تعرفهم حتى يحق الله الحق ويهدينا إلى صراطه المستقيم.






 
غير مقروء 11-04-2011, 11:45 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين

من الأفضل أن نعود لأصل الحوار ولذلك فأكرر المشاركة قائلا:
من المعلوم تماما أن قضية المجاز قضية لغوية فقط لاغير وليست من قضايا العقائد بحال وحتى لانخرج عن أصل الموضوع وعلى إفتراض أنها من قضايا العقائد فهى هنا ليست من أصل الموضوع وإذا أراد الأخ ياسر بيان حكم المجاز فى القرآن فلنفتح له حوارا مستقلا يستفيد منه الجميع
ولكن أصل الموضوع هنا ماهوالضابط الشرعى الذى من خلاله أمرنا بوصف الله؟!
فالحوار الذى فتحه الأخ ياسركان حول صفات الله
فلاينبغى له بحال الخروج عن أصل الحوار إلى قضية فرعية تماما عرضها الأستاذ هشام على سبيل المثال وليست على سبيل الحكم
ولذلك حتى لانخرج عن أصل الحوار نعود لبيان الأحكام الشرعية والضابط الذى من خلاله نصف الله عز وجل
وهاأنا أعود فأقول
والضابط الشرعى الأصولى هاهو
والمطلوب الرد على ذلك البيان
فلنرى الرد من الأخ ياسر
وهل يلزمه هذا التحاكم أم له أدلة وأوامر أشد قطعية ودلالة من هذا البيان؟!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
لعل ما أشار إليه الأستاذ / هشام يوسف صحيحا وهو كذلك لاشك فيه
ثم نأتى للتحاكم لشرع الله فأقول
أولا
لنبدأ حوارا علميا بأدلة محكمة غاية من الدقة والبيان كما هو العهد بالقرآن والسنة
فأحكام القرآن والسنة القطعية لابد من التسليم لها وعدم تجاوزها بوضع شبهات طالما أن الدليل جاء قطعيا
فأولى بنا التسليم عند ذلك هذا أولا
ومن هذا المنطلق أقول
جاءت سورة الإخلاص(صفة الرحمن) بأوامر قطعية الدلالة واضحة المعانى فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى
وسبب نزولها شارح لها يؤيد بدلالة قطعية هذا المنهج وعليه سار السلف
قال تعالى
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
فقوله تعالى( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمد)
هذا فعل أمر ببيان آمر معناه... ألزم طريق الأسماء الحسنى ولاتتعداها مطلقا
وجاء النسق القرآنى المتواتر على هذا المنهج دون أدنى مخالفة
قال تعالى
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
فبعد أن نفى الله تبارك وتعالى مثليته مطلقا فتح الطريق المقيد بدلالات الأسماء الحسنى
فقال {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }
فتأكد الأمر بالإشارة والسياق واضح الدلالة لالبس فيه لمن أراد الهداية
ثم تواترت الأوامر الربانية بذلك
قال تعالى
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }
والتسبيح هو التزيه ولايتحقق التنزيه إلا بما أمر به الله
وهذا الأمر الربانى تكرر ثلاث مرات فى القرآن مرتين فى سورة الواقعة ومرة فى سورة الحاقة
وجاء الأمر الربانى الأولى
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }
وتواترت أدلة القرآن والسنة على أن طريق الجنة فى صفات الله الأسماء الحسنى
جاء الأمر فى سياق التحذير من الإلحاد فيها
{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
والأمر بالدعاء يكون بمعرفة المعانى الى تتضمنها الأسماء الحسنى وأن الخروج عنها سيقع الخارج عنها فى الإلحاد لامحالة
ثم جاءت أعظم آى القرآن لبيان أن عظمة الله فى الأسماء الحسنى
قال تعالى فى آية الكرسى
{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255
فقد أشارت الآية الكريمة إلى الأسماء الحسنى تصريحا بخمسة أسماء كما هو واضح وإشارة إلى الأسماء
الملك............. العليم.......... القدير.............. المقتدر...............الغنى
وتتابعت الأدلة المتواترة على أن المساجد رفعت لذكر اسم الله وعدم الغفلةعنه
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا }البقرة114
وقال تعالى
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }النور36
ومن سار فى طريق غير طريق الأسماء الحسنى فى الصفات سيخرج عن منهج الله قلبا وقالبا لامحالة
وسليزم طريق الهالك المنسلخ بلعم ابن باعوراء الذى حذرنا منه ربنا تبارك وتعالى
فبلعم هذا كان يعرف اسماء الله وانسلخ منها
هذا أولا وهذا الحكم يكفى ولاحجة بعده لمخالف
وأما من ناحية الإجابة على سؤال الأخ ياسر
أقول لونظرت لقول الله تعالى فى آية الكرسى
(((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
لعلمت أن قوله ( الله الحى القيوم)
وهو معنى جامع لكل دلالات الحياة و والقيومية والقدرة
فالله الحى الذى لايشوب حياته أدنى نقص
والله القيوم الذى لايشوب قيوميته أدنى عجز
ولذلك قال بعدها مباشرة ((( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
فى إشارة بدلالة قطعية أن حياة الله وقيوميته لايشوبها أدنى نقص من أى جهة من الجهات
ومن هنا كانت صفة الكلام وصفة الإرادة من لوازم الحياة التامة ومن معانى القيومية وبل وأن صفة الإرادة أيضا من صفات القدير المقتدر
وإلا فلامعنى للقدرة بلا إرادة.............وإلا فقدرة بلا إرادة تعنى العجز المطلق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
فالأسماء الحسنى معانى جامعة لكل صفات العظمة ونفى صفات النقص
والأسماء الحسنى مانعة فلا حاجة لوصف الله بغيرها ومن هنا كان البيان النبوى الشريف
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة..........انتهى
ولعل فى هذا ما يكفى للبيان فالحجة قاطعة والأدلة متواترة
ومن سلك غير الطريق فليعلم أنه سيسلك طريقا غير طريق الجنة
وفى القدر كفاية والله المستعان
والله من وراء القصد






 
غير مقروء 14-04-2011, 03:02 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم
ننتظر الرد ولعل المانع خيرا







 
غير مقروء 18-04-2011, 01:03 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: هل صفات الله تعالى من قبيل المتشابه أم من قبيل المحكم ‏؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم
مكرر ننتظر الرد
ولعل أيضا المانع خيرا







 
موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط