|
|
|
|||||||
| منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الكتاب من تأليف العلامة ابن سنان الخفاجي .. وسأحاول أن أورد هنا بعض المقتطفات مختصرةً منه بأمر الله تعالى .. وأسأله سبحانه أن ينفعنا بما نقرأ , وأن يرزقنا حسن الاستقبال والفهم الاستنباط .. ( الجزء الأول ) الكلام في الفصاحة الفصاحة : الظهور والبيان، ومنها أفصح اللبن إذا انجلت رغوته، وفصح فهو فصيح قال الشاعر: وتحت الرغوة اللبن الفصيح .. ويقال أفصح الصبح إذا بدا ضوءه، وأفصح كل شيء إذا وضح وفي الكتاب العزيز (( وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي )) وفصح النصارى : عيدُهم ويجوز أن يكون ذلك لاعتقادهم أن عيسى عليه السلام ظهر فيه وسمى الكلام الفصيح فصيحاً - كما أنهم سموه بياناً - لإعرابه عما عبر به عنه، وإظهاره له إظهاراً جلياً. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش )) والفرق بين الفصاحة والبلاغة : أن الفصاحة مقصورة على وصف الألفاظ .. والبلاغة لا تكون إلا وصفاً للألفاظ مع المعاني. لا يقال في كلمة واحدة لا تدل على معنى يفضل عن مثلها بليغة، وإن قيل فيها إنها فصيحة. وكل كلام بليغ فصيحٌ وليس كل فصيحٍ بليغاً، كالذي يقع فيه الإسهاب في غير موضعه.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اكتبني متابعا لك ومنتظرا بلفهه لكل جديد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أشكرك أخي الحبيب فهد طيـَّـبَ الله مقامك .. ودمت لي أخا كريما . فصل في الكلام الكلام اسم عام يقع على القليل والكثير. وذكر السيرافي أنه مصدر، والصحيح أنه اسم للمصدر والمصدر ( التكليم ) قال الله تعالى: " وكلم الله موسى تكليما " فأما الكلم فإنه اسم يدل على الجنس، هكذا مذهب أهل النحو في الأسماء التي يكون فيها الاسم على صورتين تارة بالهآء وتارة بطرحها، نحو تمرة وتمر، وبسرة وبسر، وما أشبه ذلك. على أن بعضهم قد جعل الكلم جمع كلمة لكن الأحرى على مذهبهم ما ذكرناه. والكلمات جمع كلمة، وقد حكى كلمة وجمعها كلم. وروى أبو زيد أن العرب تقول : ( الرجلان لا يتكالمان ) يريد: لا يتكلمان. وقد استدل على أن الكلام ليس بمصدر بأن الفعل المستعمل منه إنما هو كلمت، و( فعلت ) يأتي مصدره في القياس على مثال التفعيل، نحو: كسرت تكسيرا، ولا يأتي على لفظ آخر. والكلام عندنا على ما انتظم من هذه الحروف التي ذكرناها أو غيرها على ما بيناه من أننا لا نذكر إلا حروف اللغة العربية دون غيرها من اللغات. وحده ما انتظم من حرفين فصاعداً من الحروف المعقولة، إذا وقع ممن تصح منه أو من قبيله الإفادة. وإنما شرطنا الأنتظام لأنه لواتي بحرف ومضى زمان وأتى بحرف آخر لم يصح وصف فعله بأنه كلام. وذكرنا الحروف المعقولة لأن أصوات بعض الجمادات ربما تقطعت على وجه يلتبس بالحروف. ولكنها لا تتميز وتتفصل كتفصيل الحروف التي ذكرناها. وإشترطنا وقوع ذلك ممن يصح منه أو من قبيله الإفادة لئلا يلزم عليه أن يكون ما يستمع من بعض الطيور كالببغاء وغيرها كلاما، وقلنا القبيل دون الشخص لأن ما يسمع من المجنون يوصف بأنه كلام، وأن لم تصح منه الفائدة وهو بحاله، لكنها تصح من قبيله، وليس كذلك الطائر. فأما الدليل على صحة هذا الحد فهو: أن الشروط التي ذكرناها فيه متى تكاملت صح الوصف بأنه كلام، ومتى اختل بعضها لم يوصف بذلك. وفيما ذكرناه تسمح، وهو قولنا لو أتى بحرف ومضى زمان وأتى بحرف آخر لم يصح وصف فعله بأنه كلام. وكذلك النطق بحرف واحد متعذر غير ممكن إذ لابد من الابتداء بمتحرك والوقوف على ساكن، وما يمكن ذلك في أقل من حرفين، الأول منهما متحرك والثاني ساكن، وهو الذي يسميه العروضيون سبباً خفيفاً.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
............السلام عليكم نشكرك على اجتهادك , ونرجوا أن يراجع طلبتنا هذا الباب لما فيه من فائدة ....................دمتا لنا ولأقلام وللعروبة وفيا...................فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكراً أستاذ هشام لما تحاول أن تضيفه لهذا المنتدى القيم من معلومات تهمنا جميعاً . فدام لنا مجهودك . |
|||
|
![]() |
|
|