|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
فسدنا كلُّنا حلَمتُ بأننا صرنا طيوراً ..... نغرِّدُ في سماءِ الحبِّ وجدا نلملمُ من هضابِ الأفقِ قشَّاً ..... لنبني عشَّنا في الغيبِ مجدا ونشتلُ في رياضِ الروحِ شعراً ..... فينمو عابقاً فُلاًّ ووردا ونجمعُ حولنا الأنوارَ تُضفي ..... على الأجواءِ إشعاعاً وودَّا ونغزلُ من لحونِ الروح عشقاً ..... نُقيمُ الحبَّ إيماناً وعهدا **** وننزعُ من مشاعرِنا نفاقاً ..... تلبَّسَ روحَنا فغدتْ سوادا تقمَّصَ في عواطفِنا فأمستْ ..... تُباعُ وتُشترى سلعاً وزادا تشيئنتِ النفوسُ وجفَّ فيها ..... عصيرُ الروحِ فانقلبتْ جمادا وباتَ الرَّبُّ دولاراً إلهاً ..... وصرنا في جنائنه سمادا فهيّا ننزع ِالتربانَ عنا ..... حسيسُ الروحِ يُرشِدنا ابتعادا فهذي الأرضُ للشيطانِ باتتْ..... وحكمُ الله فيها ان تُبادا يُذكِّرني الزمانُ بعهدِ نوحٍ ..... وكيف الشَّرُّ قد سادا ومادا فسَدْنا كلُّنا والخيرُ أمسى ..... كنارَ الشرِّ يُطربُنا فسادا تلبَّست الفِعالُ فباتَ خيراً ..... قبيحُ الشرِّ يضطرمُ اتقادا إلهي أصلحِ الدنيا وإلاَّ ..... فدكِّ الأرضَ وانثرها رمادا لعلَّ الروحَ تطهرُ من جديدٍ ..... فتخلقُ من نقاوتِها عِبادا حكمت نايف خولي / من قبلي / أنا كاتبها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
و الله رائعة يا حكمت .. آخر تعديل محمد الحارثي يوم 17-03-2011 في 01:10 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخ الحبيب محمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
(1) رغم شرعية الفكرة وعموم نفعها فيما احسب إلا انني ارى ان العنوان لم يكن موفقا ليس لكونه يحمل نوع تشاؤم لا ينبغى لمريد الصلاح ان يقتنيه بل ايضا لأنه يتنافي ويتقاطع مع معطيات ديننا وما يوصي به وكان استاذنا العلامة الشيخ الدكتور أبو الفضل حفظه الله يحذرنا من إطلاق الاحكام العامة على الناس والأشياء سواء ، فالتعميم خطأ عظيم وخطر جسيم والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك تحذيرا يٌوجب الفرارَ مما منه حذر فقال بابي هو وأمي .. من قال هلك الناس فهو أهلكهم (1) وكان يوصي اصحابه .. بشروا ولا تنفروا (2) حتى وإن كان المقصود بالفساد هنا رهط بعينه إلا انه لا جدل بان العبارة - بظاهرها - تحمل التعميم... وبالجملة فهذا القول العاثر وما يشاكله يتصادم مع معطيات الشريعة كونه يخالف صراحة ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم من انه لا تزال طائفة من امته على الحق ظاهرين إلى قيام الساعة (3) (2) نلملمُ من هضابِ الأفقِ قشَّاً ..... لنبني عشَّنا في الغيبِ مجدا ثَقُل البيت كثيرا بتجاور حرف القاف في صدره على هذا النحو ، وهو حرف ليس فيه زلاقة تيسر خروجه ، بل إن المرء عليه ان يرغم جوف حنكه مرتين متتالين ليكمل القراءة وفي ذلك ما قد يعكر صفاء الوافر ورقرقته ،كما أنه فيه من العسر والتعسف ما لايخفى وأرى - بنظري القاصر - أن ربوع أو تلال الأرض ربما كان أوفق للمعنى وأرفق بالقارئ وأيسر للإيقاع كما ان الأفق فيه معنى الرحابة والسعة والأمل المستعلي بخلاف الأرض بدنوها وتسفلها , وأننا نلملم منها بما يحمل بعضا من خصائصها (3) وننزعُ من مشاعرِنا نفاقاً ..... تلبَّسَ روحَنا فغدتْ سوادا الألفاظ تتجاوز المعنى كثرة وسردا .. كما أن المباشرة تخفت كثيرا من ضوء المتعة المراد .. فضلا عن تشويش المعنى كثيرا واضطرابه في عجز البيت (4) تقمَّصَ في عواطفِنا فأمستْ ..... تُباعُ وتُشترى سلعاً وزادا ما يقال فيما سبق يقال هاهنا أيضا ، مع إضافة أن كلمة (زادا ) في أخر البيت لم تضف جديدا ، إذا السلع لاشك تعنيها أيضا ، وليس ثمة فضل في إفرادها لكي تُفرد (5) إلهي أصلحِ الدنيا وإلاَّ ..... فدكِّ الأرضَ وانثرها رمادا لعل هذا من الاعتداء في الدعاء الذي لا ينبغي لمؤمن أن يدعو به وفيه اشتراط على الله بما لا ينبغي .. ثم ألم يك يتحقق المقصود بدك الارض ؟! ام أنه لابد ان يقترن ذلك أو يعقبه أن ينثرها الله رمادا ؟! .. ام جاءت العبارة كفضلة أو كوصلة ليتم بها الشطر كيفما اتفق ، وليكن الرماد هو ما يستقيم عليه امر الروي ؟ا .. لا أدري ... ولكن الذي أدريه وأعلمه جيدا أن الدعاء هو العبادة (4) كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فينبغي فيه الفهم والفقه والبصيرة وقد عاتب ربنا نوحا عليه السلام حين سأله مالا ينبغي بقوله ( .. فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (هود : 46) وقال تعالى حكاية عن نوح عليه السلام ( قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ... (هود :47) وقد نهى ربنا تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الإلحاح في هلاك الكافرين فقال مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) ( آل عمران :128) وقد حرض النبيَ بعضُ أصحابه أن يدعو على دوس ( وهم على الكفر والمحاددة ) فقال " اللهم اهد دوسا وأت بهم " (5) ,, فلاشك أن فئة المسلمين العاصين أولى ، فضلا عن عمومهم .. كما أن سؤال الله أن يهلك الله الأرض ومن عليها بِدعاً من لدعاء ، لم أقف على فيه على سلف .. ويحرم على المقلد ان يجتهد إلا ان يحوز أدوات الإجتهاد (6) جنائن هذه - فيما أعلم - تتأبى على قواعد اللغة ولا تسعها أوزانها وقد شغرت منها كتب الأولى سبقوا .. *** وبالجملة أقول : كثير من الالفاظ لم توضع إزاء ما يرتجى منها من معني، وغالبها جاء خشنا غير أملس ، متكلفا على غير سجية ، أفرزته رغبة الوزن الملجئ . وتتباين الألفاظ كثيرا مع ما للوافر من رقة وسلاسة وعذوبة .. أسأل الله لي ولك التوفيق والرشاد والسداد تحياتي ---------------------- (1) الحديث في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل : هلك الناس فهو أهلكهم " (2) [ كان إذا بعث أحدا من اصحابه في بعض أمره قال : بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا ] . ( صحيح ) السلسلة الصحيحة برقم ( 992 ) (3) الحديث " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم كذلك " .أخرجه مسلم و البخاري بنحوه و غيرهما (4 ) وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد (5) روى الإمام أحمد والبخاري عن أبي هريرة قال : لما قدم الطفيل وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن دوسا قد استعصت [ وأبت فادع الله عليهم . فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يديه فقال الناس : هلكوا ] قال : ( اللهم اهد دوسا وائت بهم .. اللهم اهد دوسا وائت بهم ) راجع صحيح السيرة للإمام الألباني رحمه الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
المشكلة يا اخي حكمت لا يقتضي ان نفسد كلنا لتفسد الأمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الأخ الكريم ياسر سالم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأخ الحبيب وهاب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
يا حكمت حين نناقش بعضنا نتعلم و نفهم بعضنا و الشاعر سيد الموقف و قد ناقشت احد الشعراء في موقف مشابه على سبيل المداعبة لا اكثر فاصر على قوله و تمسك و هذا من ميزات الشعراء ان دل على شيء يدل على فهمهم نحن نقسو و انتم دافعوا عن انفسكم حتى نتيح لكم الجو للحديث و المناقشة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
إن كان على نظمك قسوتُ .. فنعم وإن كان على شخصك فلا ... وقبّلت راسك مودتي أخي |
||||
|
![]() |
|
|