|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أنا ياسيدة الرفض.. يرفضني الوطن؛ لأني أشخص الداء أضع إصبعي على الجرح والإنسان عادة مايرفض، أن ينعت بالوهن.. وأنا ياسيدة لست عملة لي وجهين كي أخون! كلا..فكل الرذائل تهون الاّ هذه لن تكون أبداً لن أخون ياوطني لن أخالف فيك الظنون رغم وجع البطون رغم تيارات العفن لن أطاوع فيك الأهواء لازلت أبحث فيك عن سكن! ولن أطاوع فيك أهل المجون منفيٌّ فيك أنا ياوطني تعرفني العيون الراصدة في الزوايا الأركان وأنا أدرع دروب اليأس أزقة الإحباط والجنون يهزني إليك الحنين لك الحمد يا..وطني العزيز على جعلي سيد المتسكعين وبدرجة عالية من الإمتياز ألف شكر لك للإنحياز ولأنِي أحبك حدّ الجنون وأقدسك وفوق ماهومنصوص فقد أوسمتني بهذه الأوسمة!.. أخفيت عني المحاسن آوَعرفتني ياسيدة الوطن الأولى؟ يامن ألهمتني الكلام بغير أوزان ياأيتها التربة الغالية؛ يا..آلّتي انحبس عنها الماء تجاوبي معي ،رّددي هذا الصدى١ هذا الهراء الخواء إني بلا تركيز،بلا اتزانٍ أتهادى١ لا بطاقة لي بين الأعداء غير هذا البوح العنيف الجارف الذي يخضني يرجني يهزني من أعماقي، يزلزل كياني أيتها الشفاه المزمومة لساني يتحرك بسخاء يسبح يخوض في كل ماء ليأت بأشهى الطعام ليغنم بعضا من مأمول قليلا من رجاء حنظليٌ المذاق أنا، في الأفواه ترميني الشفاه بعيدا تمجني الأ لسنة لايزول الأثر أبداً تهتزُّ البطون المنتفخة حين تسمعني بالوجع أو حين تراني..هكذا! سأكون الدرع الأصلح بهذا الَّذي لايفنى؛ هذا السلاح الذي له حدَّين والذي استعمل ضَّدنا في الإبادة والموت المجَّاني فبه نقاتل نصد العدوان نذوذ عن الأوطان أيتها الأعماق كم ابتلعت من ضحايا أنا اللسان الذي سقط من الإعلان ولم تنفخ فيه الأبواق إني أتكلم بالمجان كيما يحيا هذا الإنسان ويغمر الفرح كل البساتين أغصاني متفرعة في الشقاء عشيرتي تجذف في الخواء لايعقلون عصا موسى من عصا سليمان لايعرفون غير قدر اللَّه يا..لقدر اللَّه! هاكم ثماري فقد أينعت تفضلوا هذه أطباقي فمن يأكل بلا قطاف انا اللِّسان الذي استعصى على التدجين وأقصي من الميدان ويخوِّفوني بقولهم؛ إنتبه حذار تلك خطوط حمراء! إياك والعزف على الأ وتار فقد تكون ملغَّمة وقد تكون مشتعلة بالنار فإمَّا أن تحترق أو يبتر لك لسان أو يدٌ،أورجل،أو..أو... وذلك أضعف الإيمان من كسَّر رحانا؛ ونحن بلا أضراس؟ انَّ الذي ربَّى فينا الإنحناء يرتحل ، عنَّا يرتحل،غدا يرتحل. رويدا، رويدا ينسحب من خلا يانا ،يخرج من عظامنا من دمنا ،من مسامِّنا فينا يموت ..كلَّ يوم يموت فآتوا بالكفن ، هاتوا الأكفان.. وإزرعوا بساتيكم بالفرح. الى كل الأحرار في العالم العربي الذين يتحررون اليوم من الطواغيت الذين خنقوا أنفاس المستضعفين واستباحوا أموالهم وأعراضهم وسفكوا دماءهم ثمنا للحرية والانعتاق..... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
كلمات مخلصة صادقة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الكريم تعلم أنَّ القلوب وما تعودت، وما انطوت عليه ،إن كذباً فالقول يضلُّ طافيا تنفرمنه الحواس والمشاعرالسليمة ؛وإن صدقاً فالتجاوب لامندوحة من أن يحصل والأعمال التي تكتسي طابع الصدق والإخلاص يخلدها التاريخ وتنقلها الأجيال عبرَ الأزمان... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شعور عميق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
تحية أدبية أخت القلم .. |
|||
|
![]() |
|
|