السلام عليكم
وأضيف:
أن الكاتب يستطيع بأسلوبه شدّ القارئ لمتابعة قصته مهما كان موضوعها, دون أن يضطر للعزف على وتر واحد, كما نجد عند كثير من الكتاب الذين يتاجرون بقضية فلسطين مثلاً, أو يتناولون مواضيع تثير حفيظة المجتمع, ولا أقصد من كلامي أنّ هذه المواضيع لا يجوز الكتابة فيها, ولكنني أرفض أن تتحول إلى سلم للوصول إلى الشهرة فقط.
القصة هي رسالة, يقدمها الكاتب كما يشاء, وبالطريقة التي يحب, وقد تكون هذه الرسالة محرضة للفكر, أو هدفها إدخال السرور والمتعة إلى نفس القارئ, مثل القصص الطريفة أو الساخرة, ولكن حتى هذه القصة هي رسالة, فالكاتب لا يؤلف نكتاً لا معنى لها, ولكنه يقدم رسالته بأسلوبه, وأعتقد أن القصة إذا لم تحرك شيئاً في نفس القارئ وفكره فستكون مجرد رصف كلام لا معنى له.