منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-01-2011, 02:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد زكريا
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد زكريا غير متصل


افتراضي عادل عليوة مأساة يكسوها الرضا, الصورة أبلغ من المقال

عادل عليوة مأساة يكسوها الرضا, الصورة أبلغ من المقال
حاوره أحمد ذكريا , وتراجي الجنزوري
"الحمد لله أنها لم تكن في ديني.
الحمد لله أنها لم تكن أكبر من ذلك.
الحمد الله الذي رضاني بها ورزقني الصبر عليها.
رضيت يا رب.. فارضي عني"
"اللهم إن كنت أخذت فقد أبقيت فلك الحمد.
وإن كنت منعت فقد أعطيت فلك الحمد".
بهذا الحمد ابتدأ الأخ/ عادل عليوة حديثه عن مأساته ومصيبته.. ولكن أين كانت؟ متى كانت؟ كيف كانت؟
هذا ما سنعرفه من خلال حوارنا مع الشيخ الصابر المبتلي المحتسب الأخ عادل عليوة نحسبه كذلك ولا نزكيه علي الله.
ولكن قبل أن نبدأ الحوار أهمس في أذن كل سليم معافى صحيح أن يبدأ يومه بالسجود شكراً لله علي هذه النعمة التي هو فيها " وَإِن تَعُدُّواْ نِعمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ" و "من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".
تذكر نعم الله عليك تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك – صحة في بدن- أمن في وطن- غذاء وكساء – هواء وماء- لديك الدنيا وأنت لا تشعر – عندك عينان، ولسان وشفتان، ويدان ورجلان.
ليست مسألة سهلة أن تمشي علي قدميك وقد بترت أقدام، وأن تعتمد علي ساقيك وقد قطعت سوق، أهين أن تنام ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير ،وأن تأكل وتشرب وهناك من عكر المرض والسقم عليه طعامه وشرابه ..تفكر في سمعك..تفكر في بصرك.. فكر واشكر.
أبو زعبل رحمة بعد عذاب.. ويسر بعد عسر وهذه إحدى الثمرات الطيبة من ثمار المبادرة المباركة.
اليوم يوم الجمعة خير أيام الله.. وبعد صلاة الجمعة انطلقنا مجموعة من الأخوة يتقدمنا الشيخ إبراهيم علي المحامي – والمهندس أحمد مسعود والأخ رزق والأخ صابر من بنها متوجهين إلي قرية أبي زعبل لزيارة الأخ عادل عليوة ،وما أن اقتربنا من القرية ورأينا سجون أبي زعبل تذكرنا ما كنا فيه وما صرنا إليه بسبب المبادرة المباركة تذكرنا الضيق والسجن والأسر والتعذيب والحرمان والذل و..
فسجدت قلوبنا لله شكراً علي السعة بعد الضيق وعلي اليسر بعد العسر وعلي العز بعد الذل وعلي...
وليس المخبر كالمعاين في هذه المسألة فالحمد لله ..الحمد لله
وتوجهنا بخالص الشكر لأهلينا وذوينا فكم تحملوا وكم ضحوا وكم بذلوا من أجلنا.
وفي قرية أبي زعبل وتحديدا في عزبة رشاد دخلنا منزل الشيخ عادل عليوة صاحب الوجه المنير،الدائم البشر ،بمجرد أن تراه إلا ويمتلأ قلبك حبا له لا تفارقه البسمة بالرغم من الآلام التي يعانيها..
فجلسنا معه وكان معنا الأخ سيد أحمد أبو بلال من أبي زعبل وقد استقبلنا الأخ عادل وأخوه خالد بترحاب بالغ وبشر فبدأنا حوارنا بالسؤال المعهود
الأخ عادل عليوة:
نريد التعرف علي حضرتكم من خلال بطاقتك العائلية؟
الاسم: عادل عليوة محمد بدرة
تاريخ الميلاد: 1/1/1972
المؤهل: دراسات عربية وإسلامية جامعة القاهرة فرع الفيوم سنة 1994.
لي من الأخوة الأستاذ خالد مدرس ابتدائي، ولي أخت ست بيت وأخي الذي توفي في الحادث يرحمه الله الأستاذ أحمد.
أما بالنسبة للوالد فهو والحمد لله علي قيد الحياة وهو الآن معاش، والست الوالدة ربة منزل وهي أيضا ً علي قيد الحياة نسأل الله لهما طول العمر وحسن العمل والخاتمة.
محل الإقامة: عزبة رشاد التابعة لأبي زعبل مركز الخانكة.
أما إداريا ً فنحن تابعين لمحافظة الشرقية.
كيف تعرفت علي طريق الالتزام؟
أنا بطبعي أحب القراءة جداً وكذلك أحب التدين، وكنت في الثانوية العامة وأثناء جلوسي بالمسجد تعرفت علي الشيخ محمود جنيدي.. وهذا الأخ من قريتنا الذي هو بدوره عرفني علي إخوة أبي زعبل.. وتحديدا ً الأخ حمادة لطفي والأخ أحمد حبشي.. وكان عندي في هذا الوقت حماسة وثورة داخلية.. حيث أنني أريد التغيير للواقع الذي أحياه وأريده تغييراً سريعاً.. فقد كان في هذه الفترة بعض الأحداث التي تدعو إلي ذلك فكان أيامها تنظيم ثورة مصر، وتنظيم الناجون من النار.. وكنت متابعا ًجيداً لهذه الأحداث.
فأخذني الشيخ حمادة لطفي وانطلق بي إلي الجيزة حيث أخوة إمبابة وحضرت درساً للشيخ يحيي علي.. ولما رأيت هذا الكم من الإخوة والفارق بيننا وبينهم قلت في نفسي إن شاء الله سيأتي التغيير.
وظللت مع أخوة إمبابة حتى انتهيت من الثانوية العامة وقد أصقلت بفكرة الجماعة الإسلامية.
وبعد الثانوية العامة أين ذهبت وعلي من تعرفت؟
بعد الثانوية العامة دخلت دراسات عربية وإسلامية بالفيوم.. وهناك تعرفت من خلال الدراسة الجامعية علي الشيخ محمد الصاوي والشيخ محمد بكري والأخ رجب عبد الله والأخ كارم.
وكان الوضع في الفيوم يشبه الوضع في إمبابة من حيث الدروس العلمية والتربوية وأيام الزاد والأيام الرياضية والتكافل الاجتماعي وقوافل الدعوة سواء في الجامعة أو خارجها.. وكان ارتباطي مع الأخوة في مسجد بمدينة سنورس.
ذكرت بأن لك ارتباطا ً وثيقا ً بالمرحوم الشيخ الصاوي فماذا كان يمثل لك؟
الشيخ الصاوي هو الأب الحنون لي ولإخوة الفيوم.. وبعد وفاة الشيخ الصاوي رحمه الله قام بهذا الدور معي الشيخ أسامة حافظ حفظه الله.. مع زيادة الشيخ أسامة بالناحية العلمية وخاصة الفقهية منها ، وكان للشيخ محمد بكري دور بارز في صقلي علميا ً ومعي أخوة الفيوم .
في أي سنة تم اعتقالك؟
في أثناء السنة النهائية وأنا في الكلية وفي أول يوم في الامتحانات لي تم القبض عليَّ.. وبالرغم من صعوبة هذه الأيام وعسرها ومشقتها إلا أن الله سبب الأسباب وأديت امتحانات السنة الرابعة .. وأتممت الليسانس بكلية الدراسات العربية والإسلامية.
وبعد ذلك تم إيداعي بسجن فرق أمن الفيوم ومكثت شهرا ً ونصف الشهر وبينما أنا جالس بالفرق إذ دخل علي الشيخ الصاوي والشيخ العراقي.. ولما رأيت الشيخ الصاوي وجدته بمنظر لم أعهده عليه من قبل.. فقد تبدل الحال تماما ً حيث صار ضعيفا ً بعد قوة تظهر عليه آثار التعب والإرهاق والضنك والمرض.. الذي استمر معه بعد ذلك حتى توفي في السجن – رحمه الله -.
ثم جاء ترحيلنا إلي سجن استقبال طره.. وكان كل دعاء الإخوة ألا يذهبوا إلي سجن أبي زعبل لمرارته وصعوبة الحياة والظروف فيه.. ودخلنا سجن الاستقبال عنبر 1 غرفة 29/4 مع إخوة الفيوم.
هل انتقلت إلي سجن آخر؟
نعم تم ترحيلي إلي سجن الوادي الجديد في 8/3/1995.
ما هي الأوضاع داخل السجون في هذه الأوقات؟
الوضع هناك قبل المبادرة لا يوصف.. ولا أريد أن أتحدث عن هذه الفترة المظلمة من تاريخ السجون حتى لا أوغر الصدور.. وحتى أشجع الجميع على نسيان الآلام والنظر إلى الآمال والتوجه نحو المستقبل ونسيان الماضي.
وأحب هنا أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح مبادرة وقف العنف.. تلك المبادرة الناجحة الطيبة المباركة.. التي تؤتي ثمارها كل حين بإذن ربها فبسببها تبدلت الأحوال وتغيرت الأوضاع 180 درجة.. فبارك الله في كل من ساهم فيها من الجانبين.. فكلاهما كان مخلصا ً لإنجاح هذه الرسالة.
وجلست في الوادي ست سنوات ثم تم ترحيلي إلي أبي زعبل الذي تبدلت أحواله وتغيرت وذلك لحضور الندوات الخاصة بالمشايخ.
قبل أن نتحدث عن المبادرة ما هي أوضاعكم الإيمانية داخل السجن؟
السجن مدرسة تربوية وإجمالا ً أقول: قراءة قرآ ن – حفظ كتاب الله – حفظ سنة رسول الله وخاصة رياض الصالحين - قيام الليل – صيام - أذكار.
وإضافة إلي المدرسة الإيمانية توجد مدرسة علمية "فقه – عقيدة – سيرة – أصول فقه – مصطلح حديث ...".
ما هو شعورك أثناء إلقاء المحاضرات وتلقيك لأدلة المراجعات؟
كنت قد جلست في الوادي مع الشيخ أسامة حافظ وتحدثنا عن المخرج مما نحن فيه.. وكانت جلسة تحاوريه في نهايتها أوضح لنا الشيخ أن الصلح هو المخرج الوحيد والحل الأوحد لهذه الأزمة.. وليس أمامنا سوي الصلح وهذا هو الذي ترسخ بداخلنا - المخرج هو وقف العنف –.
فلما ألقيت المحاضرات أثلجت صدري.. ولم يكن بداخلي أي شكوك.
ماذا تعني المبادرة بالنسبة لك ؟
هي الحل الأمثل لي وللإسلاميين جميعاً.
فلولا المبادرة ما خرج المعتقلون.
ولولا المبادرة ما فتحت السجون.
ولولا المبادرة ما رأيت قنوات فضائية دينية.
ولولا المبادرة – إن لم أكن مبالغا ً – ما رأيت لحية ولا نقاب.
بل أصبحت المبادرة منهجا ً مميزا ً وواجب السير عليه.
فانظر إلي الجماعة الإسلامية بليبيا.. وكذلك الإسلاميين في اليمن والسعودية قد جعلوا مبادرة وقف العنف منهجا ً لهم.
وإن كان إلى الآن لم تحظ المبادرة بما يحق لها من الناحية الإعلامية داخليا ً.. وخارجيا ً.. ففيها ً النفع وفيها المصلحة.
الشيخ عادل متى تم الإفراج عنك وما هو شعورك أثناء سماع خبر الإفراجات؟
تم الإفراج عني في 13/ 4/2006.
وعندما كنت أسمع أسماء تنادي إفراج وزير كنت أسجد لله شكراً.. والحقيقة أنني كنت عجولاً أريد أن ينادي اسمي في أول الخارجين.
ما هو شعور أهلك عند تلقيهم خبر الإفراج عنك؟
اتصلت بهم وأخبرتهم أنه قد تم الإفراج عني وعند ذلك قالوا انتظر أمام السجن وسنأتي لنأخذك.. وكنت في سجن دمنهور أثناءها فقلت لهم بأنني ركبت السيارة وفي الطريق إليكم فاستقبلني أهلي وأقاربي.. وكل أهل القرية بالترحاب والبشر والسرور والزغاريد وخاصة أنهم لم يروني منذ 12سنة .
ما هو ترتيب حياتك بعد الخروج؟
ذكرت لك بأنه تم الإفراج عني في 13/4/2006، فالتقطت أنفاسي أسبوعا أو أسبوعين.. ثم قمت بالبحث عن عمل فلم أجد.
حتى جاء يوم 3/6/2006 أي بعد 45يوم تحديداً بعد الخروج من السجن.. وبينما أنا ذاهب أنا وأخي إلي معهد قراءات الجيزة لأداء امتحانات آخر العام.. حيث أنني كنت وصلت وأنا في السجن إلي السنة النهائية.. وهذه أيضا من ثمرات المبادرة، وركبنا السيارة وقلنا ذكر ركوب السيارة.. وعند مصنع السماد في منطقة أبي زعبل انقلبت بنا السيارة ونزلت علي شاطئ الترعة.
وجاءت الأخبار لي بأن أخي أحمد قد توفي في هذا الحادث وكان موظفا ً في مركز إرسال أبي زعبل.
أما بالنسبة لي فتم نقلي إلي مستشفي الخانكة وأخبرتهم بأنني ليس بي شيء إلا أنني لا أشعر برجلي.. فقاموا بتحويلي إلي مستشفي الدمرداش وقاموا بعمل إشاعات وفحوصات.
الأخ عادل نسأل الله عز وجل أن يشفيك ويعافيك.. ما هو تشخيص المرض؟
قالوا: كدمة علي النخاع.. ولا يمكن علاجها عن طريق الجراحة ولكن سيتم عمل علاج طبيعي.. ومع نمو الخلايا العصبية سيتم زوال هذه الكدمة تلقائيا ً.. بعد فترة علمت بأن هناك حقن للخلايا الجذعية 10 حقن أخذت 6 منها.
وأثناء عمل العلاج الطبيعي تم كسر الفخذ الأيمن لي.. وتم تجبيس الفخذ وأخذت بقية الحقن.. وذهبت لعمل علاج طبيعي مرة أخري.
وتمر الأيام وأنا أسير علي كرسي، وبينما أقوم بعمل العلاج الطبيعي كسر الفخذ للمرة الثانية.
وقالوا: أنه لا علاج له مرة أخري ولا تنفع معه الشريحة.. ومن يومها وأنا قعيد الفراش.
هل حدثت تطورات بعد ذلك؟
نعم ذهبت إلي معهد ناصر وعملوا أشعة وقاموا بعمل مثبتات خارجية للفخذ وتم حلها منذ شهر بعد التئام العظم ولكني لا استطيع الحركة ثم ذهبت إلي مستشفي الجنزوري وقالوا ليس لها حل إلا مع الزمن
ما هو شعورك عندما خرجت من بلاء إلي بلاء؟
تذكرت قول ابن القيم رحمه الله:
تبسم فإن هناك من يحبك.. يعتني بك.. يحميك.. ينصرك.. يسمعك.. يراك
هو الله
ما أحزنك إلا ليسعدك.. وما أخذ منك إلا ليعطيك
وما حرمك إلا ليكرمك.. وما ابتلاك إلا لأنه يحبك.
فدائماً قل لا إله إلا الله
فأثجلت صدري هذه الكلمات.
ولما انكسر فخذي مرة ثانية واشتد الألم وتضجرت نفسي قلت لها تعزّ بالمنكوبين.. وخاصة أنه كان بجواري طفلا ً ولد مشلولا ً وعاش مشلولا ً قرابة 35 سنة.. أما أنا فقد اعتقلت 12 سنة ولكني كنت فيها معافى وقبلها 24 سنة كنت أيضاً سليماً.. فرضيت نفسي بقضاء الله .
الأخ عادل نسأل الله أن يشفيك ويعافيك.. كيف تقضي يومك؟
أستيقظ في الحادية عشر صباحا ً ومعها يكون الإفطار والشاي.. ثم ورد القرآن.. وساعة أو ساعتين قراءة ومشاهدة القنوات الفضائية.
ما هي أهم قراءاتك؟
أحب قراءة التاريخ جداً.
ماذا يعجبك في القنوات الفضائية ؟
الإخبارية: قناة الجزيرة باستثناء الاتجاه المعاكس – قناة الرحمة – قناة الناس.
ما هي عوامل الثبات في فترة مرضك؟
رؤية أمي.. فهي تجلس معي ساعتين كل يوم.. عندها أكون أسعد الناس وأنسي كل شيء.
وأيضا ً قراءة القرآن.
وزوجتي التي كانت زوجة أخي الذي توفاه الله وعاشت محنة السجن مع أهلي.. والآن تعيشها معي وأنا قعيد الفراش لا أتحرك نهائيا.. بل أنا نائم علي ظهري ليلا ً ونهاراً.
وأولاد أخي إسراء ومعاذ أري نفسي فيهم.. وعلي قدر استطاعتي أغرس فيهم حب الله والعمل لدينه.
ما هي الآيات والسور التي لها تأثير مباشر عليك في محنتك؟
أهم السور المثبتة والمصبرة لي هي سورة يوسف عليه السلام وكيف كان البلاء بعد البلاء ثم جاء الفرج والتمكين، والآيات آية يعقوب عليه السلام "إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ".
لكل مرحلة من مراحل الحياة خلاصة.. فماذا تعني هذه بالنسبة لك السجن فترة المرض؟
1. السجن:
خلاصته التعقل والحكمة:
السجن خلاصته الإنصاف في الحكم على الناس ومع الناس.
السجن خلاصته اليقين في الله.
2.فترة المرض:
الأمل والثقة في الله.. ما أرحم الله حين يبتلى
مرحلة تربية.
مرحلة تمحيص.
ما هي الحكمة التي تسير عليها داخل وخارج السجن ؟
السماحة.. التغافر.. وذكر معنى الحديث المشهور "يدخل عليكم رجل من أهل الجنة والذي في آخره أن هذا الرجل لم يكن له مزيد عبادة من صلاة أو صيام ولكنه كان يبيت دون أن يحمل ضغينة أو حقدا ً أو حسدا ً على أحد من المسلمين........ "
ما هو الموقف الذي رأيت الله فيه؟
وقوف أهلي بجواري في سجني ومرضي.. والله لولا الله ما صبروا عليَّ ما أنا فيه من زيارات إلي سجن الاستقبال – الفيوم- الوادي- أبو زعبل – دمنهور.
ثم بعد ذلك وقوفهم بجانبي في مرضي وعجزي.. وخاصة أنني لا أتحرك.. فجزاهم الله عني كل خير، وأخص في ذلك والدي - والدتي – زوجتي – أخي خالد.
كل الناس مبتلي.. فماذا تقول للمبتلين؟
أرض: بقدر الله.. فإن رضيت فسيأتيك الصبر.
وأعلم: ربما تأتي المضرة من قبل المسرة.. وربما تأتي المسرة من قبل المضرة.. فلا يأمن العبد أن تأتيه المضرة من قبل المسرة، ولا ييأس العبد أن تأتيه المسرة من قبل المضرة.
وعلي العبد في ذلك خمسة أمور:-
1.تفويض الأمر لله.
2. تسليم الأمر لله.
3. التوكل علي الله.
4. أن يعلم أن قضاء الله له خير.
5. ألا يقترح علي الله إنكم مثل في الابتلاء فالحذر الحذر ألا تنجح.
نريد منك نصيحة للإخوة؟
أوصي نفسي وأخوتي بتقوى الله.. ثم بالتعلم فهو زاد.. وبه تستطيعون السير علي الطريق " قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي".
قضايا معاصرة لفتت انتباهك؟
النقاب: أري أن موضوع النقاب أتي في وقت غير مناسب.. ولا أكون متآمرا ً إن قلت بأن طرح هذه القضية إنما جاء للفت الأنظار بعيداً عن الأقصى المبتلي.
الشيعة: أرجو أن يتوقفوا عن سب الصحابة رضوان الله عليهم وخاصة.. أبو بكر وعمر وعائشة.. فذلك هو الطريق الوحيد للتوحد مع السنة.
السنة: عليهم أن يوحدوا صفوفهم وينبذوا خلافاتهم وينقصهم أن يكون لهم إمام حقيقي قدوة يكون مقبولا ً من العوام ومن الدول أيضا ً.
شيخ الأزهر: كنت أري أن الشيخ عطية صقر كان يجب أن يقدم علي الجميع أثناء تولي شيخ الأزهر لمنصبه.
الجماعة الإسلامية: دعوة.. ثم ابتلاء.. ثم خروج.. ثم ترميم للحياة.. وأظن أن هذه ستأخذ فترة ليست بالقصيرة.. واسأل الله أن لا تأخذنا الحياة وننسي ما خلقنا لأجله.
في الختام ندعو الله لك بالعافية وتمامها ودوامها







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط