الكاتب:محمد مجد إبراهيم عربش
الإهداء:إلى بساتين الصمتِ ولونِ شمسِ الفجرِ إلى لون الذكرياتِ
إلى الماضي والحاضر والمستقبل إلى الحبيبة { آلاء} حبٌّ ودفئٌ وحنانْ
{كن يا دمعي}
الحبُّ والقلبُ والأحبابُ أفقدهم............والليلُ همُّ لحبٍّ قد تولاني
لا تحسبنَّ سقامي أنَّهُ زَهَرٌ.........وكأسيَ الفارغُ المكسورُ يهواني
في الصُّبحِ صمتٌ وليلٌ مرَّ مكتَتِمَاً......فلو يمرُّ منَ النِّسيانِ نسياني
الصَّحوُ عافهُ عمْري فاشتكى وَرَمَى.....دمعاً يصبُّ بغيماتٍ وبستانِ
لمَّا بسطَّ بحزني يومَ أن رحلوا.............دمعٌ تبقَّى وليلٌ ظلَّ إيماني
مرَّت على بابِ فكري بسمةً ضَجِرتْ...تقولُ إني أرى صخباً بنيسانِ
كانت تقولُ بخوفٍ يا حبيبَ لقد........ مرَّ الحبيبَ فمِن ذكرى وألحانِ
مرَّتْ بأيَّامهِ ضيقُ الحياةِ فلا............أمرٌ سيجدي ولا حباً بريحانٍ
يا من هجرتَ فؤاداً دارهُ سِقَمٌ............قد خلتُ أنَّكَ يوماً خلتَ أحزاني
كلُّ العيونِ جمالاً إن نظرتَ بها............لكنَّ مهما يكن عيناكَ قرآني
ما لي أخبِّئُ رحبَ الدمعِ في حلمي....وهل دموعي ستجدي من تخطَّاني
هذا أنا ودموعي وحدها سفرٌ...........والبحرُ هاجَ بموج الشوقِ ينساني
إنَّ الطفولةَ ترنو مثلَ أديرةٍ.............. وارى الترابُ عليها ثوبُ كتمانِ
تعجُّبي !! أنَّنا مهما فعلتَ بنا..................يا أيُّها الزَّمنُ المنفيُّ والفاني
تبقى وليسَ عليكَ الشُّئمُ مِن سهرٍ............ولا بحالٍ منَ الأحوالِ تهواني
إنَّ انتظاري لِوَعدٍ قد غدى حُلُمَاً..............أطالَ مشوارهُ والحلمُ إيماني
طيبانَ وردٍ بكى والصمتُ يخنقهُ............ لمَّا بسطُّ لهُ دمعي فأحياني
فكن لشكوايَ يا دمعي كزارعةٍ.............وردُ الحنانِ بدفئٍ قد تجلَّاني