|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
بدأت رائحة الربيع الجميلة تنعش صدورنا وعودة الشمس لملتقانا من جديد ظهرت كقبلة صغيرة أودعتها عند وجناتنا.. أغرانا الجو أنا وصديقي خالد بالذهاب في نزهة لكي ننهل من هذا الفصل ما شاء هو أن يعطينا وأن يملأ صدرونا به ,مع أن هواء ذلك اليوم كان قوياً إلا إنه كان دافئاً ,كانت مداعبة ناعمة بين الشمس والغيوم ستسفر عن تلقيح جميع الأشجار . ولكنها لم تخمد عزيمتنا في الذهاب إلى القلعة,التقينا في صبيحة اليوم التالي الذي ربحت جولته الغيوم وعادت لتمطر من جديد وتختلط مع التراب لتعلن عن بداية عهد جديد سيقابلنا به نيسان 0 تناولنا إفطارنا وذهبنا إلى اقرب مكتب للسفريات واستقلينا الحافلة المتجهة للقلعة , جلس واحدنا محاذيا للآخر ونحن ننظر إلى المطر الذي ازداد هطولا وأخافني . ولكن خالد قال لي :حتى ولو كانت تهطل ثلجا فسوف نذهب ستصبح الطبيعة أجمل وسأريك جمال القلعة هناك . كانت الأيام المتعبة من الدراسة ترهقني إلى حد بعيد, وكانت كلمات خالد تبعث بي ألقاً من الشعور بالفرح ,لم نأخذ معنا شيئاً على العلم بأن خالد قال لي أنه يجب أن نحضر بطانية حتى إذا جلسنا أرضاً ولكن الجو الماطر قال لنا لا تحضروها فأنتم بغنى عنها . ومشت بنا الحافلة تترنح يميناً و شمالا من الرياح الشديدة ,مما جعلنا أنا وخالد نمسك بأيدي بعضنا الآخر .وتلتصق الأكتاف وننظر ببعضنا ولأول مرة تتثبت محاجرنا بنظرة واحدة قال لي خالد :"ريم من عيونه أجمل أنا أم أنت ؟" "بالتأكيد أنت" "لا بل أنت" وبرقت عينا خالد الخضراوان إبراقة مشعة تشي عن بداية رغبة جعلتني أعدل وضعية جلوسي ,وجعلتني أساله عن معجباته وعن مغامراته معهن . _"نعم هنّ بخير أعيش معهن أشبه ما يسمى وهماً. _"وأنت كيف حالك معه ", _ "نحن أيضا جيدي الحال و الحمد لله ". خالد كان شاباً جميلاً جداً ووسيما ممكن لأي فتاه أن تعجب به, فقد كان حسن الطلة جميل المظهر وكانت إبراقة للرجولة تشع منه ,وكان يمتلك صوتاً جميلاً أيضا, وعدني أن يغني لي حين نصل القلعة ,كنا بحاجة معاً لفترة من الراحة ,لفترة خروج من الواقع أو ربما إلى حلم يطير بنا قليلا وهذا ما جعل قرارانا بالذهاب في نزهة يتقرر في يوم واحد .ونذهب اليوم الذي سيليه فورا دون اكتراث حتى بالجو الحائر .ولكن عيناه وضعتني في حيرة من أمري وقلق .وقلت في نفسي ربما كان قراري متسرعا ولكن أبعدت هذه الفكرة عن رأسي وقلت لقد مشت الحافلة بنا وأنا ذهبت لكي أروِّح عن نفسي تعبها, فلا أريد أن أقلق أكثر, يكفيني ما قلقته وما أقلقني في حياتي . هي ساعة ونصف جلسناها معاً بمقعدين متلاصقين كانا السبب ربما في جعل خالد ينظر إلي ملياً ويقول لي :كم أنت جميلة ريم ,أتعلمين كم ابتسامتك جميلة . لتجعلني كلماته ابتسم مجدداً . كنت بحاجة لصدر دافئ حينها ووجدت في صدر صديقي خالد صدرًا دافئاً أستند عليه وهذا ما جعل الطريق تقصر والمسافة تقل . "ها قد وصلنا ريم "قال خالد "حسنا هيا بنا " نزلنا من الحافلة وتوجهنا للقلعة ,كانت قلعة كبيرة ضخمة يرتادها السياح الأجانب من كل صوب ولم يكن للعربي وجود فيها كما للأجنبي ,دخلنا القلعة كانت مساحتها واسعة وشاسعة جدا تمتلئ بالأعمدة وكان مديروها قد ملأوها بالتحف القديمة الجميلة المثبتة على الجدران في بداية المدخل ثم ما تلبث أن تكشف التحف عن الجدران المبنية بحجارة كبيرة تدهش الناظر لمدى كبر حجمها ومدى قوة وقوة إرادة من حملوها ورصفوها بهذه الشكل ,بهو واسع وغرف جانبية إحداها مضاء والآخر لا . قال لي خالد :"تعالي نصعد إلى سطح القلعة لأريك كم هي جميلة" صعدنا الدرج الذي بدأ يظلم شيئاً فشيئاً ونحن نمسك بأيدي بعضنا الآخر, شعرت بخالد يقترب مني فابتعدت, وقلت له: "أنا خائفة "أمسك بجواله وأضاء لنا الطريق حتى إذا ما أصبحنا على سطح القلعة أدهشني ما رأيته من تماثيل وعظمة للتاريخ كانت تتجسد في كل حناياها ,خالد كان قد زارها قبلا فلم يندهش كما أنا التي كنت كالمجنونة أشهق كلما رأيت شيئاً جميلاً وربما ما جعله أجمل هو رذاذ المطر الذي أنعش الحياة في القلعة الميتة . جلست على إحدى الصخور ورحت أنظر أليها ملياً فلم أشأ أن يفوتني مشاهدة أي قسم صغير منها ,كانت ابتسامات السائحين هناك تزيدني فخرا ببلادي وبعظمة أجدادي . جلس خالد قربي وسمعت صوت أنفاسه الحارة وراء أذني ,أمسك يدي وقبلها مما جعلني أختلج من رجوعي المفاجئ إليه بعدما كنت قد أبحرت في القلعة . "خالد ما بك "؟؟! "دعنا نخرج لنرى جميع أنحاء القلعة لأن الوقت يداهمنا " "انتظري قليلا " أسرعت للخارج حيث كان يتجمع السياح ,لحق بي ,نظرت إليه و قلت له :"لماذا ؟؟أنا أعلم علم اليقين أنك لا تحبني ولا تفكر حتى أن تحبني فلماذا "؟؟!! صمت خالد لبرهة ومن ثم قال لي :"حسنا انسي الأمر ولكن تعالي اجلب حقيبتي" لم أدخل معه وانتظرته خارجا . لا أعرف أي وضع هذا الذي وضعني به ,أكان يفكر في هذا قبل مجيئنا إلى هنا .؟؟ لا لا أعتقد فهو من قال لي نحن أصدقاء هنا في الجامعة وخارج الجامعة فلن يتغير شيء ,ورنات جواله التي لم تهدأ من معجباته حتى من الأقطار العربية المجاورة كيف جعلته يفكر بهذا الأمر؟! . أردت أن أكون قوية فقد لاحظت قوة رغبته بعينيه وصوته الذي كان ينبئ بأنه رجل لن يتراجع عن إشباع رغبته في أية لحظة وخفتني أنا أيضا . أسيجعلني خالد الآن واحدة من فتياته بعدما كنت صديقته؟؟ ,ولكن خالد لم يترك لي مجالاً للتفكير فقد كان ينتهز أقل عتمة نمر بها ليضع يده على خاصرتي أو يضمني ,أنا كنت أسرع في المشي حتى نصل للضوء ,كم كانت العتمة مغرية بالنسبة لخالد وكم كنت أخاف العتمة وأخاف أن تغريني العتمة ,أخاف من دفء أنفاسه التي كانت تشعل جسدي و من عينيه المتقدتين التي جعلت رغبتي تصهل كحصان يقف جانبا مستعدا لآن أمتطيه في أية لحظة ,فقد كان من الصعب علي مقاومة عينيه,لا أعرف كيف كنت أفلت من بين يديه التي كانت تحاصرني وأنا أصرّ على ألا يلمس شفاهي خوفاً مني على نفسي .وهذا ما جعل خالد يقول لي: أنا أريدك لم أعد أحتمل ,كل شيء بك يغريني وكيف أغريك دون أن تحبني ؟ ضحك وقال سأحبك. "أرجوك خالد أعرف أنك لا تحبني ولكن إن كنت عزيزة عليك فلا تفعل شيء,لا تدع الجنس يدخل بيننا". "لماذا ألا تريدينني كما أريدك"؟؟ "ومن يستطيع ألا يرديك ولكن أرجوك لا ". .نظر في عيني ومشى وأحسست أن عقدة من حبل رغبته انحلت ,وعقدة من عقد خوفي انحلت ورجعنا للضوء مجدداً وقال لي:"ريم أنا آسف" هذا ما أرجع الاطمئنان إلي وأنا آسفة على ماذا ؟؟؟ "أنني لن استطيع أن أفعل ما تريده وفي المرة القادمة اختر النزهة مع فتاة تريحك أكثر مني" "ريم أنت على الرأس لا تحزني مني أنا آسف" . ولكن هذا الكلام ذهب أدراج الرياح في عتمة درج آخر من أدراج القلعة ,عندما جلس وقال لي :تعالي اقتربي . قلت له :"لا سأجلس هنا بعيدة عنك" . _"اقتربي مني إني بحاجة إليك ." كان يجلس في الجانب المظلم من الدرج حتى كنت لا أرى منه إلا ظله وصوت تأوهاته التي تصل متعبة لشفير الرغبة التي كانت تعصف به ولم يستطع مقاومتها لتوقد رغبتي معه وربما أوقدت رغبة المكان أيضاً . "تعالي "قالها مجدداً فانزويت على نفسي أكثر وتمسكت أكثر بالحقيبة . "كم أنت جميلة يا ليتك تنظرين إلى نفسك من هنا فقد أحاطت بك الظلال وبصيص من ضوء يغلفك , لا تخافي صدقيني لن أؤذيك اقتربي مني ." "اسمع أنا سأذهب والحق بي اتفقنا " "إذا لم تأت أنا سآتي" واقترب مني ليغلفني بشهوته وبيديه ويصب على رغبتي وقوداً من صوت أنفاسه التي أشعلتني وأشعلته معا .لم أعرف ماذا أفعل أو كيف أقاوم رغبتي به ورغبته بي . اسمع أنا سأبكي إن لم تبتعد عني ,لم أعد أستطيع أن أقاومك فإني بشر أرجوك اتركني . ورجف صوتي الذي جعل عقدة أخرى من عقد رغبته تنحل ورجعنا ثانية للضوء ورذاذ المطر الذي أخمد خوفي ورغبتي ,ولكنه لن يخمده ,تمنيت أن أقدم له شيئاً ولكني لم أستطع .ا أتعلمين قال لي . ماذا؟ "لم أر فتاه مثلك بعد" .كانت هذه الكلمات تجعلني أصرّ على موقفي أكثر ,وألا أخون مبدأي و أكون عبدة لشهواتي ,لأني كنت أقول أن الحب هو الشيء الوحيد الذي يحرك الرغبات وغير هذا فهو رغبة حيوانية ,وخالد لم يكن ليحبني يوما ولكني كنت صديقته العزيزة. طلبت منه أن نخرج بعدما تهنا في القلعة في ظلمتها وضوئها في رهبتها ورهبتي ورغبتها ورغباتنا .مع أنني خفتها لكنها احتفظت بجمالها في عيني لأن خالد لم يلمس شفاهي بعد كل محاولاته التي باءت بالفشل فعلى الرغم من كثرة ظلمتها وأدراجها التي حوصرتٌ فيها بين يدي خالد ورغبتي ,إلا أن شفاهي بقيت عذراء منه. وطبعا كان ربي يساعدني فقد كنت أدعوه كل ما أحسست بضعفي في تلك اللحظة وأنا أرى جمال خالد يقترب مني ويحفني بعبق رجولته الصاخب الذي كان كفيلاً بأن تطلبه أي فتاة من دون أن يطلبها هو . قلت له أنا جائعة .وركبي تقصف من شدة الجوع وما هي إلا قاصفة من شدة الرغبة وكبتها في جسدي الذي بات على حافة الانفجار . "ولكن ألن تغني لي قبل أن نذهب " "بلا سأغني ,خذي الكاميرا والتقطي لي صورًا وأنا أغني " أسمعني أغنيه أحبها كثيراً,ودوى صوته في أرجاء القلعة الكبيرة وتفرد بي . خرجنا من القلعة وابتسامة خالد التي تواري غضبه مني ترتسم على وجهه ولم أستطع إلا أن أقول له: "أرجوك لا تغضب مني ." "لا أنا بخير" "اسمعي ريم أنا آسف مجدداً فلم أكن رجلاً بكلامي معك وقد نقضت عهدي مرارا ." "لا تهتم لم يحصل شيء ها قد خرجنا بأمان ,هذه الكلمة جعلت خالد يضرب بكفيه على وجنتيه ويقول أخ كيف استطعتِ أن تفعلي ذلك بي ." "خالد صدقني إن فعلنا هذا سو ف نندم ,الآن بعد ذهابك للبيت ستقول الحمد لله أننا لم نفعل شيئا." . كنت كالصغيرة البلهاء في نظر خالد عندما قلت هذا الكلام .الذي جعله ينظر إلى الجهة الاخرى حتى لا أرى انطباع وجهه على كلامي . وحين تناولنا الغداء ,أحسست بعقد رغبات خالد تنطفئ شيئاً فشيئاً إلى أن أسمعني رسالة بعثها له أحد أصدقائه تتكلم عن الله عز وجل وكأنه بتصرفه هذا كان يوافقني على فعلتي ,أنا كنت أهز برأسي مبتسمة لفهمه بغيتي وتمسكه قليلا برأيي . أدركت أنني لم أخطأ فقد كان خالد يخاف الله ومن أجل هذا أنا كنت أثق به ,وهذا ما جعلني أوافق على رحلتنا معا,وكان ظني بمكانه فرجل غيره كان قد أخذ ما يريده مني وبالقوة أيضاُ فقد كان جسدي يمتلك كل ما يشتهيه الرجل بأي امرأة فلن ألومه .بل كنت ألوم نفسي لأنني عرضته وعرضت نفسي لمثل هذا الأمر . كان الطعام الذي تناولناه لذيذ الطعم .مع كأس من الشاي كان ثقيلا ًعلى حسب رغبة أهل المنطقة هناك . تشابكت يدانا , وخرجنا قاصدين الرحيل من هذا المكان الجميل الذي أتعبنا وأفرحنا وأضحكنا ,حقاً كان جميلا ,ودعنا القلعة بكل دهاليزها وأدراجها ,وعدنا أدراجنا أما أنا فانتصرت على نفسي للمرة الخمسين , وخالد كان أول انتصار يحرزه على نفسه ,وبقي أمامنا طريق العودة . مشيت بنا الحافلة من جديد بالاتجاه المعاكس ودّعت بنظراتي القلعة وكل ما حصل فيها ,وكانت عينا خالد تلومني على ما فعلته به . قائلا: ريم أنت لم تحسي بي أبداً . ,لم يكن يعلم أن جسدي بات يؤلمني وكأنما أضرب نفسي بعصا ,ولكن كان وعدي بألا أسلم شفاهي إلا لرجل واحد أكبر من أي شيء ,وجه خالد المصفر بدا كلون شعره الأشقر وازداد جمالا لا سيما عندما نزلت خصلة من خصلات شعره على جبينه وأتكأ برأسه على حافة الكرسي يبغي الراحة ولكن يبدو أن الراحة فارقت هذا الرجل وأنا معه ,وأنا أحاول أن أضبط آخر ما تبقى لي من قوة وأنا بمحاذاته ,أسمع صوت أنينه التعب وأشم رائحة عبقه الرجولي وهذا ماجعلني أقو ل له :لقد تمنيتك كما تمنيتني . "ولماذا إذن رفضت" قالها بصوت عال "لأنك لا تحبني ,ولأن فتياتك بانتظارك دوما وسوف تريحك إحداهن عندما تريد ,فلماذا أنا ؟!!" كانت الفتيات تحسدنني لأني أمشي معه فعندما كنا بالقلعة مررنا بجماعة من الفتيات ثبتن نظرهن على خالد دون أن يحفلوا بي وهذا ماجعلني أقول لهم سلاااام وما إن مشينا قليلاًحتى قال لي: ريم كلما مررنا من جانب رجل ينظر إليك وأنا أغار سوف أتمشكل مع أي رجل سوف ينظر إليك مجدداً. ضحكت وأومأت برأسي على كتفه, حسنا وأنا موافقة قلت له. أما ونحن في الحافلة الآن فقد شعرت كم عرضته لألم وكم آخذت نفسي ولمتها لأننا ذهبنا وحدنا دوناً عن مجموعة أصدقائنا ,ربما خفت أن أكون إحدى فتياته وأن أكون رقما يضاف إلى قائمتهن ,شفاهه الجميلة التي كانت تغريني ,كنت أرى بها شفاه فتيات كثيرات ,حتى تأوهاته كانت قد سمعتها الكثيرات ,وضعفت أمامها الكثيرات ,هذا ما جعلني ابتعد عن حرارة شفتيه التي طالما لامست شفاه الفتيات ,وأدرك خالد للحظة أن صراحته معي وإخباره لي بكل أسراره كان سببا أحال بيني وبينه ,وقال لي :صراحتي معك كانت قوية وهذا خطأ ارتكبته معك . لا أعرف هل يا ترى هي صراحته فعلا ؟ هل لو لم أكن أعلم بأسرار خالد, أكنت سأسمح له ولنفسي بالامتزاج معا ؟ أم أنه الحب الغائب كان هو السبب وهو الحائل؟؟ أم شفاهي التي أرادت أن تكون لرجل واحد لا أكثر ؟لا أعرف تماماً. ما أعرفه أن شفاهي رفضت تقبيله مع اشتهائها القوي له . ها نحن نصل حيث بدأت رحلتنا وعينا خالد الغاضبة والحانقة تحت ابتسامة مفتعلة لم تستطع أن تخفي حنقه علي . أنا سأنزل هنا قال لي "شكرا خالد كانت رحلة جميلة فعلا " "الحمد لله أنها أعجبتك ,أنا أيضا كنت مسروراً" نزلنا من الحافلة وكل منا أخذ طريقاً لنفسه . ولكن كان سؤالي هو: هل ستدوم صداقتنا بعدما حصل بيننا؟ أم أننا سنفترق كما افترقنا الآن في هذين الطريقين ,والجو ما يزال عاصفاً. وماحصل بعد هذا هو أنني لم أعد أحظى منه ولو حتى بسلام عابر .... .
آخر تعديل رشا برهان يوم 06-05-2006 في 01:43 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مذكرات رائعة وصادقة اظهرت واقع الشباب العربي الذي لايفرق بين الصداقة والحب بين الذكر والانثى ولهذا كان واضحا ان خالد اختار زاوية ميته لاظهار مفاتن جسدية دون ان يلوح من قبل ان ثمة اعجاب او غزل لانه وباعتراف ريم اطهر انها رقم انثوي سيضاف الى كراسه المفتوح |
|||
|
![]() |
|
|