|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كان يطفــو،ثم ينحـــدر والضحى بالموت معتكـــــر كان في اللـــج العميق صدى باهتا ً ،،ينهار ،،،يحتضر غشه ُ وهمٌ ،فطار له ُ مقفلين السمع والبصر قيل َ للمسكين في صخب ٍ: إنه الفردوس ُ ...ينتظـــــر ومفاتيح السماء علــى لمسة سحر ٍ ستنتثر ليس إلا أن يمد يدا ً وشقاء العمر ينحسر قال :هذا عاصف ٌ لجَب ٌ مِن غبار ٍ ذرهُ سحر وارتمى في اللج يقذفه ُ خبــر ،يهوي به ِ خبر لم تكن في الشط جنته ُ كان َ عند الشاطىء القدر ليضع ..ما كان ذا عجبا ً ضاع َ،أودى قبله ُ البشر ليمت .ما اهتز بي عصب ٌ بعد عين ٍ ..كلنا أثر هزنــــــي حــزنا ً يدٌ طعنتْ وهي للمسكين تنتصــــــر...... كيف ؟دع ْ أشلاء َ ذاكرتي في الضباب المـــر تدكـــر كان في اعماقه ِ عطش ذات يوم ٍ....والسما شرر وجبال ُ القحط تنذره وبصيص النور يعتذر كان َ في أعماقه ...ورنا للضحى في وهجه ِ نظـــــــر وانبرت كف ٌ ،وثانية ٌ، وثلاث ٌ....فالمدى عطر ومضت في الدرب قافلة ٌ لاهثا ً في حلمها المطـــر وعلى اعتاب غمغمة ٍ من ربيع ٍ كاد ينهمــــــر عربدت في الأفق سافية ٌ دونها الأبعاد تنتحـــــر ألف ُ وعد ٍ في زمازمها كل وعد ٍ أسمر ٍ ونهر الضفاف ُ الخضــــر قد ولدت إنـــه الفردوس ُ ينتظـــــــر وارتمى في اللج خبــــر يدفعه ُ خبرٌ، يهوى به خبر ُ لمحات ٌ ...وانطوى حُلم ٌ وانتهى في الهوة ِ السفر ليضع ....ليس بخارقة ٍ ضاع َ،أودى قبله ُ البشر ليمت ،ما اهتز بـــي وتـــــر ٌ بعد عين ٍ كلنا أثــــــــــر هزني حـــزنا يد صلبت وهي للمسكين تنتصـــــــر ُ صدَقَ الأجداد ........من دمهم قطـــرت فيما أرى العبـــر صدقوا : ((من قَلبِ مأمنه ِ،من بنيه ِ، يلدغ ُ الحذر ....)) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص هادف ، يحمل طيه معاني عميقة ، وإشارات مؤثرة...تمنياتي لك بالتوفيق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
هنا العرافة والعراف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
شممتُ رائحة المظفّر في النصّ فَـ"تَبِعْتُهُ"، ولم يطل استغرابي حين عرفت فلسطينيّة الكاتبة، إذ لا عجب أنّا على ولاء لا ينتهي لنبيذ صوته ومُدام مداده.
|
|||||
|
![]() |
|
|