منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 04-10-2010, 01:41 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مصطفى الفخرانى
أقلامي
 
إحصائية العضو







مصطفى الفخرانى غير متصل


افتراضي فلســـــــــــــفة الإســــــــــــــــلام من الحــــــــج



بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الكريم والرحمة المهداة من الله تعالى وعلى آله وصحابته الى يوم الدين
ماهى فلسفة الإسلام من الحج؟
سألت الكثير حتى فى كتب الفقه والتوحيد وأزيد كثيرا من رجال الخطابة لأنهم والقلة منهم تتفتق مخيلاتهم عن فلسفة الإسلام من الحج وجدت ماهو مكتوب بالكتب . حتى أن بعض العلماء وأكرر بعض العلماء لايريد إجتهادا سوى لمن سبقونا فى تفسيرهم والكل أجمع فى صلب الموضوع أنه أمر تعبدى لانقاش فيه . أنا معهم بجانب ذلك
لكن أختلف بعض الشيءولكن ليس الإختلاف الذى يخرج من الملة . فكل من سألته كأننى أستحل الفتوى ووقف العلم على المتخصص الذى هو مقيد بالوظيفة الحكومية كالتدريس وخاصة فى الجامعة . ولا يحسبون المثل من الله ساقه للنبى وساقه للكون فى قصة سيدنا موسى. عندما قال أنا أعلم أهل الأرض فكان الجواب بالرد والتربية الإلهية من الله أن يرسله للخضر وهو عبد من عباد الله كان موجودا فى زمن سيدنا موسى والقصة والمثل بالقرآن الكريم فى أن يذهب عند مفترق البحرين ويدله الحوت كعلامة للقاء والله هو الذى يربى ويدبر ليلتقى موسى والخضر فيذهب معه بشروط وهو لاتقف ماليس لك به علم . بمعنى أن هناك علوما لن تحيط بها فلا تحرجنى بأسألتك التى قد تخرج عن نطاق العلم الذى تحمله . وخاصة علم الرشد والرشد لو فسرنا معناها بسرعة هو معرفة الراشد بما يفعل ويعلم نتيجة فعلته يقينا وهنا مع الخضر يسوق الدليل . أولا يتبعه سيدنا موسى بشروط وذلك مثال للتأدب مع العالم وهو شرط أساسى . فرضى سيدنا موسى ولكن الطبيعة البشرية يسوقها الله كمثال آخر أنها تتبرم بين العلم المحدود وطاقته من الإستيعاب الأعلى فيتبرم بصيغة مرة السؤال يعنى ياراجل هل علمك لايعلم أن فى خرق السفينة غرقها . والسؤال هنا يحمل معنيين وليكن الظن الحسن للتذكير لاتفعل وضع من عندك تخيلك لكن الجانب الآخر وهو التبرم من الفعل سواء لحسنى الظن أو للإحتمالات كلها منها سوء الظن وهذا متروك للبشرية بعلاتها منها وليس لتعدادها على سيدنا موسى ولكن حدثت ليسوق الله المثل فيما خلق من البشر . فسيدنا موسى كان من القوة البشرية مافاق الكثير والقرآن بين ذلك فى ( القوى الأمين ) فى رفع الحجر للبئر وحده والثانى فى لكزة لكزها للمصرى فقتله بضربة واللكز عادة يكون بالعصا . حتى أنها أردته وهو هنا يدافع عن المظالم وهى هنا نصرة المظلوم الذى على شيعته . سواء شيعة الإيمان أو الكفر . وهنا الإيمان أجلى لرعاية الله لسيدنا موسى من أمه وحفظ الله له فكان على شيعته من الإيمان بالمبدأ . والدليل سياق الله سبحانه وتعالى سيدنا يوسف لخزائن مصر . وهذا من رحمة الله لعباده حيث كانت مصر تربى فيها أنبياء وصالحين فى مصر مثل سيدنا يونس . وقصة أوزو ريس . هى تحوير لقصة سيدنا يونس وركوبهاالبحر وتبحث عنه زوجته وتتعب بالبحث عنه .إلا أن يعود لها فى صورة أخرى . لاحظ التغير من أثر الحوت ومكثه فى بطنه ومعاناة المعدة وأحماضها ... إذن سياق الله لأهل مصر الصالحين رحمة من الله ويختار من يشاء . وليست مجال البحث ولكن من رحمة الله لعباده وحبه الشديد لهم . ولأنه الحق . فقد حق العدل فمن يجاهر بالمعصية يأخذه على قدر مجاهرته . وعلى قدر الإيمان والدليل من تقرب إلي ذراع تقربت إليه باع ...إلخ وانظروا لفرعون ساقه الله سبحانه وتعالى مثلا للبشرية الله سبحانه وتعالى رحيم رحيم . يسوق له موسى ويؤيده بالمعجزات المتتاليات وأقربها يربى موسى فى عقر داره حتى يكون قريبا لقلبه . فينزع منه الكفر . ولكن كما قال اهل مكة لو كانت النبوة تنزل على رجل من القريتين عظيم والمقصود بهما على حد علمى عمرو بن هشام أو عمر بن الخطاب أو الوليد بن المغيرة . لذلك بين الله سبحانه وتعالى أنا ( الله ) أعلم وأبين لكم ماترونه بأنفسكم فى الوليد بن المغيرة . فيعرض عليه أهل الشرك ويحتكمون له فى بيان مايقول محمد صلى الله عليه وسلم . فماذا يفضحه الله سبحانه وتعالى للبشر . يفضح فيه الباطن والظاهر وهذا تربية للمسلمين وإلزام طلاقة القدرة لله يختار ما يشاء لأنه أعلم بالسرائر .
ويعلم البواطن . وإليكم المثل رحمة من الله سبحانه وتعالى وهذا تربية أخرى للناس ولكل قارىء للقرآن الكريم فى كل مجال . والله سبحانه قال : وما كنت متخذ المضلين عضدا .والآيات كثيرة لك مجال البحث .
فماذا قال الوليدبن المغيرة ووالد خالد سيف الله المسلول ولذلك حكمة الإسلام يجب ماقبله . وتغاضى الله سبحانه وتعالى عن الماضى . ما سلف بمعنى ما إعتدتم عليه من عادات غير صحيحة . وإن إعتاد من أتى من التابعين إستخدام كلمة السلف وتخصيصها للصحابة كمنهج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .وإعتبارها معيارية للقياس عليها هذه الحقبة مع أننا نعتبر من السلف لإيماننا بالله ربأ والإسلام دينا واتباع السنة وفى هذا قول الرسول عن أمة يؤمنون به ولم يروه وبشرهم بالجنة . والآيات كثيرة عن السلف بمعنى الماضى أو العادة التى نشأتم عليها . ماذا قال الوليد بن المغيرة : إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة . وإن أعلاه لمثمر . وإن أسفله لمغدق . إنه عليُّ ولا يعلى عليه . وما هو بقول البشر . ...إلخ.. مما تعرفون ثم عند القرار النهائى الذى بعد المداولة والحكم النهائى قال هذا قول البشر وهذا سحر قوى . إذا هنا الحكم الذي إرتضيتم به حكما حكم بالصحيح ووصف وصفا بليغا بليغا وكان الرجل بليغا وإلا لما جعلوه القاضى الذى يفصل الحق عن الباطل ورضوا واجتمعوا عليه . فقال الحق ولم يعمل به ولم يعمل به وكان إختبار من الله له . لكن هل نجح وهذا من رحمة الله له وهذا من رحمة الله بعباده . ولم يرحم العبد نفسه وذلك الوليد بن المغيرة نفسه وضل . ليجد العقاب الذى توعده الله به . سنسمه على الخرطوم . نجعل له علامة فارقة عن البشر يوم القيامة . ونصليه سقر وما أدراك ماسقر لآتبقى ولا تذر .....بمعنى العذاب الشديد . قد تقول فى نفسك أشياء أخرى عن هذا الإختبار . المار عليكم . قد تراه بالبشرية لنا ظلم لهذا الرجل ( الوليد بن المغيرة ) ياسيدى نرجع ونرى مع بعض . عندما تكون قاضى . تحكم بالعدل والإنصاف . وما تحبه لنفسك تحبه للناس فكيف أتاك الله هذه الملكات من البلاغة والصحة والأولاد . والمال . وقوة بدنية هائلة . ولاتعترف بالنعم هذه من الله عليك . إياك تحسب أنهم على الكفر المطلق . كانوا يعرفون قدر الكعبة المشرفة . كانوا يعترفون بالربوبية ولكن لم يعترفوا بالألوهية . لو سالتهم من خلق الأرض ليقولن الله . من الرازق الله طيب أكمل الإيمان إعترف بالله إعترف بالشرع الجديد . إعترف بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم . إعترف بما إختار الله لمن يصلح لها . أتنكر إختيار الرب . قد يكون الحقد . قد يكون نصرة الباطل . وعندما قال هذا البليغ والصحيح من تكريم الله للحق .فى ذكره بالقرآن الكريم كما قال لأنه الحق . إذن عرفت الحق فالزم . وإذا أحدت عنه فإنك بلغك العلم تحاسب عليه . وإلا الموت ليس بواعظ حتى للكافر . وأين التكريم للإنسانية من العدل فيها . حتى الضوارى عندها عدل . مثال الأسد يأكل هل وجدته يعتدى لا . تضحك الآن إلعب . لا يأكل ثم عند الجوع يذهب للصيد ليأكل . لا يخزن . يأكل الشاردة . يأكل المريضة ويترك الصحيحة حتى يتم تنقية السلالة ويكون النتاج قويا لايورث المرض للنسل الجديد . قال تعالى فى سورة المدثر من الآيات الكريمة :ذرنى ومن خلقت وحيدا 11 وجعلت له مالا ممدودا 12 وبنين شهودا13 ومهدت له تمهيدا 14 ثم يطمع أن أزيد15كلا إنه كان لآياتنا عنيدا 16 سأرهقه صعودا17 إنه فكر وقدر 18 فقتل كيف قدر19 ثم قتل كيف قدر20ثم نظر 21 ثم عبس وبسر22 ثم أدبر واستكبر23 فقال إن هذآ إلا سحر يؤثر 24إن هذآ إلا قول البشر25 ساصليه سقر26 ....لماذا والله سبحانه وتعالى العادل ؟ جاءك البيان للجرم العظيم وعلى قدره العذاب . أليس العدل .
وتقول فى نفسك أن إبنه خالد كان سيف الله المسلول . وفى هذا دليل من الله للناس ولا تحمل وازرة وزر أخرى
ونجح خالد رضى الله عنه وأسلم لله وضرب أروع الأمثلة للتاريخ وقال قولته الشهيرة مافى موضع من جسدى إلا وفيه طعنة أو أثر رمح وها أنا أموت على فراشى كما يموت البعير أفلا نامت أعين الجباء .
الدليل الآخر يسوقه الله فى عمرو بن هشام وكان من المعدودين غلظة وهيئة ومالا . والدعاء من الرسول الكريم
اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين والمقصود بالعمرين ( عمر بن الخطاب وعمرو بن هشام ) بين الله سيرة عمرو بن هشام . وكان غليظ القلب محاربا للإسلام وآذى النبى وتوعده وضرب الرسول . وعلم العباس عم النبى فلطمه
وتوعده فحارب الرسول ووقف مع أبى سفيان ولكن أبو سفيان كان يحب العظمة ويحب المنظرة ويعلم الله مافى قلبه والله يعلم ليفتح له سبيل الهداية فيؤمن ويسلم ويحارب ويحاول أن يعوض مافاته من محاربة الإسلام .
وعمرو بن هشام يصر وهذا مثل تراه كثيرا فى الناس يرى نفسه ذى هيئة وعلم ويعرف الصح ويعرف الهدف لكن يصر على الخطأ كبرا فى نفسه ولايرد الصحيح خوفا أن يقولوا عدل عن رأيه وهذا من الكبر أو ذرة الكبر التى فى النفوس . لم يمحها البيان ولم يمحها الإسلام فيهم . والعقاب من الله أن يجز رأسه فتيان حتى إذا إرتقى فوق صدره بعد وقوعه على الأرض فلم يستطع القيام فيعلوا الفتى على صدره فيقول فى آخر لحظاته والكبر مازال فى القلب يقول للفتى وهو العظيم فى قريش لقد ارتقيت مرتقا صعبا يارويعى الغنم . رويعى الغنم تصغير لشأن الفتى يعنى ما وصلت لتكون راعيا يعتمد عليه حتى فى رعى الغنم . لترتقى صدر الكبر وترتقى عليه . إذلال لمن يجاهر بمعصية الله ويحارب الإسلام وهاكم بوش الأمس ضرب بالحذاء فى إحتفاله بالنصر يضرب بالحذاء لتكون وصمة التاريخ له وهوالمنتصر ولكن فى الحقيقة ليس منتصرا هذا قمة الهزيمة لمناصرة الكفر ووصوله لقمة الكفر وقمة الظلم وإنما يمد لهم حتى يأخذهم أخذ عزيز مقتدر وليس لهم من الله رحمة فى الآخرة .
ثم يأتى عمر بن الخطاب لترتقى عنده الحواس فيذهب بنفسه للرسول صلى الله عليه وسلم بعد علمه بأن أخته أسلمت وزوج أخته أسلم وهو يعلم أنه يستطيع أن يقضى على زوج أخته . ولكن عاطفة الرحمة فى القوى ذو الغلظة والمهاب لقوته فى قريش . ولكن عاطفة الرحمة تتجلى أن يريد قراءة القرآن ويعرف مافى الصحيفة فتقول له أخته لو تقتلنى لن تمسها حتى تطهر فيا للخير فى النفوس . ويقول لها كيف أطهر . عمر بحاله وقوته ينزل يريد الوقوف على الحق الذى جعل أخته تقف فى وجه القوة كلها وصاحب الغلظة الفطرية على أشدها .
فيركع للحق ويرقى الركوع للرقى . فيتطهر أو يغتسل . فتقول له لا التطهر بإعلان الإسلام فيقول لها وكيف . شدة حب الفطرة للحق فيقول لها كيف تقول تعلن إسلامك أعطك الصحيفة فيقول دلونى على محمد ليذهب سبحان الله سبحان الله . عمر يذهب ويتجلى الحوار بين إنتظر ياعمر حتى يعلم رسول الله . فيتأهب رسول الله لعمر ظنا منه إيذاء فيجمع موازين القوة لملاقاة عمر . فيسأله لما أتيت ياعمر ويمسك بتلا بيبه فيرخضع وتحن الفطرة لبارئها وتتجلى الفطرة السليمة لربها ولرسوله فتنزل الرحمة وتتجلى فى قول عمر جئت أعلم عن الإسلام فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم أما آن أن تسلم ياعمر . بمعنى يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم فى نفسه
لقد دعوت الله لك ألا تفوز بالحب والجنة وبحب الله .وكأن الهزة التى هزها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثابة فض شوائب النفس عن عمر فهو أحق بها إعلموا ذلك فكانت الهزات عندما أمسك بتلابيبه إنما أفق ياعمر .فجلس بينهم واستمع واستمتع ووقر فى نفسه الحب للفطرة ديننا يقوى الفطرة التى خلقنا الله عليها لترجع لمكنونها الفطرة البيضاء التى من أجلها خلق الإنسان . الإنسان بمفهومه الراقى . فيقول عمر بعد سطوع الفطرة وسطوع الحق بعد أن أسلم يارسول الله ألسنا على الحق وهم على الباطل فيقول الرسول نعم ياعمر . فيقول عمر ولما نخفى أنفسنا ولما لانجاهر . وإن نموت فى سبيل الحق خير من مجلسنا هنا فيكبر المسلمون ويمشى عمر فى قريش ومن يقف لعمر وهو موسى فى القوة وأكبر دليل عندما يقول لمجتمع من الكبر فى قريش من أراد أن تثكله أمه بمعنى من أراد أن تفقده أمه فليتبعنى إنى مهاجر الآن فمن يقدر فيكم وإعملوا فكركم سواء إجتمعتم أو دبرتم سواء جماعة أو فردا أنا ذاهب ليس سرا بل كلكم تعلمون الآن . فما إستطاعوا أن يتفوهوا . ليسمى الفاروق . الفاصل بين الحق والباطل ليكرمه الله بالخلافة لرسول الله ويسبح الحصى فى يديه بعد تسبيحه فى يد أبى بكر وإنما بشارات على الطريق لايعلمها إلا الرسول الكريم لتكون الفطرة السليمة تعلى الحب الإلهى فى الأرض برجال إختصهم الله وبإرادتهم وبحب الله فيد الله مع الجماعة على الحق .
وأعز الله الإسلام بعمر بن الخطاب . ليكون علامة فى التوراة يقول حاكم القدس لن نسلم المفاتيح إلا لرجل نعرفه
تمام المعرفة وهو خليفة المسلمين وينتظروا لتكون العلامة البينة أن يأتى ماشيا وأتى عمر ماشيا وخادمه يركب الجمل كما إتفقوا يركب الخادم نوبة وعمر بن الخطاب نوبة وحانت اللحظة والخادم يركب نوبته وعمر يمشى وراء الخادم إنظروا العدل مسطر فى الكتاب قبل أن يبعث عمر . ويأتى ماشيا وراء الخادم فيقول الصحابة ياأمير المؤمنين إننا نرى الحاكم فلتركب كيف تدخل عليهم ماشيا والخادم يركب نريد توقيرك ورفع شأنك أمامهم ليخافوا وليقدروك خير المنزلة وليعرفوا أننا نقدر أميرنا وقول من تخيلاتك التى تراها اليوم ليضرب أروع الأمثلة لكل بنى آدم للقيامة . لم يتعلم فى الغرب كاليوم ولايركب الطائرات وجيوش تحمى من الذين حوله للعظمة والكبر والكبر والكبر . ليضرب أمثل العلى والروعة أتريد أن يقولوا عنا أننا لانعدل . أأظلم الخادم فى حقه ولم أحقق العدل فيمن من معى فكيف يصل إليهم عدلى . ربى نفسك أولا ليظهر أثره فى غيرك والله كفيل بذلك . إن الله يدافع عن الذين آمنوا . ولننصر رسلنا . ليراه حاكم القدس فيقول كما قالت الكتب . يأتى ماشيا وملبسه من السفر وعناء المشقة وصدق الله رسوله الدعوة بالحق . سبحان الله العظيم .
للآن هذه المقدمة للوصول للأعظم والتى لم تصل إليها علماء الأمة حتى اليوم وأقولها بكل فخر لله صاحب الفيض . صاحب الفيض . وسأجد الدليل سترى ورأيت بعلمى ونظرى من العلماء الذين يمنحون الدكتوراه وكنت أناقشهم فوجدت الإصرار أنه يعلم وشددت عليه حتى قال كل مايعلم وكان السؤال مافلسفة الإسلام من الحج فعدد التالى وملخص كلام وهو أستاذ دكتور وكان منى الهدف باللقاء جمعنا لله صدفة وكنت أتمنى من يسمع منى من العلماء من يجمعنى به ليسمع وهو مضطر مضطر وكيف.
بعد المناقشة للدكتوراه جمعنا الغداء .
فتناقشنا المناقشة التى زادت بنقل الأستاذ الدكتور إلى منزله ليكون لنا شرف خدمته ويجمعنى الله به لكى يستمع إلى إهداء هذا الفيض ليعترف الرجل بذلك فى قوله يابنى ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم إستفت قلبك وهذه من الفيوض التى يفيض الله بها على من يحب إن شاء الله .
سؤالى له بصفتك عالم متخصص فى العقيدة والفلسفة الإسلامية ورئيس القسم .

ماهى فلسفة الإسلام من الحج
قال الدكتور . أولا هذا أمر تعبدى لانقاش فيه وهذا رابع أستاذ دكتور أسأله فى ذلك وكان يجلس معنا أستاذدكتور بالسيارة لنقطع مسافة كبيرة فوق المئة كيلومترا بالزحام .بين شبين الكوم والقاهرة .
فقلت له هل الكافر الذى يريد أن يعلم عن الإسلام إذا قرأ أقول له هذه غرفة مغلقة لاتدخلها . أو كيف أفيده عن الإسلام عامة قال لا هو يفهم أولا الشهادتين ونشرح له عنهما حتى إذا أعلن وآمن بالشهادتين بعد ذلك نقول أنه من أركان الإسلام الحج لكن تسأل لماذا شرع وما هدف الإسلام منه. نقول له لا إنتظر حتى نتأكد منك ولا نكمل لك دائرة المعرفة ونكتفى بأن هذا الحديث الشريف بين أركان الإسلام خمس وعدد ها والكل يعلمها . بين القدرة على الحج والأركان والعمل به . وأنه يستفيد أن الحج كيوم الحشر وهذه فلسفة
ويتعلم كيف يكون يوم الحشر وتجمع الناس من كل الأرض واختلاف الألسن وكل له وجهة واحدة .
ومؤتمر عام للمسلمين المؤتمر العام الكبير ودراسة مشاكل المسلمين ...الخ
قلت يادكتور كل ذلك قرأناه ودرسناه بل عندى والفضل لله كثير وبعد إنتهاؤه من سرد معلوماته قلت له أنت إنتهيت قال لا . قلت هذا الكلام سمعته من قبلك من غيرك وبينت له ما يود من كلام يختزنه فاحتد وهذه مصيبة العلماء عندما يحاط بالحفاوة والإحترام يود من لايناوئه أو كما قال سيدنا موسى وهذا طبع البشرية أنا أعلم أهل الأرض !حتى مع الخضر . أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا نكرا . أليس السؤال بمعنى الإستنكار .
فقلت له يادكتور العلم ليس حكرا على أحد . لم ننوى به مناطحة العلماء أو كبرا نبتغى منه شيئا فقد درست الرياضيات ولم يكن التخصص ولذا أرى منكم بيان أن هل وصل من بحر هذا العمق فى المعنى والفلسفة الإسلامية العليا وليست للقارىء العادى الذى من فضل الله عليه وجد آباؤه على هذاالإسلام فهو مسلم ويكفيه نفسه ولكن أنا أتكلم مع عالم يسمع ويفند ويبين أن سبقنى للخاطر أحد .أو يستفيد منه العالم لكى يبين قمة السمو فيماأراد الله نتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــابع







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط