|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
من أجل أمِّنا عائشة د. يوسف بن أحمد القاسم في شهر واحد انكشفت عورتان مغلّظتان، إحداهما لشيخ رافضي، والأخرى لقس نصراني، فالعورة الأولى انكشفت في لندن بالطعن في عرض أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها، والجرأة على الاحتفال بوفاتها، والثانية في فلوريدا بالتهديد بحرق المصحف الشريف على مرأى ومسمع من العالم، وكلتاهما تبرز حجم عورة البغض والكراهية والعنصرية التي يضمرها هؤلاء- ومن نحا نحوهم- لأعظم كلام، وأجل امرأة. لقد أصبح التطرف- كما يولد في الشرق- يولد في الغرب، ويُسوّق إلينا من ضفتي الأطلسي، فهل هذا نتاج الحرية التي تسوقها لنا البلاد المتحضرة، كما فعلت مع سلمان رشدي حين سوّقت له، واحتضنته؟! إن أتباع الطوائف والمذاهب والأديان الذين يمتهنون أسلوب الشتم والسبّ، والطعن في الأعراض، والتجنّي على المصحف الشريف، يفتقدون أدنى أساليب الجاذبية، ويمتلكون أعظم أسباب التخلف والتطرف والطرد المذهبي والديني. لقد وضع الإسلام بشريعته الواضحة النقية نصوصاً صارمة تنهى عن السبّ والشتم واللعن، وتنفّر منه، ولهذا جاء في الحديث الصحيح (ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش البذيء) هذا من حيث الأصل، أما حين يكون اللعن والطعن لشخص بريء فيتحول الأمر إلى جناية، ويزداد الأمر قبحاً وجناية حين يكون اللعن والطعن لصحابية جليلة، ولزوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم. لقد أصبح السب والشتم واللعن ثقافة لدى العديد من الطوائف والنحل، في الوقت التي أضحت فيه الثقافة عند آخرين هو العلم والصناعة والتحضر، فكيف تسمح دول تدعي التحضر والرقي الإنساني أن تسوّق لهذه الثقافة المنحطة عبر السماح في أراضيها للطعن في عرض امرأة مسلمة شريفة، تمثِّل أماً للمسلمين قاطبة، وعمقاً تاريخياً عريقاً لهم، دون مساءلة، بل ولا النطق ببنت شفة؟ لم يكن ما فعله أولئك المنحطون بأمنا عائشة شيئاً جديداً؛ فقد فعله سلفهم ابن أبي بن سلول، وذلك حين تعمَّد الطعن في عرضها الشريف، بقصد النيل منها ومن زوجها صلى الله عليه وسلم، فبرّأها الله بقرآن يُتلى إلى يوم القيامة (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وكأن ربنا -عز وجل- خلَّد هذه البراءة في سورة النور؛ لعلمه سبحانه بأن ورثة ابن أبي سلول لابد وأن يجدّدوا الطعن في عرضها، بأسلوب أو بآخر، فكانت هذه الآيات وما بعدها، دليلاً ناصعاً على كذبهم وافترائهم، وبضغطة زر في مواقعهم الإلكترونية تجد محاولاتهم اليائسة في تكذيب قصة الإفك الثابتة في الصحيحين؛ امتداداً لأساليب الإفك التي يمتهنونها، مع ورود أصل القصة ودلالاتها في كتاب الله عز وجل. وصدق ربنا عز وجل (لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم..) فها هي اليوم الانتفاضة الواسعة للدفاع عن عرض عائشة رضي الله عنها، والتعريف بسيرتها الطاهرة للمناوئين لها، لعل سيرتها تكون سبباً في اهتداء بعض أهل الضلال، بالإضافة إلى ما كشفه الاحتفال الحقير في لندن من مشاعر العداء ضد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما كان يضمره القوم وأتباعهم سنين عديدة. وقديماً تولى رجل من أهل النفاق كبر الطعن في عرض أمّنا عائشة، وذلك حين كانت جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله، ثم هاهو الطعن يتجدد وهي موسّدة في قبرها، فاستغل الأقزام فرصة عجزها عن المواجهة حين كانت جارية حديثة السن، ثم فرصة عجزها حين كانت في قبرها، وهو دليل عظمتها، ووهن خصومها، وعظيم جبنهم وخورهم. وفي الوقت الذي يبغضها أهل الشر، وينالون منها بعد وفاتها، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في حياته لا يخفي حبّه لها، وحفاوته بها، وحين سأله عمرو بن العاص: (أي الناس أحبّ إليك؟ قال: عائشة). رواه البخاري. وفي صحيح مسلم: أنه قال لابنته فاطمة: (أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟ فقالت: بلى: قال: فأحبي هذه) وأشار إلى عائشة، وهو مضطجع معها في مرطها. وحين قصت عائشة للنبي -صلى الله عليه وسلم- قصة أبي زرع مع أم زرع، وما كان بينهما من حب وعطاء ووفاء، وكان النبي مصغياً لها في حديث طويل، قال لها بلغة الوفاء: (كنت لك كأبي زرع لأم زرع). رواه مسلم. ولهذا كان يدللها، ويناديها باسمها مرخماً، فيقول: يا عائش. ومن فرط حبه لها، فإنه كان يضع فاه على موضع فيها من الإناء فيشرب منه، وتتعرق العرق- أي تأخذ اللحم بأسنانها- ثم تناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع فيها، كما في صحيح مسلم. ومن عمق حبّه لها، أنه كان يقوم على باب حجرتها حتى يمكِّنها من النظر إلى الحبشة وهم يلعبون بالحراب، مقدراً مرحلتها العمرية، وصغر سنها، وحرصها على اللهو، ولذا كانت تلعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت تأتيها صواحبها، فكن يَنْقَمِعْنَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يُسَربُهُن إليها، كما في صحيح مسلم. ومرة سابقها فسبقها، فجعل يضحك، ويقول: هذه بتلك.ولما مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتشوّف لبيت عائشة، فكان يقول: (أين أنا اليوم؟ أين أنا غداً؟ استبطاء ليوم عائشة. تقول عائشة رضي الله عنها: فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودُفن في بيتي)، ولا يزال قبره في بيت عائشة إلى اليوم شاهداً على قربه منها، وحبه لها. ومن هذا السرد السريع لجانبٍ يسير من هديه صلى الله عليه وسلم معها، نلاحظ: أن حبه لعائشة قد بلغ شأواً، ويتمثل هذا في صفات، منها: أنه كان يفصح عن حبه لها صراحة، ويدلّلها، ويناديها بألطف أنواع المناداة. أنه كان يتنزل معها وهي صغيرة، فيلاطفها، ويكرم صواحبها، ويقدر مشاعر الطفولة فيها، وفي صديقاتها. أنه كان يصغي لحديثها وإن طال، ويبادلها بأجمل مشاعر الودّ والوفاء. أنه يتودّد لها بالمسابقة، وقضاء الوقت معها بما يدخل السرور على قلبها. أنه كان يتحبّب لها بأرقّ أدوات التحبّب والتودّد، ومنها أنه يضع فاه على موضع فيها حين يشرب أو يأكل، وهذا يترك من المشاعر ما لا يفصح عنه اللسان. أنه يقترب منها في حال اقتراب الوفاة منه، حين يلتمس يومها ليموت بين سحرها ونحرها، ويدفن في بيتها..! فأي محبة هذه..؟ وهل يصدق في محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- من يبغض حِبَّه، ويسبّها، ويلعنها؟ وهل يصدق في محبة فاطمة -رضي الله عنها- وفي محبة آل البيت من يلعن زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتفل بوفاتها؟! فانصروا أمكم عائشة يا من يحب النبي وآله وأزواجه الطاهرين، انصروها يا أرباب الأقلام، انصروها يا أصحاب الإعلام، انصروها يا صُنّاع القرار، اسحبوا الجنسية من كل متطاول على جناب النبي وآله وزوجه وصحبه، ارفعوا ضدهم الدعاوى القضائية وتابعوهم بالملاحقات القانونية، لا يستقر لهم قرار وفيكم عين تطرف.. إن كنتم بررة فعلاً..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
للذين يجمعون بين حب فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وكراهية أم المؤمنين عائشة نقول لهم: راجعوا إسلامكم فإنه لا يجتمع في قلب مؤمن حب فاطمة وكراهية عائشة رضي الله عنهما .. قليل الكلام يغني عن كثيره .. أم المؤمنين برأها كتاب الله قرآنا يتلى أبد الدهر فمن يكذب القرآن فهو كافر ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بارك الله فيك سيدي الوالد على هذا الموضوع ، وجعله في موازين حسناتك .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
الابنة الأستاذة راحيل ... شكرا للتعقيب وإثراء الموضوع بالأحاديث النبوية التي تبين فضل أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
" والصديقة بنت الصديق ، والعتيقة بنت العتيق ، وحبيبة الحبيب ، وأليفَهُ القريب ، سيد المرسلين ، والمبرَّأة من العيوب ، والمعرَّاة من ارتياب القلوب ، كانت للدنيا قالية ، وعن سرورها لاهية ، وعلى فقد أليفها ـ صلى الله عليه وسلَّم ـ باكية ، المبرَّأة في الكتاب " . هذه أوصافٌ جامعة مانعة للسيدة عائشة رضي الله عنها . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
قاتل الله الزائغين عن الحق المتطاولين على جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته ، اللهم عليك بهم اللهم سود وجوههم واشقهم في دنياهم واجعلهم في أسفل السافلين في الدنيا ويوم الدين ... آمين .. أحاديث في فضل السيدة عائشة ..نقلتها من أحد المواقع . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
بوركت راحيل وبوركت هذه الكلمات الطاهرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
حقيــقة هذه القصيدة أحد القصائد الرائعة للشعراء المسلمين نقلتها لكم من أحد المواقع وكيف بالله لا تكــون رائعة وهي عن أم المؤمنين وزوجة الحبيب -صلى الله عليه وسلم- كيف لا تكون قصيدة متلألئة وهي عن الطاهرة المطهرة التي برأها الله من فوق سبع سموات من حادثة الإفك حينما أنزل قوله تعالى: (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم . لا تحسبوه شرا لكم , بل هو خير لكم . لكل امرى ء منهم ما اكتسب من الإثم , والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم )) تعريف بالقصيدة: قصيدة بديعة في مناقب ام المؤمنين عائشة رضي الله عنه وعن أبيها هذه قصيدة أبي عمران موسى بن محمد بن عبدالله الواعظ المعروف بابن بهيج الأندلسي – رحمه الله - في ذكر مناقب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي قصيدة بديعة دبجها الشاعر على لسان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها – اما غير المؤمنين فليست لهم بأم لأن الله تعالى يقول (وأزواجه أمهاتهم)_ الطاهرة المطهرة الصديقة بنت الصديق حب رسول الله وابنة حبه رضي الله عنها وعن أبيها وعن الآل الاطهار و الصحابة الابرار ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين ما شَانُ أُمِّ المؤمنين وشَاني هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّاني إِنِّي أَقُولُ مُبيِّناً عَنْ فَضْلِها ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَاني يا مُبْغِضِي لا تَأتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ فالبَيْتُ بَيْتي والمَكانُ مَكاني إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعاني وَسَبَقْتُهُنَّ إلي الفَضَائِلِ كُلِّها فالسَّبقُ سَبقي والعِنَانُ عِنَاني مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبي فالْيَوْم يَوْمي والزَّمانُ زَماني زَوْجي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ اللهُ زَوَّجني بهِ وحَبَاني وأتاهُ جبريلُ الأمين بصورتي فأحبني المختارُ حين رآني أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدي سِرُّهُ وضَجيعُهُ في مَنْزلي قَمَرانِ وتَكلم اللهُ العظيمُ بحُجَّتي وبَرَاءَتِي في مُحكمِ القُرآنِ واللهُ خَفرَني وعَظَّمَ حُرْمَتي وعلى لِسَانِ نبِيِّهِ بَرَّاني والله في القرآن قد لعن الذي بعد البراءة بالقبيح رماني واللهُ وبَّخَ منْ أراد تَنقُّصي إفْكاً وسَبَّحَ نفسهُ في شاني إني لَمُحْصَنةُ الإزارِ بَرِيئَةُ ودليلُ حُسنِ طَهارتي إحْصاني واللهُ أحصنَني بخاتِمِ رُسْلِهِ وأذلَّ أهلَ الإفْكِ والبُهتانِ وسَمِعْتُ وَحيَ الله عِندَ مُحمدٍ من جِبْرَئيلَ ونُورُه يَغْشاني أَوْحى إليهِ وكُنتَ تَحتَ ثِيابِهِ فَحَنى عليَّ بِثَوْبهِ خبَّاني مَنْ ذا يُفاخِرُني وينْكِرُ صُحبتي ومُحَمَّدٌ في حِجْره رَبَّاني؟ وأخذتُ عن أبوي دينَ محمدٍ وهُما على الإسلامِ مُصطَحِبان وأبي أقامَ الدِّين بَعْدَ مُحمدٍ فالنَّصْلُ نصلي والسِّنان سِناني والفَخرُ فخري والخلافةُ في أبي حَسبي بهذا مَفْخَراً وكَفاني وأنا ابْنَةُ الصِّديقِ صاحبِ أحمدٍ وحَبيبهِ في السِّرِّ والإعلانِ نصرَ النبيَّ بمالهِ وفِعاله وخُروجهِ مَعَهُ من الأوطانِ ثانيه في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى بردائهِ أكرِم بِهِ منْ ثانِ وجفا الغِنى حتى تَخلل بالعَبا زُهداُ وأذعن أيَّما إذعانِ وتخللتْ مَعَهُ ملائكةُ السما وأتتهُ بُشرى الهِ بالرضوانِ وهو الذي لم يخشَ لَومةً لائمٍ في قتلِ أهلِ البَغْيِ والعُدوانِ قتلَ الأُلى مَنَعوا الزكاة بكُفْرهم وأذل أهلَ الكُفر والطُّغيانِ سَبقَ الصَّحابةَ والقَرابةَ للهدى هو شَيْخُهُم في الفضلِ والإحسانِ واللهِ ما استبَقُوا لنيلِ فضيلةٍ مَثلَ استباقِ الخيل يومَ رهانِ إلا وطارَ أبي إلي عليائِها فمكانُه منها أجلُّ مكانِ ويلٌ لِعبدٍ خانَ آلَ مُحمدٍ بعَداوةِ الأزواجِ والأختانِ طُُوبى لمن والى جماعةَ صحبهِ ويكون مِن أحبابه الحسنانِ بينَ الصحابةِ والقرابةِ أُلْفَةٌ لا تستحيلُ بنزغَةِ الشيطانِ هُمْ كالأَصابعِ في اليدينِ تواصُلاً هل يستوي كَفٌ بغير بَنانِ؟ حصرتْ صُدورُ الكافرين بوالدي وقُلوبُهُمْ مُلِئَتْ من الأضغانِ حُبُّ البتولِ وبعلها لم يختلِفْ مِن مِلَّة الإسلامِ فيه اثنانِ أكرم بأربعةٍ أئمةِ شرعنا فهُمُ لبيتِ الدينِ كالأركانِ نُسجتْ مودتهم سدىٍ في لُحمةٍ فبناؤها من أثبتِ البُنيانِ اللهُ ألفَ بين وُدِّ قلوبهم ليغيظَ كُلَّ مُنافق طعانِ رُحماء بينهمُ صفت أخلاقُهُمْ وخلت قُلُوبهمُ من الشنآن فدُخولهم بين الأحبة كُلفةٌ وسبابهم سببٌ إلي الحرمان جمع الإلهُ المسلمين على أبي واستُبدلوا من خوفهم بأمان وإذا أراد اللهُ نُصرة عبده من ذا يُطيقُ لهُ على خذلانِ من حبني فليجتنب من سبني إن كانَ صان محبتي ورعاني وإذا محبي قد ألظَّ بمُبغضي فكلاهما في البُغض مُستويانِ إني لطيبةُ خُلقتُ لطيب ونساءُ أحمدَ أطيبُ النِّسوان إني لأمُ المؤمنين فمن أبى حُبي فسوف يبُوءُ بالخسران اللهُ حببني لِقلبِ نبيه وإلي الصراطِ المستقيمِ هداني واللهُ يُكرمُ من أراد كرامتي ويُهين ربي من أراد هواني والله أسألُهُ زيادة فضله وحَمِدْتُهُ شمراً لِما أولاني يا من يلوذُ بأهل بيت مُحمد يرجو بذلك رحمةَ الرحمان صل أمهاتِ المؤمنين ولا تَحُدْ عنَّا فتُسلب حُلت الإيمان إني لصادقة المقالِ كريمةٌ أي والذي ذلتْ له الثقلانِ خُذها إليكَ فإنما هي روضةٌ محفوفة بالروح والريحان صلَّى الإلهُ على النبي وآله فبهمْ تُشمُّ أزاهرُ البُستانِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
وهذه قصيدة للشيخ / عائض القرني في الدفاع عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعنوان أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ نفديك يا أمنا، في كل نازلةٍ من دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ وهذا نص القصيدة: يا أمنا، أنتِ أنتِ ذروة الكرمِ وأنتِ أوفى نساء العُرْب والعجمِ يا زوجة المصطفى، يا خير من حملت نور النبوة والتوحيد من قدمِ أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ نفديك يا أمنا، في كل نازلةٍ من دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ وهل يضر نباحُ الكلب شمسَ ضحى لا والذي ملأ الأكوان بالنعم الله برَّأها والله طهرها والله شرفها بالدين والشِّيمِ الوحي جاء يزكِّيها ويمدحُها تباً لنذلٍ حقيرٍ تافهٍ قزمِ والله أغيرُ من أن يرتضي بشراً لعشرة المصطفى في ثوب متَّهمِ في خِدْرها نزلت آياتُ خالقنا وحياً يبدِّد ليلَ الظُّلمِ والظُلَمِ عاشت حَصَاناً رَزَاناً همها أبداً في الذكر والشكر بين اللوح والقلمِ صديقةٌ يُعرف الصِّديقُ والدُها صان الخلافةَ من بغْيٍ ومن غشمِ مصونة في حمى التقديس ناسكةً من دون عِزِّتها حربٌ وسفك دمِ محجوبةٌ بجلال الطُّهر صيّنةٌ أمينة الغيب في حِلٍّ وفي حرمِ كل المحاريب تتلو مدحها أبداً كل المنابر من روما إلى أرمِ وكلنا في الفدا أبناء عائشةٍ نبغي الشهادة سبّاقين للقممِ مبايعين رسولَ الله ما نكثت أيماننا بيعةَ الرِّضوان في القسمِ يا أمنا، قد حضرنا للوغى لُجباً نصون مجدكِ صونَ الجندي للعلمِ عليك منا سلام الله نرفعه بنفحة المسك بينَ السِّدر والسَلمِ لا بارك الله في الدنيا إذا وهنت منا العزائمُ أو لم نوفِ للقممِ فالموتُ أشرفُ من عيشٍ بلا شرف والقبرُ أكرمُ من قصرٍ بلا كرمِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
حصان ، رزان ، وحرم سيد الأنام ، جزى الله خيرا كل من ساهم معنا هنا بكلمة من أجل أمنا السيدة عائشة عليها رضوان الله .. ولو كان أضعف الإيمان .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
بوركت أختي الغالية راحيل فتنة التطاول على الرموز عن جريدة الإتحاد تاريخ النشر: الإثنين 27 سبتمبر 2010 ينساق البعض للأسف في سب شخصيات تاريخية لها احترامها وتقديرها لدى عامة المسلمين. فماذا يجني من يسيئ للسيدة عائشة رضي الله عنها، أو يلهج بكل ألفاظ البذاءة لآخرين يبعد تاريخ موتهم عن وقتنا الراهن بآلاف الأيام؟ الأمر لا يتعلق فقط بإثارة الفتنة وإشعال فتيلها بين المسلمين، بل أيضاً يتجاوزه ليُطرح تساؤل مُلح لماذا؟ وما هي الفائدة من أحاديث كهذه تسيئ إلى شخصيات رحلت عن دنيانا منذ قرون؟ المنطق هنا يقول إن مثل هذه الأحاديث لا تضيف بقدر ما تنتقص من صاحبها، وتضرم النار في خلافات لابد لها أن تخمد بدلاً من بعثها لتحيا بيننا. فالأمة الإسلامية اليوم في أمس الحاجة إلى تكاتف أبنائها، وإلى اتفاق ضمني يضمن الالتفات إلى قضايا مصيرية أهم بكثير من مهرجانات تقام لتوجيه النقد لشخصيات بارزة في التاريخ. وكم يفتقر إلى المسؤولية من يصدر أحكاماً كهذه في حق الآخر أياً كان منصبه السياسي. وعلى ذات الخط تهور أحدهم بتطاوله على مقام أم المؤمنين عائشة، وهذا تصرف يثير فتنة يصعب تجاوزها، أو اعتبارها لم تكن، وللأسف إنه إصرار على الإساءة من قبل بعض من يقدمون على مثل هذه السلوكيات الخطيرة. والغريب أن هناك منابر كل دورها هو كيل الشتائم للآخرين، وبالتالي الإصرار على صناعة مزيد من الفرقة بين أبناء البلد الواحد، وعلى تصدير فتنة طائفية لن يكسب منها أحد إلا التشرذم والكراهية. وإذا كانت نظرية المؤامرة كما يتهمها البعض بالشماعة، فإنها تطل بقوة على أحداث من هذا النوع، وإلا من المستفيد من كل هذه الفتنة، ومن الرابح من وراء هذا التعامل غير الراقي بين أبناء الشعب ذاته. ولمصلحة من تأتي مثل هذه التصرفات، وهذه الزعزعة لدول آمنة لأبعد مدى، السكوت هنا قد يكون الحل الأمثل، وقد يكون أيضاً تخاذلاً يعلن موافقة ضمنية على مثل هذا التوجه في تحوير الحقائق وقلبها وتحقيق نتائج ينتظرها البعض ليتم الانقضاض على المنجز الحضاري لهذه الدول. التعدي على الشخصيات والرموز يعكس بالضرورة حالة ضعف يعاني منها من يقدم على هذه الفعلة النكراء، ويأتي بنتائج عكسية غير التي يرجوها صاحبها، لأنه لا احترام هنا لقائل مثل هذه الألفاظ، بل مما لا شك فيه أنه سينال ازدراء وفقداً مطلقاً للمصداقية. ولا يقول هذه الأقاويل إلا ضعاف النفوس، أصحاب الهمم المتخاذلة، والذين لم يتقنوا بعد فن التعامل مع الآخرين، وكيفية اكتساب الاحترام من الجميع. وليس الاحترام فقط ما فقدوه إنه أيضاً التسبب في الخراب والرفض لهم حتى ولو كرروا إدعاءاتهم. |
|||
|
![]() |
|
|