الاستاذ د . اسد محمد ,, اسعد الله ايامك
ارفع اليك اروع كلمات وتعابير الاعجاب , على هذه الدراسة القيمة , والتي تعكس عمق الثقافة , والعلم الغزير , وسعة الافق و الاطلاع .
واسمح لي ان أبدأ حواري معك , بهذا التساؤل :
اقتباس:
|
ما دامت السلطة موجودة – أينما كانت - فالصراع حتمي ، وبالمطلق
|
تؤكد هنا - ايها العزيز - بحتمية الصراع بين المجتع و السلطة , فطالما وجد هذان الطرفان فالصراع قائم لامحالة . وبالتالي فإن اصطلاح ( مجتمع - سلطة ) = توافق , غائب تماما .
ولكن ,, ألم يحدث في بعض مجريات التاريخ , ان اتفقت رموز المجتمع , وادوات السلطة ؟
الم ينتخب الشعب ( الالماني ) زعيم الحزب النازي ( اودلف هتلر ) وبطريقة ديموقراطية , وبشعبية كاسحة , واوصله لسدة الحكم , وتبنى نظريته العرقية , وانسجم معه ومع اطروحاته , بل وانخرط بكامله ( طوعا واعجابا ) في مليشياته وجيشه , الذي اشعل , الحرب الكونية الثانية , واوصل العالم الى حافة الهاوية .
حتى ان بعض الدراسات التي اشبعت هذه الفترة ( بحثا وتحليلا ) قد إستنتجت أن :
(
المجتمع الغاشم ينشأ عنه بالضرورة سلطة غاشمة )
الا يحدث هذا في الكيان الاسرائيلي اليوم , هل هناك تناقض بين مجتمعه وسلتطه ؟
هذا اولا , وثانيا وهو سؤال افتراضي :
الا يمكن بناء تركيبة متوافقة ( ولو نظريا ) بين المجتمع والسلطة , ضمن اطروحات الدين الاسلامي الحنيف , والذي يطوع ( الحاكم ) في خدمة الانسان اولا .
اشكر لك ( سلفا ) سعة صدرك , في انتظار ما يتحفنا به , فكرك النير , وقلمك المعطاء .
دمت بود