بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(زيارة القبور)
ثُمَّ الزِّيَارَةُ عَلَى أَقْسَامٍ
فَإِنْ نَوَى الزَّائِرُ فِيمَا أَضْمَرَهْ
ثُمَّ الدُّعَاء لَهُ iiوَلِلأَمْوَاتِ
وَلَمْ يَكُنْ شَدَّ الرِّحَالِ نَحْوَهَا
فَتِلْك سُنَّةٌ أَتَتْ صَرِيحَةْ
ثَلاثَةٍ يَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ
فِي نَفْسِهِ تَذْكِرَةً iiبِالآخِرَةْ
بِالْعَفْوِ وَالصَّفْحِ عَنِ الزَّلاَّتِ
وَلَمْ يَقُلْ هُجْراً كَقَولِ السُّفَهَا
فِي السُّنَنِ الْمُثْبَتَةِ iiالصَّحِيحَةْ
وَإِنْ دَعَا الْمَقْبُورَ نَفْسَهُ فَقَدْ
لَن يَقْبَلَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ
إِذْ كُلُّ ذَنْبٍ مُوشِكُ الْغُفْرَانِ
أَشْرَكَ بِاللهِ الْعَظِيمِ iiوَجَحَدْ
صَرْفَاً ولاَ عَدْلاً فَيَعْفُوْ عَنْهُ
إلاَّ اتِّخَاذَ النِّدِّ للرَّحْمَنِ
وَمَنْ عَلَى الْقَبْرِ سِرَاجًا iiأَوْقَدَا
فَإِنَّهُ مُجَدِّدٌ جِهَارا
أوِ ابْتَنَى عَلَى الضَّرِيحِ مَسْجِدا
لِسُنَنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
كَمْ حَذَّرَ الْمُخْتَارُ عَنْ ذَا وَلَعَنْ
بَلْ قَدْ نَهَى عَنِ ارْتِفَاعِ الْقَبْرِ
وَكُلُّ قَبْرٍ مُشْرِفٍ فَقَدْ أَمَرْ
فَاعِلَهُ كَمَا رَوَى أَهْلُ السُّنَنْ
وَأَنْ يُزَادَ فِيهِ فَوْقَ الشِّبْرِ
بِأَنْ يُسَوَّى هَكَذَا صَحَّ الْخَبَرْ
وَحَذَّرَ الأُمَّةَ عَنْ إِطْرَائِهْ
فَخَالَفُوهُ جَهْرَةً iiوَارْتَكَبُوا
فَغَرَّهُمْ إِبْلِيسُ بِاسْتِجْرَائِهْ
مَا قَدْ نَهَى عَنْهُ وَلَمْ يَجْتَنِبُوا
فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ قَدْ غَلَوْا وَزَادُوا
بِالشِّيدِ وَالآجُرِّ وَالأَحْجَارِ
وَرَفَعُوا بِنَاءَهَا وَشَادُوا
لاَ سِيَّمَا فِي هَذِهِ iiالأَعْصَارِ
وَلِلْقَنَادِيلِ عَلَيْهَا أَوْقَدُوا
وَنَصَبُوا الأَعْلامَ iiوَالرَّايَاتِ
بَلْ نَحَرُوا فِي سُوحِها النَّحَائِرْ
وَالْتَمَسُوا الْحَاجَاتِ مِنْ مَوْتَاهُمُ
وَكَمْ لِوَاءٍ فَوقَهَا قَدْ عَقَدُوا
وَافْتَتَنُوا بِالأَعْظُمِ الرُّفَاتِ
فِعْلَ أُولِي التسييب iiوَالْبَحَائِرْ
وَاتَّخَذُوا إِلَهَهُمْ iiهَوَاهُمُ
قَدْ صَادَهُم إِبْلِيسُ فِي فِخَاخِهِ
يَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ
بَلْ بَعْضُهُمْ قَدْ صَارَ مِنْ أَفْرَاخِهِ
بِالْمَالِ وَالنَّفْسِ وَبِاللِّسَانِ
وَالسِّحْرُ حَقٌّ وَلَهُ iiتَأْثِيرُ
أَعْنِي بِذَا التَّقْدِيرِ مَا قَدْ قَدَّرَهْ
لَكِنْ بِمَا قَدَّرَهُ iiالْقَدِيرُ
فِي الْكُوْنِ لاَ فِي الشِّرْعَةِ الْمُطَّهَرَة
وَاحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بِالتَّكْفِيرِ
كَمَا أَتَى فِي السُّنَّةِ الْمُصَرَّحَةْ
عَنْ جُنْدُبٍ وَهَكَذَا فِي أَثَرْ
وَصَحَّ عَنْ حَفْصَةَ عِنْدَ مَالَكِ
وَحَدُّهُ الْقَتْلُ بِلاَ نَكِيرِ
مِمَّا رَوَاهُ التِّرْمِذِي iiوَصَحَّحَهْ
أَمْرٌ بِقَتْلِهِمْ رُوِيَ عَنْ عُمَرْ
مَا فِيهِ أَقوَى مُرْشِدٍ للسَّالِكِ
هَذَا وَمِنْ أَنْوَاعِهِ وَشُعَبِهْ عِلْمُ النُّجُومِ فَادْرِ هَذَا وَانْتَبِهْ
ثُمَّ الزِّيَارَةُ عَلَى أَقْسَامٍ
فَإِنْ نَوَى الزَّائِرُ فِيمَا أَضْمَرَهْ
ثُمَّ الدُّعَا لَهُ iiوَلِلأَمْوَاتِ
وَلَمْ يَكُنْ شَدَّ الرِّحَالِ نَحْوَهَا
فَتِلْك سُنَّةٌ أَتَتْ صَرِيحَةْ
ثَلاثَةٍ يَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ
فِي نَفْسِهِ تَذْكِرَةً iiبِالآخِرَةْ
بِالْعَفْوِ وَالصَّفْحِ عَنِ الزَّلاَّتِ
وَلَمْ يَقُلْ هُجْراً كَقَولِ السُّفَهَا
فِي السُّنَنِ الْمُثْبَتَةِ iiالصَّحِيحَةْ