منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-07-2010, 08:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي القصة المخمورة

[frame="9 80"]

على شرفة المقهى المطلة على الشارع الرئيسي للمدينة,كنت أحتسي قهوتي ضمن طقوسها اليومية.كنت مفقودا الى درجة لا تتصور.احتميت بانغماسي في صفحات الجرائد اليومية المملة,فزادتني أخبار اليومي عمقا في فقداني.كان هاجس القصة المقبلة يشغل بالي لحدود لذة منتظرة,لكن شيئا يمنع ميلادها,فأصبحت العمليات القيصرية تجرح مخيلتي الصماء فترن في محيطي نداءات احتساءات تفتح نفسي على روحانيتها.
[/frame][frame="9 80"]


بسرعة ألملم زمكاني بتفاصيله الجزئية: علبة سجائري,ولاعتي,قلمي ونظارتي التي تعرف مكانها من خلل شعري.دراهم أنثرها على الطاولة والتفاتة نحو النادل وهو وراء الكونطوار,ثم تلويحة يد تشي برمزية الحضور المؤبد في المقهى.

الوجهة معروفة.أعبر الشارع نحو الضفة الأخرى ومباشرة بعد انعطافة صغيرة في شارع فرعي تفضي بي الى ضالتي.رائحة الأسماك المقلية المنبعثة من المطاعم القريبة تشعرني بالغثيان,فأنسل بسرعة الى كهفي المعهود متأبطا جرائدي وحزني.

مع الولوج المرغوب,أحسني داخل البار مفتونا بروعة سحر البدايات الأولى للخليقة.عذرية الجسد وهو ينحت مع تناغي الطيور وسنا البروق وسموق الجبال بهجة الحياة.

كأس أولى..كأس ثانية..كأس ثالثة,فطقطقة مدوية على أديم رخام الكونطوار أفزعت النادلة من خلفه.شابة وسيمة,اسمها وسيلة,ذات ابتسامة غير مصطنعة وعينان تتأرجحان بنزق صوب كل الجهات,ثم تمايد يوحي لاضطرابات ستهز الساعات الأخيرة من الليل.

ترمقني بنظرات صامتة لأنها تعرف زهدي داخل كهفي..

تترادف جرعات الويسكي,وتتوالى قناني البيرة تقطعها كؤوس صغيرة من النبيذ الأحمر.ذا الطقس تجلله شعلة سيجارة مالبورو مع اندلاق الموسيقى من الجهة المقابلة,يعزفها شابان.الأول على البيانو والثاني على الغيثار.

أغنية بوب ديلان "the answer my friend is blowing " تصدح من أداء الشاب الثاني وهو يحشو فمه بالهارمونيكا.تتألق في دواخلي قصائد بوب الرائعة فأتمنى لو أن رواد البار كلهم سيعانقون عظمة هذا الفنان.مع انتهائه شكرته بتصفيق حاد انزاح عبر حركة لا ارادية ليردي كأسي أشلاء.

انكفأ وجهي على هلامية الويسكي المهروق وندم يتحسر على ضياغ نغمة الروح بهذا العبث غير المرتقب..

أعدت تأثيث التبعثر في جلستي,واستسمحت النادلة الجميلة على نزقي ثم طلبت كأس فودكا ليشعرني بصقيع سيبيريا وعظمة الأدب الروسي.

احتسيته بتمهل أعاد لي معالم القصة التي كنت أنتوي كتابتها,تشوبها أمنيتي
" امرأة جميلة بلا قلب,تعزف على قيثارة نشيد دموع باخوس وتراقص في لحظات العربدة زوربا وتضاجع في اخر الليل دونيزوس"

مع الجرعة الأخيرة الساهمة من الكأس الأخيرة,دفعت للنادلة حسابي وهي تعترضني بابتسامة موحية.منطفئا تضيئني نجومي.أتوجه نحوالباب لأجدني في أقرب مطعم أطلب طبقا من السمك المقلي.

م ع الرحمان دريسي

المغرب
[/frame]
[frame="9 80"]
[/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-07-2010, 09:54 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: القصة المخمورة/قصة قصيرة

كأنك تعيد علىّ ترنيمة ( سمك .. لبن .. تمرهندي )
ما الجديد ، كل شيء يشبه كل شيء
لا القهوة ، و لا كأس الفودكا .. و لا محل السمك
سوف يبتلع أو يمتص حزنك ، أو هذه الغوصة التى غصتها
مع أبطال القصص ، وكتابها الكبار
فهل كانت قصة مخمورة أم قصة مقهورة
أجمل ما فيها تلك الرقصة ، و غناء أحببته من حديثك عنه
الفارق الزمنى بين ماهو وجودي و المخمورة
فارق أنك هنا محب .. تنزع إلى المتعة ، إلى الرقص و الصخب
و تقرر الفودكا دفئا لليلة

قرأتها وفورا كنت أكتب مشهدا رهيبا كاد يقضي على ، أنا بن الخامسة او السادسة عاشرة ، حين كتبت أول أشعارى أو أول ما دونت من فلكولور شعبي
كانت ليلة فاصلة ، عرفت لأول مرة فى عمرى ، كيف تكون بجاحة اللص ،
و المزيف ، و كيف خرجت مهزوما ، لألقي بكل شىء ، و انغمس فى حياة
غريبة أجمل ما فيها بالطبع الكتب !!

ليلتك سعيدة أخي الجميل






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-07-2010, 03:05 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: القصة المخمورة/قصة قصيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
كأنك تعيد علىّ ترنيمة ( سمك .. لبن .. تمرهندي )

ما الجديد ، كل شيء يشبه كل شيء
لا القهوة ، و لا كأس الفودكا .. و لا محل السمك
سوف يبتلع أو يمتص حزنك ، أو هذه الغوصة التى غصتها
مع أبطال القصص ، وكتابها الكبار
فهل كانت قصة مخمورة أم قصة مقهورة
أجمل ما فيها تلك الرقصة ، و غناء أحببته من حديثك عنه
الفارق الزمنى بين ماهو وجودي و المخمورة
فارق أنك هنا محب .. تنزع إلى المتعة ، إلى الرقص و الصخب
و تقرر الفودكا دفئا لليلة

قرأتها وفورا كنت أكتب مشهدا رهيبا كاد يقضي على ، أنا بن الخامسة او السادسة عاشرة ، حين كتبت أول أشعارى أو أول ما دونت من فلكولور شعبي
كانت ليلة فاصلة ، عرفت لأول مرة فى عمرى ، كيف تكون بجاحة اللص ،
و المزيف ، و كيف خرجت مهزوما ، لألقي بكل شىء ، و انغمس فى حياة
غريبة أجمل ما فيها بالطبع الكتب !!


ليلتك سعيدة أخي الجميل
الأديب القدير ربيع عبد الرحمان
أسعدني مرورك واحببت مداخلتك وكلماتك الجميلة وحديثك الذي كان ممتعا.
أشكر لك بديع حرفك ونبل شخصك.
محبتي الأكيدة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط