منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-04-2006, 07:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي ما أشبه اليوم بالأمس...!! د.محمد العبدة

الإحيــاءُ السنــيِّ

د. محمد العبدة 25/3/1427
23/04/2006


موقع(الإسلام اليوم)

كيف تكون الحياة الإنسانية عندما يصل التعصب العاطفي إلى درجة يتحوّل فيها إلى أفظع القوى المدمرة للذات، وأقواها شراً، وحين تزيل ضوابط هذه القوى الفكر النيّر وتجرّد الإنسان من نزعته الإنسانية، إنها أفظع من القنبلة الذرية، إنها نيران كامنة من السهل أن تشتعل بدافع الحقد والإيحاء، وبدافع التعصب الأعمى الذي يغرسه الزعماء والمتبوعون في نفوس أتباعهم استبقاءً لدوام هيمنتهم وحفاظاً على منافعهم الخاصة. هذا التعصب الحاقد يمكّن أفراداً قلائل من المخادعين لتسخير المجموع والخضوع لإرادتهم، وإن الأساليب التي يستخدمونها مثل الاغتيال والتقتيل، والتي درج عليها الشعوبيون الباطنيون ليست وسائل تُقام عليها دولة، ويُبنى بها دين، ويُستصلح عليها بشر، "لقد غاب عن هؤلاء القوم الجانب السويّ من الحياة، وحضر منهم الجانب الشرير، وعاشوا وصدورهم ملأى بالحقد، وعقولهم منغلقة، يتلذّذون بإبادة البشر ورؤية الدماء"(1). وقد قال سلفهم القرمطي الحسين بن بهرام:

زعـمت رجـالُ الـغـربِ أني هبتُهـا
فـدمـي إذن ما بينـهم مطلولُ

يامصـرُ، إن لــم أسقِ أرضَك من دم
يروي ثراكِ فلا ســقاني النيلُ

هذه هي قصة الصفويين الذين دمّروا بغداد، وقتلوا أهلها زمن الشاه إسماعيل، والشاه عباس في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين، والذين شيّعوا أهل إيران بالقوة، ومن لم يقبل فمصيره القتل، ولكنهم خرجوا من بغداد، واندحروا في معركة (جالدران).

من هم الصفويون؟

في اواخر القرن السابع الهجري التفّ جمع من المريدين وغالبهم من التركمان، حول رجل اسمه صفي الدين إسحاق من دراويش (أردبيل) في منطقة أذربيجان، والذين تغلب عليهم النزعة الباطنية، ويقولون بحلول الجزء الإلهي في أشياخهم، وادّعى أحفاد الشيخ أنهم من نسل موسى الكاظم، وهذه طريقة كل من يريد الترؤس على الناس والتلاعب بعواطفهم، واشتهرت هذه الفرقة بسبب عقيدتها المتطرفة، مما جعل تيمورلنك التتاري يوقف بلدة أردبيل على أحفاد الشيخ صفي الدين، وهذا مما أطمع هذه الفرقة بأن تكون قوة سياسية عسكرية، وعندما وصل الشيخ جنيد إلى رئاسة هذه الفرقة، حاول الاستيلاء على مناطق مجاورة، ولكنه قُتِل في إحدى المعارك مع حاكم إقليم (شروان)، وسيكون حفيده (إسماعيل) هو المؤسس لهذه الطائفة دولة في إيران، ويعد نفسه نائباً للإمام الغائب في المذهب الشيعي، وتسمى أتباعه بـ (القزلباش) أي أصحاب القبعات الحمراء، وفي كل قبعة اثنتاعشرة ذؤابة نسبة للأئمة الاثني عشر، (اللباس الأحمر هو لباس زرادششتي) . استطاع إسماعيل التوسع، فوصل شرقاً إلى حدود دولة الأوزبك وغرباً إلى العراق، وجعل عاصمته تبريز، وفرض العقيدة الشيعية على أكثر السكان، وأعمل القتل في كل من يرفض اعتناق مذهبه"، وقد اتخذ من سبّ الخلفاء الثلاثة وسيلة لامتحان الإيرانيين، وإذا امتنع السامع من السبّ قُطعت رقبته حالاً، وقد أمر أن يُعلن السبّ في الشوارع والأسواق وعلى المنابر"(2). لم يكتفِ الشاه إسماعيل بما فعله في الداخل، بل راح يتحرّش بالدولة العثمانية التي كانت مشغولة بالفتوحات في أوروبا، وأرسل سفيراً إلى إمارة البندقية يعرض عليهم تحالفاً ضد السلطان بايزيد الثاني، وبدأ بإرسال دعاة ينشرون المذهب الشيعي في الأناضول، وكان من دعاته رجل اسمه نور خليفة، ولقّب نفسه (شاه قولي) أي عبد الشاه، والعثمانيون يقولون عنه (عبد الشيطان)، فكان يدعو للبيعة للشاه إسماعيل، ولما كثر أتباعه بدأ بمهاجمة القرى والقوافل في الأناضول، ووصل إلى مشارف مدينة (بورصة) واشتبك مع الدولة العثمانية في معارك كثيرة، وانتصرت الدولة عليه، ولكن بعد أن استنزف في هذه الفتنة دماء المسلمين وأموالهم، كل هذه الأحداث جعلت الأمير سليم بن بايزيد يستشعر هذا الخطر، وصمم على حسم هذا الداء، يقول في خطاب له: "إن العالم المسيحي يتربص بنا، متحيناً الفرصة للقضاء علينا، ومن المؤسف أن فريقاً من الناس يذهبون إلى هذا الذي أراق دم أهل السنة (الشاه إسماعيل) وكأنهم ذاهبون إلى مكة، ووصل بهم الأمر إلى درجة السجود كلما ذُكر اسمه"(3). تسلّم السلطان سليم مقاليد الحكم بعد أن اعتزل والده، ثم تجهّز للقاء شاه الصفويين، وفي منطقة (جالدران) شرقي الأناضول وشمال تبريز، التقى الجيشان في شهر رجب من عام 920هـ.
وكانت هزيمة ساحقة للجيش الصفويّ، وفر الشاه إسماعيل، ودخل الجيش العثماني عاصمته تبريز، واستُقبل من أهلها استقبال الفاتحين؛ إذ كانت غالبيتهم من السنة الأحناف الذين تظاهروا بالتشيع خوفاً من القتل و إرهاب الشاه إسماعيل، وأقاموا صلاة الجمعة لأول مرة، وبعد هذه الهزيمة حاول الشاه إسماعيل الاستعانة بملك إسبانيا (شارل الخامس)، ولكن الرسالة وصلت متأخرة، ثم إن الشاه هلك عام 930هـ، وجاء بعده ابنه طهماسب الذي استمر على سياسة أبيه.
في عهد السلطان سليمان بن سليم انتقلت الدولة العثمانية من نصر إلى نصر في داخل أوروبا، وتم فتح (بلغراد)، وانتصر السلطان على أوروبا مجتمعة في معركة (موهاج) الشهيرة، وتقدم بعدها الجيش العثماني نحو (فينا) وضرب الحصار حولها، فقامت قيامة أوروبا لهذه الانتصارات، وكتب السفير النمساوي في استامبول (إن الإيرانيين وحدهم يقفون بيننا وبين الدمار). ويقول المؤرخ: (هارولد لامب) : إن الرسل الموفدين من مدينة البندقية ذهبوا إلى الشاه في إيران ليحثوه على ضرب الدولة العثمانية مما يخفف الضغط على فيينا (4) .

استمر السلطان سليمان في حصار فيينا، ولكن الأنباء جاءت من الشرق بأخبار الفتن الباطنية الخطيرة مما جعله يتراجع ويعود إلى العاصمة، وقد كانت هذه الفتنة بقيادة الشيخ البكتاشي الباطني اسكندر جلبي، وقد التفّ حوله ما يزيد على الثلاثين الفاً من الباطنيين أعملوا السلب والنهب في أرجاء الأناضول، ولم تستطع الدولة التغلب عليهم إلا في عام 935هـ . وعندئذ قرر السلطان الالتفاف إلى المشرق واستعادة بغداد من الصفويين، وبمجرد أن سمع الشاه طهماسب باستعداد العثمانيين حتى اتصل بملك هنغاريا ليعاونه على العدو المشترك(5).
استطاع الجيش العثماني بقيادة الصدر الأعظم إعادة بغداد بعد حصار طويل، وأصبح للعثمانيين قاعدة بحرية في مدينة البصرة مما مكنهم من توجيه ضربات موجعة إلى الأسطول البرتغالي الذي يعيث فساداً في الخليج العربي والبحر الأحمر، واضطر الشاه طهماسب لتوقيع معاهدة هدنة مع العثمانيين، ولكن هل يفي الصفويون بالعهود؟ فعندما وصل إلى الحكم الشاه عباس بدأ اتصالاته مع الجبهة الصليبية لعله يجد حليفاً ضد العثمانيين، فقدم عروضاً للإسبان عن طريق دولة البندقية، وأرسل وفداً في عام 1001هـ برئاسة البريطاني (أنطون شيرلي) إلى كل من بابا روما وملكة بريطانيا وملوك فرنسا وبولونيا، ولم تكن هذه التحركات بخافية على السلطان العثماني الذي كتب إليه: "علمنا بتصرفات لا تصدر عن عاقل قط، فلم يعد خافياً علينا أمر سفاراتك إلى الكفرة، إنك مع الكفرة على اتفاق، ومع المسلمين الموحّدين في نفاق" (6) .

لم ينتظر الشاه عباس حتى تؤتي هذه السفارات أكلها؛ فقد واتته الفرصة بانشغال العثمانيين بالحرب النمساوية، وتمرد الولاة في بغداد، فسارع للاستيلاء على بغداد، كان ذلك في عام 1033هـ وأعقبها بالاستيلاء على كركوك والموصل "وقد فعل عباس بأهل بغداد مافعله إسماعيل قبله، وربما زاد عليه، فقد هدم مرقدي أبي حنيفة والشيخ عبد القادر الجيلاني، ثم وزّع دفاتر لتسجيل أسماء أهل السنة من سكان بغداد بقصد القضاء عليهم جميعاً، وقد قتل أكثر من أربعين ألفاً ..."(7) ، هذه الأفعال الشنيعة جعلت السلطان مراد الرابع يخرج بنفسه وعلى رأس جيش كبير، فتوجّه إلى حلب والموصل، وحاصر بغداد، وطلب الصفويون الصلح وبعد مفاوضات، خرج الصفويون ورسمت الحدود النهائية ن بين العراق وإيران، والخلاصة التي تظهر من تسلسل هذه الأحداث أنه كلما اقترب العثمانيون من نصر في أوروبا كان الصفويون بالمرصاد لإفشال هذه الفتوحات، والغرب يعلم مدى الحقد الصفوي، فيطلب منهم في كل مرة التحرك لضرب العثمانيين.
يقول المؤرخ هنري لورنس: "بناء على مطلب فعلي وحاجة حقيقية عند الأقليات غير السنية في المشرق دخلت أوروبا، وأنشأت هيكلية لهذه الجماعات في محاولة لجعل هذه المنطقة رديفاً للمجتمع الغربي"(8).

ويقول الكاتب السياسي ومستشار الأمن القومي في أمريكا سابقاً برجنسكي: "من المرجح أن يأتي التحدي السياسي الأكثر ديمومة من البلدان الإسلامية ذات الأغلبية السنية .." (9).

ويقول الأمير شكيب أرسلان: "ولكني لا أشك في أمر واحد، وهو أن القومية الفارسية لم تندثر بالديانة الإسلامية(10).


--------------------------------------------------------------------------------
1-انظر: محمد بهجة الأثري: ذرائع العصبيات العنصرية في إثارة الحروب /32
2-علي الوردي: لمحات اجتماعية في تاريخ العراق 1/58
3-محمد عبد اللطيف هريدي: الحروب العثمانية الفارسية /52
4-علي الوردي: لمحات اجتماعية في تاريخ العراق 1/52
5-المصدر السابق 1/53
6-3- محمد عبد اللطيف هريدي: الحروب العثمانية الفارسية/72
7-علي الوردي: لمحات في تاريخ العراق1/70 ،وانظر:سيار الجميل: تكوين العرب الحديث/167
8-جريدة الحياة 11/2/1994
9-الاختيار /68
10-حاضر العالم الإسلامي 1/166







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-04-2006, 07:54 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( نايف ذوابه)

جزاك الله خير على اختيارك للموضوع

وفعلا التاريخ يعيد نفسه كما يقال

فالرافضة اليوم يعيدون نفس اللعبة الخبيثة ويقفون مع الكافر ضد المسلم وهذا مانشاهده اليوم

هنا بالعراق على ارض الواقع وقد قال احدهم نحن مستعدون للتعامل مع الشيطان!!! لقتل

الناصبة ويعني بالناصبة اهل السنة!! هكذا يسمونا هنا ويروجون لاتباعهم الاصاغر

بان اهل السنة ينصبون العداء لال بيت النبي

( صلى الله عليه وسلم)

وكذبوا والله بما افتروا فاهل بيت النبي احب الينا من ابائنا وامهاتنا وانفسنا وكذلك الصحابة الكرام

وعلى هذا الاساس والكذب يستحلون دماء اهل السنة فالقتل مستشري بالعراق والذبح مستمر باهل

السنة باسم اننا لانحب ال البيت رضي الله عنهم

فما اشبه اليوم بالامس

والله المستعان .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


ولك مني اعطر تحية






التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-04-2006, 08:46 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

سلمت أيها الفارس نايف.. وسلمت يمينك الطاهرة .. وسلمت كف الكاتب الجميل .. والكفر كله ملة واحدة ..

أدرك سيدنا عليٌّ بن أبي طالب عليه رضوان الله أنه وقع بين حَوَشٍ فدعا الله عز وجل بالخلاص .. وكان يقول : فما يؤخر أشقاها ؟؟!!
حيث إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن أشقى الأولين هو الذي عقر ناقة صالح عليه السلام .. وأن أشقى الآخرين هو الذي يقتلك يا علي . وإن كان الحديث ضعيفا لكنه يصور جزءا من أجزاء في مسحرية تمني سيدنا علي الخلاص فيها من هؤلاء ..
ولما خدعوا سيدنا الحسين وأخبروه أنه أولى بالخلافة من يزيد إذ أن الاتفاق بين الحسن بن علي عليه السلام ومعاوية عليه رضوان يقضي بتولي الحسن بعد معاوية ولما مات معاوية وقد سبقه الحسن بعشرة أعوام تقريبا كان يتحتم أن يكون الحسين وريث الحسن في العهد .. وقد نصح الحسينَ أصحابـُـه عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وأخوه محمد بن الحنفية بأن هؤلاء أصحاب أبيك ولا عهد لهم ولا وفاء .. ولكن الحسين عليه السلام آثر إلا أن يذهب إليهم وعملا أيضا بنصيحة سيدنا عبد الله بن الزبير الوحيد الذي وافقه على السير إليهم .. ولما بدأوا بإرسال الرسائل للحسين عليه السلام ليخرج إليهم كان مع مسلم بن عقيل سفير الحسين إلى العراق خمسة وعشرون ألف مؤيدٍ .. ولما وصل الحسين إلى أعتاب الكوفة لم يبق من هؤلاء الجبناء واحد بل وطرحت جثة مسلم بن عقيل أرضا ليكون عبرة ....
وانتهت المأساة بإجبار ركب الحسين على الانحراف إلى كربلاء ليقتل على يد بن الجوشن سفير الكلب عبيد الله بن زياد ويقتل سبعة عشر آخرون من آل البيت في هذه المجزرة ..

والآن هم يلطمون الخدود ويشقون الجيوب كلما حلت ذكرى عاشوراء .. ووالله لو عاد الحسين لعادوا إلى جبنهم .. ولو قتل أمامهم ألف مرة فلن يحركوا ساكنا .. لعنة الله على الظالمين ..
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد .. وارض اللهم عن صحابته الكرام والتابعين بإخلاص السائرين على منهج أهل السنة إلى اليوم الدين .






التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-04-2006, 10:37 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

أخي ياسر، كلأك الله بعين رعايته...
نسأل الله عز وجل أن يعز الإسلام وأهله... وأن يهدي من حاد عن الحق لزم هواه، والله ولي المؤمنين







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-04-2006, 10:46 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

أخي الحبيب هشام
رحم الله أبا عبد الله الحسين، لقد قرأت ملحمة استشهاده مع الثمانية والسبعين من آل البيت الطاهر فيما كتب عباس العقاد، وكنت أقرأ تلك الملحمة ملحمة الإيمان المضمخ بأخلاق الرجال ولا أملك دفعا لدموعي التي كانت تنهل أسفا على الحسين وعلى الملحمة التاريخية لآل البيت المطهر....
نسأل الله عز وجل أن يأذن لأمتنا بالوحدة ولديننا بالتمكين، والله على كل شيء قدير ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب اليوم والحب أيام زمان أحمد سلامة منتدى الحوار الفكري العام 4 29-05-2006 05:38 AM
أستطيع أن أقف اليوم !!!!! صبح أحمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 18-10-2005 01:25 PM

الساعة الآن 02:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط