|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ليس المهم أن تحصي عدد المثقفين أو تبحث عن مفكرين أو فلاسفة عرب فالأهمية تكمن في البحث عن الأفكار التي تمكنك من التغيير أو توحي لك بوجودك ، لن تجد ذلك في التباهي بالعدد الهائل للأسماء التي تحفظها عن ظهر قلب كحفظ سورة الفاتحة و المرور على آياتها دون تدبر ووقوفا على معانيها ،الأسماء المعروفة صارت تتداول أكثر مما يتداول فكرها ، لا تتعجب من كان يقتني كتابا يسمى مغفلا ؟ ليس المهم أن تحظر ندوة أدبية أو فكرية أو ملتقى يلقى فيه الشعر و النثر على حد سواء ، تلتهب فيه المشاعر و يشتعل الحماس في كلمة ضاعت من دفتر الحلاج أو الحجاج ابن يوسف ، ما إن تنتهي الأدوار ، تقرأ النصوص تهدأ الخواطر ، ينسى المتلقي ما سمع ، جزء من الذاكرة يغيب تبدأ المناظرة ؟ المحور : ماركات لاكوست التمساح و بيار كاردان الفرنسية.. تتحول القضايا المصيرية للمثقفين إلى التباهي بعطور باريس، ، إقتناء زوجاتهم للالبسة الفصلية و تجهيزات المنزل و موعد قضاء العطل ، حجز تذاكر السفر بشواطئ لاهاي ومتنزهات كام ديفيد ، تلك مشاغل الطبقة التي نسميها البلوريتارية ... أما مثقفوا الطبقة البرجوازية المدافعة و الحامية لوضعيتها ، مكانتها في نظام لا تريده أن يرحل ، هي ترى في زوال و تغيير الفئة الحاكمة فتنة و تمزق فوجودها مشروط و مخالفة ذلك خروج عن قانون الطبيعة والطبيعة فرضت الطبقية ، "الإنصياع و الخضوع و الرضا " توهم العامة أن الأقدار ساقت لهم ذلك دون ترتيب ، لقد قال سارتر " مادام المثقف أختار أن يتكلم فعليه أن يتصرف كرجل " لا أعتقد أن الجملة يصنفونها مفيدة ..الجهة التي تقابلها فئة من المثقفين كل الأبواب مسدودة في وجهها ، هؤلاء يتحركون في الشوارع و الأزقة و المقاهي ، تتخذ من تجمعاتهم مناخا مواتيا ملا ئما لنشر أفكارهم لا حديث لهم غير السياسة و الساسة ، لا همّ يشغلهم غير ظلم الظالمين و فساد المفسدين و سرقة السارقين ، يعيشون مع الشعب بعواطفهم و قلوبهم ، يتبنون الدفاع عن المقهورين بأفكارهم ، يتخذون من إيمانهم العميق بالثورة شعارا يضّحون من أجله و لو اقتضى الأمر السجن أو القتل أو النفي ، يتحمسون للمواجهة بالفكر و الكلمة و الجدال و المناظرة ، يرفعون شعارات التغيير تحت لواء حزب أو هيئة أو شخصية عمومية عامة ، لها باعها الطويل في ممارسة النظال السياسي و الثقافي أو كما يزعمون و يعتقدون ، ليس المهم أن تعرف كم حزبا صار في المعارضة ، أو تفاجئ كم من شخصية نظامية صارت تلبس لباس المعارضة بعدما مضغت كاللبان ثم رميت ، و حرمت من قطعة الكعكة لعيد الميلاد للعام الجديد، البحث عن المناخ الملائم لتكاثر الدعوة بالتغيير و الديمقراطية للعودة لفندق الستة نجوم و صبايا لا تتعدى أعمارهن السادسة عشر ، ليس المهم أن يفكر المتعلم و الأستاذ الجامعي ممن أعرفهم بما تتمتع به المرأة من أنوثة مهما كان لونها و عمرها ، المهم صورة اللوبيدو تلتصق بمخيلته ليصير حاجة ملّحة كالغذاء و كالتغيير و الديمقراطية ، الدعوة لممارسة المساواة في العمل و فرص الإستفادات السكنية و المطالبة بحق الزواج ، مهما أخفت فئة المثقفين الكادحة من نزوع جنسي و رغبة في إشباع المكبوتات ، يخرجها حارس اللاشعور ، يفتح أبوابها خائن اللاشعور الخبيث ، كم من داعي دعى لمّا تحقق له منبر الكلام ، منبر المطالبة بحق الشعب ركب اللهو و صار وزنه يساوي وزن دجاجة حمراء مطهية أكلها بقبالة البحر ، يكون جوابه حين يرد على سؤال اللائم : النظام يفسد من يشاء ، له الحكم و هو على تغيير كل ذي مبدأ لقدير ، مهما كانت الأدوار ، مهما كثرت المسرحيات في تاريخ الأدب لا توجد مسرحية بمأساة حال واقعنا ، فلا نملك فيه لا أمر و ليس لنا فيه مضارع ، لا أستغرب كيف لا فونتان كره ما كتب حتى أصبح لا يكتب غير نفسه ، كيف سارتر تخلى عن قناعته الفردية و تعدى وجوده وجود الجماعة و الآخر ، بل تعدى وجود الوجود و المتمثل في الفئة الحاكمة من الإستعمار و الإستبداد لكن أستغرب كيف نسى تأييده للظالمين المظطهدين لشعب بكامله " الفلسطينيين"،،، الطبقة الحاكمة و الفئة المثقفة و الضحك على ذقن الشعب بإسم المساواة ، المثقفون اليوم يتبادلون التهم فيما بينهم لتأكيد الوجود و إرضاء لغالبية معينة في المجتمع أو لأقلية مسيطرة على الحكم ، رأيي الخاص أن فئة المثقفين المدافعة عن النظام أو الحاكم تعمل جاهدة لتبقي مصالحها كدار لقمان ، فلا فكر غير فكرها يدرّس و يلقى الثناء فتكثر الإمتيازات من منصب و عقارات زد على ذلك بما تريد ، فيطل على المجتمع من نافذة الحاكم يسب الطامعين في تحريك الكرسي فلا يراهم إلا صغارا مناوئين أوباشا يزرعون البلبلة ، الفئة الأخرى الحاملة لمشاكل المجتمع و المدافعة عن مصالحه ، طموحة لإرضاء الجماهير ترى فيها الحلم الموصل لما لم يفصح عنه ، تتخذ من كتّاب السلطة الهدف الذي لا يخطأ و الرصاصة التي تصيب الطريدة و يسمع لها دوي لكي ترضي الشعب و تضحك على ذقنه ، لا بد عليك أن تعوّدالعامة تصديق الأكاذيب و لا تجعلها تفكر أنك تخدعها حين تألفك تصدقك ، تعطيك الصوت و تؤمنك على حياتها تنسى كل شيء حينها لا تفكر في حفظ الدروس ، الشعب ليس راشدا هكذا يصنفه السياسي الحاكم و غير الحاكم ؟ الشعب لا يستغرب حين ترفع السلطة من شأن المثقف الكادح تشتري عرضه و قلمه بإستحقاق إنتخابي ، أو بعقارات ، أو بنزهة على الشواطئ الجميلة لأروبافي بعثة التبادل الثقافي التافهة ، احفظ مقولة لموليار يقول فيها " أيها القارئ المنافق الذي يشبهني " هو سمى ديوانه أزهار الشر ؟ مهما كان للواقع عشر لغات و للكاتب المتوغل في نفسية الآخرين إنطلاقا من الخناق و التضييق المتعرض له، تبقى له أعذار يظل يمارس العد للجرائد و المجلات و المنتديات الكثيرة ، و إن عد أهل القلم قلّوا في العدد ، مهما وشى بك المثقفون المتخندقون معك أو عارضوك لعرض من الدنيا زائل قدم لهم ، أو لضغط يمارس عليهم ، أو لأجل شقة فاخرة مطلة على البحر ، لا تنسى فقط أن المثقف إنسان ،،، مهما جمع الكلام في عباراته من ألم يجب علينا مواجهة حقيقة أنفسنا ، أننا نعرض سلعتنا من يشترينا ؟ هناك من هم ليسوا للبيع ،من أراد شرائهم فليشتريهم بالإحسان ، مهما عددت المروّجين للإبداع و الباعة للألقاب كثر ، يسرقون فكرك لأنك فكرت أن تعطي رحيق عمرك لناقد يسلب رؤاك ليبقى هو الأب و أنت الولد الذي لا يكبر ، الكل اليوم يكتب و لا أحد يقرأ و الكل يقرأ و لا يكتب ، الكل لا يسمع إلا صوته و لا يتبع غير رأيه او رأي من سايره لا داعي إذا أن ننتقد و إذا أنتقدنا نقول الصدق في أنفسنا و في الواقع... |
|||
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الضحك والبكاء | مؤيد أبو سعادة | المنتدى الإسلامي | 2 | 15-01-2006 07:54 PM |
| رسالة الشعب للسياسة: العرب الفاغرة.... ونهاية التاريخ | حسن محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 28-08-2005 04:24 PM |