الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-2006, 06:32 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد ساحلي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد ساحلي
 

 

 
إحصائية العضو






خالد ساحلي غير متصل


افتراضي الوقفة الثانية: فئة المثقف و الضحك على الشعب

ليس المهم أن تحصي عدد المثقفين أو تبحث عن مفكرين أو فلاسفة عرب فالأهمية تكمن في البحث عن الأفكار التي تمكنك من التغيير أو توحي لك بوجودك ، لن تجد ذلك في التباهي بالعدد الهائل للأسماء التي تحفظها عن ظهر قلب كحفظ سورة الفاتحة
و المرور على آياتها دون تدبر ووقوفا على معانيها ،الأسماء المعروفة صارت تتداول أكثر مما يتداول فكرها ، لا تتعجب من كان يقتني كتابا يسمى مغفلا ؟ ليس المهم أن تحظر ندوة أدبية أو فكرية أو ملتقى يلقى فيه الشعر و النثر على حد سواء ، تلتهب فيه المشاعر و يشتعل الحماس في كلمة ضاعت من دفتر الحلاج أو الحجاج ابن يوسف ، ما إن تنتهي الأدوار ، تقرأ النصوص تهدأ الخواطر ، ينسى المتلقي ما سمع ، جزء من الذاكرة يغيب تبدأ المناظرة ؟ المحور : ماركات لاكوست التمساح و بيار كاردان الفرنسية.. تتحول القضايا المصيرية للمثقفين إلى التباهي بعطور باريس، ، إقتناء زوجاتهم للالبسة الفصلية و تجهيزات المنزل و موعد قضاء العطل ، حجز تذاكر السفر بشواطئ لاهاي ومتنزهات كام ديفيد ، تلك مشاغل الطبقة التي نسميها البلوريتارية ... أما مثقفوا الطبقة البرجوازية المدافعة و الحامية لوضعيتها ، مكانتها في نظام لا تريده أن يرحل ، هي ترى في زوال و تغيير الفئة الحاكمة فتنة و تمزق فوجودها مشروط
و مخالفة ذلك خروج عن قانون الطبيعة والطبيعة فرضت الطبقية ، "الإنصياع
و الخضوع و الرضا " توهم العامة أن الأقدار ساقت لهم ذلك دون ترتيب ، لقد قال سارتر " مادام المثقف أختار أن يتكلم فعليه أن يتصرف كرجل " لا أعتقد أن الجملة يصنفونها مفيدة ..الجهة التي تقابلها فئة من المثقفين كل الأبواب مسدودة في وجهها ، هؤلاء يتحركون في الشوارع و الأزقة و المقاهي ، تتخذ من تجمعاتهم مناخا مواتيا ملا ئما لنشر أفكارهم لا حديث لهم غير السياسة و الساسة ، لا همّ يشغلهم غير ظلم الظالمين و فساد المفسدين و سرقة السارقين ، يعيشون مع الشعب بعواطفهم
و قلوبهم ، يتبنون الدفاع عن المقهورين بأفكارهم ، يتخذون من إيمانهم العميق بالثورة شعارا يضّحون من أجله و لو اقتضى الأمر السجن أو القتل أو النفي ، يتحمسون للمواجهة بالفكر و الكلمة و الجدال و المناظرة ، يرفعون شعارات التغيير تحت لواء حزب أو هيئة أو شخصية عمومية عامة ، لها باعها الطويل في ممارسة النظال السياسي و الثقافي أو كما يزعمون و يعتقدون ، ليس المهم أن تعرف كم حزبا صار في المعارضة ، أو تفاجئ كم من شخصية نظامية صارت تلبس لباس المعارضة بعدما مضغت كاللبان ثم رميت ، و حرمت من قطعة الكعكة لعيد الميلاد للعام الجديد، البحث عن المناخ الملائم لتكاثر الدعوة بالتغيير و الديمقراطية للعودة لفندق الستة نجوم و صبايا لا تتعدى أعمارهن السادسة عشر ، ليس المهم أن يفكر المتعلم
و الأستاذ الجامعي ممن أعرفهم بما تتمتع به المرأة من أنوثة مهما كان لونها
و عمرها ، المهم صورة اللوبيدو تلتصق بمخيلته ليصير حاجة ملّحة كالغذاء
و كالتغيير و الديمقراطية ، الدعوة لممارسة المساواة في العمل و فرص الإستفادات السكنية
و المطالبة بحق الزواج ، مهما أخفت فئة المثقفين الكادحة من نزوع جنسي
و رغبة في إشباع المكبوتات ، يخرجها حارس اللاشعور ، يفتح أبوابها خائن اللاشعور الخبيث ، كم من داعي دعى لمّا تحقق له منبر الكلام ، منبر المطالبة بحق الشعب ركب اللهو و صار وزنه يساوي وزن دجاجة حمراء مطهية أكلها بقبالة البحر ، يكون جوابه حين يرد على سؤال اللائم : النظام يفسد من يشاء ، له الحكم و هو على تغيير كل ذي مبدأ لقدير ، مهما كانت الأدوار ، مهما كثرت المسرحيات في تاريخ الأدب لا توجد مسرحية بمأساة حال واقعنا ، فلا نملك فيه لا أمر و ليس لنا فيه مضارع ، لا أستغرب كيف لا فونتان كره ما كتب حتى أصبح لا يكتب غير نفسه ، كيف سارتر تخلى عن قناعته الفردية و تعدى وجوده وجود الجماعة و الآخر ، بل تعدى وجود الوجود و المتمثل في الفئة الحاكمة من الإستعمار و الإستبداد لكن أستغرب كيف نسى تأييده للظالمين المظطهدين لشعب بكامله " الفلسطينيين"،،، الطبقة الحاكمة و الفئة المثقفة
و الضحك على ذقن الشعب بإسم المساواة ، المثقفون اليوم يتبادلون التهم فيما بينهم لتأكيد الوجود
و إرضاء لغالبية معينة في المجتمع أو لأقلية مسيطرة على الحكم ، رأيي الخاص أن فئة المثقفين المدافعة عن النظام أو الحاكم تعمل جاهدة لتبقي مصالحها كدار لقمان ، فلا فكر غير فكرها يدرّس
و يلقى الثناء فتكثر الإمتيازات من منصب و عقارات زد على ذلك بما تريد ، فيطل على المجتمع من نافذة الحاكم يسب الطامعين في تحريك الكرسي فلا يراهم إلا صغارا مناوئين أوباشا يزرعون البلبلة ، الفئة الأخرى الحاملة لمشاكل المجتمع و المدافعة عن مصالحه ، طموحة لإرضاء الجماهير ترى فيها الحلم الموصل لما لم يفصح عنه ، تتخذ من كتّاب السلطة الهدف الذي لا يخطأ و الرصاصة التي تصيب الطريدة و يسمع لها دوي لكي ترضي الشعب و تضحك على ذقنه ، لا بد عليك أن تعوّدالعامة تصديق الأكاذيب و لا تجعلها تفكر أنك تخدعها حين تألفك تصدقك ، تعطيك الصوت و تؤمنك على حياتها تنسى كل شيء حينها لا تفكر في حفظ الدروس ، الشعب ليس راشدا هكذا يصنفه السياسي الحاكم و غير الحاكم ؟ الشعب لا يستغرب حين ترفع السلطة من شأن المثقف الكادح تشتري عرضه و قلمه بإستحقاق إنتخابي ، أو بعقارات ، أو بنزهة على الشواطئ الجميلة لأروبافي بعثة التبادل الثقافي التافهة ، احفظ مقولة لموليار يقول فيها " أيها القارئ المنافق الذي يشبهني " هو سمى ديوانه أزهار الشر ؟ مهما كان للواقع عشر لغات و للكاتب المتوغل في نفسية الآخرين إنطلاقا من الخناق
و التضييق المتعرض له، تبقى له أعذار يظل يمارس العد للجرائد
و المجلات و المنتديات الكثيرة ، و إن عد أهل القلم قلّوا في العدد ، مهما وشى بك المثقفون المتخندقون معك أو عارضوك لعرض من الدنيا زائل قدم لهم ، أو لضغط يمارس عليهم ، أو لأجل شقة فاخرة مطلة على البحر ، لا تنسى فقط أن المثقف إنسان ،،، مهما جمع الكلام في عباراته من ألم يجب علينا مواجهة حقيقة أنفسنا ، أننا نعرض سلعتنا من يشترينا ؟ هناك من هم ليسوا للبيع ،من أراد شرائهم فليشتريهم بالإحسان ، مهما عددت المروّجين للإبداع و الباعة للألقاب كثر ، يسرقون فكرك لأنك فكرت أن تعطي رحيق عمرك لناقد يسلب رؤاك ليبقى هو الأب و أنت الولد الذي لا يكبر ، الكل اليوم يكتب و لا أحد يقرأ و الكل يقرأ و لا يكتب ، الكل لا يسمع إلا صوته و لا يتبع غير رأيه او رأي من سايره لا داعي إذا أن ننتقد و إذا أنتقدنا نقول الصدق في أنفسنا و في الواقع...






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الضحك والبكاء مؤيد أبو سعادة المنتدى الإسلامي 2 15-01-2006 07:54 PM
رسالة الشعب للسياسة: العرب الفاغرة.... ونهاية التاريخ حسن محمد منتدى الحوار الفكري العام 4 28-08-2005 04:24 PM

الساعة الآن 07:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط