|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[gdwl] علم الدراية عند المسلمين : اعتبر الكثير من المهتمين بعلوم الحديث سنة أربعين للهجرة حدا فاصلا بين صفاء السنة ونقائها ، وبين امتزاجها واختلاطها . إلا أن الثابت هو استمرار تواجد الصحابة وبكثرة إلى حدود سنة ستين للهجرة ، وفي عهدهم لم ينج أحد من واضعي الحديث افتراء ، من النقد والتشنيع والازدراء . كما حدث للعديد من المنافقين والزنادقة والمرتدين . وابتداء من مطلع المائة الثانية للهجرة بدأ ت الزيادة كذبا في الحديث النبوي ، وخاصة لما اختلط المسلمون بغيرهم وانتشرت المذاهب وتنوعت المعارف وتعددت الفرق . وقد نقل عن الإمام السيوطي قوله : " مضت المائة الأولى وكل رواة السنة إما صحابي عدل ضابط ، أو تابعي كبير يتحرى الصدق ... ولما كانت أوائل المائة الثانية وهو عصر أواسط التابعين وجد من رواة الحديث من يروي المرسل والمنقطع ، ووجد من كثر خطؤه ، وازداد ذلك في عصر صغار التابعين بعد سنة خمسين ومائة ... وظهرت السياسة ، وانتشرت النحل والعصبية ،وزاحمت الثقافات الاجنبية المعارف الشرعية ، وظهر من يتعمد الكذب ... " فاضطر علماء الجرح والتعديل إلى نقد الأسانيد ، ووضع قواعد وضوابط للرواة ، وهو ما اصطلح عليه بعلم الدراية أو مصطلح الحديث ويمكن تصنيف مؤسسي علم الدراية إلى ثلاثة أصناف : 1 صنف تكلم في جميع الرجال ، وهو اختيار ابن معين ، وأبي حاتم . 2 صنف تكلم في كثير من الرواة ، كمالك وشعبة . 3 صنف تناول الحديث عن بعض الرواة ، كالشافعي وابن عيينة . ووضعوا لعلم الدراية ضوابط صارمة ، وقواعد محكمة ، ومنها ما حكي عن الإمام ابن حجر أنه قال في كنابه النخبة : " تقبل التزكية من عارف بأسبابها لا من غير عارف ، ولا يقبل الجرح والتعديل إلا من عدل متيقظ " وهدف علم الدراية هو معرفة المكذوب المردود من الصحيح المقبول من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم . وهو من أهم مكونات منهج تحقيق التراث الإسلامي المتميز والفريد [/gdwl] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الأستاذ الفاضل محمد الطيب تحية طيبة لا يستغني أي باحث في الروايات، فقيهاً كان أو غير فقيه عن التعرف على علم الدراية، وحسم بعض الأمور المتعلقة بمجال البحث في الرواية.. ولقد كان الشيخ البهائي من المهتمين بهذا العلم حتى أنه قد قدم لكتابه "الحبل المتين" في الفقه،بمقدمة في علم الدراية سماها بالوجيزة، فرغ من تأليفها في العام 1010 للهجرة، طبعت لاحقاً بشكل مستقل. ومن يتناولها بالدراسة يقف على دقتها فلقد عني الشيخ "مالك مصطفى وهبي العاملي" بشرحها على طريقة المزج مع الإشارة للمتن بخط أسود بين قوسين. وقبل الشروع في شرح الوجيزة وجد أنه من المناسب ذكر حياة الشيخ البهائي، ثم يذكر الوجيزة كاملة حتى يبقى المتن واضحاً بشكل منفصل، يعقبها بالشرح. أشكرك أستاذ محمد على الإشارة لهذا العلم الذي يتكىء عليه الفقهاء كثيرا في تنوير دراساتهم ووضع الضوابط التي تقضي عل التحريف والنحل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته آخر تعديل فاكية صباحي يوم 03-07-2010 في 07:52 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الاخ الكريم نحتاج لنماذج من رد أحاديث اعتبرت صحيحه ولكن هناك علل قادحها فيها من حيث الدراية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
جعله في ميزان حسناتك إن شاء الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
لميس العلي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
معاذ محمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذ الكريم معاذ محمد أشكر لك طيب سؤالك وللإضافة فإن الشيخ البهائي شخصية نادرة الصفات ..وله مكانة علمية كبيرة متبحّر في جميع ميادين المعرفة ، وله إختراعات عديدة . قيل عنه أنّه استطاع أن يحطم الذرّة ، وأن يسيطر على طاقتها ، واأن يستخدمها في الحاجات ، وصنع " شمعة " أوقدها في أتون حمام بأصفهان ، وكانت تكفي لتدفئة حمام بكامله مدة طويلة ، دون أن تتغير الشمعة . ولا تزال آثار هذا الحمام قائمة الآن في أصفهان ، ويسمى " حمام أصفهان " أو " حمام الشيخ بهائي " ، ويقع بين المسجد الجامع والسوق القديم ، قرب المحلة المعروفة بـ " درب الإمام " . وكان الشيخ البهائي قد قال : " إذا ما هُدم الجدار الذي يمنع دخول الهواء إلى الشمعة ، فإنّها ستنطفىء " وهكذا كان .. انطفأت الشمعة بعد هدم الجدار ، وذهب معها سرّها . كما ينسب إليه أيضاً صنع " ساعة شمسية " دوّامة الحركة ، دون أي حاجة لمن يحركها ، وتركيب " مسحوق أبيض " يستخدم في الدهان . وينسب إليه المؤرخون ، تصميم أكثر المباني التي تمّ بناؤها في زمن الشاه عباس ، وهندستها ، مثل " مسجد شاه " في أصفهان . وينسب إليه أيضاً تصميم قناة " نجف أباد " في أصفهان ، وهي من أكبر قنوات إيران ، وكذلك عمارة المشهد العلوي في النجف . ويذكر أنّه كان رئيس الهيئة التي شكلت في أصفهان ، زمن الشاه عباس ، لتوزيع مياه " زاينده رود " على أصفهان والقرى المجاورة . ( 49 ) شعره : كان الشيخ البهائي شاعراً مكثراً ، وله ديوان ، وشعره ديني وإيماني ، ومدح صاحب الزمان ، وفي الزهد والموعظة ، والوصف ، والمديح ، والشكوى والحنين ، وفي النقد الإجتماعي ، والرثاء والغزل والخمريات والألغاز والأحاجي ، وللقصة مجال في شعر البهائي العربي . وله شعر كثير بالفارسية ، تناول ميادين متعددة ، ومع أنّه كتب بالعربية والفارسية " فانّه لم يصبه ما أصاب الشعراء من ذوي اللسانين ، الذين لم يستطيعوا الإجادة بكلتا اللغتين ، فكان ما قاله بالفارسية ، بمستوى ما قاله بالعربية ، وربما أرقى من حيث فنون القول ، وعرض المعاني ، وأن بعض النقّاد فضّل شعره الفارسي ، كقول الخفاجي : " وشعره باللسانين مهذّب محرّر ، وبالفارسية أحسن وأكثر " ( 50 ) ننقل عنه فقط أبياتاً قالها في زيارته للعراق ، حيث عرّج إلى مشهد الإمامين العسكريين ( ع ) في سرّ من رأى ( سامراء ) ، ولما أشرف على المدينة أنشأ هذه الأبيات : أسرع السير أيها الحادي إن قلبي إلى الحمى صادي وإذا ما رأيت عن كتبٍ مشهدي العسكري والهادي فالثم الأرض خاضعاً فلقد نلت والله خير إسعاد وإذا ما حللت بناديهم يا سقاه الإله من نادي فاغضض الطرف خاضعاً ولِها واخلع النعل إنّه الوادي ( 51 ) والبيت الأخير فيه إشارة إلى الآية الكريمة : فاخلع نعليك انه بالواد المقدس طوى " طه 12 مؤلفاته : ألّف الشيخ البهائي في جميع الميادين ، وترك آثاراً عديدة في الفكر والعلم والرياضيات ، وله مؤلفات عديدة ، وهي تدل بشكل واضح على ثقافته العالية ، ذات الأبعاد الإنسانية ، وفكره المتوقد المتنوّر أبعده عن التعصب ، وقد عاشر مختلف طبقالت الشعب ، وعاين الواقع ، وتعرّف إلى دقائق النفوس البشرية . ان آثاره في الرياضيات والفلك بشكل خاص ، ظلت " زمناً طويلاً " مرجعاً لكثير من علماء الشرق ، كما انها كانت منبعاً يستقي منه طلاب المدارس والجامعات ، ومن أشهر مؤلفاته العلمية : " الهلالية " وكتاب تشريح الأفلاك " ،" والرسالة الاسطرلابية "، وكتاب " خلاصة الحساب " ( 52 ) وبحث الشيخ البهائي في علم الذرّة ، إذ تناول في كتابه : " الجوهر الفريد " بعض النظريات التي تقول بتجزئة الذرّة ، قبل ظهور النظرية الذرّية في الكيمياء ، على يد العالم الانكليزي " جون دالتون " سنة 1808 ، بأكثر من قرنين " ( 53 ) من مؤلفاته : مخطوطة ، وهي عبارة عن خمس رسائل باسم : " الاثني عشرية " في الفقه ، وهناك رسائل مطبوعة له في الفقه والفلسفة ، أهمها " أوزان شرعي " المعروفة بالعربية باسم " التحفة " . ويقال ان مؤلفاته تربو على الستين ، ويقول آخرون انها مائة ، ومن أهمها : أرجوزتهه " الزاهرة " نظمها في قزوين عن ذكرياته في هرات ، " خلاصة الحساب " الذي قدّمه للأمير السلطان حمزة ميرزا ولي عهد السلطان ، كتاب " الأربعين " ، " الأحاديث " ، " الفوائد الصمدية في النحو " ، " ليالي تبريز " شعر " مفتاح الفلاح " ، " الطهارة " ، " جامع عباس " ( كتاب فقهي ) ، " توضيح المقاصد " ، " سلافة العصر " ، " الحدائق الفديّة " ، " ما لا يحضره الفقيه "، " الكشكول " ، لغز الزبدة أو إعجاز الألغاز ( جمع فيه الحساب ، الفلك ، الهندسة ، التاريخ ، الهيئة ، النجوم ، الكلام ، والفقه " وقد وضعه لإمتحان أفكار الأذكياء من فحول العلماء . " عين الحياة " ، " العروة الوثقى " ، " الحبل المتين في أحكام الدين " ، " زبدة الأصول " ، وله عدة كتب في الأدعية ، والأدب والنحو والأدب الفارسي ، وأهمها المئويات الشعرية . باستثناء الكثير من الرسائل المنسوبة إليه أشكر الأستاذ محمد الطيب دائما ولكما مني كل التقدير |
||||
|
![]() |
|
|