منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 10-05-2010, 04:46 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حيدر محمود حيدر
أقلامي
 
إحصائية العضو







حيدر محمود حيدر غير متصل


Ss7009 وجهة نظر...((دروب القرية العاشقة))....

وجهة نظر...((دروب القرية العاشقة))....
وباللهجة المصرية( دروب الأرياف)...
الصديق العزيز...أينما كنت...وعلى أية أرض حللت..تحيّة وبعد...
*************************************************
في زحمة المسالك،وتشابك خيوط الحياة المعاصرة،قد نتيه في دروب الحياة،وعندما نلجأ إلى شاشة محمولنا،نطلب النجاة،تتشابك أمامنا صور وقضايا الحياة المعاصرة،ونتريث قليلاً في تحديد سبل مسيرنا،ونقف عند مفترق طرق،لانعرف أيّاً منها نسلك،وحتى لانفقد الأمل في معرفة آمن الدروب،وحتى لايخيم على نفوسنا ضباب الحيرة، والتردّد في معرفة الأنقى والأقصر منها،أنصح ياصديقي..أن نتجه بقلوبنا وأفئدتنا وعقولنا نحو القرية،نتعثر في دروبها غير المعبّدة بزيف الحضارة الحديثة،وغير المظلّلة بألوانها البراقة،دروب معبدة بقلوب المحبين،ومسيّجة بظلال خضرة الكرمة
والزيتون،وموسيقاها يترجع صداها في وهاد ومهاد،يعزفها راع على ناي حزين،وأغانيها هي أغاني العاشقين يردّدونها في مشاويرهم،أو في أمسياتهم تحت عريشة عنب،عناقيدها حبلى بخمرة الحبّ،وسكرى بتنهدات القلوب.
دروب القرية،ياصديقي هي الأنقى، والأصفى، والأصدق، والأكرم، والأجمل من أيّة دروب نسلكها،نظراً لظلالها الوارفة،والمشهود لها بكرم خيراتها، وبساطة عيشها، وشدو طيورها.
دروب القرية هي المسالك الآمنة،نحو طمأنينة النفس، وراحة الفكر،وصفاء الخيال.فلنضع أيدينا بأيدي بعض ونسلكها،حتى لانستقيظ من أحلامنا،وقد جفّ حلقومنا من كوابيس الحياة المرعبة لنا ولمن حولنا.فالحياة حلم قصير..لحظة مؤنسة،نعيشها ثم نرحل عنها،دون أن تأسى، أو تأسف علينا،فلماذا نركض وراءها؟؟،ونتخبّط كالعميان في خطاياها،مادامت لاتتوقف من بعدنا،بل تواصل دورانها،كأرجوحة تظلّ تتأرجح بالآخرين...فتهوي بالبعض إلى الحضيض،وترفع آخرين حتى الذروة..
كم هي دروب الحياة قصيرة..نعرف متى... وأين تبدأ؟؟،ولكن لانعلم متى... وأين تنتهي؟؟
فياصديقي العزيز..تعالى لنسرق من زمنها لحظات السعادة،ولنشعل في دروبها المظلمة مصابيح المعرفة،والمحبّة والتسامح.
تعالى نختر من الدروب التي نتمنّى أن نغذّ السّير في منعطفاتها،دروب القرية أو دروب الرّيف القصيّ،فهي دروب قصيرة وآمنة،وهي دائماً منبسطة كراحة اليد،وصافية ونقية،كصفاء ونقاء وردة بيضاء،أهداها عاشق صادق في حبّه،لصديقته،فأودعتها بين سطور كتابها،حتى إذا مافتحته قرأتباسم الحبّ نحيا،وللحبّ فقط نعيش)،أيتها الدروب العاشقة الحمراء كزهر الرمان،والنقيّة كثوب زفاف لم يلمسه أحد.أنتِ.. أنتِ هذه الدروب التي نحبّها ونسلكها في زحمة ضياع وتشتت هذا العصر،عصر السرعة والصّخب،وأنتِ التي نزرع فوق مصاطبها شتلات الحبق،ونسيّج أطاريفها بسامقات القصب،وأشجار الدّيس، والصفصاف، والزّيزفون، ونزيّن حواكيرها بأزهار البابونج، والزعتر البري،وفي كلّ يوم ،نجمع باقة من ورودها المعطرة، ونهديها لأحبتنا الذين يرافقوننا مشاويرنا الصباحية، والمسائيّة فوق ثراهاالعبق، بعطر البنفسج والياسمين.. أيتها الدروب المتعرجة،والممتدّة إلى ما لانهاية نحو الرّبا والسّهوب والتّلال، والصاعدة نهاراً إلى قبّة الشمس الملتهبة،وليلاً إلى إشراقة القمر المنير في كبد السماء،وحوله تناثرت النجوم كالآلىء في عقد انفرطت حبّاته وتوزعت في كلّ اتجاه .. أيتها الدّروب الرّيفيّة، أنتِ ساعي البريد إلى قلوب العشاق في مشاويرهم،وهمس حكاياهم،ومناجاة قلوبهم، أيتها الدروب العاشقة لعشقنا السرمدي للقرية..ولدروبها المطرزّة بالأنس، والوفاء، والصدق.
أيّها الأصدقاء: ربما توافقونني وجهة النّظر هذه ..وربّما لا..أرجو أن أقرأ، وأطّلع على وجهة نظركم، في صفاء دروب القرية أو الرّيف،والتي أحترمها(وجهة النّظر)، مهما كان تعبيركم عنها..وبأيّ أسلوب ترونه مناسباً،شعراً كان أم نثراً..
أرجو أن ألتقيكم على صفحات هذا المنتدى البيضاء النقيّة كزبد البحر..الذي هو نافذة مشاركاتنا المتواضعة..والتي نستمدّ من وحيهابعض مايجود به الخيال علينامن خاطرة وشعر ونثر..نرجو دائماً التقدّم لهذه البوابة المفتوحة أمام كلّ الأقلام المبدعة،والمشرعة مصراعاها دوماً نحو نور المعرفة،وعلى عتباتها وضعت أصص أزاهير الثقافات القطرية، والعالمية المتنوّعة..
عزيزي المشارك:تشجّع.. وتقدّم.. واقطف ما تشاء من ورودها، وزيّن بها عقد مفرادتك،وتاج معانيك المعبّرة، عن دروب القرية الملّونة العاشقة..
سلمية في/10/5/2010
الكاتب:الصديق حيدرمحمود حيدر







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2010, 01:32 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى زيادة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلمى زيادة
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى زيادة غير متصل


افتراضي رد: وجهة نظر...((دروب القرية العاشقة))....

أستاذ حيدر محمود
أحييك على نصك الذي صغته بلغةٍ جزلة وصور جميلة وإن كنتُ آخذ عليك الإسهاب بعض الشيء ، تناولت القرية التي افتقدناها كثيرا بعد التغييرات الكبيرة التي أحدثتها العصرنة في أنماط حياة الشعوب وبخاصة الفلاح ، ربما لاتختلف كثيرًا أنماط حياة الفلاح هنا عن هناك ، لكنني أركز معك على نموذج الفلاح المصري ومن بداياته الضاربة في عمق التاريخ وكما درسناه وقرأنا عنه وعايشناه ، هو الفلاح الذي أخذت عنه جميع شرائح المجتمع المصري الجدية في احترام الوقت والعمل فلم تكن هناك أية فرصة للتواني والاسترخاء ، فالزراعة هي الوجه الآخر للحياة وأي تراخٍ سيكون ثمنه باهظا ، أمّا الآن أصبح عبئًا إضافيًّا على الاقتصاد وتحوّل من منتج إلى مستهلك ، ونزح إلى المدينة يتنافس مع أهلها للحصول على فرصة عمل بعدما اختلّت المفاهيم وأصاب العمى بوصلة الطموح في الكسب وضاعت قيم النظام والالتزام والجدية لتحل محلها الشطارة والفهلوة ، وكما قرأنا كثيرًا عن سلبيات المدينة ، هي مجرّد وجهة نظر مقابلة تتعرض لسلبيات القرية ، ولاشك أن نصك قد أثار العديد من الجوانب الجميلة الجديرة بالتناول


أرجو أن أقرأ، وأطّلع على وجهة نظركم، في صفاء دروب القرية أو الرّيف،والتي أحترمها(وجهة النّظر)، مهما كان تعبيركم عنها..وبأيّ أسلوب ترونه مناسباً،شعراً كان أم نثراً

..
 شكرا لقلمك وأعتذر لأسلوبي الإنشائيّ البعيد عن جماليات الشعر والنثر
تحيتي












 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2010, 08:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حيدر محمود حيدر
أقلامي
 
إحصائية العضو







حيدر محمود حيدر غير متصل


افتراضي ((من دروب القرية..إلى دروب الوحدة..))..

((من دروب القرية..إلى دروب الوحدة..))..
شكراً ابنة النّيل..
شكراً لردّك المعبّر عن موضوعي(دروب القرية العاشقة)وعن شرحك المفصح عن معاناة الفلاح المصري،ونزوحه من الأرياف إلى المدينة،بحثاً عن لقمة العيش،وبعد أن أذاقه ضنك الحياة،مرارة العيش،وبؤس الحرمان..وبعد أن سرق جهده سماسرة ،هم أشبه بديدان(العلق)التي تعيش على مصّ دماء الآخرين،وهم هذه الحشرة،فقد جمعوا إلى هوايتهم في كنز المال،هوايتهم في مصّ دماء الفلاحين الفقراء،ليس في مصر العروبة فقط بل على مستوى الوطن العربي ككلّ.ومن أجواء الموضوع(دروب القرية العاشقة)لكفاح الفلاحين البسطاء من أبنائها،والذين غادروها،في رحلة بحثهم عن طعام يومهم،وبحثاً عن إيجاد فرصة عمل تدرّ دخلاً ضئيلاً يعود عليهم وعلى عيالهم..ولاشكّ انّ خرير مياه السّواقي وقنوات الرّي تحنّ إلى الحان نايهم،وعزف مزامريهم بعد أن هجروها وهحروا ترعهاوهجروا حقول القطن والذرة وغابات القصب على جوانبها..أتمنى لدروب القرية والأرياف أن يعود إليها أحبتهاالذين نزحوا مرغمين إلى المدينة،كما أتمنى من الله عزّ وجلّ أن تزول معاناة أيّ فلاح شقّ محراثه تربة الأرض العربيّة.
ومن هذا المنظور القومي،دعيني أوجّه الحديث إلى وجهة نظر أخرى، تتحدث عن دروب الوحدة، أرجو أن تنال رضاك وإعجابك،وأتمنى أن أتلقى ردّا على ما سوف أقوله، أيتهاالصديقة العزيزة (سلمى زيادة)لأنّك من جمهورية مصر العربيّة،والتي يحلو لي دوماً أن أسمّيها (مع بقيّة العرب السوريين) القطر الجنوبي من الجمهورية العربيّة المتحدة..وإن شاء الله تعود، وتتحقّق هذه الأمنيةالوحدوية،ويعود القطران ـ كما كاناـ قلباً واحداً خافقاً في جسد القوميّة العربيّة،التي نعتزّبالانتماء إليها،ونحنّ إلى أوج صعود مدّها في فترتي: الخمسينات ،والسّتينات من القرن الماضي، ومن منّا لايتذكر تلك الصّرخة القوميّة التي أطلقها قبل ذلك بكثير شاعر النيل(حافظ ابراهيم)عندماأنشد:
لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ == هُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ
رُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما == قَلبُ الهِلالِ عَلَيها خافِقٌ يَجِبُ
خِدرانِ لِلضادِ لَم تُهتَك سُتورُهُما == وَلا تَحَوَّلَ عَن مَغناهُما الأَدَبُ
أُمُّ اللُغاتِ غَداةَ الفَخرِ أُمُّهُما == وَإِن سَأَلتَ عَنِ الآباءِ فَالعَرَبُ
فما أجمله من نشيد قومي،وما أعظم وقع ترانيمه على شغاف قلب مؤمن بأمته العربيّة،ومؤمن من أيّ قطر هو جزء من وحدتها الشاملة،التي أراد لها أعداؤنا التشرذم، والتشتت، والانقسام..وكم هو عظيم قول الشاعر وهو يجعل من اللآلام عاملاً من عوامل وحدتها:
إِذا أَلَمَّت بِوادي النيلِ نازِلَةٌ == باتَت لَها راسِياتُ الشامِ تَضطَرِبُ
وَإِن دَعا في ثَرى الأَهرامِ ذو أَلَمٍ == أَجابَهُ في ذُرا لُبنانَ مُنتَحِبُ
لَو أَخلَصَ النيلُ وَالأُردُنُّ وُدَّهُما == تَصافَحَت مِنهُما الأَمواهُ وَالعُشُبُ
ما أنبل هذه المشاعر القوميّة،وك كان حدس الشاعر صادقاً،في أنّ أمتنا توحدّها الكوارث والنوائب، كما حدث أيام العدوان الثلاثي على مصر العروبة..
وكم كان الشاعر عظيماً في نشيده القومي، عندما ترّنم وأنشد بهذا النشيد القومي العذب،والذ افتقنا سماعه في مثل هذه الأيّام الكالحة وذلك حين قال:
هَذي يَدي عَن بَني مِصرٍ تُصافِحُكُم == فَصافِحوها تُصافِح نَفسَها العَرَبُ
فَما الكِنانَةُ إِلّا الشامُ عاجَ عَلى == رُبوعِها مِن بَنيها سادَةٌ نُجُبُ
وأنت أيتها الصديقة المشاركة على هذا المنتدى،من جمهورية مصر العربيّة،من اللواتي عناهم شاعر النيل(السادة النجب)..
تحيتي لك...وعذراً لإسهابي..وتفصيلي..فنشيد العلا دوماً، يشجي النفوس،ويثير الخيال،ويذكي المشاعر..
لَولا طِلابُ العُلا لَم يَبتَغوا بَدَلاً == مِن طيبِ رَيّاكَ لَكِنَّ العُلا تَعَبُ
كَم غادَةٍ بِرُبوعِ الشَأمِ باكِيَةٍ == عَلى أَليفٍ لَها يَرمي بِهِ الطَلَبُ
وأخيراً اسمحي لي باسم غادة ربوع الشام،أن أودّع غادة ربوع مصر العربيّة،ولكن بدون نشيج بكاء،وإنما بابتسامة تفاؤل،وتحيّة عطرة..
سلمية في /12/5/2010
الصديق: حيدر حيدر







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط