|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
غفر الله تعالى للحجاج بن يوسف الثقفي، وأدخله بواسع رحمته. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
(((((ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك))))) ............ ليستبشر المظلومون وليعلم الظالمون أن دعوة المظلوم أشد عليهم من سيوف الناس فدعوة المظلوم هى سيف الله القهار والواقعة خير دليل وصدق ربنا تبارك وتعالى {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }يوسف111 وكذلك قال مولانا جل جلاله {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى }النازعات26 فمن لم يعتبر فسيضحك قليلا وسيبكى كثيرا وسيندم حين لاينفع الندم يوم القيامة والله المستعان والله من وراء القصد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فتنة بن الأشعث قال أبو مخنف: كان ابتداؤها في هذه السنة، وقال الواقدي: في سنة ثنتين وثمانين، وقد ساقها ابن جرير في هذه السنة فوافقناه في ذلك، وكان سبب هذه الفتنة أن ابن الأشعث كان الحجاج يبغضه وكان هو يفهم ذلك ويضمر له السوء وزوال الملك عنه، فلما أمره الحجاج على ذلك الجيش المتقدم ذكره، وأمره بدخول بلاد رتبيل ملك الترك فمضى وصنع ما قدمناه من أخذه بعض بلاد الترك، ثم رأى لأصحابه أن يقيموا حتى يتقووا إلى العام المقبل، فكتب إلى الحجاج بذلك فكتب إليه الحجاج يستهجن رأيه في ذلك ويستضعف عقله ويقرعه بالجبن والنكول عن الحرب، ويأمره حتما بدخول بلاد رتبيل، ثم أردف ذلك بكتاب ثاني ثم ثالث مع البريد، وكتب في جملة ذلك يا ابن الحائك الغادر المرتد، امض إلى ما أمرتك به من الإيغال في أرض العدو وإلا حل بك ما لا يطاق. وكان الحجاج يبغض ابن الأشعث ويقول: هو أهوج أحمق حسود، وأبوه الذي سلب أمير المؤمنين عثمان ثيابه وقاتله، ودل عبيد الله بن زياد على مسلم ين عقيل حتى قتله، وجده الأشعث ارتد عن الإسلام وما رأيته قط إلا هممت بقتله. ولما كتب الحجاج إلى ابن الأشعث بذلك وترادفت إليه البرد بذلك غضب ابن الأشعث وقال: يكتب إلي بمثل هذا وهو لا يصلح أن يكون من بعض جندي ولا من بعض خدمي لخوره وضعف قوته؟ أما يذكر أباه من ثقيف هذا الجبان صاحب غزالة - يعني أن غزالة زوجة شبيب حملت على الحجاج وجيشه فانهزموا منها وهي امرأة لما دخلت الكوفة - ثم إن ابن الأشعث جمع رؤوس أهل العراق وقال لهم: إن الحجاج قد ألح عليكم في الإيغال في بلاد العدو، وهي البلاد التي قد هلك فيها إخوانكم بالأمس، وقد أقبل عليكم فصل الشتاء والبرد، فانظروا في أمركم أما أنا فلست مطيعه ولا أنقض رأيا رأيته بالأمس، ثم قام فيهم خطيبا فأعلمهم بما كان رأى من الرأي له ولهم، وطلب في ذلك من إصلاح البلاد التي فتحوها، وأن يقيموا بها حتى يتقووا بغلاتها وأموالها ويخرج عنهم فصل البرد ثم يسيرون في بلاد العدو فيفتحونها بلدا بلدا إلى أن يحصروا رتبيل ملك الترك في مدينة العظماء، ثم أعلمهم بما كتب إليه الحجاج من الأمر بمعالجة رتبيل. فثار إليه الناس وقالوا: لا بل نأبى على عدو الله الحجاج ولا نسمع له ولا نطيع. قال أبو مخنف: فحدثني مطرف بن عامر بن وائلة الكناني، أن أباه، كان أول من تكلم في ذلك، وكان شاعرا خطيبا، وكان مما قال: إن مثل الحجاج في هذا الرأي ومثلنا كما قال الأول لأخيه أحمل عبدك على الفرس فإن هلك هلك، وإن نجا فلك، أنتم إذا ظفرتم كان ذلك زيادة في سلطانه، وإن هلكتم كنتم الأعداء البغضاء، ثم قال: اخلعوا عدو الله الحجاج - ولم يذكر خلع عبد الملك - وبايعوا لأميركم عبد الرحمن ابن الأشعث فإني أشهدكم أني أول خالع للحجاج. فقال الناس من كل جانب: خلعنا عدو الله ووثبوا إلى عبد الرحمن بن الأشعث فبايعوه عوضا عن الحجاج، ولم يذكروا خلع عبد الملك بن مروان، وبعث ابن الأشعث إلى رتبيل فصالحه على أنه إن ظفروا بالحجاج فلا خراج على رتبيل أبدا. ثم سار ابن الأشعث بالجنود الذين معه مقبلا من سجستان إلى الحجاج ليقاتله ويأخذ منه العراق، فلما توسطوا الطريق قالوا: إن خلعنا للحجاج خلع لابن مروان فخلعوهما وجددوا البيعة لابن الأشعث فبايعهم على كتاب الله وسنة رسوله وخلع أئمة الضلالة وجهاد الملحدين، فإذا قالوا: نعم بايعهم. فلما بلغ الحجاج ما صنعوا من خلعه وخلع ابن مروان، كتب إلى عبد الملك يعلمه بذلك ويستعجله في بعثه الجنود إليه، وجاء الحجاج حتى نزل البصرة، وبلغ المهلب خبر ابن الأشعث، وكتب إليه يدعوه إلى ذلك فأبى عليه، وبعث بكتابه إلى الحجاج، وكتب المهلب إلى ابن الأشعث يقول له: إنك يا ابن الأشعث قد وضعت رجلك في ركاب طويل، ابق على أمة محمد وكتب المهلب إلى الحجاج أما بعد فإن أهل العراق قد أقبلوا إليك مثل السيل المنحدر من علو ليس شيء يرده حتى ينتهي إلى قراره، وإن لأهل العراق شدة في أول مخرجهم، وصبابة إلى أبنائهم ونسائهم، فليس شيء يردهم حتى يصلوا إلى أهليهم وينبسطوا إلى نسائهم ويشموا أولادهم. ثم واقعهم عندها فإن الله ناصرك عليهم إن شاء الله. فلما قرأ الحجاج كتابه قال: فعل الله به وفعل، لا والله مالي نظر ولكن لابن عمه نصح. ولما وصل البريد بكتاب الحجاج إلى عبد الملك هاله ذلك، ثم نزل عن سريره وبعث إلى خالد بن يزيد بن معاوية فأقرأه كتاب الحجاج فقال: يا أمير المؤمنين إن كان هذا الحدث من قبل خراسان فخفه، وإن كان من قبل سجستان فلا تخفه، ثم أخذ عبد الملك في تجهيز الجنود من الشام إلى العراق في نصرة الحجاج وتجهيزه في الخروج إلى ابن الأشعث، وعصى رأي المهلب فيما أشار به عليه، وكان في شوره النصح والصدق، وجعلت كتب الحجاج لا تنقطع عن عبد الملك بخبر ابن الأشعث صباحا ومساءً، أين نزل ومن أين ارتحل، وأي الناس إليه أسرع. وجعل الناس يلتفون على ابن الأشعث من كل جانب، حتى قيل أنه سار معه ثلاثة وثلاثون ألف فارس ومائة وعشرون ألف راجل، وخرج الحجاج في جنود الشام من البصرة نحو ابن الأشعث، فنزل تستر وقدم بين يديه مطهر بن حيي الكعبي أميرا على المقدمة، ومعه عبد الله بن زميت أميرا آخر، فانتهوا إلى دجيل فإذا مقدمة ابن الأشعث في ثلاثمائة فارس عليها عبد الله بن أبان الحارثي، فالتقوا في يوم الأضحى عند نهر دجيل، فهزمت مقدمة الحجاج وقتل أصحاب ابن الأشعث منهم خلقا كثيرا نحو ألف وخمسمائة، واحتازوا ما في معسكرهم من خيول وقماش وأموال. وجاء الخبر إلى الحجاج بهزيمة أصحابه وأخذه مادب ودرج. وقد كان قائما يخطب فقال: أيها الناس ارجعوا إلى البصرة فإنه أرفق بالجند، فرجع بالناس وتبعهم خيول ابن الأشعث لا يدركون منهم شاذا إلا قتلوه، ولا فإذا إلا أهلكوه، ومضى الحجاج هاربا لا يلوي على شيء حتى أتى الزاوية فعسكر عندها وجعل يقول: لله در المهلب أي صاحب حرب هذا، قد أشار علينا بالرأي ولكنا لم نقبل، وأنفق الحجاج على جيشه وهو بهذا المكان مائة وخمسين ألف ألف درهم، وخندق حول جيشه خندقا، وجاء أهل العراق فدخلوا البصرة واجتمعوا بأهاليهم وشموا أولادهم، ودخل ابن الأشعث البصرة فخطب الناس بهم وبايعهم وبايعوه على خلع عبد الملك ونائبه الحجاج بن يوسف، وقال لهم ابن الأشعث: ليس الحجاج بشيء، ولكن اذهبوا بنا إلى عبد الملك، لنقاتله، ووافقه على خلعهما جميع من في البصرة من الفقهاء والقراء والشيوخ والشباب، ثم أمر ابن الأشعث بخندق حول البصرة فعمل ذلك، وكان ذلك في أواخر ذي الحجة من هذه السنة. وحج بالناس فيها إسحاق بن عيسى فيما ذكره الواقدي وأبو معشر والله سبحانه، وتعالى أعلم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
قال الإمام ابن حجر العسقلانى فى تهذيب التهذيب 2/185 والرواية كذلك فى كل كتب التاريخ عن الخلفية العادل ومن امتنع قتله صبرا حتى قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم ...انتهى فهذا كلام الإمام العادل سيدنا عمر بن عبد العزيز فيكيفنا فخرا أننا وافقنا الإمام العادل فما بالك إذا أنضم إلى كلامه كل أهل العلم فانظر كيف حال الأكابر من أهل العلم مع الحجاج الطاغية المتكبر قال الإمام ابن حجر بعد ذلك وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا وقال زاذان كان مفلسا من دينه وقال طاوس عجبت لمن يسميه مؤمنا وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم وقالت له أسماء بنت أبي بكر أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن شوذب عن مالك بن دينار سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم وقال بن أبي الدنيا حدثني أحمد بن جميل ثنا عبد الله بن المبارك أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم قال أغمي على المسور بن مخرمة ثم أفاق فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعبد الملك والحجاج يجران أمعاءهما في النار قلت هذا إسناد صحيح ولم يكن للحاج حينئذ ذكر ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام وذلك في ربيع الأول سنة 64 من الهجرة وقال القاسم بن مخيمرة كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة.....انتهى أما عن سند قصة قتل الحجاج للعلامة سعيد بن جبير التى تزعم أنها بلاسند فأقول رواها الإمام البخارى فى التاريخ الكبير6/314 وفى التاريخ الصغير1/210 ورواها الإمام أحمد فى العلل ومعرفة الرجال 3/428 مع خلاف فى بعض ألفاظها وحسب ولكن قصة القتل بلغت حد التواتر وهذا ما أجمع عليه الناقلون لها ولها أكثر من خمسين مصدرا بخلاف هذين العلمين الكبيرين فهل تريد المزيد!!! فإذا كنت لاتعلم فأسأل ودع عنك الإنكار بلا معرفة فهذا تعالم بلا علم أما قولك اقتباس:
فأى فضل له قد أهان بعض الصحابة الكرام رضوان الله عليهم فالأكابر علموا أنه منافق متبع لهواه طاغية متكبر وهذا مما يبدو من عمله فلم يغتروا ببعض عمله فأبدأ بعلماء أهل الإسلام قصة تطاوله على سيدنا أنس خادم رسول الله معروفة وقصة دسه السم لسيدنا عبد الله بن عمررضى الله عنهما رواها البخارى وأشار لها فى الصحيح ورمى الكعبة الشريفة بالمنجقيق!!! وقتل سيدنا عبد الله بن الزبير رضى الله عنه ومثل بجثته وكبر حين قتله وسيدنا عبد الله حين مولده كبر رسول الله وصحابته الكرام فرحا بمولده واستشبروا خيرا فالسادة الكرام سادة الأولياء ومعهم سيد المرسلين فرحوا بمولده والطاغية المتكبر فرح بقتله وكبر وعندنا من يعظم الطاغية فقد ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب 2/185 انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة فجهزه أميرا على الجيش فحضر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل بن الزبير وقال جماعة إنه دس على بن عمر من سمه في زج رمح وقد وقع في بعض ذلك في صحيح البخاري وولاه عبد الملك الحرمين مدة ثم استقدمه فولاه الكوفة وجمع له العراقين فسار بالناس سيرة جائرة ...انتهى فهذاحال الطاغية مع سيدنا عبد الله بن عمر فانظر لحال لسيدنا أنس رضى الله عنه فقد قال الإمام ابن كثير فى تاريخ الإسلام وقال جرير بن عبد الحميد عن سماك بن موسى الضبي قال : أمر الحجاج أن توجأ عنق أنس وقال : أتدرون من هذا !؟هذا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلته به لأنه سيء البلاء في الفتنة الأولى غاش الصدر في الفتنة الآخرة.....انتهى فهل سيدنا أنس خادم النبى الكريم سىء البلاء غاش الصدر وقال الواقدي : ثنا ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد : قال رأيت أنسا رضي الله عنه مختوما في عنقه ختمة الحجاج أراد أن يذله بذلكوالذى لاإله غيره لايقول هذا إلا شيعى قذر ولايرضى به إلا مثله سىء العقيدة يحب الطغاة المتكبرين ثم ذكر الإمام ابن كثير وروى إسماعيل بن أبي خالد قال الشعبي : يأتي على الناس زمان يصلون فيه على الحجاج وعن أيوب السختياني قال : أراد الحجاج قتل الحسن مرارا فعصمه الله منه واختفى مرة في بيت علي بن زيد سنتين قلت : لأن الحسن كان يذم الأمراء الظلمة مجملا فأغضب ذلك الحجاج(الحسن هو البصرى سيدمن سادات التابعين) وعن مالك بن دينار قال : إن الحجاج عقوبة سلطه الله عليكم فلا تستقبلوا عقوبة الله بالسيف ولكن استقبلوها بالدعاء والتضرع وقال أبو عاصم النبيل : حدثني جليس لهشام بن أبي عبد الله قال : قال عمر بن عبد العزيز لعنبسة بن سعيد : أخبرني ببعض ما رأيت من عجائب الحجاج . قال : كنا جلوسا عنده ليلة فأتي برجل فقال : ما أخرجك هذه الساعة وقد قلت : لا أجد فيها أحدا إلا فعلت به قال : أما والله لا أكذب الأمير أغمي على أمي منذ ثلاث فكنت عندها فلما أفاقت الساعة قالت : يا بني أعزم عليك إلا رجعت إلى أهلك فإنهم مغمومون لتخلفك عنهم فخرجت فأخذني الطائف فقال : ننهاكم وتعصونا اضرب عنقه . ثم أتي برجل آخر فقال : ما أخرجك هذه الساعة قال : والله لا أكذبك لزمني غريم فلما كانت الساعة أغلق الباب وتركني على بابه فجاءني طائفك فأخذني فقال : اضربوا عنقه . ثم أتي بآخر فقال : ما أخرجك هذه الساعة قال : كنت مع شربة أشرب فلما سكرت خرجت فأخذوني فذهب عني السكر فزعا فقال : يا عنبسة ما أراه إلا صادقا خلوا سبيله فقال عمر لعنبسة فما قلت له شيئا فقال : لا . فقال عمر لآذنه : لا تأذن لعنبسة علينا إلا أن يكون في حاجة وقال بسطام بن مسلم عن قتادة قال : قيل لسعيد بن جبد قال أبو بكر بن عياش : ذكرت قوله هذا للأعمش فقال : قد سمعته منه ورواها محمد بن يزيد عن أبي بكر فزاد : ولا أجد أحدا يقرأ علي قراءة ابن أم عبد إلا ضربت عنقه ولأحكنها من المصحف ولو بضلع خنزير(((وهذا يخالف حديثا صحيحا عن رسول الله) وروها ابن فضيل عن سالم بن أبي حفصة (وانظر تطاوله على سيدنا ابن مسعود رضى الله عنه) وقال الصلت بن دينار : سمعت الحجاج يقول : ابن مسعود رأس المنافقين لو أدركته لأسقيت الأرض من دمه وقال ضمرة عن ابن شوذب قال : ربما دخل الحجاج على دابته حتى يقف على حلقة الحسن فيستمع إلى كلامه فإذا أراد أن ينصرف يقول : يا حسن لا تمل الناس . قال : فيقول : أصلح الله الأمير إنه لم يبق إلا من لا حاجة له وقال الأصمعي : قال عبد الملك للحجاج : إنه ليس أحد إلا وهو يعرف عيبه فعب نفسك . قال : أعفني يا أمير المؤمنين فأبى عليه فقال : أنا لجوج حقود حسود فقال : ما في الشيطان شر مما ذكرت وقال عبد الله بن صالح : ثنا معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد عمن حدثه قال : أخبر عمر بأن أهل العراق قد حصبوا أميرهم فخرج غضبان فصلى فسها في صلاته حتى جعلوا يقولون : سبحان الله سبحان الله فلما سلم أقبل على الناس فقال : من ها هنا من أهل الشام فقام رجل ثم آخر ثم قمت أنا فقال : يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ اللهم إنهم قد لبسوا علي فالبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيها بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم وقال يزيد بن هارون : أنا العوام بن حوشب حدثني حبيب بن أبي ثابت قال : قال علي رضي الله عنه لرجل : لا مت حتى تدرك فتى ثقيف قيل : يا أمير المؤمنين ما فتى ثقيف قال : ليقالن له يوم القيامة : اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة لا يدع لله معصية إلا ارتكبها وقال جعفر بن سليمان : ثنا مالك بن دينار عن الحسن : أن عليا كان على المنبر فقال : اللهم إني ائتمنتهم . فخافوني ونصحتهم فغشوني اللهم فسلط عليهم غلام ثقيف يحكم في دمائهم وأموالهم بحكم الجاهلية ال الواقدي : قد فعل ذلك بغير واحد من الصحابة يريد أن يذلهم بذلك وقد مضت لهم العزة بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم....انتهى وفي صحيح مسلم أن أسماء بنت أبي بكر قالت للحجاج : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه......انتهى فهل كذب هؤلاء الأكابر!!.؟ وصدقتم أنتم فمن أنتم!؟ فهل أنتم مما تحبون من تطاول على الصحب الكرام إلا لعنة الله على رجل تطاول على الصحب الكرام رضى الله عنهم وألا لعنة الله على رجل أحب رجلا تطاول على الصحب الكرام رضى الله عنهم ولاحول ولاقوة إلا بالله والله من وراء القصد |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقتل سعيد بن جبير رحمه الله قال ابن جرير: وفي هذه السنة قتل الحجاج بن يوسف سعيد بن جبير، وكان سبب ذلك أن الحجاج كان قد جعله على نفقات الجند حين بعثه مع ابن الأشعث إلى قتال رتبيل ملك الترك، فلما خلعه ابن الأشعث خلعه معه سعيد بن جبير، فلما ظفر الحجاج بابن الأشعث وأصحابه هرب سعيد بن جبير إلى أصبهان، فكتب الحجاج إلى نائبها أن يبعثه إليه، فلما سمع بذلك سعيد هرب منها، ثم كان يعتمر في كل سنة ويحج، ثم إنه لجأ إلى مكة فأقام بها إلى أن وليها خالد بن عبد الله القسري، فأشار من أشار على سعيد بالهرب منها، فقال سعيد: والله لقد استحييت من الله مما أفر ولا مفر من قدره؟ وتولى على المدينة عثمان بن حيان بدل عمر بن عبد العزيز، فجعل يبعث من بالمدينة من أصحاب ابن الأشعث من العراق إلى الحجاج في القيود، فتعلم منه خالد بن الوليد القسري، فعين من عنده من مكة سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر وعمرو بن دينار وطلق ابن حبيب، ويقال إن الحجاج أرسل إلى الوليد يخبره أن بمكة أقواما من أهل الشقاق، فبعث خالد بهؤلاء إليه ثم عفا عن عطاء وعمرو بن دينار لأنهما من أهل مكة وبعث بأولئك الثلاثة، فأما طلق فمات في الطريق قبل أن يصل، وأما مجاهد فحبس فما زال في السجن حتى مات الحجاج، وأما سعيد ابن جبير فلما أوقف بين يدي الحجاج قال له: يا سعيد ألم أشركك في أمانتي؟ ألم أستعملك؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ كل ذلك يقول: نعم حتى ظن من عنده أنه سيخلي سبيله حتى قال له: فما حملك على الخروج علي وخلعت بيعة أمير المؤمنين، فقال سعيد: إن ابن الأشعث أخذ مني البيعة على ذلك وعزم علي، فغضب عند ذلك الحجاج غضبا شديدا، وانتفخ حتى سقط طرف ردائه عن منكبه، وقال له ويحك ألم أقدم مكة فقتلت ابن الزبير وأخذت بيعة أهلها وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: بلى، قال: ثم قدمت الكوفة واليا على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية، قال: بلى ! قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتفي بواحدة للحائك ابن الحائك؟ يا حرسي اضرب عنقه. قال: فضربت عنقه فبدر رأسه عليه لا طئة صغيرة بيضاء، وقد ذكر الواقدي نحو هذا، وقال له: أما أعطيتك مائة ألف؟ أما فعلت أما فعلت. قال ابن جرير: فحدثت عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: سمعت خلف بن خليفة، يذكر عن رجل قال لما قتل الحجاج سعيد بن جبير فندر رأسه هلل ثلاثا مرة يفصح بها، وفي الثنتين يقول: مثل ذلك لا يفصح بها. وذكر أبو بكر الباهلي قال: سمعت أنس بن أبي شيخ يقول: لما أتي الحجاج بسعيد بن جبير قال: لعن ابن النصرانية - يعني خالد القسري وكان هو الذي أرسل به من مكة - أما كنت أعرف مكانه، بلى والله والبيت الذي هو فيه بمكة، ثم أقبل عليه فقال: يا سعيد ما أخرجك علي؟ فقال: أصلح الله الأمير أنا امرؤ من المسلمين يخطئ مرة ويصيب أخرى، فطابت نفس الحجاج وانطلق وجهه، ورجا الحجاج أن يتخلص من أمره ثم عاوده في شيء، فقال سعيد: إنما كانت بيعة في عنقي، فغضب عند ذلك الحجاج فكان ما كان من قتله. وذكر عتاب بن بشر، عن سالم الأفطس، قال: أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رجليه في الغرز، فقال: والله لا أركب حتى تتبوأ مقعدك من النار، اضربوا عنقه، فضربت عنقه. قال: والتبس الحجاج في عقله مكانه فجعل يقول: قيودنا قيودنا فظنوا أنه يريد القيود التي على سعيد فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود. وقال محمد بن أبي حاتم، ثنا عبد الملك بن عبد الله، عن هلال بن خباب، قال: جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال: كتبت إلى مصعب بن الزبير؟ فقال: بلى كتبت إلى مصعب، قال: لا والله لأقتلنك، قال: إني إذا لسعيد كما سمتني أمي، قال: فقتله فلم يلبث الحجاج بعده إلا أربعين يوما، وكان إذا نام يراه في المنام يأخذ بمجامع ثوبه ويقول: يا عدو الله فيم قتلتني؟ فيقول الحجاج: مالي ولسعيد بن جبير، مالي ولسعيد بن جبير؟ وقلت اقتباس:
(البداية والنهاية لابن كثير-الجزء السادس) "وله من حديث يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب، حدثني حبيب ابن أبي ثابت قال: قال علي: لا مت حتى تدرك فتى ثقيف. فقيل: يا أمير المؤمنين وما فتى ثقيف؟ فقال: ليقالن له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة، لا يدع لله معصية إلا ارتكبها، حتى لو لم يبق إلا معصية واحدة وكان بينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها، يفتن بمن أطاعه من عصاه وهذا معضل وفي صحته عن علي نظر والله أعلم." وقلت اقتباس:
العالم : رأيه في الصلت بن دينار أحمد بن حنبل : متروك الحديث يحيى بن معين: ليس بشيء البخاري : لايحتج بحديثه يعقوب بن سفيان: مرجئ ضعيف ليس حديثه بشيء أبو داوود: ضعيف وأكتفي بهذا لأن لايتشعب الحديث أكثر |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
والأمر كما قلتى تماما وأظنه لايتلبس عند الكثير من الناس فالحجاج الطاغية أمره مشهور تماما فلايقال الحجاج إلا وينصرف الذهن تلقائيا إليه عليه من الله ما يستحق.......وشكر الله لكى البيان حتى لايقع الخلط بينهما قلتى اقتباس:
وهو كذلك أختى الكريمة فلايوجد مطلقا أحد من أهل العلم ممن عاصره أو جاء بعده إلا ذمه وسبه كما سبق أن بينت يكفينا فيه قول سيدنا عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم وأيده فى ذلك غالب أهل العلم ولايعرف عالم خالف فى ذلك ولايعرف حب الحجاج أحد يحب الصحابة رضوان الله عليهم وقد كان الحجاج ناصبيا يجهر بالعداوة للإمام على رضى الله عنه وآل البيت الكرام ويكره ذكرهم بخير أمامه فهو طاغية بحق ولايعرف فى تاريخ الإسلام بأكمله طاغية مثله متبع لهواه سفاك لدماء أهل الإسلام وعلماءهم ألا لعنة الله على الطغاة المتكبرين فى كل زمان ومكان والله المستعان |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
فقلت فيها بالنص وهاهو كلامى فانظر اقتباس:
فماذ تريد بعد ذكر العلمين الكبيرين لها(البخارى وأحمد) رحمهما الله من العجب أنك أنكرت القصة وسندها ثم ترويها بعد ذلك مسندة فهل يستقيم هذا التناقض!!! نريد بيانا لما هذا التخبط بين الإنكار والرواية!! وخصوصا أن الرواية التى جئت بها فيها من مخازى الحجاج وطغيانه بأكثر مما رويت أنا بل وفي راويتك التى نقلت من الأقوال عنه مما لو صح لحكمنا بكفره وخروجه من الملة مثل قوله اقتباس:
فهو عندها يزعم بطغيانه أنه يملك مقاعد النار والجنة وهذا كفر صريح............فما رأيك!؟ قلت اقتباس:
أما التصريح باللعن فمالى لا ألعن رجلا تطاول على الصحابة الكرام رضى الله عنهم!!! ومالى لا ألعن من أحبه ودون تحديد أعيان!!! فالصحابة الكرام أولياء الله وعدوهم هو عدو لله لامحالة وبلا أدنى شك ومن العجب أن من ينكر سباب الشيعة للصحابة يحب طاغيا يكره الصحابة ويكره آل البيت ويكره العلماء........وبل ويترحمون عليه فما أرى ذلك إلا ذلا ومهانة وحبا للطغاة وإن زعمنا كراهيتهم!!! قلت اقتباس:
وانظر لنقلك فيما فعله بالعلماء كما سأبين من كلامك بعد قلت اقتباس:
خلع بيعةالأمويين فعلها الكثير من العلماء فى عصر الحجاج لما أبصروا من طغيانه الذى كاد أن يكون كفرا بواحا فلذلك خلعوا بيعتهم فلايصح النقل المجزء بل ينظر للواقعة بموقف العلماء وانظر نقلك مما يؤكد كلامى اقتباس:
قلت اقتباس:
قلت اقتباس:
فوالله الذى لاإله إلا هو لايدعو لطاغية بالمغفرة إلا ذليل يحب الطغاة ويتلذذ بالعيش فى طغيانهم!!! قلت اقتباس:
وانظرالشاهد المؤيد الذى نقلته اقتباس:
وصدقت رضى الله عنه فهو مبير ثقيف فهذه الرواية الصحيحة أكدت الرواية المنقولة عن الإمام على رضى الله عنه وشهدت لها فلا بأس بذكرها لأن لها شواهد صحيحة كما قال أهل الحديث قلت اقتباس:
ولكنى نقلت عنه لأنه جاء فى سياق النقل عن الأكابر ووافقهم فلايتلفت لكلامه منفردا بل وافق الأكابر من أهل العلم وكراهية الحجاج للصحابى الجليل سيدنا عبد الله بن مسعود رضى الله عنه لاتخفى على أحد فقد كان من أشد المحاربين والكارهين لمن يقرأ القرآن على روايةالحبر ابن مسعود رضى الله عنه واكتفى والله المستعان |
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
فهل لديك يا أخي سند لهذه القصة كما وردت حرفيا أم أنها عرض مسرحي تم تأليفة حول حادثة القتل لأن واقع القصة يناقض ما أورده الإمام ابن كثير في البداية والنهاية فهلا أوردت لنا القصة حرفيا كما وردت عند الإمام البخاري أو الإمام أحمد لنرى الفرق؟ وقلت اقتباس:
كنت قد نقلت من البداية والنهاية للإمام ابن كثير اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ولست أرى أي ارتباط بين الحديث المعضل المنسوب لأمير المؤمنين رضي الله عنه (الذي لم تبين فيه رأي الإمام ابن كثير ولم تبين أنه معضل) وحديث أسماء رضي الله عنها ثم بعد ذلك استشهدت براو متروك الحديث وقلت ان له شواهد تقويه فهلا اخبرتنا عن سند آخر لهذا الحديث اقتباس:
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
ولو لاحظت روايات مقتل الإمام سعيد بن جبير للاحظت الاختلاف في الروايات التي تم سردها وهذا الاختلاف ليس بكلمة أو جملة بل هواختلاف في السبب والأسلوب التي تم به ومن أجله القتل فهل نستطيع ان نقول أن الأخبار كلها صحيحة على اختلافها؟ ونعود لموضوع السند: أليس من الطبيعي أن يكون من تكلم عن الحوار الذي دار بين الحجاج والإمام سعيد بن جبير رحمه الله حاضرا للقصة حتى يروي هذه التفاصيل وأن يكون ثقة ينقل عنه الخبر فكيف تم ذلك والقصة كانت في سجن سعيد رحمه الله وبحضور الحجاج وجنوده فكيف تم لراو الخبر سماع ورؤية هذه التفاصيل ؟ إذ ينبغي أن يكون أول راو للقصة هو واحد من هؤلاء وانظر إلى متن القصة سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو من المبشرين بالجنة ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام سعيد رحمه الله حين سئل عنه أنكر معرفة حاله؟ اقتباس:
أليس في هذا إنكار موضوع الضحك ومعلوم لدينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضحك وابتسم ثم في آخر الحدث اقتباس:
ولي كلمة أخيرة وهي إن كل ما اقترفه الحجاج من سوء فهو يتحمل وزره ومرده إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه وعند الله لايضيع حق ويعفو عن كثير ولكن له أعمال جليلة في خدمة كتاب الله من تنقيط وعلامات الترقيم وغيرها وقد أرسل الجيوش التي فتحت كامل المشرق وضمته لدولة الإسلام وحسبنا أن يسعنا ما وسع الصحابية ذات النطاقين بنت الصديق وأم الصحابي عبد الله بن الزبير حيث أنها لم تقل فيه إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم |
||||||
|
![]() |
|
|