منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-04-2010, 08:32 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا خليل الرحمن محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الإمام العلم سعيد بن جبير (رحمه الله)
ولد الإمام لعام 46 من الهجرة وقتله الحجاج عليه من الله ما يستحق عام 95 من الهجرة
القصة التي نرويها هي قصة العلم العلامة سعيد بن جبير، وهو من كبار التابعين..
فسعيد بن جبير صحب حبر الأمة عبد الله بن عباس رضى الله عنهما ، ودرس الفقه دراسة وافية مما أهله أن يجلس للفتوي بالكوفة.. حتي أن الذين درسوا سيرة حياته وفقهه يحدثوننا علي أنه كان بداية عصر مهدت الطريق للمذاهب الفقهية التي يعتمد بعضها علي الحديث، والبعض الآخر علي الرأي.
وسعيد قد بلغ من علمه وفتواه أن قال عنه حصيف: أعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيب، وبالحج عطاء، وبالحلال والحرام طاووس، وبالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير فهو رجل شجاع العقل والقلب، اجتمع عليه الفقهاء علي أنه بجانب ورعه وتقواه لايخشي في الله لومة لائم.. وكان من الطبيعي وهويري الدماء تسفك وألاف الناس تعيش بين أسوار السجون والمعتقلات بلا جريرة علي يد الحجاج، الذي كان يعتبر نفسه الدرع الواقي للدولة الأموية، والخادم المطيع لخلفائها من بني مروان.
وانظر لقصته مع الطاغية الأموى الحجاج بن يوسف
الحجاج طاغية بمعنى الكلمة أعمل سيفه فى أهل الإسلام وضرب الكعبة الشريفة بالمنجنيق
وضرب بمعول الخراب على كثير من ديار الإسلام فعليه من الله ما يستحق وقتل من أهل الإسلام وعلماءهم ما لايعلمه إلا الله
وفى قصته مع العلامة الإمام سعيد بن جبير نبدأ

الحجاج بن يوسف أمر بفصل رأسه عن جسده بعد محاكمة صورية

للطغاة منطقهم الشاذ.. ولكنهم في غيبة الوعي السليم يرتكبون من الآثام ما لايمكن تصوره بالفعل، غير أنهم يدركون الحقيقة بعد فوات الأوان. وحين لاينفع الندم، ولايبقي أمامه إلا أن يواجه العقاب، وأشد ألوان العقاب هو عقاب السماء

وكان من الطبيعي أن يثور عليه رجل مثل التابعي الجليل سعيد بن جبير، فهو يري مظالمه.. ويري فحشه. ويري أخذه الناس بالشبهات، وكانت فرصته أن ينضم إلي عبدالرحمن بن الأشعت الذي كان في مهمة لتأديب الخارجين علي الدولة، وعندما عقد هدفه مع الأعداء تقديرا منه للموقف الذي كان يراه، استهزأ به الحجاج وعزله من منصبه ورفض عبد الرحمن هذا العزل.. وتصدي للحجاج إلا أن الحجاج معززا بقوة الدولة استطاع أن يتغلب علي جيش عبد الرحمن بن الاشعت، بينما أخذ الحجاج في الانتقام فقتل العشرات، وحاكم العشرات.،
من الذين قرر محاكمتهم سعيد بن جبير..
والغريب أن أحد الجنود حاول أن يقوم بتهريب سعيد بن جبير.. أو بمعني أدق أن يمهد له طريق الهرب، ولكن سعيد رفض ذلك، وقرر أن يواجه الطاغية، حتي لو كانت في مواجهته النهاية المحتومة

فقد روي المؤرخون أن العلامة الإمام سعيد بن جبير رحمه الله كان ينهي الحجاج عن الظلم والبطش، كان ينصح الناس بمخالفته وبالوقوف في وجهه، وضاق الحجاج ذرعا بتصرفات سعيد * رضي الله عنه * فاستدعاه ودارت بينهما مناقشة طويلة تدل علي قوة إيمان سعيد، وصدق يقينه، وثبات جنانه وشجاعته في الحق.
قال الحجاج لسعيد: مااسمك؟
قال: سعيد بن جبير
الحجاج: أنت الشقي بن كسير؟
سعيد: أبي كان أعلم باسمي منك
الحجاج: شقيت وشقي أبوك
سعيد: الغيب يعلمه الله.
الحجاج: لأبدلنك بالدنيا نارا تلظي
سعيد: لوعلمت أنك كذلك لاتخذتك إلها.
الحجاج: مارأيك في علي بن أبي طالب أهو في الجنة أو في النار؟
سعيد: لو دخلتها وعلمت من فيها لعرفت أهلها ولكني مازلت في دار الفناء.
الحجاج: مارأيك في الخلفاء؟
سعيد: لست عليهم بوكيل
الحجاج: أيهما أحب إليك؟
سعيد: أرضاهم لخالقي
الحجاج: فأيهم أرضاهم لله؟
سعيد: علم ذلك عند من يعلم سرهم ونجواهم
الحجاج: لماذا لا تضحك كما نضحك؟
سعيد: وكيف يضحك مخلوق خلق من الطين، والطين تأكله النار
الحجاج: ولكنا نحن نضحك
سعيد: لأن القلوب لم تستو بعد
الحجاج: اختر لنفسك قتلة أقتلك بها؟
سعيد: أختر أنت ياحجاج.. فو الله لاتقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها في الآخرة.
الحجاج: أتحب أن أعفو عنك؟
سعيد: ان كان العفو فمن الله
الحجاج: لجنده: اذهبوا به فاقتلوه!
سعيد يضحك وهويتأهب للخروج مع جند الحجاج.
الحجاج: لماذا تضحك؟
سعيد: لأني عجبت من جرأتك علي الله ومن حلم الله عليك.
الحجاج: اقتلوه.. اقتلوه
سعيد: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين.
الحجاج: وجهوا وجهه إلي غير القبلة
سعيد: فأينما تولوا فثم وجه الله.
الحجاج: كبوه علي وجهه
سعيد: 'منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخري'
الحجاج: اذبحوه!!
سعيد: أما أني أشهد أن لاإله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.
ثم رفع رأسه إلي السماء وقال:
خذها مني ياعدو الله حتي نتلاقي يوم الحساب:
'اللهم اقصم أجله، ولا تسلطه علي أحد يقتله من بعدي'
وصعدت دعوة سعيد إلي السماء، فلقيت قبولا واستجابة من الله والواحد القهار.
فلقد أصيب الحجاج بعد قتله لسعيد بن جبير بمرض عضال أفقده عقله، وصار كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وكان كلما أفاق من مرضه قال بذعر: مالي ولسعيد بن جبير
وبعد فترة قصيرة من قتل سعيد بن جبير مات الحجاج الثقفي شر موته، وتحققت دعوة سعيد فيه، فلم يسلطه الله علي أحد يقتله من بعده.
وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم إذ يقول:
'ثلاثة لاترد دعوتهم: الصائم حتي يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين رواه الترمذي

وهكذا رحل إلى مولاه رجل من سادات العلماء قتله طاغية من الطغاة الذين أسأوا للإسلام وأهله
وما أكثرهم فى زماننا هذا
اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا
وخذ بنواصيهم إليك أنت نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله على سيد الأولين والآخرين
والحمد لله رب العالمين







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2010, 07:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

غفر الله تعالى للحجاج بن يوسف الثقفي، وأدخله بواسع رحمته.

يكفيه أنه كان، رحمه الله تعالى، يستمع إلى الحق إذا أسمعه أحد إياه؛ فقد روي أنه جاء رجل إلى الحجّاج فقال إن أخي خرج مع ابن الأشعث، فضُرب على اسمي في الديوان، ومُنعتُ العطاء، وقد هُدِمت داري.
فقال الحجّاج: أما سمعت قول الشاعر:
جانيك من يَجْني عليك وقد *** تُعدي الصِّحاح مبارك الجُرْب
ولربَّ مأخوذٍ بذنب قَريبه *** ونجا المقارف صاحب الذنب.
فقال الرجل: أيها الأمير، إني سمعت الله يقول غير هذا وقول الله أصدق من هذا. قال: وما قال؟ قال{ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79)} يوسف.. قال: يا غلام أَعِد اسمه في الديوان، وابْن داره، وأعطه عطاءه، ومُرْ منادياً ينادي: صدق الله وكذب الشاعر.


وأعجب لمن ينبش في الماضي ليخوض في أخبار من أفضوا إلى ربهم ليتكلم عن طغيانهم، وكأنه لا يرى الظلم والطغيان والجبروت في حكام المسلمين اليوم، أعجب لمن يتباكى على من قتلوا قبل قرون وقرون كي يطعن وينال من ميت صار في دار الحق، وينسى أو يتناسى حاكم بلده الذي يقتل يوميا بحصاره على غزة، ويقتل الكثير من رعيته ويعمل على تجهيلهم وفقرهم.

أليس الأولى أن ننتهج نهج سعيد بن جبير، رحمه الله، ونقاوم الظلم والطغيان، بدلا أن تباكى عليه ونسب قاتله.. إليس الأولى أن نسب ونقوم على الذي يقتل أهل غزة وأهل العراق؟؟!!!

ربما كان للحجاج عذر قتال الخوارج والذين خرجوا على الخلافة، ولكن ما هو عذر حكام اليوم إلا قتال من يخرج على سيدهم الغربي الكافر؟؟؟

ورحم الله تعالى الشهيد صدام حسن، وقاتل قاتليه من أذناب المجوس أذناب فراعنة العصر من الأمريكان.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-04-2010, 12:08 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا خليل الرحمن محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بفضل الله ومنته نحن لانروى قصصا لمجرد القصص أو للتباكى على اللبن المسكوب كما قيل
ولكن ننقل القصص للعبرة والإعتبار
وبيان عاقبة الظلم والظلمة لردع الظالمين ولم نرد منها غير ذلك
وغاية القصص الحقيقى أنه أوقع فى نفوس القارىء والمستمع إذا ما قصصناه وأردفنا بعده بحديث يفيد المراد وهذا هو الفقه بعينه وأقصد فقه الدعوة والتأثير فى المستمع والقارىء
ولذلك قلت فى نهاية مقالتى
وانظر


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
ثم رفع رأسه إلي السماء وقال:
خذها مني ياعدو الله حتي نتلاقي يوم الحساب:
'اللهم اقصم أجله، ولا تسلطه علي أحد يقتله من بعدي'
وصعدت دعوة سعيد إلي السماء، فلقيت قبولا واستجابة من الله والواحد القهار.


فلقد أصيب الحجاج بعد قتله لسعيد بن جبير بمرض عضال أفقده عقله، وصار كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وكان كلما أفاق من مرضه قال بذعر: مالي ولسعيد بن جبير
وبعد فترة قصيرة من قتل سعيد بن جبير مات الحجاج الثقفي شر موته، وتحققت دعوة سعيد فيه، فلم يسلطه الله علي أحد يقتله من بعده.
وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم إذ يقول:
'ثلاثة لاترد دعوتهم: الصائم حتي يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين رواه الترمذي

وهكذا رحل إلى مولاه رجل من سادات العلماء قتله طاغية من الطغاة الذين أسأوا للإسلام وأهله
وما أكثرهم فى زماننا هذا
اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا
وخذ بنواصيهم إليك أنت نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله على سيد الأولين والآخرين
والحمد لله رب العالمين
فقلت فيهامستشهدا بكلام سيد البشر أجمعين صلى الله عليه وآله وسلم
(((((ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك))))) ............
ليستبشر المظلومون وليعلم الظالمون أن دعوة المظلوم أشد عليهم من سيوف الناس فدعوة المظلوم هى سيف الله القهار والواقعة خير دليل
وصدق ربنا تبارك وتعالى
{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }يوسف111

وكذلك قال مولانا جل جلاله
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى }النازعات26
فمن لم يعتبر فسيضحك قليلا وسيبكى كثيرا
وسيندم حين لاينفع الندم يوم القيامة
والله المستعان
والله من وراء القصد






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-04-2010, 01:16 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن يونس غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن هذه القصة تروى كما يروى الكثير من القصص حول الحجاج والتي لاسند لها ولكن تعامل كأنها موثقة ليس لسبب إلا لبغض الحجاج.
ولكن هذا يخالف كل منهج لأنه لولا السند لقال كل من شاء ما شاء
ولو نظرنا نظرة عامة لما فعله الحجاج لوجدنا له فضائل كثيرة على أمة الإسلام
فهو من قضى على فتنة الخوارج
وله أكبر الفضل في فتح بلاد المشرق
وهو من ساهم في توحيد دولة الإسلام تحت راية خلافة واحدة
وله فضل في تنقيط القران مما ساهم في حفظه
أما عن ثورة عبد الرحمن بن الأشعث فسوف أنقل نصا من البداية والنهاية لابن كثير عن بداية الفتنة

فتنة بن الأشعث

قال أبو مخنف: كان ابتداؤها في هذه السنة، وقال الواقدي: في سنة ثنتين وثمانين، وقد ساقها ابن جرير في هذه السنة فوافقناه في ذلك، وكان سبب هذه الفتنة أن ابن الأشعث كان الحجاج يبغضه وكان هو يفهم ذلك ويضمر له السوء وزوال الملك عنه، فلما أمره الحجاج على ذلك الجيش المتقدم ذكره، وأمره بدخول بلاد رتبيل ملك الترك فمضى وصنع ما قدمناه من أخذه بعض بلاد الترك، ثم رأى لأصحابه أن يقيموا حتى يتقووا إلى العام المقبل، فكتب إلى الحجاج بذلك فكتب إليه الحجاج يستهجن رأيه في ذلك ويستضعف عقله ويقرعه بالجبن والنكول عن الحرب، ويأمره حتما بدخول بلاد رتبيل، ثم أردف ذلك بكتاب ثاني ثم ثالث مع البريد، وكتب في جملة ذلك يا ابن الحائك الغادر المرتد، امض إلى ما أمرتك به من الإيغال في أرض العدو وإلا حل بك ما لا يطاق.
وكان الحجاج يبغض ابن الأشعث ويقول: هو أهوج أحمق حسود، وأبوه الذي سلب أمير المؤمنين عثمان ثيابه وقاتله، ودل عبيد الله بن زياد على مسلم ين عقيل حتى قتله، وجده الأشعث ارتد عن الإسلام وما رأيته قط إلا هممت بقتله.
ولما كتب الحجاج إلى ابن الأشعث بذلك وترادفت إليه البرد بذلك غضب ابن الأشعث وقال: يكتب إلي بمثل هذا وهو لا يصلح أن يكون من بعض جندي ولا من بعض خدمي لخوره وضعف قوته؟ أما يذكر أباه من ثقيف هذا الجبان صاحب غزالة - يعني أن غزالة زوجة شبيب حملت على الحجاج وجيشه فانهزموا منها وهي امرأة لما دخلت الكوفة - ثم إن ابن الأشعث جمع رؤوس أهل العراق وقال لهم: إن الحجاج قد ألح عليكم في الإيغال في بلاد العدو، وهي البلاد التي قد هلك فيها إخوانكم بالأمس، وقد أقبل عليكم فصل الشتاء والبرد، فانظروا في أمركم أما أنا فلست مطيعه ولا أنقض رأيا رأيته بالأمس، ثم قام فيهم خطيبا فأعلمهم بما كان رأى من الرأي له ولهم، وطلب في ذلك من إصلاح البلاد التي فتحوها، وأن يقيموا بها حتى يتقووا بغلاتها وأموالها ويخرج عنهم فصل البرد ثم يسيرون في بلاد العدو فيفتحونها بلدا بلدا إلى أن يحصروا رتبيل ملك الترك في مدينة العظماء، ثم أعلمهم بما كتب إليه الحجاج من الأمر بمعالجة رتبيل. فثار إليه الناس وقالوا: لا بل نأبى على عدو الله الحجاج ولا نسمع له ولا نطيع. قال أبو مخنف: فحدثني مطرف بن عامر بن وائلة الكناني، أن أباه، كان أول من تكلم في ذلك، وكان شاعرا خطيبا، وكان مما قال: إن مثل الحجاج في هذا الرأي ومثلنا كما قال الأول لأخيه أحمل عبدك على الفرس فإن هلك هلك، وإن نجا فلك، أنتم إذا ظفرتم كان ذلك زيادة في سلطانه، وإن هلكتم كنتم الأعداء البغضاء، ثم قال: اخلعوا عدو الله الحجاج - ولم يذكر خلع عبد الملك - وبايعوا لأميركم عبد الرحمن ابن الأشعث فإني أشهدكم أني أول خالع للحجاج. فقال الناس من كل جانب: خلعنا عدو الله ووثبوا إلى عبد الرحمن بن الأشعث فبايعوه عوضا عن الحجاج، ولم يذكروا خلع عبد الملك بن مروان، وبعث ابن الأشعث إلى رتبيل فصالحه على أنه إن ظفروا بالحجاج فلا خراج على رتبيل أبدا. ثم سار ابن الأشعث بالجنود الذين معه مقبلا من سجستان إلى الحجاج ليقاتله ويأخذ منه العراق، فلما توسطوا الطريق قالوا: إن خلعنا للحجاج خلع لابن مروان فخلعوهما وجددوا البيعة لابن الأشعث فبايعهم على كتاب الله وسنة رسوله وخلع أئمة الضلالة وجهاد الملحدين، فإذا قالوا: نعم بايعهم. فلما بلغ الحجاج ما صنعوا من خلعه وخلع ابن مروان، كتب إلى عبد الملك يعلمه بذلك ويستعجله في بعثه الجنود إليه، وجاء الحجاج حتى نزل البصرة،

وبلغ المهلب خبر ابن الأشعث، وكتب إليه يدعوه إلى ذلك فأبى عليه، وبعث بكتابه إلى الحجاج، وكتب المهلب إلى ابن الأشعث يقول له:
إنك يا ابن الأشعث قد وضعت رجلك في ركاب طويل، ابق على أمة محمد ، انظر إلى نفسك فلا تهلكها، ودماء المسلمين فلا تسفكها، والجماعة فلا تفرقها، والبيعة فلا تنكثها، فإن قلت أخاف الناس على نفسي فالله أحق أن تخافه من الناس، فلا تعرضها لله في سفك الدماء، أو استحلال محرم والسلام عليك.

وكتب المهلب إلى الحجاج أما بعد فإن أهل العراق قد أقبلوا إليك مثل السيل المنحدر من علو ليس شيء يرده حتى ينتهي إلى قراره، وإن لأهل العراق شدة في أول مخرجهم، وصبابة إلى أبنائهم ونسائهم، فليس شيء يردهم حتى يصلوا إلى أهليهم وينبسطوا إلى نسائهم ويشموا أولادهم. ثم واقعهم عندها فإن الله ناصرك عليهم إن شاء الله. فلما قرأ الحجاج كتابه قال: فعل الله به وفعل، لا والله مالي نظر ولكن لابن عمه نصح.

ولما وصل البريد بكتاب الحجاج إلى عبد الملك هاله ذلك، ثم نزل عن سريره وبعث إلى خالد بن يزيد بن معاوية فأقرأه كتاب الحجاج فقال: يا أمير المؤمنين إن كان هذا الحدث من قبل خراسان فخفه، وإن كان من قبل سجستان فلا تخفه، ثم أخذ عبد الملك في تجهيز الجنود من الشام إلى العراق في نصرة الحجاج وتجهيزه في الخروج إلى ابن الأشعث، وعصى رأي المهلب فيما أشار به عليه، وكان في شوره النصح والصدق، وجعلت كتب الحجاج لا تنقطع عن عبد الملك بخبر ابن الأشعث صباحا ومساءً، أين نزل ومن أين ارتحل، وأي الناس إليه أسرع.
وجعل الناس يلتفون على ابن الأشعث من كل جانب، حتى قيل أنه سار معه ثلاثة وثلاثون ألف فارس ومائة وعشرون ألف راجل، وخرج الحجاج في جنود الشام من البصرة نحو ابن الأشعث، فنزل تستر وقدم بين يديه مطهر بن حيي الكعبي أميرا على المقدمة، ومعه عبد الله بن زميت أميرا آخر، فانتهوا إلى دجيل فإذا مقدمة ابن الأشعث في ثلاثمائة فارس عليها عبد الله بن أبان الحارثي، فالتقوا في يوم الأضحى عند نهر دجيل، فهزمت مقدمة الحجاج وقتل أصحاب ابن الأشعث منهم خلقا كثيرا نحو ألف وخمسمائة، واحتازوا ما في معسكرهم من خيول وقماش وأموال.
وجاء الخبر إلى الحجاج بهزيمة أصحابه وأخذه مادب ودرج. وقد كان قائما يخطب فقال: أيها الناس ارجعوا إلى البصرة فإنه أرفق بالجند، فرجع بالناس وتبعهم خيول ابن الأشعث لا يدركون منهم شاذا إلا قتلوه، ولا فإذا إلا أهلكوه، ومضى الحجاج هاربا لا يلوي على شيء حتى أتى الزاوية فعسكر عندها وجعل يقول: لله در المهلب أي صاحب حرب هذا، قد أشار علينا بالرأي ولكنا لم نقبل، وأنفق الحجاج على جيشه وهو بهذا المكان مائة وخمسين ألف ألف درهم، وخندق حول جيشه خندقا، وجاء أهل العراق فدخلوا البصرة واجتمعوا بأهاليهم وشموا أولادهم، ودخل ابن الأشعث البصرة فخطب الناس بهم وبايعهم وبايعوه على خلع عبد الملك ونائبه الحجاج بن يوسف، وقال لهم ابن الأشعث: ليس الحجاج بشيء، ولكن اذهبوا بنا إلى عبد الملك، لنقاتله، ووافقه على خلعهما جميع من في البصرة من الفقهاء والقراء والشيوخ والشباب، ثم أمر ابن الأشعث بخندق حول البصرة فعمل ذلك، وكان ذلك في أواخر ذي الحجة من هذه السنة.
وحج بالناس فيها إسحاق بن عيسى فيما ذكره الواقدي وأبو معشر والله سبحانه، وتعالى أعلم.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-04-2010, 03:47 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
مما يأسف له المرء تمام الأسف
أن يتصدى من لاعلم له للكلام على ما قال بخلافه أكابر أهل العلم
وبل ويتعاظم أحدهم فى ذاته فيقل لنا أن هذاالقصص يروى بلا سند وهو فى روايته قد بلغ حد التواتر وراوها الأكابرمن أهل العلم
وهو بذلك وللأسف لايعرف عن كتب الإسناد شىء بل ويكذب الأكابر!!!
وتعظم المصيبة حين يكون الكلام يخالف ما أتفق عليه الأكابر
قال حسن يونس

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
إن هذه القصة تروى كما يروى الكثير من القصص حول الحجاج والتي لاسند لها ولكن تعامل كأنها موثقة ليس لسبب إلا لبغض الحجاج.
ولكن هذا يخالف كل منهج لأنه لولا السند لقال كل من شاء ما شاء
.
قبل الكلام على السند ننقل كلام الخليفة الراشد سيدنا عمر بن عبد العزيز فى الحجاج الطاغية المتكبر
قال الإمام ابن حجر العسقلانى فى تهذيب التهذيب 2/185 والرواية كذلك فى كل كتب التاريخ عن الخلفية العادل
ومن امتنع قتله صبرا حتى قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم ...انتهى
فهذا كلام الإمام العادل سيدنا عمر بن عبد العزيز فيكيفنا فخرا أننا وافقنا الإمام العادل فما بالك إذا أنضم إلى كلامه كل أهل العلم
فانظر كيف حال الأكابر من أهل العلم مع الحجاج الطاغية المتكبر
قال الإمام ابن حجر بعد ذلك
وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا
وقال زاذان كان مفلسا من دينه
وقال طاوس عجبت لمن يسميه مؤمنا
وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم
وقالت له أسماء بنت أبي بكر أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال بن شوذب عن مالك بن دينار سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم وقال بن أبي الدنيا حدثني أحمد بن جميل ثنا عبد الله بن المبارك أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم قال أغمي على المسور بن مخرمة ثم أفاق فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعبد الملك والحجاج يجران أمعاءهما في النار قلت هذا إسناد صحيح ولم يكن للحاج حينئذ ذكر ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام وذلك في ربيع الأول سنة 64 من الهجرة
وقال القاسم بن مخيمرة كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة.....انتهى
أما عن سند قصة قتل الحجاج للعلامة سعيد بن جبير التى تزعم أنها بلاسند
فأقول
رواها الإمام البخارى فى التاريخ الكبير6/314
وفى التاريخ الصغير1/210
ورواها الإمام أحمد فى العلل ومعرفة الرجال 3/428
مع خلاف فى بعض ألفاظها وحسب ولكن قصة القتل بلغت حد التواتر وهذا ما أجمع عليه الناقلون لها
ولها أكثر من خمسين مصدرا بخلاف هذين العلمين الكبيرين فهل تريد المزيد!!!

فإذا كنت لاتعلم فأسأل ودع عنك الإنكار بلا معرفة فهذا تعالم بلا علم
أما قولك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
ولو نظرنا نظرة عامة لما فعله الحجاج لوجدنا له فضائل كثيرة على أمة الإسلام
فهو من قضى على فتنة الخوارج
وله أكبر الفضل في فتح بلاد المشرق
وهو من ساهم في توحيد دولة الإسلام تحت راية خلافة واحدة
وله فضل في تنقيط القران مما ساهم في حفظه
وهذا يخدع به من لاعلم له
فأى فضل له قد أهان بعض الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
فالأكابر علموا أنه منافق متبع لهواه طاغية متكبر وهذا مما يبدو من عمله فلم يغتروا ببعض عمله
فأبدأ بعلماء أهل الإسلام
قصة تطاوله على سيدنا أنس خادم رسول الله معروفة
وقصة دسه السم لسيدنا عبد الله بن عمررضى الله عنهما رواها البخارى وأشار لها فى الصحيح
ورمى الكعبة الشريفة بالمنجقيق!!!
وقتل سيدنا عبد الله بن الزبير رضى الله عنه ومثل بجثته
وكبر حين قتله
وسيدنا عبد الله حين مولده كبر رسول الله وصحابته الكرام فرحا بمولده واستشبروا خيرا
فالسادة الكرام سادة الأولياء ومعهم سيد المرسلين فرحوا بمولده والطاغية المتكبر فرح بقتله وكبر وعندنا من يعظم الطاغية
فقد ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب 2/185
انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة فجهزه أميرا على الجيش فحضر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل بن الزبير وقال جماعة إنه دس على بن عمر من سمه في زج رمح وقد وقع في بعض ذلك في صحيح البخاري وولاه عبد الملك الحرمين مدة ثم استقدمه فولاه الكوفة وجمع له العراقين فسار بالناس سيرة جائرة ...انتهى

فهذاحال الطاغية مع سيدنا عبد الله بن عمر فانظر لحال لسيدنا أنس رضى الله عنه

فقد قال الإمام ابن كثير فى تاريخ الإسلام
وقال جرير بن عبد الحميد عن سماك بن موسى الضبي قال : أمر الحجاج أن توجأ عنق أنس وقال : أتدرون من هذا !؟هذا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلته به لأنه سيء البلاء في الفتنة الأولى غاش الصدر في الفتنة الآخرة.....انتهى

فهل سيدنا أنس خادم النبى الكريم سىء البلاء غاش الصدر
والذى لاإله غيره لايقول هذا إلا شيعى قذر
ولايرضى به إلا مثله سىء العقيدة يحب الطغاة المتكبرين
ثم ذكر الإمام ابن كثير
وروى إسماعيل بن أبي خالد قال الشعبي : يأتي على الناس زمان يصلون فيه على الحجاج
وعن أيوب السختياني قال : أراد الحجاج قتل الحسن مرارا فعصمه الله منه واختفى مرة في بيت علي بن زيد سنتين
قلت :
لأن الحسن كان يذم الأمراء الظلمة مجملا فأغضب ذلك الحجاج(الحسن هو البصرى سيدمن سادات التابعين)
وعن مالك بن دينار قال : إن الحجاج عقوبة سلطه الله عليكم فلا تستقبلوا عقوبة الله بالسيف ولكن استقبلوها بالدعاء والتضرع
وقال أبو عاصم النبيل : حدثني جليس لهشام بن أبي عبد الله قال :
قال عمر بن عبد العزيز لعنبسة بن سعيد : أخبرني ببعض ما رأيت من عجائب الحجاج . قال : كنا جلوسا عنده ليلة فأتي برجل فقال : ما أخرجك هذه الساعة وقد قلت : لا أجد فيها أحدا إلا فعلت به قال : أما والله لا أكذب الأمير أغمي على أمي منذ ثلاث فكنت عندها فلما أفاقت الساعة قالت : يا بني أعزم عليك إلا رجعت إلى أهلك فإنهم مغمومون لتخلفك عنهم فخرجت فأخذني الطائف فقال : ننهاكم وتعصونا اضرب عنقه .
ثم أتي برجل آخر فقال : ما أخرجك هذه الساعة قال : والله لا أكذبك لزمني غريم فلما كانت الساعة أغلق الباب وتركني على بابه فجاءني طائفك فأخذني فقال : اضربوا عنقه .
ثم أتي بآخر فقال : ما أخرجك هذه الساعة قال : كنت مع شربة أشرب فلما سكرت خرجت فأخذوني فذهب عني السكر فزعا فقال : يا عنبسة ما أراه إلا صادقا خلوا سبيله
فقال عمر لعنبسة فما قلت له شيئا فقال : لا .
فقال عمر لآذنه : لا تأذن لعنبسة علينا إلا أن يكون في حاجة
وقال بسطام بن مسلم عن قتادة قال : قيل لسعيد بن جبد قال أبو بكر بن عياش : ذكرت قوله هذا للأعمش فقال : قد سمعته منه
ورواها محمد بن يزيد عن أبي بكر فزاد : ولا أجد أحدا يقرأ علي قراءة ابن أم عبد إلا ضربت عنقه ولأحكنها من المصحف ولو بضلع خنزير(((وهذا يخالف حديثا صحيحا عن رسول الله)
وروها ابن فضيل عن سالم بن أبي حفصة
(وانظر تطاوله على سيدنا ابن مسعود رضى الله عنه)
وقال الصلت بن دينار : سمعت الحجاج يقول : ابن مسعود رأس المنافقين لو أدركته لأسقيت الأرض من دمه
وقال ضمرة عن ابن شوذب قال : ربما دخل الحجاج على دابته حتى يقف على حلقة الحسن فيستمع إلى كلامه فإذا أراد أن ينصرف يقول : يا حسن لا تمل الناس . قال : فيقول : أصلح الله الأمير إنه لم يبق إلا من لا حاجة له
وقال الأصمعي : قال عبد الملك للحجاج : إنه ليس أحد إلا وهو يعرف عيبه فعب نفسك . قال : أعفني يا أمير المؤمنين فأبى عليه فقال : أنا لجوج حقود حسود فقال : ما في الشيطان شر مما ذكرت
وقال عبد الله بن صالح : ثنا معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد عمن حدثه قال : أخبر عمر بأن أهل العراق قد حصبوا أميرهم فخرج غضبان فصلى فسها في صلاته حتى جعلوا يقولون : سبحان الله سبحان الله فلما سلم أقبل على الناس فقال : من ها هنا من أهل الشام فقام رجل ثم آخر ثم قمت أنا فقال : يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ اللهم إنهم قد لبسوا علي فالبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيها بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم
وقال يزيد بن هارون : أنا العوام بن حوشب حدثني حبيب بن أبي ثابت قال : قال علي رضي الله عنه لرجل : لا مت حتى تدرك فتى ثقيف قيل : يا أمير المؤمنين ما فتى ثقيف قال : ليقالن له يوم القيامة : اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة لا يدع لله معصية إلا ارتكبها
وقال جعفر بن سليمان : ثنا مالك بن دينار عن الحسن : أن عليا كان على المنبر فقال : اللهم إني ائتمنتهم . فخافوني ونصحتهم فغشوني اللهم فسلط عليهم غلام ثقيف يحكم في دمائهم وأموالهم بحكم الجاهلية
وقال الواقدي : ثنا ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد : قال رأيت أنسا رضي الله عنه مختوما في عنقه ختمة الحجاج أراد أن يذله بذلك
ال الواقدي : قد فعل ذلك بغير واحد من الصحابة يريد أن يذلهم بذلك وقد مضت لهم العزة بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم....انتهى
وفي صحيح مسلم أن أسماء بنت أبي بكر قالت للحجاج : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه......انتهى
فهل كذب هؤلاء الأكابر!!.؟
وصدقتم أنتم
فمن أنتم!؟
فهل أنتم مما تحبون من تطاول على الصحب الكرام
إلا لعنة الله على رجل تطاول على الصحب الكرام رضى الله عنهم
وألا لعنة الله على رجل أحب رجلا تطاول على الصحب الكرام رضى الله عنهم
ولاحول ولاقوة إلا بالله
والله من وراء القصد






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-04-2010, 12:54 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن يونس غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد استنكرت القصة التي أوردتها في مقتل سعيد بن جبير رحمه الله تعالى والأسلوب المسرحي الذي عرضت فيه ولكنك بدل أن تبين سند هذه القصة قمت بفتح جبهة فيها من التلميح والتصريح باللعن والإتهام بالجهالة بدون أن تبين سند القصة بذاتها
كما أنك قمت بتوسيع الموضوع وتشتيته ليشمل سيرة الحجاج وخلطت في هذا صحيح الخبر مع ضعيفه وسوف أعرض بعض النقاط
1- ورد في البداية والنهاية لابن كثير:

مقتل سعيد بن جبير رحمه الله


قال ابن جرير: وفي هذه السنة قتل الحجاج بن يوسف سعيد بن جبير، وكان سبب ذلك أن الحجاج كان قد جعله على نفقات الجند حين بعثه مع ابن الأشعث إلى قتال رتبيل ملك الترك، فلما خلعه ابن الأشعث خلعه معه سعيد بن جبير، فلما ظفر الحجاج بابن الأشعث وأصحابه هرب سعيد بن جبير إلى أصبهان، فكتب الحجاج إلى نائبها أن يبعثه إليه، فلما سمع بذلك سعيد هرب منها، ثم كان يعتمر في كل سنة ويحج، ثم إنه لجأ إلى مكة فأقام بها إلى أن وليها خالد بن عبد الله القسري، فأشار من أشار على سعيد بالهرب منها، فقال سعيد: والله لقد استحييت من الله مما أفر ولا مفر من قدره؟ وتولى على المدينة عثمان بن حيان بدل عمر بن عبد العزيز، فجعل يبعث من بالمدينة من أصحاب ابن الأشعث من العراق إلى الحجاج في القيود، فتعلم منه خالد بن الوليد القسري، فعين من عنده من مكة سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر وعمرو بن دينار وطلق ابن حبيب، ويقال إن الحجاج أرسل إلى الوليد يخبره أن بمكة أقواما من أهل الشقاق، فبعث خالد بهؤلاء إليه ثم عفا عن عطاء وعمرو بن دينار لأنهما من أهل مكة وبعث بأولئك الثلاثة، فأما طلق فمات في الطريق قبل أن يصل، وأما مجاهد فحبس فما زال في السجن حتى مات الحجاج، وأما سعيد ابن جبير فلما أوقف بين يدي الحجاج قال له: يا سعيد ألم أشركك في أمانتي؟ ألم أستعملك؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ كل ذلك يقول: نعم حتى ظن من عنده أنه سيخلي سبيله حتى قال له: فما حملك على الخروج علي وخلعت بيعة أمير المؤمنين، فقال سعيد: إن ابن الأشعث أخذ مني البيعة على ذلك وعزم علي، فغضب عند ذلك الحجاج غضبا شديدا، وانتفخ حتى سقط طرف ردائه عن منكبه، وقال له ويحك ألم أقدم مكة فقتلت ابن الزبير وأخذت بيعة أهلها وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: بلى، قال: ثم قدمت الكوفة واليا على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية، قال: بلى ! قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتفي بواحدة للحائك ابن الحائك؟ يا حرسي اضرب عنقه. قال: فضربت عنقه فبدر رأسه عليه لا طئة صغيرة بيضاء، وقد ذكر الواقدي نحو هذا، وقال له: أما أعطيتك مائة ألف؟ أما فعلت أما فعلت.
قال ابن جرير: فحدثت عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: سمعت خلف بن خليفة، يذكر عن رجل قال لما قتل الحجاج سعيد بن جبير فندر رأسه هلل ثلاثا مرة يفصح بها، وفي الثنتين يقول: مثل ذلك لا يفصح بها.
وذكر أبو بكر الباهلي قال: سمعت أنس بن أبي شيخ يقول: لما أتي الحجاج بسعيد بن جبير قال: لعن ابن النصرانية - يعني خالد القسري وكان هو الذي أرسل به من مكة - أما كنت أعرف مكانه، بلى والله والبيت الذي هو فيه بمكة، ثم أقبل عليه فقال: يا سعيد ما أخرجك علي؟ فقال: أصلح الله الأمير أنا امرؤ من المسلمين يخطئ مرة ويصيب أخرى، فطابت نفس الحجاج وانطلق وجهه، ورجا الحجاج أن يتخلص من أمره ثم عاوده في شيء، فقال سعيد: إنما كانت بيعة في عنقي، فغضب عند ذلك الحجاج فكان ما كان من قتله.
وذكر عتاب بن بشر، عن سالم الأفطس، قال: أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رجليه في الغرز، فقال: والله لا أركب حتى تتبوأ مقعدك من النار، اضربوا عنقه، فضربت عنقه. قال: والتبس الحجاج في عقله مكانه فجعل يقول: قيودنا قيودنا فظنوا أنه يريد القيود التي على سعيد فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود.
وقال محمد بن أبي حاتم، ثنا عبد الملك بن عبد الله، عن هلال بن خباب، قال: جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال: كتبت إلى مصعب بن الزبير؟ فقال: بلى كتبت إلى مصعب، قال: لا والله لأقتلنك، قال: إني إذا لسعيد كما سمتني أمي، قال: فقتله فلم يلبث الحجاج بعده إلا أربعين يوما، وكان إذا نام يراه في المنام يأخذ بمجامع ثوبه ويقول: يا عدو الله فيم قتلتني؟ فيقول الحجاج: مالي ولسعيد بن جبير، مالي ولسعيد بن جبير؟

وقلت
اقتباس:
وقال يزيد بن هارون : أنا العوام بن حوشب حدثني حبيب بن أبي ثابت قال : قال علي رضي الله عنه لرجل : لا مت حتى تدرك فتى ثقيف قيل : يا أمير المؤمنين ما فتى ثقيف قال : ليقالن له يوم القيامة : اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة لا يدع لله معصية إلا ارتكبها
ولكنك لم تكمل
(البداية والنهاية لابن كثير-الجزء السادس)
"وله من حديث يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب، حدثني حبيب ابن أبي ثابت قال: قال علي: لا مت حتى تدرك فتى ثقيف.
فقيل: يا أمير المؤمنين وما فتى ثقيف؟
فقال: ليقالن له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة، لا يدع لله معصية إلا ارتكبها، حتى لو لم يبق إلا معصية واحدة وكان بينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها، يفتن بمن أطاعه من عصاه وهذا معضل وفي صحته عن علي نظر والله أعلم."


وقلت
اقتباس:
وقال الصلت بن دينار : سمعت الحجاج يقول : ابن مسعود رأس المنافقين لو أدركته لأسقيت الأرض من دمه
والصلت بن دينار هو ناصبي متروك الحديث وهذا رأي العلماء فيه
العالم : رأيه في الصلت بن دينار
أحمد بن حنبل : متروك الحديث
يحيى بن معين: ليس بشيء
البخاري : لايحتج بحديثه
يعقوب بن سفيان: مرجئ ضعيف ليس حديثه بشيء
أبو داوود: ضعيف

وأكتفي بهذا لأن لايتشعب الحديث أكثر






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-04-2010, 09:47 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مروى البرقاوي..
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروى البرقاوي..
 

 

 
إحصائية العضو







مروى البرقاوي.. غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أريد ان أوضح أمرا للقارئ ..بأنه هناك إثنان من الحجاج :

1_ الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي " الوالي الظالم " أبو محمد
2_ الحجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي " ابن أبي ربيعة المعروف بابن الشاعر "أبو عبد الله



أنا شخصيا لا أعرف عن الحجاج غير أنه رجل متعطش للدماء ...إبتلى الله به هذه الامة ..

سفك دماء الأبرياء وقتل العلماء ..

وهناك رسالة بعنوان ( الحجاج بن يوسف الثقفي رحمه الله المفترى عليه) للدكتور : محمود

زيادة.. لكنني لم أقرأها ..وقد سمعت ان فيها كثير من الأخطاء .

وأتمنى أن يكون حواركم هذا لبيان حقيقة الحجاج (ظالم ..أم مظلوم ) كل بأدلته ..ليتضح لنا اللبس ..

وعموما أعاننا الله على مالدينا من أمثال الحجاج ..

وشكر الله لكـــــــــــــــم ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-04-2010, 08:36 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخت الفاضلة/ مروى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكى مداخلتك وبيانك
قلتى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروى البرقاوي.. مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أريد ان أوضح أمرا للقارئ ..بأنه هناك إثنان من الحجاج :

1_ الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي " الوالي الظالم " أبو محمد
2_ الحجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي " ابن أبي ربيعة المعروف بابن الشاعر "أبو عبد الله ..


والأمر كما قلتى تماما
وأظنه لايتلبس عند الكثير من الناس فالحجاج الطاغية أمره مشهور تماما
فلايقال الحجاج إلا وينصرف الذهن تلقائيا إليه عليه من الله ما يستحق.......وشكر الله لكى البيان حتى لايقع الخلط بينهما
قلتى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروى البرقاوي.. مشاهدة المشاركة
أنا شخصيا لا أعرف عن الحجاج غير أنه رجل متعطش للدماء ...إبتلى الله به هذه الامة ..

سفك دماء الأبرياء وقتل العلماء ..

..


وهو كذلك أختى الكريمة فلايوجد مطلقا أحد من أهل العلم ممن عاصره أو جاء بعده إلا ذمه وسبه كما سبق أن بينت
يكفينا فيه قول سيدنا عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد
لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
وأيده فى ذلك غالب أهل العلم ولايعرف عالم خالف فى ذلك
ولايعرف حب الحجاج أحد يحب الصحابة رضوان الله عليهم وقد كان الحجاج ناصبيا يجهر بالعداوة للإمام على رضى الله عنه وآل البيت الكرام ويكره ذكرهم بخير أمامه
فهو طاغية بحق ولايعرف فى تاريخ الإسلام بأكمله طاغية مثله متبع لهواه
سفاك لدماء أهل الإسلام وعلماءهم
ألا لعنة الله على الطغاة المتكبرين فى كل زمان ومكان
والله المستعان






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-04-2010, 08:54 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمن وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد استنكرت القصة التي أوردتها في مقتل سعيد بن جبير رحمه الله تعالى والأسلوب المسرحي الذي عرضت فيه ولكنك بدل أن تبين سند هذه القصة قمت بفتح جبهة فيها من التلميح والتصريح باللعن والإتهام بالجهالة بدون أن تبين سند القصة بذاتها
كيف تقول أنى لم أبين سند القصة وقد بينت ذلك بطريق واضح لالبس فيه
فقلت فيها بالنص وهاهو كلامى
فانظر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
أما عن سند قصة قتل الحجاج للعلامة سعيد بن جبير التى تزعم أنها بلاسند
فأقول
رواها الإمام البخارى فى التاريخ الكبير6/314
وفى التاريخ الصغير1/210
ورواها الإمام أحمد فى العلل ومعرفة الرجال 3/428
مع خلاف فى بعض ألفاظها وحسب ولكن قصة القتل بلغت حد التواتر وهذا ما أجمع عليه الناقلون لها
ولها أكثر من خمسين مصدرا بخلاف هذين العلمين الكبيرين فهل تريد المزيد!!!
فهل قرأت هذا الكلام أما أن غضبك على إنكارى عليك جعلك لاترى هذا الكلام الصريح
فماذ تريد بعد ذكر العلمين الكبيرين لها(البخارى وأحمد) رحمهما الله
من العجب أنك أنكرت القصة وسندها ثم ترويها بعد ذلك مسندة
فهل يستقيم هذا التناقض!!!
نريد بيانا لما هذا التخبط بين الإنكار والرواية!!
وخصوصا أن الرواية التى جئت بها فيها من مخازى الحجاج وطغيانه بأكثر مما رويت أنا
بل وفي راويتك التى نقلت من الأقوال عنه مما لو صح لحكمنا بكفره وخروجه من الملة مثل قوله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
قال: أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رجليه في الغرز، فقال: والله لا أركب حتى تتبوأ مقعدك من النار، اضربوا عنقه،
فلو صحت هذه المقالة حقيقة وقالها بالفعل لكان كافرا خارجا عن الملة بلا أدنى شك
فهو عندها يزعم بطغيانه أنه يملك مقاعد النار والجنة
وهذا كفر صريح............فما رأيك!؟


قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة

قمت بفتح جبهة فيها من التلميح والتصريح باللعن والإتهام بالجهالة
لعل فى الردود السابقة ما يغنى عن البيان
أما التصريح باللعن فمالى لا ألعن رجلا تطاول على الصحابة الكرام رضى الله عنهم!!!
ومالى لا ألعن من أحبه ودون تحديد أعيان!!!
فالصحابة الكرام أولياء الله وعدوهم هو عدو لله لامحالة وبلا أدنى شك
ومن العجب أن من ينكر سباب الشيعة للصحابة
يحب طاغيا يكره الصحابة ويكره آل البيت ويكره العلماء........وبل ويترحمون عليه
فما أرى ذلك إلا ذلا ومهانة وحبا للطغاة وإن زعمنا كراهيتهم!!!
قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
كما أنك قمت بتوسيع الموضوع وتشتيته ليشمل سيرة الحجاج وخلطت في هذا صحيح الخبر مع ضعيفه
سيرة الطاغية الحجاج (عليه من الله ما يستحق)جزء لاينفصل عن سيرته مع العلامة سعيد بن جبير رحمه الله فليس الأمر متخصا به بل كان فعله مع كل العلماء
وانظر لنقلك فيما فعله بالعلماء كما سأبين من كلامك بعد

قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
وسوف أعرض بعض النقاط
1- ورد في البداية والنهاية لابن كثير:

مقتل سعيد بن جبير رحمه الله
قال ابن جرير: وفي هذه السنة قتل الحجاج بن يوسف سعيد بن جبير، وكان سبب ذلك أن الحجاج كان قد جعله على نفقات الجند حين بعثه مع ابن الأشعث إلى قتال رتبيل ملك الترك، فلما خلعه ابن الأشعث خلعه معه سعيد بن جبير، فلما ظفر الحجاج بابن الأشعث وأصحابه هرب سعيد بن جبير إلى أصبهان،
ولاتساق القصة هكذا
خلع بيعةالأمويين فعلها الكثير من العلماء فى عصر الحجاج لما أبصروا من طغيانه الذى كاد أن يكون كفرا بواحا فلذلك خلعوا بيعتهم
فلايصح النقل المجزء بل ينظر للواقعة بموقف العلماء
وانظر نقلك مما يؤكد كلامى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
فتعلم منه خالد بن الوليد القسري، فعين من عنده من مكة سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر وعمرو بن دينار وطلق ابن حبيب، ويقال إن الحجاج أرسل إلى الوليد يخبره أن بمكة أقواما من أهل الشقاق، فبعث خالد بهؤلاء إليه ثم عفا عن عطاء وعمرو بن دينار لأنهما من أهل مكة وبعث بأولئك الثلاثة، فأما طلق فمات في الطريق قبل أن يصل، وأما مجاهد فحبس فما زال في السجن حتى مات الحجاج،
وهكذا إحتقاره للعلم والعلماء لأنه كما قال عن نفسه حسود حقود لايرضى إلا بمن يوافقه ويسير على هواه ويوافقه على طغيانه

قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
يا حرسي اضرب عنقه. قال: فضربت عنقه فبدر رأسه عليه لا طئة صغيرة بيضاء، وقد ذكر الواقدي نحو هذا، وقال له: أما أعطيتك مائة ألف؟ أما فعلت أما فعلت.
قال ابن جرير: فحدثت عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: سمعت خلف بن خليفة، يذكر عن رجل قال لما قتل الحجاج سعيد بن جبير فندر رأسه هلل ثلاثا مرة يفصح بها، وفي الثنتين يقول: مثل ذلك لا يفصح بها.
وهذه كرامة لبيان مكانة العالم رحمه الله وظلم الطاغية الفاجر فقد قتل سعيد بن جبير وكل الناس فى حاجة لعلمه كما قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
فغضب عند ذلك الحجاج فكان ما كان من قتله.
وذكر عتاب بن بشر، عن سالم الأفطس، قال: أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رجليه في الغرز، فقال: والله لا أركب حتى تتبوأ مقعدك من النار، اضربوا عنقه، فضربت عنقه. قال: والتبس الحجاج في عقله مكانه فجعل يقول: قيودنا قيودنا فظنوا أنه يريد القيود التي على سعيد فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود.
وقال محمد بن أبي حاتم، ثنا عبد الملك بن عبد الله، عن هلال بن خباب، قال: جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال: كتبت إلى مصعب بن الزبير؟ فقال: بلى كتبت إلى مصعب، قال: لا والله لأقتلنك، قال: إني إذا لسعيد كما سمتني أمي، قال: فقتله فلم يلبث الحجاج بعده إلا أربعين يوما، وكان إذا نام يراه في المنام يأخذ بمجامع ثوبه ويقول: يا عدو الله فيم قتلتني؟ فيقول الحجاج: مالي ولسعيد بن جبير، مالي ولسعيد بن جبير؟
هذه شواهد للقصة التى تزعم أنى نقلتها بأسلوب مسرحى لتسخرمن حيث لاتدرى من مكانة العلماء وتحب الطغاة وفعلهم وتترحم عليهم وتدعو لهم بالمغفرة وقد أجمع أهل العلم ممن يعتد بهم على طغيان الحجاج
فوالله الذى لاإله إلا هو لايدعو لطاغية بالمغفرة إلا ذليل يحب الطغاة ويتلذذ بالعيش فى طغيانهم!!!

قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
ولكنك لم تكمل
(البداية والنهاية لابن كثير-الجزء السادس)
"وله من حديث يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب، حدثني حبيب ابن أبي ثابت قال: قال علي: لا مت حتى تدرك فتى ثقيف.
فقيل: يا أمير المؤمنين وما فتى ثقيف؟
فقال: ليقالن له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة، لا يدع لله معصية إلا ارتكبها، حتى لو لم يبق إلا معصية واحدة وكان بينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها، يفتن بمن أطاعه من عصاه وهذا معضل وفي صحته عن علي نظر والله أعلم."
ونعم الحديث معضل وفى صحتها نظر كما قال العلامةابن كثير وليس فى هذا تلبيس بل رويت الرواية لأن لها شاهد فى صحيح الإمام مسلم وذكرته عن السيدة أسماء رضى الله عنها فأنا لا أنقل نقلا عشوائيا ولاغرض لى فى التدليس مطلقا بفضل الله فالحق بغيتى ولو كان فى صف من أكرهه كالحجاج
وانظرالشاهد المؤيد الذى نقلته

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
وفي صحيح مسلم أن أسماء بنت أبي بكر قالت للحجاج : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه......انتهى


وصدقت رضى الله عنه فهو مبير ثقيف
فهذه الرواية الصحيحة أكدت الرواية المنقولة عن الإمام على رضى الله عنه وشهدت لها فلا بأس بذكرها
لأن لها شواهد صحيحة كما قال أهل الحديث

قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس مشاهدة المشاركة
والصلت بن دينار هو ناصبي متروك الحديث وهذا رأي العلماء فيه
العالم : رأيه في الصلت بن دينار
أحمد بن حنبل : متروك الحديث
يحيى بن معين: ليس بشيء
البخاري : لايحتج بحديثه
يعقوب بن سفيان: مرجئ ضعيف ليس حديثه بشيء
أبو داوود: ضعيف
ونعم هو كذلك كما قلت
ولكنى نقلت عنه لأنه جاء فى سياق النقل عن الأكابر ووافقهم فلايتلفت لكلامه منفردا بل وافق الأكابر من أهل العلم وكراهية الحجاج للصحابى الجليل سيدنا عبد الله بن مسعود رضى الله عنه لاتخفى على أحد فقد كان من أشد المحاربين والكارهين لمن يقرأ القرآن على روايةالحبر ابن مسعود رضى الله عنه
واكتفى
والله المستعان






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-04-2010, 12:52 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن يونس غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أوردت في موضوعك هذه القصة

اقتباس:
قال الحجاج لسعيد: مااسمك؟
قال: سعيد بن جبير

الحجاج: أنت الشقي بن كسير؟
سعيد: أبي كان أعلم باسمي منك
الحجاج: شقيت وشقي أبوك
سعيد: الغيب يعلمه الله.
الحجاج: لأبدلنك بالدنيا نارا تلظي
سعيد: لوعلمت أنك كذلك لاتخذتك إلها.
الحجاج: مارأيك في علي بن أبي طالب أهو في الجنة أو في النار؟
سعيد: لو دخلتها وعلمت من فيها لعرفت أهلها ولكني مازلت في دار الفناء.
الحجاج: مارأيك في الخلفاء؟
سعيد: لست عليهم بوكيل
الحجاج: أيهما أحب إليك؟
سعيد: أرضاهم لخالقي
الحجاج: فأيهم أرضاهم لله؟
سعيد: علم ذلك عند من يعلم سرهم ونجواهم
الحجاج: لماذا لا تضحك كما نضحك؟
سعيد: وكيف يضحك مخلوق خلق من الطين، والطين تأكله النار
الحجاج: ولكنا نحن نضحك
سعيد: لأن القلوب لم تستو بعد
الحجاج: اختر لنفسك قتلة أقتلك بها؟
سعيد: أختر أنت ياحجاج.. فو الله لاتقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها في الآخرة.
الحجاج: أتحب أن أعفو عنك؟
سعيد: ان كان العفو فمن الله
الحجاج: لجنده: اذهبوا به فاقتلوه!
سعيد يضحك وهويتأهب للخروج مع جند الحجاج.
الحجاج: لماذا تضحك؟
سعيد: لأني عجبت من جرأتك علي الله ومن حلم الله عليك.
الحجاج: اقتلوه.. اقتلوه
سعيد: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين.
الحجاج: وجهوا وجهه إلي غير القبلة
سعيد: فأينما تولوا فثم وجه الله.
الحجاج: كبوه علي وجهه
سعيد: 'منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخري'
الحجاج: اذبحوه!!
سعيد: أما أني أشهد أن لاإله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.
ثم رفع رأسه إلي السماء وقال:
خذها مني ياعدو الله حتي نتلاقي يوم الحساب:
'اللهم اقصم أجله، ولا تسلطه علي أحد يقتله من بعدي'
وصعدت دعوة سعيد إلي السماء، فلقيت قبولا واستجابة من الله والواحد القهار.
فلقد أصيب الحجاج بعد قتله لسعيد بن جبير بمرض عضال أفقده عقله، وصار كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وكان كلما أفاق من مرضه قال بذعر: مالي ولسعيد بن جبير
وبعد فترة قصيرة من قتل سعيد بن جبير مات الحجاج الثقفي شر موته، وتحققت دعوة سعيد فيه، فلم يسلطه الله علي أحد يقتله من بعده.
وسؤالي حول سند هذه القصة حرفيا وليس عن حادثة القتل بذاتها
فهل لديك يا أخي سند لهذه القصة كما وردت حرفيا أم أنها عرض مسرحي تم تأليفة حول حادثة القتل
لأن واقع القصة يناقض ما أورده الإمام ابن كثير في البداية والنهاية
فهلا أوردت لنا القصة حرفيا كما وردت عند الإمام البخاري أو الإمام أحمد لنرى الفرق؟
وقلت
اقتباس:
من العجب أنك أنكرت القصة وسندها ثم ترويها بعد ذلك مسندة
فهل يستقيم هذا التناقض!!!

نريد بيانا لما هذا التخبط بين الإنكار والرواية!!
لم أنكر حادثة القتل ولكنني أنكرت التناقض في اللفظ بين رواية ابن كثير والرواية التي أوردتها

كنت قد نقلت من البداية والنهاية للإمام ابن كثير
اقتباس:
مقتل سعيد بن جبير رحمه الله


قال ابن جرير: وفي هذه السنة قتل الحجاج بن يوسف سعيد بن جبير، وكان سبب ذلك أن الحجاج كان قد جعله على نفقات الجند حين بعثه مع ابن الأشعث إلى قتال رتبيل ملك الترك، فلما خلعه ابن الأشعث خلعه معه سعيد بن جبير، فلما ظفر الحجاج بابن الأشعث وأصحابه هرب سعيد بن جبير إلى أصبهان، فكتب الحجاج إلى نائبها أن يبعثه إليه، فلما سمع بذلك سعيد هرب منها، ثم كان يعتمر في كل سنة ويحج، ثم إنه لجأ إلى مكة فأقام بها إلى أن وليها خالد بن عبد الله القسري، فأشار من أشار على سعيد بالهرب منها، فقال سعيد: والله لقد استحييت من الله مما أفر ولا مفر من قدره؟ وتولى على المدينة عثمان بن حيان بدل عمر بن عبد العزيز، فجعل يبعث من بالمدينة من أصحاب ابن الأشعث من العراق إلى الحجاج في القيود، فتعلم منه خالد بن الوليد القسري، فعين من عنده من مكة سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر وعمرو بن دينار وطلق ابن حبيب، ويقال إن الحجاج أرسل إلى الوليد يخبره أن بمكة أقواما من أهل الشقاق، فبعث خالد بهؤلاء إليه ثم عفا عن عطاء وعمرو بن دينار لأنهما من أهل مكة وبعث بأولئك الثلاثة، فأما طلق فمات في الطريق قبل أن يصل، وأما مجاهد فحبس فما زال في السجن حتى مات الحجاج، وأما سعيد ابن جبير فلما أوقف بين يدي الحجاج قال له: يا سعيد ألم أشركك في أمانتي؟ ألم أستعملك؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ كل ذلك يقول: نعم حتى ظن من عنده أنه سيخلي سبيله حتى قال له: فما حملك على الخروج علي وخلعت بيعة أمير المؤمنين، فقال سعيد: إن ابن الأشعث أخذ مني البيعة على ذلك وعزم علي، فغضب عند ذلك الحجاج غضبا شديدا، وانتفخ حتى سقط طرف ردائه عن منكبه، وقال له ويحك ألم أقدم مكة فقتلت ابن الزبير وأخذت بيعة أهلها وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: بلى، قال: ثم قدمت الكوفة واليا على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية، قال: بلى ! قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتفي بواحدة للحائك ابن الحائك؟ يا حرسي اضرب عنقه. قال: فضربت عنقه فبدر رأسه عليه لا طئة صغيرة بيضاء، وقد ذكر الواقدي نحو هذا، وقال له: أما أعطيتك مائة ألف؟ أما فعلت أما فعلت.
قال ابن جرير: فحدثت عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: سمعت خلف بن خليفة، يذكر عن رجل قال لما قتل الحجاج سعيد بن جبير فندر رأسه هلل ثلاثا مرة يفصح بها، وفي الثنتين يقول: مثل ذلك لا يفصح بها.
وذكر أبو بكر الباهلي قال: سمعت أنس بن أبي شيخ يقول: لما أتي الحجاج بسعيد بن جبير قال: لعن ابن النصرانية - يعني خالد القسري وكان هو الذي أرسل به من مكة - أما كنت أعرف مكانه، بلى والله والبيت الذي هو فيه بمكة، ثم أقبل عليه فقال: يا سعيد ما أخرجك علي؟ فقال: أصلح الله الأمير أنا امرؤ من المسلمين يخطئ مرة ويصيب أخرى، فطابت نفس الحجاج وانطلق وجهه، ورجا الحجاج أن يتخلص من أمره ثم عاوده في شيء، فقال سعيد: إنما كانت بيعة في عنقي، فغضب عند ذلك الحجاج فكان ما كان من قتله.
وذكر عتاب بن بشر، عن سالم الأفطس، قال: أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رجليه في الغرز، فقال: والله لا أركب حتى تتبوأ مقعدك من النار، اضربوا عنقه، فضربت عنقه. قال: والتبس الحجاج في عقله مكانه فجعل يقول: قيودنا قيودنا فظنوا أنه يريد القيود التي على سعيد فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود.
وقال محمد بن أبي حاتم، ثنا عبد الملك بن عبد الله، عن هلال بن خباب، قال: جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال: كتبت إلى مصعب بن الزبير؟ فقال: بلى كتبت إلى مصعب، قال: لا والله لأقتلنك، قال: إني إذا لسعيد كما سمتني أمي، قال: فقتله فلم يلبث الحجاج بعده إلا أربعين يوما، وكان إذا نام يراه في المنام يأخذ بمجامع ثوبه ويقول: يا عدو الله فيم قتلتني؟ فيقول الحجاج: مالي ولسعيد بن جبير، مالي ولسعيد بن جبير؟
فقلت
اقتباس:
ولاتساق القصة هكذا
خلع بيعةالأمويين فعلها الكثير من العلماء فى عصر الحجاج لما أبصروا من طغيانه الذى كاد أن يكون كفرا بواحا فلذلك خلعوا بيعتهم

فلايصح النقل المجزء بل ينظر للواقعة بموقف العلماء
وانظر نقلك مما يؤكد كلامى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس
فتعلم منه خالد بن الوليد القسري، فعين من عنده من مكة سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر وعمرو بن دينار وطلق ابن حبيب، ويقال إن الحجاج أرسل إلى الوليد يخبره أن بمكة أقواما من أهل الشقاق، فبعث خالد بهؤلاء إليه ثم عفا عن عطاء وعمرو بن دينار لأنهما من أهل مكة وبعث بأولئك الثلاثة، فأما طلق فمات في الطريق قبل أن يصل، وأما مجاهد فحبس فما زال في السجن حتى مات الحجاج،
فأين الإجتزاء وقد كنت قد نقلت كل ما أورده الإمام ابن كثير في هذه الحادثة؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن يونس
ولكنك لم تكمل
(البداية والنهاية لابن كثير-الجزء السادس)
"وله من حديث يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب، حدثني حبيب ابن أبي ثابت قال: قال علي: لا مت حتى تدرك فتى ثقيف.
فقيل: يا أمير المؤمنين وما فتى ثقيف؟
فقال: ليقالن له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة، لا يدع لله معصية إلا ارتكبها، حتى لو لم يبق إلا معصية واحدة وكان بينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها، يفتن بمن أطاعه من عصاه وهذا معضل وفي صحته عن علي نظر والله أعلم."

ونعم الحديث معضل وفى صحتها نظر كما قال العلامةابن كثير وليس فى هذا تلبيس بل رويت الرواية لأن لها شاهد فى صحيح الإمام مسلم وذكرته عن السيدة أسماء رضى الله عنها فأنا لا أنقل نقلا عشوائيا ولاغرض لى فى التدليس مطلقا بفضل الله فالحق بغيتى ولو كان فى صف من أكرهه كالحجاج
وانظرالشاهد المؤيد الذى نقلته

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد
وفي صحيح مسلم أن أسماء بنت أبي بكر قالت للحجاج : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه......انتهى




وصدقت رضى الله عنه فهو مبير ثقيف
فهذه الرواية الصحيحة أكدت الرواية المنقولة عن الإمام على رضى الله عنه وشهدت لها فلا بأس بذكرها
لأن لها شواهد صحيحة كما قال أهل الحديث


ولست أرى أي ارتباط بين الحديث المعضل المنسوب لأمير المؤمنين رضي الله عنه (الذي لم تبين فيه رأي الإمام ابن كثير ولم تبين أنه معضل) وحديث أسماء رضي الله عنها

ثم بعد ذلك استشهدت براو متروك الحديث وقلت ان له شواهد تقويه
فهلا اخبرتنا عن سند آخر لهذا الحديث
اقتباس:
وقال الصلت بن دينار : سمعت الحجاج يقول : ابن مسعود رأس المنافقين لو أدركته لأسقيت الأرض من دمه






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-04-2010, 09:23 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد خليل الرحمنوعلى آله وصحبه أجمعين
أولاً : مقدمة لابد منها ولها تعلق كبير بقضية السند والإسناد
يجب التفريق تماما بين أمرين غاية فى الأهمية
لأنى رايت هنا عند كثير من المتكلمين خلطا عجيبا بينهما بلا أدنى فهم
ويظن أن السند والإسناد هو حديث العلماء عند كل صغيرة وكبيرة فى التاريخ
وأن التشديد يقع على ذلك والوعيدالشرعى يقع على كل التدليس مهما كان
وهذا خلط عجيب
فالعلماء ما وضعوا علم الإسناد وما دققوا فيه إلا للحفاظ على أصول الشريعة
والتحذير من الكذب وعلى الله وعلى رسول الله
وأن الكذب على رسول الله ليس كالكذب على غيره مطلقا
ولايجب أن يفهم أحد من كلامى هذا أن الكذب على غير الله ورسوله مباح
لا يقول بذلك عاقل
ولكن الكذب دركات أشده وبالا الكذب على الله ورسوله وهو من أكبرالكبائر وأعلى من الشرك فى الورز والعقاب
ومن هنا كان التحذير الوارد عند علماء الحديث بأجمعهم هو التخويف وبيان الوعيد للكاذب
ومن هنا أغلقوا الطريق على الكاذبين بالإسناد وبمعرفة الرجال
حتى لايتسرب الكذب إلى أصول الشريعة فيقع التحريف والضلال فى شرع الله
ومن هنا نقل عن الأكابر من العلماء الحذر من الكذب والتدليس والتحذير منهما
حتى قال الإمام شعبة
لئن أزنى أحب إلى من أن أدلس حديثا(بمعنى يسنده بغير سنده إلى رسول الله)
وعلى هذا الأصل اتفق واجتمع أهل الحديث بلا مخالف
فإذا ماجاء نقل من النقول بعد ذلك بعيدا عن الشرع والأحكام الشرعية
كالقصص وسير الصالحين لم يكن لهم كثير إهتمام بنقل السند وتحرير الإسناد لأن العلة التى يخافون منها غير متحققة تماما هنا
وكان بعضهم ينقل القصص بلا إسناد ولايذكره رغم علمه به ويعتمد على تصديق المستمع له وحسب
وذلك لأن تصديق الراوية المنقولة عن القصص البعيد عن الشرع ليس له غاية فى الشرع ولايؤثر فى أحكام وأصول الشريعة بحال التى يحرص علماء الحديث عليها وهى غايتهم التى وضعوا الإسناد من أجلها
ويعلمون تمام العلم أن المستمع لو كذب بالقصةالتى من هذا النوع ولم يقبلها
فلن تؤثر فى قليل ولاكثير على دينه ولاإيمانه لأنها فى غاية الأمر قصة من القصص وحسب
ولايترتب عليها حكم شرعى ولاغيره
ومن هنا كان التفريق عندهم بين الروايات المتعلقة بالشرع والروايات الغير متعلقة به
فلايجب الخلط بين الأمرين والتشديد فى مواطن لم يتشدد فيها العلماء
فالمتشدد خالف نهج العلماء فى ذلك ودخل إلى مدخل لم يعمل أحد منهم به
وقلت هذا الكلام حرصا على تعظيم أمر الإسناد المتعلق بأصول الشرع وبيان أهميته
والتفريق بينه وبين غيره كما فعل العلماء الأكابر
ومن أكبر الدلائل أنهم كانوا يتساهلون قليلا مع الأحاديث الضعيفة التى تروى فى فضائل الأعمال
ولأنها تدفع الناس إلى العمل بالأصول
ومن هنا وجب التفريق..................وهذه مقدمة
ولايقول قائل أن هذه المقدمة الغاية من ذكرها هنا
هو التفلت من ذكر إسناد القصة التى رويتها فى مقتل العلامة الكبير سعيد بن جبير
فهذا غير صحيح ولاأفعله وخصوصا على صفحات هذا المنتدى(منتدى أقلام) وذلك لكثرة المتربصين بكلامى
وأماعن إسناد القصة التى وريت والتى يزعم حسن يونس أنى عرضتها بأسلوب مسرحى كما يدعى ويلمز
وهو بذلك لايسخر من نقلى بل ويسخر من كثير من العلماء الذين نقلوها أو أشاروا إليها
ببيان جزء منها وهى للأسف عادة(السخرية من الأكابر) عند المتأخرين ممن لاعلم لهم
وأصل القصة وبيان شطر منهاكما قلت من قبل عند الإمام البخارى فى التاريخ الكبير والصغير
وعند الإمام أحمد فى العلل ومعرفة الرجال
ولها إشارة ايضا فى مصنف ابن أبى شيبة وهو من كتب الحديث ومسندة
فقال فى6/186 من مصنفه
حدثنا حسين بن علي عن عبد الملك بن ابجر قال
لما دخل سعيد بن جبير على الحجاج قال أنت الشقي
بن كسير قال لا أنا سعيد بن جبير قال إني قاتلك قال لئن قتلتني لقد اصابت أمي اسمي....انتهى
ورواها هكذا مختصرة كعادة المحدثين عند رواية القصص إشارة إلى صحتها وأنه يسندها ولايذكرها كاملة ولكن يذكر طرفا منها ليشير إلى صحتها عنده
وهذا لايعرفه إلا المتخصصون فى علوم الشريعة
وأما الرواية التى ذكرتها فى بداية الموضوع فهى بنصها عند كل من
حلية الأولياء 4/293
تهذيب الكمال للحافظ المزى 10/371.... وما بعدها
الثبات عند الممات للحافظ ابن الجوزى1/139
البداية والنهاية لابن كثير9/98 مع بعض التغير فى قليل جدامن الألفاظ
وكذلك عند الغير ممن ذكرت ولكن النص الذى أوردته فهو عند هؤلاء الأكابر
فلعل فى ذلك الكفاية لمن يبحث عن عورة يدخل بها للتشغيب على أصل الموضوع
ولى عودة لبقية الرد
والله المستعان








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2010, 12:05 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن يونس غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا هدانا الله وإياكم للحق
ثانيا إن الحجاج قد أفضى إلى ربه ولكن حتى اليوم يسب وينتقص بسبب كل ما روي عنه وقلما نجد أحدا يروي له فضيلة
وحيث أن ما نسبته إليه من أفعال قد جعلتك تلعنه وتخرجه من الملة وحتى أنك ذكرت أن له زاوية من جهنم وهذا مقام لم ينله أحد قبله لا إبليس ولا فرعون ولا هامان ولا أي طاغوت من طواغيت الإنس والجان الذين قتلوا الأنبياء من بني إسرائيل ولا حتى من شاقوا الله ورسوله فقد تم ذكر أنهم من أهل النار ولكن لم يخصص لهم هذا القدر

اقتباس:
" ليقالن له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين سنة أو بضعا وعشرين سنة، لا يدع لله معصية إلا ارتكبها، حتى لو لم يبق إلا معصية واحدة وكان بينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها، يفتن بمن أطاعه من عصاه "
فلا أقل من أن يكون لدينا سند موثق مع رواة ثقات لما يقال عنه
ولو لاحظت روايات مقتل الإمام سعيد بن جبير للاحظت الاختلاف في الروايات التي تم سردها وهذا الاختلاف ليس بكلمة أو جملة بل هواختلاف في السبب والأسلوب التي تم به ومن أجله القتل
فهل نستطيع ان نقول أن الأخبار كلها صحيحة على اختلافها؟

ونعود لموضوع السند: أليس من الطبيعي أن يكون من تكلم عن الحوار الذي دار بين الحجاج والإمام سعيد بن جبير رحمه الله حاضرا للقصة حتى يروي هذه التفاصيل وأن يكون ثقة ينقل عنه الخبر فكيف تم ذلك والقصة كانت في سجن سعيد رحمه الله وبحضور الحجاج وجنوده فكيف تم لراو الخبر سماع ورؤية هذه التفاصيل ؟
إذ ينبغي أن يكون أول راو للقصة هو واحد من هؤلاء

وانظر إلى متن القصة
سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو من المبشرين بالجنة ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام سعيد رحمه الله حين سئل عنه أنكر معرفة حاله؟

اقتباس:
الحجاج: لماذا لا تضحك كما نضحك؟
سعيد: وكيف يضحك مخلوق خلق من الطين، والطين تأكله النار

أليس في هذا إنكار موضوع الضحك
ومعلوم لدينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضحك وابتسم

ثم في آخر الحدث
اقتباس:
سعيد يضحك وهويتأهب للخروج مع جند الحجاج


ولي كلمة أخيرة وهي
إن كل ما اقترفه الحجاج من سوء فهو يتحمل وزره ومرده إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه وعند الله لايضيع حق ويعفو عن كثير
ولكن له أعمال جليلة في خدمة كتاب الله من تنقيط وعلامات الترقيم وغيرها
وقد أرسل الجيوش التي فتحت كامل المشرق وضمته لدولة الإسلام

وحسبنا أن يسعنا ما وسع الصحابية ذات النطاقين بنت الصديق وأم الصحابي عبد الله بن الزبير حيث أنها لم تقل فيه إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط