الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2010, 11:45 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي حكام العرب .. ماذا تنتظرون ..؟!

حكام العرب.. ماذا تنتظرون؟
الخميس 16 ربيع الثاني 1431 الموافق 01 إبريل 2010



د. محمد مورو
(الإسلام اليوم)

هل آن الأوان لإعدام الميت المسمى "مسيرة السلام" أو التسوية؟ نعم إنه إعدام ميت، أو إعلان موته بعد أن أصبحت رائحة الجثة عفنة شديدة العفونة، لقد آن الأوان لدفن الجثة وأخذ العزاء، رغم أنه لا عزاء للمغفلين، إنها مسيرة المغفلين، أو مدمني هذا المخدر الممجوج، لأنه وفقًا لطبيعة الأشياء فإنه لا سلام مع كيان عدواني حتى النخاع، ولا سلام مع من قتل مئات الآلاف من الفلسطينيين والعرب واغتصب الأرض وأقرَّ المستوطنات.
ماذا تنتظرون يا حكام العرب؟! ماذا تنتظرون أيتها الشعوب العربية والإسلامية؟! ماذا تنتظرون يا حركات سياسية وحزبية؟! وهل أصبح الانتظار والكسل والتراخي عادة مستديمة؟!
بداية فإن الكيان الصهيوني كيان عدواني لا يستطيع الحياة بدون عدوان، وهو كيان غير شرعي لن يعطيه الزمن الشرعية مهما طال، والغرب -كل الغرب- وليس أمريكا وحدها لا تريد ولا ترغب في إعادة الحقوق إلى أصحابها، لأنها أصلًا هي من صنفت هذا الكيان، ومن ثم فهي المسئولة الأولى عن اغتصاب الحقوق.
ليس هذا فحسب، وإذا تركنا طبيعة الأشياء والبديهيات المعروفة، وإذا تخلينا عن قناعة أن كل إسرائيل كيان غاصب، وأن الحق أن تزول إسرائيل من المنطقة بكاملها، إذا فقدنا ذلك وقبِلنا أن تتم التسوية المزعومة على حسب قرار 242 أو خارطة الطريق أو أي شيء آخر، بمعنى عودة الأراضي المحتلة عام 1967 فقط، فإن هذا أيضًا أصبح غير متاح، فكل القوى السياسية في إسرائيل بلا استثناء تعتبر القدس جزءًا لا يتجزأ من أرض إسرائيل، وأن الاستيطان فيها مثل الاستيطان في تل أبيب، وأنها خارج إطار المفاوضات، لقد أعلن زعماء إسرائيل أن بناء المساكن في القدس مثل بناء المساكن في تل أبيب، أعلنوا هذا أمام ميتشل وجون بايدن وأمام أوباما نفسه في واشنطن إبان الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن، لا يعنينا هنا أن الولايات المتحدة قدمت عددًا من الطلبات لإسرائيل وهي تعرف أنها لن تنفذها، فهي نوع من العلاقات العامة أمام العرب، بمعنى أن تطلب أمريكا من إسرائيل طلبات معينة، ثم ترفضها أو تلتف عليها إسرائيل، ولا شيء آخر.
فهي نوع من المسرحية الممجوجة التي لم يعد من اللائق لزعماء العرب أن يقبلوها أو يتفرجوا عليها، لأن في ذلك إهانة لهم، ولنأخذ مثالًا محددًا، الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل أن يتم فقط تجميد بناء المستوطنات مؤقتًا، وإسرائيل أعلنت أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة بقاء 1600 وحدة استيطانية جديدة، ثم تمسكت بذلك أمام أوباما في واشنطن، ومع ذلك لم توقف أمريكا مثلًا المعونات لإسرائيل، أو حتى تخفيضها أو أي إجراء عقابي عملي.
ميتشل يروح ويجيء إلى المنطقة ويصرح ويفاوض والعرب لاهون، وإسرائيل تمضي قدمًا في برنامجها الاستيطاني الذي يأكل الضفة الغربية وينسف السلام نسفًا، بل إن نتنياهو بعد عودته من الولايات المتحدة عقد اجتماعات لمجلس الوزراء المصغر لتفعيل البدء في بناء المستوطنات، وليبرمان وزير الخارجية قال: "لا عودة لحدود 1967".
ماذا تنتظرون؟! لقد تم إعلان ضم الحرم الإبراهيمي، ومسجد سيدنا بلال بن رباح إلى التراث اليهودي، والعمل جار على قدمٍ وساق لهدم الأقصى.
لا بد من إعدام الميت، هل لا تزالون تثقون في أوباما الذي كان يجتمع مع نتنياهو في واشنطن، وعمدة القدس الإسرائيلي يعلن بناء 20 مسكنًا جديدًا على أنقاض فندق فلسطين في منطقة الشيخ جراح، أليست هذه إهانة مباشرة لأوباما؟! لقد فعلها الإسرائيليون مع جو بايدن نائب الرئيس في زيارته لإسرائيل، ثم مع الرئيس الأمريكي نفسه، ورد الفعل الأمريكي لم يتعد مجرد الكلام، فقط دون أي فعل على الأرض.
ماذا تنتظرون؟! ما هو معروض من نتنياهو لمجرد العودة إلى المفاوضات هو قبول الفلسطينيين باستمرار الاستيطان، وإخراج القدس من المفاوضات تمامًا، والتعامل معها كتل أبيب، ثم السماح لإسرائيل بوجود عسكري على الحدود مع الأردن، ولا حديث طبعًا عن اللاجئين، ماذا يبقى إذن؟! لا أرض ولا حرية ولا سلام، بل لا كرامة.
ماذا تنتظرون؟! إذا كانت هناك دماء في شرايينكم يا حكام العرب فافعلوا شيئًا من أجل مجرد استعادة كرامتكم، لقد أهانكم نتنياهو، وتغاضى عن ذلك أوباما، أقل ما يمكن قوله هو إلغاء المبادرة العربية، إلغاء كامب ديفيد، إلغاء اتفاقية وادي عربة، إلغاء أوسلو، إعلان موت السلام ودفنه، والمراهنة على المقاومة، نعم مهما كان الخلاف مع حماس أو غير حماس فإن الواجب يقتضي دعمها وغيرها من حركات المقاومة، بمضادات للدبابات وأخرى للطائرات، ولو حدث ذلك لتغيرت المعادلات في المنطقة، ولجاءكم نتنياهو يسعى لإرضائكم، ماذا تنتظر الشعوب العربية والإسلامية والأقصى يضيع؟! لماذا لا يتدفق الملايين على الأردن ويتجمعون على حدود فلسطين طالبين الصلاة في الأقصى؟! تخيل لو جاء عدة ملايين من كل مكان في العالم الإسلامي مشيًا على الأقدام أو ركوبًا على دراجات أو عربات أو بطريقة أخرى، تخيل لو تجمع 10 ملايين أو 5 ملايين أو حتى 2 مليون على حدود فلسطين وطلبوا الدخول وهم لا يحملون سلاحًا، بل يحملون إرادة، ألن يهتزَّ ضمير العالم؟!
ماذا تنتظرون يا حركاتنا السياسية، وخاصة الحركات الكبرى مثل الإخوان المسلمين؟! لماذا لا تفجرون الشارع العربي دفاعًا عن الأقصى وضغطًا على الحكومات؟! فإما تستطيعون تحقيق الهدف، أو تتحول المسألة إلى كربلاء جديدة، تدخلون بها ضمير الأمة، وتوقظ الأجيال القادمة، ويتحقق في الغد ما كان مستحيلًا اليوم.
ماذا تنتظرون جميعًا؟! لا أستثني منكم أحدًا.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 11:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: حكام العرب .. ماذا تنتظرون ..؟!

1 - Hajkhorma | (رؤية لمعقب على الموضوع) مساءً 01:29:00 2010/04/01 توحيد الصفوف وحل مسألة اليهود:- آن أوان تصحيح الارتباك العثماني وخطيئة أوروبا وحل مسألة اليهود بإطلاق مبادرة تنفيذية لتحجيم إسرائيل تفرض تنزيلاً تدريجياً للمساحة التي تتيحها لها حدود 4 حزيران 1967 ولليهود فيها بنسبة 10% سنوياً ونزع أسلحتها مع ضمان العرب لأمن اليهود المسالمين وأموالهم وأعراضهم وإتاحة عودة 2.5 مليون يهودي عربي إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية هاجروا منها بمؤامرة دولية حولت يهوداً مسالمين إلى فرق مقاتلة في فلسطين عندما كانت معظم تلك المدن خاضعة لإدارات استعمارية أوروبية مما شكل سابقة تمارسها القاعدة الآن بتحويل مسلمين مسالمين إلى مقاتلين ضد مصالح الغرب. بالتوازي يجب مفاوضة دول أوروبا لوضع جدول عمل لعودة يهودها إليها وربط ذلك بالمصالح المتبادلة ابتداء بمليون يهودي روسي، فعودة ملايين اليهود إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية وروسية تسهل عودة الفلسطينيين، وتحول إسرائيل إلى دويلة صغيرة قليلة السكان تتشكل من كانتونات متفرقة خارج مدن فلسطين وتعتمد على العرب في أمنها وعلى الاتحاد الأوروبي لتأهيل عودة اليهود إلى أحيائهم في مدن أوروبا وتمويل إسكانهم وتشغيلهم فيها وتعويض كل الفلسطينيين ومضيفيهم عن معاناة قرن كامل. وبالتوازي أيضاً يجب تعظيم قوة ردع عربي إسلامي لفرض الحل المذكور لمسألة اليهود كحد أقصى لما يمكن أن يقدمه الفلسطينيون والعرب والمسلمون بما يتوافق مع تقاليدهم ومع الدين الخاتم. ويجب على أهل السنة والجماعة بحكم غالبيتهم الطاغية، الاجتهاد في استيعاب الشيعة بحكم تواجدهم في قلب العالم الإسلامي وعدم استبعادهم من خطط الحل والردع، وتشجيع انتقال إيران الثورة إلى إيران الدولة داخلياً وخارجياً كما أسس محمد (ص) مجتمع المدينة فأسلم نصف يهودها فلا يعقل أن تدعي أن منهج حكمها إسلامي بينما يحتوي على خليط من سلبيات مناهج حكم خسف الله جيوشها ومواردها وقادتها من فرعونية ورومانية وفارسية وبونابرتية وقيصرية وإمبريالية ونازية وفاشية وستالينية ويمين مسيحي جديد، فالدين الخاتم مهيمن بإذن الله ولا يحتاج أساليبهم الشيطانية حتى عند ضعف المسلمين المادي. وبالتوازي لا بد أن يدرك الشيعة أنه خلال انشغالهم طوال 15 قرناً بمناهضة أنظمة حكم إسلامية قائمة وبمحاولات فاشلة لاختلاق دين وضعي يوازي الدين الخاتم، كان أهل السنة والجماعة يراكمون الحسنات فنشروا الدين الخاتم عبر القارات حتى أصبح المسلمون ربع سكان الأرض وأصبح أهل السنة والجماعة بذلك أكثر من تسعين بالمائة من المسلمين ولم يبخلوا عبر العصور بإعطاء القيادة لكل الأعراق. المطلوب من الشيعة استغلال وصولهم للحكم بأغلبيتهم العددية في دولتين محوريتين لإحداث التغيير في الإرث السلبي الناتج عن التقية من أنظمة سائدة والتوقف عن جلد الذات عن أوزار الغير بل والانتقال من مراحل التفكير بالإسلام والتفلسف عن الإسلام إلى مرحلة الإيمان بالدين الخاتم كما تواتر عن صحابة الرسول (ص) والرضا التام بما رضي الله به ورسوله باكتمال الدين الخاتم قبل وفاة محمد (ص) وشفافيته وخلوه من الأسرار والكهنوت والانصياع التام للدين الخاتم بدون لبس ومن ثم الدعوة إلى الله بالوسائل الشرعية والعمل الصالح وإعلان إسلامية ذلك العمل. وعلى إيران والعراق توسيع رؤيتهما واستكمال تشذيب التناقضات مع أهل السنة والجماعة بتكريم جميع الصحابة وتصفية مظاهر الشرك والعصمة لغير محمد (ص) وحظر تفريق الدين شيعاً وإبعاد المساجد عن القبور ومنع شد الرحال لغير المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وحظر فرز طبقة السادة لاستعباد العامة وتغييب وعيهم والاستيلاء على أموالهم وأرواحهم وأعراضهم والتغطية على الزنا بتسميته زواج متعة كما غطى أهل الكتاب على الربا بتسميته فائدة، وعلى إيران التوقف عن اضطهاد الشباب والنساء والمذاهب ونشر القلاقل في العالم باسم الإسلام وتبديد موارد الأمة في ذلك بل التركيز بدلاً عن ذلك على تصحيح منهج الحكم ومناهج الدراسة في مدارسها وجامعاتها وحسينياتها لتتوافق مع ما رضي الله به ورسوله (ص) وتعزيز جهود أهل السنة والجماعة في نشر الإسلام عبر العالم ونشر لغة القرآن شرقاً كما اجتهدت مصر في نشرها غرباً مما عزز الفهم الديني وخلق أرضية تفاهم وشفافية مع العرب عبر شمال أفريقيا حتى المحيط الأطلسي. وعلى تركيا فك ارتباطها الاستراتيجي مع إسرائيل والمبادرة بنشر لغة أهل الجنة شمالاً حيث كانت محاولة تتريك جنوبها العربي والاستعلاء على العرب واللغة العربية أساساً لانهيار الإمبراطورية العثمانية، وسيكون حل مسألة اليهود تصحيحاً للارتباك العثماني عندما كانت دولة الخلافة في بداية القرن العشرين أضعف من أن تبادر لتكون جزءاً من طرح الحل لمشكلة يهود أوروبا التي تفاقمت إلى أن نتج عن ذلك خطيئة أوروبية مضاعفة بحق يهودها وبحق عرب فلسطين حيث تآمرت أوروبا على اليهود الذين لم يهاجروا طوعاً إلى أمريكا الشمالية والجنوبية بتهجيرهم إلى فلسطين وتحويلهم من مواطنين مسالمين في أحيائهم الأصلية في مدن أوروبية وعربية وإسلامية إلى مقاتلين أعداء في حروب لا نهاية لها في قلب العالمين العربي والإسلامي وتحويل من بقي منهم في بلدانهم إلى ممولين ومروجين لتلك الحروب، فيما ارتبك العرب والمسلمون الخاضعون للإدارات الاستعمارية في حينه وأغرقتهم التطورات الدولية. وعلى أهل السنة والجماعة أن يرفقوا بالأقليات المذهبية والدينية والعلمانية في دولهم طالما كانت مسالمة وغير انفصالية ولا تروج بين أهل السنة والجماعة لما ورثته من ضلال وانحراف، فإذا كان أهل السنة والجماعة قد وصلوا إلى الغالبية الساحقة في دولهم خلال 15 قرناً فما المانع أن تتمتع أقليات باقية بينهم ببضعة قرون أخرى حتى لو كان ذلك للتمهيد لإسلام أحفادهم بسلاسة فذلك أجدى من التضييق عليهم أو محاولة سوقهم إلى الدين الخاتم بلا إيمان حقيقي. ولا ننسى أيضاً أن أكثر من 2 مليار من سكان العالم ما زالوا وثنيين ومعظمهم من الصينيين والهنود ويتجهون لقيادة رأسمالية القرن الحادي والعشرين بكل شراسة. لماذا حل المسألة اليهودية الآن؟ أولاً لأن غزوة الخندق الثانية قد شارفت على نهايتها وتخلخل حصار الغرب الرأسمالي الطويل على العرب والمسلمين بعد أن أهدر في حروبه عليهم أكثر من تريليون دولار مما أدى إلى تبخر تريليونات أخرى في مهب رياح الخسف الاقتصادي وانشغال الغرب الرأسمالي وليبراليي الشرق بالتحسر على ما ظنوا أنهم يملكونه من دون الله. وثانياً نحن نحمل فكر الدين الخاتم المهيمن والرؤية الواسعة التي أسرت قلوب وعقول معظم من واجه تقدم الإسلام عبر العصور بل أسرت قلوب وعقول أقسى الغزاة من الوثنيين المغول الذين اكتسحوا آسيا وأوروبا وعادوا مسلمين وأسلمت أقاليم آسيا الوسطى معهم. وثالثاً وكما أن فشل حصار غزوة الخندق الأولى بدون حرب بين الجيوش، قد فتح الباب واسعاً لانهيار الإمبراطوريات المستبدة عبر القارات في حينه فلا شك في أن سنة الله ستتكرر في غزوة الخندق الأخيرة حيث بدأنا نشهد بداية انهيار الإمبراطوريات الرأسمالية المستبدة حالياً وتبخر مواردها وتلاشي قدراتها على شن الحروب وإملاء الشروط. ورابعاً لأن هنالك تمييز متراكم ضد يهود الدول العربية والإسلامية من قبل يهود أوروبا في إسرائيل مما يشكل ثغرةً يجب تعظيمها واستغلالها بشكل متكامل مع تكالب اليهود على المال، في الوقت الذي تمتلك العديد من الدول العربية والإسلامية حالياً قدرة مالية تمكنهم من محاولة شراء بيوت وأراضي ومستوطنات في فلسطين بشكل مباشر أو غير مباشر من يهود المدن العربية والإسلامية الذين يوافقون على العودة إلى أحيائهم في تلك المدن مع ضمان أمنهم وأموالهم وأعراضهم، وسيكون التسويق لذلك وتوظيف الخطط والموارد له أقل كلفةً من التعامل مع حروب لا نهاية لها كما أن مجرد النجاح الجزئي فيه يحقق الهدف ويبدأ انهيار خطة حكماء صهيون حتى لو لم تتزامن عودة الفلسطينيين فوراً. إذن آن الأوان الخروج من وهم الرعب من الغرب بالعودة إلى فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة وإطلاق مبادرات التغيير وخطط التنفيذ وتشكيل آليات العمل وشحذ الهمم ورص الصفوف للتطبيق وتحجيم إسرائيل. وهذا النهج الجديد سيخرج الأمة إلى آفاق جديدة في كل المجالات.







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2010, 11:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: حكام العرب .. ماذا تنتظرون ..؟!

بعد القراءة القراءة
وبعد التكرار في الكلام ولكن الحدث / الهم/ المصاب واحد
لا يسعنا سوى انتظار قوما آخرون صالحون لهذا الزمان
لاهم من الأحزاب ولا مممن يدعون النضال
حتى يتسنى لهم اتباع هذا النهج الجديد ليخرج الأمة إلى آفاق جديدة في كل المجالات.
.........
لا أحد مستثنى الآن والدائرة تدور على الجميع
والكل متهم







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2010, 02:03 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: حكام العرب .. ماذا تنتظرون ..؟!

عميدنا الأستاذ نايف

تحية طيبة
هم خرجوا من دائرة الإنتظار والقرار ،، وهم الآن يتفرجون على أمور مسلية أكثر من المسلسل العربي الطويل الذي لا ينتهي ،، وكيف ينتهي أصلا إذا كانوا لا يغيبون إلا إذا غيبهم الموت ،، ليكمل المسيرة من كان من صلبهم وأشباههم

أستاذي الفاضل
الأمور واضحة جدا ،، كيان صهيوني وسط أمة عربية من مشرقها إلى مغربها ،، أمريكا حليفة إسرائيل المجانية وحليفة العرب الذين يدفعون الثمن ،،أوروبا منافقة ،، مفاوضات مخزية ،، خلافات عربية وزدناها سنة وشيعة
ولو أراد الحكام تصحيح ما هو حاصل لتم الأمر ولكن لن يتمنوه أبدا
أطيب تحياتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط