|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مريم قصة تكتبها القصيدة وترويها الشمس هذا الصباح ربما آن الأوان لأكتب قصة مريم التي راودتني ذات حلم ****************************** في تلك الأعوام القاسية حين كان المطر يسقط بغزارة حين كان الرعد يزلزل المنازل و الخوف يتسلل إلى قلوب الأطفال فيهرعون إلى الاختباء في وجل كنت أنا ،أراها وارقبها في خوف وفضول كانت تركض ،وتسقط ،فتنهض وتقاوم.. ككرة ثلج صغيرة تحركها الريح وتتقاذفها في كل الاتجاهات معطف أحمر.. خصلات شعر شقراء تطل من تحت منديل شعر ملون.. أصابع جمدها الصقيع.. محفظة ظهر مبللة.. حذاء يعلق بالوحل.. ومظلة وردية كسرت أعوادها الرياح.. تتحرك مريم على الطريق الطويل الموجع نحو المدرسة وكلما اقتربت دفعتها الريح بعيدا ،وأرجعتها خطوات إلى الوراء.. ليست الريح وحدها من كان يقطع الطريق إلى المدرسة على مريم.. ويعيدها إلى الوراء وليس المطر وحده ولا سيول الماء.. حتى الكلاب الشاردة كانت تحب معها اللقاء تشتم رائحتها فتقف في جولة قرصنة على قاعرة الطريق منتظرة مرور مريم.. هل تعلمون ماذا كانت تخبئ مريم للكلاب؟ راقبتها ذات صباح ،حين اعترض كلب العمة عائشة طريقها ،جثت على ركبتيها الصغيرتين ،واخرجت من محفظتها قطعة خبز وبيضة كانت تلك وجبة غذائها منحتها في سخاء،عربون صداقة واتقاء .. ومنذ ذلك الحين وهي تربط علاقات حميمة مع كل الموجودين في طريقها.. من بشر وحجر وحيوانات ووردات.. تتلون مريم على طريق المدرسة كالفصول تارة تغدو وردة حمراء ومرة فراشة ملونة وأخرى ورقة توت صفراء تلوح في السماء وفي قسوة الشتاء تغدو مريم كرة ثلج بيضاء.. وفي الحر يموت الثلج ويغدو عطشا ترويه مريم بماء الأمنيات.. تجري مريم، تسابق الريح ،وتكسر بذراعيها الفضاء، لتبلغ طاولتها.. حيث يشتعل الحلم كل صباح.. وهي تدخل الفصل ينظر إليها المعلم مصطفى وعيناه تفيضان بالأمل: مريم كيف الحال؟ تأخرت قليلا هل اعترضت سبيلك الكلاب؟؟ تحرك مريم رأسها أن نعم وتجلس وعيناها الصغيرتان تلتقطان كل جديد فاتها على السبورة تاريخ اليوم ،عنوان الدرس ،بعض مفردات الشرح لا تريد مريم أن يسبقها أحد رغم تأخرها تريد أن تكون الاولى دائما فهل تنجح مريم في سباق الحلم ؟؟ الذي بدأته منذ خروجها ،فسقوطها على الطريق ،فتبلل معطفها ،فنزول الدمعات البريئة على وردة خدها..؟؟ هل تنجح مريم في اصطياد فراشة الحلم المزركشة ؟؟ التي ضاعت منها هذا الصباح في مرج الماء؟؟ هل تنجح مريم في سرد قصة كتبتها القصيدة لترويها يوما خيوط الشمس؟؟ محبتي لكم بانتظار مرور ألوان أقلامكم من قصة مريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اين كنت تخفين كل هذه الكلمات العذبة الرقيقة ’ما عهدناك شاعرة ’لعها مريم الصغيرة في غدوها و روحها الى المدرسة ’ذكريات جميلة انبلجت من ماضي بعيد ,مجمل القول ما احلى الطفولة بعيوننا نحن الكبار ,هنيءا لك استاذة مريم .اعتذر عن الاخطاء لقد استعملت le clavier visuel مشكورة جدا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
مريم الوادي تضرب لنا في نصوصها مواعيد جميلة للإمتاع الأدبي . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
بالورد استقبل مرورك أخي الكريم المصطفى لاعليك أخي حتى لو رقنتها بالفرنسية كانت ستصلني بالنسبة للشعر فالبدايات كانت معه ولازال الحنين يراودني فاكتب بضع خربشات آخرها سوسنة العشق روح المرح تحضر دائما رغم المعاناة لك مني أرق تحية وشكرا كبيرة جدا اختك مريم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
ومن منا لا يطارد فردوسه المفقود فردوسه الذي تسرب كحفنة ماء من بين أصابعه.. ما أجمل هذا العبور وماأسعد قلبي به أعتذر عن الغيبة إنه عصفور البوح فر مني وكنت أطارده وما إن امسكت به حتى جئت جريا على هنا أجبره على الغناء في حضرتكم مناي الذي لا حد له مريم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
مريم قصة تكتبها القصيدة وترويها الشمس الجزء الأول ربما آن الأوان لأكتب قصة مريم التي راودتني ذات حلم ****************************** حين كان المطر يسقط بغزارة حين كان الرعد يزلزل الحقول و الخوف يتسلل إلى قلوب الأطفال فيهرعون في وجل إلى المنازل كنت أنا، أرقبها في فضول ،وخوف وخجل.. تركض وتسقط فتنهض وتقاوم.. ككرة ثلج صغيرة تحركها الريح وتتقاذفها في كل الاتجاهات معطف أحمر.. خصلات شعر شقراء ،تطل من تحت منديل ملون.. أصابع دقيقة جمدها الصقيع.. محفظة ظهر مبللة.. حذاء يعلق في الوحل.. ومظلة وردية كسرت أعوادها الرياح.. تتحرك مريم في الطريق الطويل نحو المدرسة وكلما اقتربت دفعتها الريح بعيدا وأرجعتها خطوات إلى الوراء.. ليست الريح وحدها من كان يقطع الطريق إلى المدرسة على مريم ويعيدها إلى الوراء وليس المطر وحده ولا سيول الماء حتى الكلاب الشاردة كانت تحب معها اللقاء تشتم عبيرها على قارعة الطريق وتقف كالقرصان منتظرة مرور مريم.. راقبتها ذات صباح، حين اعترض كلب العمة عائشة طريقها ،جثت على ركبتيها الصغيرتين ،وأخرجت من محفظتها قطعة خبز وبيضة.. كانت تلك وجبة غذائها منحتها في سخاء عربون صداقة واتقاء .. ومنذ ذلك الحين وهي تربط علاقات حميمة مع كل الموجودين في طريقها.. من بشر وحجر وحيوانات ووردات.. تتلون مريم على طريق المدرسة كالفصول تارة تغدو كوجه الماء يلفها الصفاء ومرة أراها فراشة ملونة وأخرى ورقة توت صفراء تلوح في السماء وفي قسوة الشتاء .. تغدو مريم كرة ثلج بيضاء.. وفي الحر يموت الثلج ويغدو عطشا ترويه مريم بماء الأمنيات.. تجري مريم، تسابق الريح في عناء ،وتكسر بذراعيها الفضاء، لتبلغ طاولتها حيث يشتعل الحلم كل صباح.. وهي تدخل الفصل ،ينظر إليها المعلم مصطفى، وعيناه تفيضان بالأمل: مريم ،كيف الحال؟ تأخرت قليلا هل اعترضت سبيلك الكلاب؟؟ تحرك مريم رأسها أن :نعم وتجلس وعيناها الصغيرتان تلتقطان كل جديد فاتها على السبورة: تاريخ اليوم ،عنوان الدرس ،بعض مفردات الشرح لا تريد مريم أن يسبقها أحد رغم تأخرها تريد أن تكون الاولى دائما فهل تنجح مريم في سباق الحلم ؟؟ الذي بدأته منذ خروجها ، فسقوطها على الطريق ، ثم تبلل معطفها ، ونزول الدمعات على وردة خدها..؟؟ هل تنجح مريم في اصطياد فراشة الحلم المزركشة ؟؟ التي ضاعت منها هذا الصباح ، حين سقطت في مرج الماء؟؟ هل تنجح مريم في سرد قصة كتبتها القصيدة لترويها يوما خيوط الشمس؟؟ مريم الوادي محبتي لكم هاهي ذي بعد إضافة بعض التعديلات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
نعم لقد نجحت مريم في تحديها وأرغمت الشمس والقصيدة على نسج أجمل سرد من أشعة الحروف المتوهجة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
اعتز بمرورك كثيرا واشكر ردك الكريم دمت بكل الربيع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
تتلون مريم على طريق المدرسة كالفصول |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
مريم |
|||
|
![]() |
|
|