|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
في ظل الاعلام الفاسد المروج للعلمانية الرأسمالية والديموقراطية والحرية وما يسمى بيوم المرأة العالمي ، يثلج الصدر ان نقرأ مقالاً رائعاً يصف هذا الواقع الفاسد، لكاتبة امرأة واعية على ألاعيب الاعلام الرسمي ، منذرة بقرب أفول هذا الفساد الاعلامي الخطير الذي ترعاه الحكومات ، فجزاها الله خيراً المرأة ووسائل الاعلام خديجة عبدالخالق علي مع ضعف العقيدة في النفوس ومع تطور التقنية للاتصال السريع تمكن الغرب من ترويج أنماط فكره الفارغة والتي تشكل نكبة للانسانية في مجال الادب والثقافة والاعلام لضحالتها وتفاهتها واعتمادها على الغرائز في صورة مشمئزة وبربرية ولا يخفى على احد ما للاعلام من تأثير على أفكار واتجاهات الناس وهي بأعتبارها وسائل تختصر الزمن والمسافات لايصال رسالتها الى أكبر عدد من الناس ساعد على سرعة نشر الافكار وبلورتها وتسريع تداولها وانتقالها وبذلك كان له دور كبير في خدمة المبادئ التي تروج لها والاعلام شأنه شأن أي فن أو تقنية الاصل في استخدامها هو لاغراض انسانية نبيلة وهي خدمة الانسان وسعادته وبما اننا بصدد مناقشة قضية المرأة والعوائق التي تقف في طريقها عمل الاعلام ك (ترياقة ) سحرية من جهة حجب وجه الحقيقة عن الناس من غير أن تعرف الحقيقة من الباطل ومن هم الذين يدعون الى تحريرها ومنحها الحقوق التي سلبت منها ؟ ومن هم الذين تبنوا قضيتها ؟ هل هم الذين يشجعونها على الرذيلة والاباحية بأسم الحرية ؟ ام هم الذين يجعلونها سلعة للهوهم ومتعتهم باسم التحرر ؟ ام هم الذين يتركونها بلا معيل وينكلون عن الانفاق عليها باسم المساواة ؟ لنرجع ثانية الى الاعلام ترى في أي شئ تخوض بخصوص المرأة ؟ ولاي اخبار تتعرض ؟ وأي شؤون للمرأة هي مجال اهتمامها وتعالج من قبلها ؟ وهل ينصب اهتمامها في سبيل تطوير المرأة علميا وثقافيا وهل تخاطب هموم المرأة ومشاكلها التي تنغص عليها حياتها وتعيق تقدمها ؟ أفيها ذكر من مضى من النسوة اللاتي خلد التاريخ ذكرهن بما أسدين للانسانية من انجازات وهل .... وهل ..... ؟؟ واننا لنصطدم بالواقع عندما نرى كما هائلا من المجلات والصفحات الفنية في الجرائد والصحف التي تحصر هموم المرأة العصرية في أمور لا تتعدى جمال مظهرها وطرق اختيار الازياء حسب الفصول ووفق الموضات التي ترسمها دور الازياء ومتابعة أخبار مسابقات الجمال بالاضافة الى اخبار السمنة والرشاقة وهذه الجبال المكومة من قصص وروايات الحب والغرام والاغاني الملتهبة ليل نهار والتي بدورها تجسد ثقافة الجسد وما سار على دربها أما التلفزيون والسينما فحدث ولا حرج عن الادوار التي تؤديها النساء والتي تحصر في ادوار سلبية مقيتة ونماذج مبتذلة لا تكف عن الاغواء والاباحية فضلا عما يقدمه من مواد اعلامية تفرض انماطا سلوكية وعادات اجتماعية لا تعبر عن واقعنا الاجتماعي والاخلاقي بل تعالجها بأسلوب يختلف تماما عن ادبياتنا وشريعتنا فيا ترى هل هذه حالة طبيعية ؟ وهل يسهم هذا الكم الهائل من الغثاء الفكري والسفه الثقافي والخواء الروحي في بناء امة ونهضتها ؟ وهل يسهم في النهوض بالمرأة وتنمية شخصيتها ؟ وبأختصار شديد تلخص هذه المنابرالاْعلامية على أن المرأة موجود ما خلق الا للزينة واللهو والمتعة ... وتنشر ثقافة مفادها أن المرأة انسان فاسد ولا يصلح الا ان يكون تبعا واداة للمتعةالرخيصة والاباحية وهكذا ادت تقنية وسائل الاعلام الحديثة الى ارسال ثقافة هابطة رخيصة لترويجها بواسطة الافلام المحشوة بالعنف والجنس والاغاني التي تدعوا الى الاباحية والمرأة بحكم وضعها الاجتماعي الضعيف تعد من اوسع قواعد الاستماع والمشاهدة للمحطات الفضائية والاذاعات العالمية وبالتالي الاكثر تعرضا لتأثيرها وهكذا تم تحويل المرأة الى وسيلة للربح وبصرف النضر الى كيانها كأنسان لان المرأة وحدة اقتصادية وكل البشر وكل ما يجلب المال هو جيد في نظرهم ... استغلت المرأة من أجل مكاسب تجارية جرت عملية تسويق الحسد الانثوي بواسطة اّليات الرشاقة والادوية والمساحيق وتغيير الموضات وهكذا استغلت المرأة من جهتين الاولى كونها امرأة تستعمل كأداة لتسويق المنتوج والترويج له والثانية استغلالها كسوق مفتوح دائما وهكذا أصبح الجسد وحده ولاشئ اّخر هو الطريق الى الوظيفة والى الشهرة والى الشهادة والى الحياة أصبح الشكل هو معيار قبول ونجاح الموظفات أي الجسد وليس مؤهلاتها العلمية أو ٍانسانيتها أو عقلها أو خبراتها وثقافتها وهكذا تم تعرية جسد المرأة وهو في جوهره تعرية لها من انسانيتها واختزال لجميع مواهبها ومكوناتها . فصناعة السينما ودور الازياء ومستحضرات التجميل أعادت صياغة المرأة في الوجدان العام ونزعت عنها مكانتها ودورها وأعرتها من انسانيتها وكينونتها الحضارية وخصوصياتها الثقافية بحيث تصبح انسانا بلا وعي ولا ذاكرة ولا تاريخ. --------- وهكذا فعل الاعلام فعله في تضييق اّفاق المرأة بعزلها عن هموم المجتمع ومشاغله السياسية والثقافية فغدت مجتمعات النساء مشغولة بتوافه الامور وكان ذلك نتيجة حتمية للعزلة التي فرضت على المرأة وابعادها المتعمد عن قضايا ومشاغل المجتمع وتحويلها الى اّلة للاباحية والالتذاذ وهذا تخطيط ماكر وخبيث لتفريغ المرأة عن محتواها الحقيقي وابعادها عن فطرتها وأصالتها وشل جميع قابلياتها وطاقاتها وذلك من خلال توجيه اهتمامها وصرف نظرها صوب أمور هامشية وسطحية تلهيها وتشغلها عن الاهتمام بما يجري حولها من حوادث وما تمر به امتها من ماّسي وهكذا استغلت وسائل الاعلام المختلفة وسخرت لادخال الثقافات الدخيلة وتمييع شخصية المرأة وصرف توجهاتها المبدئية وعلى رأسها مسخ وتشويه شخصيتها بأعتبارها أهم ثغرة في المجتمع ولاْن قوام المجتمع وقوته يتوقفان على قوام الاسرة وتماسكها بأعتبارها الخلية الاولى ونواة المجتمع وتماسك الاسرة وقوتها يتوقف على قوة من يقوم بأدارتها والاشراف على تربية افرادها وهكذا أبعدت المرأة عن هذا الدور العظيم وزجت في لظى الاهواء والشهوات وغرس هذه الافكار في ذهنية المرأة تعني انها بكل بساطة ستنقل تلك الافكار والاخلاقيات الى جيل كامل جديد دون اصلاح أو تقويم . ربما نلوم المرأة وقد نكون على حق فهي من ناحية قد استسلمت لهذا الاسلوب الرخيص في الاعلام وهي بعلم أو بغير علم تتواطئ مع محاولاتهم التي ترمي الى هضم حقوقها والتقليل من شأنها ومكانتها ومن ثم فأن الاعلام يمارس دورا تخديريا فيشغلها بما يمكن وينبغي أن تستهلك وما يجب أن تلبس وتتجمل به فيجعل اّفاق طموحها صيقة في اطارات وردية ذات محتوى هامشي في مجتمع مزيف وهذا كله يزيد من ضعف مكانة المرأة ويقلل من فعالية دورها في المجتمع . ومن هذا المنطلق حق على المجتمع ووسائل الاعلام فيه احترام حقوق النساء وعدم اتباع ستراتيجية تهميش المثقفات الفاعلات اللواتي يمتلكن حضورا فكريا وعمقا اجتماعيا ويجب اطلاق الطاقات الخلاقة للمرأة واستثمارها في مجالات الحياة ومنحها حقها الكامل في عملية صنع القرار وتوجيه السياسات الاجتماعية والتربوية والاعلامية مع وضع حد للعبث ومظاهر الفساد في وسائل الاعلام بصورتها الحالية وذلك بمراقبتها ومنعها من اغراق العالم بالفساد حيث ان معظم الافلام والبرامج التي تبث على اختلاف اشكالها ومضامينها هي في حقيقتها خطة مدروسة لقتل شخصية المرأة ومسخها تاريخيا فما عليها الا ان تعي هذا المخطط الخبيث الذي يرمي الى جعلها امرأة لا يهمها الا توافه الامور وأن تتحرر من المفاهيم التي تجعل منهن مجرد اجساد تشتهى ودمى للعرض والاستمتاع لان تحرير المرأة يعني انعتاقها من كل الاسباب التي تحكم عليها بالعبودية المسلطة عليها واكتشاف الكائن الانساني فيها والعيش وفق مقتضياته التي تتجاوز الخصوصيات ذكرية او انثوية فالانسان انسان قبل ان يكون ذكرا او انثى . ولابد للمرأة ان تصبح ارفع صوتا واجرأ حركة وأقدر على لفت الانتباه الى حظورها واهمية دورها كي لا تصبح مجرد مستهلك للمادة الاعلامية ولكن بأن تصبح صانعا لها ورقما هاما في حساباتها بحيث لا يتم في اطار العمل الاعلامي تجاهل مكانتها ودورها ووظيفتها في اطار الاسرة وتأثيرها في زرع القيم وبالعودة الى مرجعياتنا الثقافية والفكرية التي تنسجم مع طبيعة مجتمعاتنا نستطيع لجم فلتات الاعلام الذي يسوق الفساد ويسئ لكرامة المرأة وبالتالي نسخرها لخدمة وتثقيف المرأة وتوعيتها وكل ما له صلة بتطوير شخصيتها . منقول عن موقع قدوة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
كل عام نفس الإحتفال .. يوم المرأة العالمي .. كل وسائل الإعلام من مجلات وجرائد وقنوات فضائية وإنترنت تروج لهذا اليوم .. فتعلن عنه قبلها وتكتب مقالات ومقالات فيه. ولكن .. اليوم العالمي للمرأة حقيقة ما هو ؟ هل هو الإحتفال بهذه الإحصائيات : - يغتصب يومياً في أمريكا 1900 فتاة ، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن !! - يقتل سنويا في أمريكا مليون طفل مابين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة !! واحد من 42 مليون جنين قتلوا بالإجهاض في أمريكا منذ عام 1973 إلى 2002 - بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات !! - وفي بريطانيا 170 شابة تحمل سفاحاً كل أسبوع !! - في أسبانيا سجلت الشرطة أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد وأكثر من حالة قتل واحدة كل يوم!! - 50 ألف باحثة بريطانية تقدمت باحتجاجات شديدة على التمييز ضد المرأة في بريطانيا وحكومتهم تنتقد التمييز عند العرب!! - رصدت إحصائيات عام 1997م اغتصاب امرأة كل 3 ثوان ٍ بأمريكا والضرب المبرح لـ6 ملايين امرأة ومقتل 4 آلاف امرأة في ذات العام في أمريكا !! أثبت مراكز دراسات وبحوث أمريكية عديدة هذه الإحصائية التالية: - (1,553.000) حالة إجهاض أجريت على النساء الأمريكيات سنة 1980م (30%) منها الفتيات لم تجاوزهن العشرين من أعمارهن. بينما تقول الشرطة: إن الرقم الحقيقي ثلاثة أضعاف ذلك!! - 80% من المتزوجات منذ 15 عشرة سنة أصبحن مطلقات في سنة 1982م. - 8 ملايين امراة في أمريكا يعشن وحيدات مع أطفالهن دون أي مساعدات خارجية في سنة 1984م. - 27% من الرجال يعيشون على حساب النساء في سنة 1986م. - 65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة سنة 1982م. - 82 ألف جريمة اغتصاب منها 80% وقعت في محيط الأسرة والأصدقاء. - ثم اغتصاب امرأة واحد كل 3 ثوان ٍ سنة 1997م ، كما عانت 6 ملايين امرأة أمريكية من سوء المعاملة الجسدية والنفسية من قبل الرجال ، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح ، 4 آلاف امرأة يقتلن في كل سنة على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن. - واحدة من 3 ملايين امرأة في أمريكا يتعرضن لاعتداء جسدي كل عام - 74% من العجائز النساء فقيرات و85% منهن يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعدة. - أجريت عمليات تعقيم جنسي للفترة من 1979م إلى 1985م على النساء المنحدرات من أصول الهنود الحمر وذلك دون علمهن. - مليون امرأة تقريباً عملن في البغاء بأمريكا خلال الفترة من 1980م إلى 1990م. - 2500 مليون دولار الدخل المالي الذي جنته مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية سنة 1995م. - كما بيّن بحث أجريَ في عام 1980م على 620 امرأة أمريكية أن 35% منهن تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل من قبل أزواجهن. - ومن جهتها أشارت (والكر) استناداً إلى بحثها عام 1984م إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبيّنت أن 41% من النساء أفدن أنهن كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، 44% من جهة آبائهن، كما بيّنت ان 44% منهن كن شاهدات لحوداث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن. - عام 1985م قُتل 2928 شخصاً على يد أحد أفراد عائلته، وإذا أردنا معرفة ضحايا القتل من الإناث وحدهن لوجدنا أن ثلثهن لقين حتفهن على يد شريك حياة أو زوج، وكان الأزواج مسؤولين عن قتل 1984، في حين أن القتلة كانوا من رفاقهن الذكور في 10% من الحالات. أما إحصائيات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في أمريكا فتقول إن 3 من بين 4 معتدين هم من الأزواج. يتحدث الدكتور (سايمونس مور) -وهو شاهد من أهلها - عن وضع المرأة في الغرب فيؤكد على أن العلاقة الشائنة مع المرأة لم يتولد معها غير الخراب الاجتماعي، فيقول: "تؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي بأنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية رغم البهرجة المحاطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد البعض أنها نالت حريتها والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه دون عقد زواج يتوّج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة وهناك اعتراف اجتماعي عام بأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ولا تصلح أن تكون كذلك وهي تعيش حالة فلتانها مع الرجال، ومشاكل المرأة الغربية يمكن إجمالها بالأرقام لتبيّن مدى خصوصية تلك المشاكل التي تعاني منها مع الإقرار أن المرأة غير الغربية تعاني أيضاً من مشاكل تكون أحياناً ذات طابع آخر: - تراجع متوسط الولادات في أسبانيا من (1,36) لكل امرأة سنة 1989م إلى (1,2) سنة 1992م وهي أقل نسبة ولادات في العالم.- 93% من النساء الأسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل وأغلبهن عازبات. - 130 ألف امرأة سجلن بلاغات رسمية سنة 1990م نتيجة للاعتداءات الجسدية والضرب المبرح ضد النساء إلا أن الشرطة الأسبانية تقول: إن الرقم الحقيقي 10 أضعاف هذا العدد. - ماتت 54 امرأة هذا العام على أيدي شركائهن الرجال.- هناك مالا يقل عن بلاغ واحد كل يوم في أسبانيا يُشير إلى قتل امرأة او أكثر بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه. ولكن إذا كان هذا ما حققته المرأة في الغرب فأين حقوق المرأة وما ينادون به من مساواة مع الرجل ؟ أم هي خدعة ؟ فما معنى أن يكون هناك يوم عالمي للمرأة وهذا هو واقعها ؟ ولماذا يتم الترويج للحياة في الغرب وللمرأة الغربية كأنها نموذج يحتذى به في وسائل الإعلام العربية والإسلامية ؟ لأن من الواضح أن ذلك اليوم ما إبتدعه القائمين عليه إلا لذر الرماد في العيون... فهذا هو الغرب الكافر فالنظام الإجتماعي عنده فاشل ولكنه يهرع لترقيعه بهذه الإحتفالات التي يحدد لها اياما لتكريم المرأة المهانة المهضوم كل حقوقها ليخفي فشل الديموقراطية الحقيقي في التعامل مع المرأة. ويستغل الإعلام في التعتيم على هذه الحقائق المرعبة بالترويج لهذه الإحتفالات الفارغة وإعلامنا المسيس يبرع في تقليد الإعلام الغربي كالببغاء ويحتفل بإضطهاد المرأة العالمي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أخي العزيز الدكتور أحمد الصخب هو عنوان الحياة الغربية .. صخب وإثارة ليشيع بعض الدفء في حياتهم الباردة المملة .. والإثارة للشعور بمتعة الحياة ولو متعة آنية تبدد بعض الركود الممل والكئيب في حياتهم التي غاضت فيها الروح وانقطعت صلتهم فيها بالله .. يخصصون يوما للمرأة لأن كل عامهم يحتقرون ويستغلون فيه المرأة ويتعاملون فيه معها بامتهان واستغلال .. وتقود حملة تحرير المرأة من سيطرة الرجل نساء شاذات كبنت وزير الدفاع الأمريكي السابق ونائب الرئيس جورج بوش التي تتفاخر بأنها سحاقية وأنه وداعا للزواج وهيمنة الرجل .. وهذه الشاذة تقود الحملة الداعية لتعديل المناهج في السعودية وغيرها من الدول الخليجية والعربية والإسلامية .. من يحرر من .. وممن تتحرر المرأة .. ؟ تحريرها من شعورها بالأمان والإنسانية في ظل رجل يحميها من الوحوش ويحميها من وطأة الحياة .. هذه القضية التي يناضلون من أجلها ويوهمون المرأة أنها معركتها وأن النتيجة في صالحها .. في قصص إسلام كثير من الغربيات اللواتي سكنت نفوسهن بالإسلام والعيش في ظلال أحكامه والسكن بجوار مسلم تشعر معه بالسعادة التي لم تشعر بها من قبل .. في هذه القصص سلوى للمسلمات اللواتي ينشدن راحة البال وتطمئن نفوسهن بحمى الرحمن ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
اقتباس:
هؤلاء النسوة اللواتي آمن بحق بالاسلام كن أقدر على المقارنة ما بين الحياة الغربية التي كن يعشنها، وحياتهن بعد الاسلام بالرغم من عدم وجود الاسلام كشريعة يحتكم اليها في كافة أنظمة المجتمع : اقتباس:
هذا ما صرحت به قبل يومين كارلا بروني ساركوزي سيدة فرنسا الاولى التي إدعت إحدى الصحف الفرنسية انها وزوجها الرئيس ساركوزي يخون بعضهما بعضاً مع الآخرين علماً انه لم يمض على زواجهما اكثر من 3 سنوات آخر تعديل د. احمد حسونة يوم 13-03-2010 في 02:02 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
ولابد للمرأة ان تصبح ارفع صوتا واجرأ حركة وأقدر على لفت الانتباه الى حضورها واهمية دورها كي لا تصبح مجرد مستهلك للمادة الاعلامية ولكن بأن تصبح صانعا لها ورقما هاما في حساباتها بحيث لا يتم في اطار العمل الاعلامي تجاهل مكانتها ودورها ووظيفتها في إطار الإسرة وتأثيرها في زرع القيم وبالعودة إلى مرجعياتنا الثقافية والفكرية التي تنسجم مع طبيعة مجتمعاتنا نستطيع لجم فلتات الإعلام الذي يسوق الفساد ويسيء لكرامة المرأة وبالتالي نسخرها لخدمة وتثقيف المرأة وتوعيتها وكل ما له صلة بتطوير شخصيتها . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
مساء الخير د. أحمد ليس غريبًا على هؤلاء أستاذي أن يزيفوا الأمور ويكثروا من ارتداء الأقنعة البهية ليخفوا وراءها بشاعتهم وخبث نواياهم .. نعم ،، أنصف الإسلام المرأة ،، وضمن لها حقوقها ،، وصان كرامتها ،، وقدمها في المجتمع البشري وأبرز أدوارها اللائقة بها كافة .. ومع ذلك -وللأسف- نتجاوز قيم ديننا لنتغنى بمسمياتهم الزائفة ،، ونرفع شعاراتهم هو غزو ثقافي بكل ما تحمل الكلمة من معنى ويبقى أملنا أن يتنبه مثقفو الأمة وعلماؤها إلى أهمية إبراز صورة الإسلام الإيجابية السمحة التي انعكست واقعًا جميلا على حياة المجتمعات قرونا عدة كل الشكر لهذا الطرح القيم |
|||
|
![]() |
|
|