منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-03-2010, 06:27 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بينت فيما قبل أن صفات الله سبحانه وتعالى مجموعةفى الأسماء الحسنى
فسورة الإخلاص(صفة الرحمن)وسبب نزولها لهى البيان الأكبر فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى وحسب
وكما أمر مولاناجل جلاله فقال سبحانه
(فسبح باسم ربك العظيم)
والتسبيح هوالتنزيه ولايكون التنزيه إلا بما أمر به
فلن يتحقق تنزيه الله إلامن خلال الأسماء الحسنى وحسب
ومن أحصاها دخل الجنة ومن ألحد فيها وخرج عن معانيها دخل النار
ومثبت المتشابه على ظاهره ألحدمن حيث يدرى أو لايدرى بمعانى الأسماء الحسنى وخرج عن دلالتها لامحالة
وهومخدوع بزعمه أنه ينفى العلم بالكيفية فنفى العلم بالكيفية لن يغنى عنه شيئا وهوواهم لامحالة
ونبدأ بأمر الله تعالى لنبيان كيف يكون التأويل على وفق أدلةالشرع القطعية
ونعلم تمام العلم أن من أعظم صفات الأفعال عند الله (وصفات أفعال مولانا كلها عظيمة)
الإحياء والإماتة
هذه الصفات مجمع عليها من الجميع بلا خلاف
فالله هوالذى يحيى ويميت
لكن هذه الأفعال يقوم بها الله بذاته (أى يفعلها بذاته) أم يفعلها غيره(الملائكة) بأمره
أقول
الفعل بالذات مستحيل تماما على الله من خلال النصوص الواردة المتواترة
فكل أفعال الله هى أوامره حسب
قال ربنا جل جلاله
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }البقرة117
وهكذا وردت فى القرآن الكريم فى سور شتى
يناء على هذه القاعدة فكل صفات الأفعال على أرض الواقع تقوم بها الملائكة
فالملك يحيى بنفخ الروح بأمر من الله
وملك آخر(ملك الموت) يميت بأمر من الله
وقال تعالى
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة28
وقال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }آل عمران156

وعلى هذا السياق الربانى قال أهل التأويل بتأويل نصوص الأفعال
وانظر لآية وصفة قال فيها النجدية إنها تقوم بذات الله
قال تعالى
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }فاطر41
فقالت لنا السلفية النجدية إن الله يمسك السموات والأرض بذاته واستدلوا بحديث الأصابع على أن الأصابع صفةذات لمولانا ونص الحديث كالتالى
أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على أصبع والجبال والخلائق على أصبع قال ثم يقول أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال وما قدروا الله حق قدره........انتهى
وماعلم النجدية أن الآية مؤولة بآيةأخرى كما علمنا رسول الله كيف يكون التأويل
وانظر
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }الروم25
فالسموات والأرض تقوم بأمره لابذاته
وانظر لملك الجبال كيف يحفظ الجبال ويحركها بأمر الله
ففى الحديث المتفق عليه عند الإمامين البخارى ومسلم وهوعند غيرهما من أهل الإسناد
قال الإمام البخارى بإسناده إلى السيدة عائشة
عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته
: أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا...............انتهى
أرأيتم كيف يكون التأويل الجامع لنصوص الشريعة
ولذلك من أعظم المنح الربانية على سيدنا عبد الله بن عباس رضى الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا له قائلا
اللهم فقه فى الدين وعلمه التأويل
ولى عودة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2010, 03:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72
وقال صلى الله عليه وآله وسلم فى النص النبوى
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه
ولنرى كيف يكون التأويل
لى عودة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-03-2010, 12:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله تعالى فيك وبك أخي عبد الله.

أرجو أن يتسع صدرك، ويزداد حلمك..

اقتباس:
الفعل بالذات مستحيل تماما على الله من خلال النصوص الواردة المتواترة
فكل أفعال الله هى أوامره حسب

أرى أنك تعجلت في إطلاق هذا القول.. ولا أدري إن كان قد سبقك في هذا القول أحد ( نصا)؟؟

حسنا.. لنتحاور في المسألة بهدوء.

دليلك في ذلك كان في قوله تعالى:
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }البقرة117

"يَقُولُ" ........ هل القول فعل أم ماذا؟؟ ( أعني حدث القول أو عملية القول، أو الكلام نفسه)
مثلا.. إذا سألت: ماذا يفعل فلان؟؟ فقيل لك: إنه يقرأ القرآن..
ترى هل كانت إجابة من سألت دقيقة؛ حيث أنك سألته عن فعله.. فهل القراءة فعل؟؟

تقول بـمقولة " ذات الله" .. هل لك أن تعرفنا على معنى كلمة " الذات".. وهل من دليل على استخدامها؟؟
ولا أخفي عليك أنك بهذه الكلمة " ذات الله" قد تُرمى وتُتهم بما رميت به غيرك من التشبيه والتحيز.. وبذلك يلزمك تأويلها.. فهل تفعل؟؟






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-03-2010, 01:35 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل هشام
الكلام هنا على الأفعال المادية التى تنسب لله على أنه فعلها بذاته
مما قاله السلفيةالحديثة
وأما الكلام على صفة الكلام لمولانا
فهذا شأن آخر وليس موضوعنا هنا يخصه
فإن رأيت فتح حوار حوله فى موضوع آخر فلا بأس
وأماهنا معذرة نرتبط بأصل الموضوع وحسب
والله المستعان







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-03-2010, 09:56 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
على منتديات النور الإسلامية وضعت أخت فاضلة تسمى أم علاء
سؤالا وتعليقا على هذا الموضوع فرأيت فيه وفى ردى نوع فائدة فأحببت نقلها هنا
فقالت فى سؤالها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علاء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي أبو أحمد السكندري

هذا موضوع مشوق لقراءته ومعرفته ...ويفتح أفهامنا ومداركنا على سعة الشريعة الغراء .

ولكن خطر لي سؤال هنا : من ينتفع أكثر بهذا العلم أقصد علم التأويل والمتشابه )، العامة أم العلماء ؟ أو قل المتخصصون في الفقه ليستنبطوا الأحكام ، أم طلبة العلم الشرعي ، بصورة عامة ؟

فأجبت عليه بالتالى



بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة / أم علاء
زادك الله حرصا وشوقا ورغبة فى العلم
وأقول لكى أختى الفاضلة
مما دعانى لفتح هذا الموضوع أنى رأيت تيارا عاليا قد طغى على بلاد المسلمين يلزم المسلمين بتبنى ظاهر النصوص وحسب دون الرجوع إلى عرض النصوص على قواعدالشريعة ومقاصدها
فهالنى هذا الأمر وأحزننى بشدة وهوخطير جدا وسيفضى بالمسلمين يوما ما والعياذ بالله إلى العمل ببعض نصوص الشرع وترك بعض النصوص
وللاسف ... بدا فى الأفق تظهر ملامح ذلك التيار من طلبةعلم صغار لاهم لهم إلا إظهار التعالم ونقل النصوص تعصبا لمذهبهم وحسب وبلا أدنى روية
ففكرت فى إنزال هذا الموضوع بهذه الكيفيةالبسيطة ليتعرف الجميع على كيفيةالنظر فى النصوص وكيفيةالبحث فيها
وهومن وجهة نظرى يوافق تماما المنهاج النبوى فى فهم آيات الكتاب الكريم
فقد جاء فى تفسير الطبرى من تفسير سورةالأنعام بإسناده
قال : لما نزلت هذه الآية : { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا ترون إلى قول لقمان : { إن الشرك لظلم عظيم }
وقد روى الإمام البخارى رحمه الله فى الصحيح وكذلك الإمام مسلم كل بإسناده
قال: لما نزلت { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } . قلنا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه ؟ قال ( ليس كما تقولون { لم يلبسوا إيمانهم بظلم } بشرك أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه { يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم }
فبين لهم الرسول الكريم صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله وسلم
أن الأمر ليس على ما تعرفون من المعنى الظاهرى بل المقصود بالظلم الشرك وأشار بقوله إلى الآيةالأخرى
وهذا توقيف نبوى شريف يردنا إلى كيفية فهم النصوص المتشابهة
من أجل ذلك وضعت هذا الموضوع لينتفع به الجميع
فأما العوام ليعرفواأن الأمر ليس بالهين وقديتكلم المسلم بظاهر نص وظاهر النص غير مراد مطلقا بل و يضرب أصول الشريعة فى مقتل
فيقف العامى ويترك الأمر لأهل الذكر والعلم فيقف عند حده لأن هذا ليس مجاله....وفى هذا نجاته وفى غير ذلك هلاكه ولن يشفع حسن النية
كما يستفيد طلبةالعلم والعلماء من ذلك الموضوع أمرا غاية فى الأهمية أن معرفة الشريعة ليست بحفظ النصوص وحسب
بل معرفةالشريعة بإمعان النظر فى مقاصد الشرع والتدبر الشديد للنصوص بمجموعها ومحاولة الفهم الصحيح عن الله وعن رسوله وكلما توغل المسلم وحرص على الوقوف على سطره العلماء الأكابرفى ذلك الباب
عندها سيعلم عظمة النظر وروعة التفكر وجمال التفقه فى دين الله
يطالعه النص النبوى الشريف(( من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين))
ويعلم أن النبى الكريم حين دعا لسيدنا عبد الله بن عباس بالتفقه فى الدين وتعلم التأويل
إنماأعطاه منحة نبوية ربانية وصلت به إلى مقام
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }
وهذا التدبر أختى الكريمة له فائدةأخرى لايعرفها إلا أهل العلم
والنظر السليم
من كثرةالبحث والتدبر والتعرف على مراد الشريعة فى بعض الأحوال يجد الناظر نفسه أمام أشياء فى القرآن أوالسنة يعجز عن فهم المراد منها ويحاول فهم المرادمنها فيجد الأمر عسيرا وكلما استنبط فهما وجد أن هذا الفهم يعارض بعض أصول الشريعة
فعندها يتوقف ويرددفى تواضع لمولانا جل جلاله
آمنا بالله وبماجاء عن الله على مرادالله وآمنا برسول الله بماجاء عن رسول الله على مراد رسول الله
ورحم الله الإمام الشافعى فقد كان كثيرا ما يرددها فى متشابه النصوص
ويعلم تمام العلم أن لايحيط بكل اصول الشريعةإلا نبى فقط
ويعلم مع ذلك أن هناك من المتشابه نصوص لايعلم تأويلها إلا الله
فيقف خاشعا ذليلا بين يديى مولاه يرجورحمته ويخشى عذابه
ولايجترأ بحال على نصوص كتاب ربه تبارك وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم
ولعلى أكون قد شرحت مرادى
وأسأل الله العافية لكل المسلمين
والله من وراء القصد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-03-2010, 02:15 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل هشام
الكلام هنا على الأفعال المادية التى تنسب لله على أنه فعلها بذاته
مما قاله السلفيةالحديثة
وأما الكلام على صفة الكلام لمولانا
فهذا شأن آخر وليس موضوعنا هنا يخصه
فإن رأيت فتح حوار حوله فى موضوع آخر فلا بأس
وأماهنا معذرة نرتبط بأصل الموضوع وحسب
والله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

لك ما تريد أخي عبد الله..

كان ظني أنني لم أخرج عن الموضوع.. إذ سألتك عن "القول" أفعل هو أم ماذا؟؟
فأين الخروج عن الموضوع من هذا السؤال؛ وأنت تتحدث عن نفي الأفعال عن "ذات" الله سبحانه وتعالى، وتقوم بتأويل ما ينص عليها؟؟
وكان بإمكانك -على الأقل- أن تجيب إجابة مختصرة، وتفصل الأمر في موضوع مستقل.. أليس كذلك ؟؟
ولا أخفيك أن وقع في نفسي شيء من الظن بأنك تتهرب من السؤال!!!!

ولا أريد أن أثقل عليك أخي الفاضل.. ولكني وجدتك تعيب على المقلدين، وتدعو إلى التدبر والتفكر والوقوف على الحق والهدى.. ولك أن تعتبرني تلميذا ينشد تحصيل ما عندك من العلم.. وما زال في جعبتي الكثير من التساؤلات.. فهل أجد عندك سعة صدر لها؟؟

حسنا.. أرجو أن تحتمل السؤال التالي؛ ولك أن تفرد موضا آخر في ذلك إن شئت.
تقول:
اقتباس:
صفة الكلام لمولانا


وقبلها قلت:
اقتباس:
أن صفات الله فى الأسماء الحسنى وحسب


والسؤال.. أين أجد " صفة الكلام" في أسماء الله الحسنى المنصوص بها؟؟

فالذي أفهمه من جملة كلامك التالي:

" صفة الكرم" ..... من اسم الله ( الكريم )
والعلم................... من العليم
واللطف ................ من اللطيف
والرحمة............... من اسم الله الرحمن أو الرحيم

وهكذا................... أليس كذلك؟؟






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-03-2010, 06:58 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل /هشام يوسف
قلت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة

والسؤال.. أين أجد " صفة الكلام" في أسماء الله الحسنى المنصوص بها؟؟

فالذي أفهمه من جملة كلامك التالي:

" صفة الكرم" ..... من اسم الله ( الكريم )
والعلم................... من العليم
واللطف ................ من اللطيف
والرحمة............... من اسم الله الرحمن أو الرحيم

وهكذا................... أليس كذلك؟؟


وأقول لك أخى الكريم
هناك اسمين من أسماء الله الحسنى هما الجامعين لكل معانى الكمال والعظمة
ففى آيةالكرسى
{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255

فهذه الآية أعظم على الآيات الإطلاق وعلى هذا تواترت النصوص وأجمع اهل التفسير
وفيها
(((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
فالحى القيوم اسمان جامعان لكل معانى الكمال والعزة ولم يكن فى أسماء الله سوى هذين الاسمين
لكانا كافيين فى إثبات كل صفات العظمة لمولانا جل جلاله
واسم الحى يشير باللفظ للحياة و يتضمن بالإشارة كل صفات الكمال لمولانا جل جلاله ومنها صفة الكلام
واسم القيوم يشير باللفظ إلى القيومية وهوجامع لكل معانى الملك والسيطرةوالجبروت والتوجيه للخلائق لأنه قيوم على كل خلقه فهذامتقضى ولوازم القيومية
وجاء قوله تعالى
((( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
إشارة لنفى كل صفات النقص عن الله سبحانه وتعالى
فقوله تعالى
((( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ)))
وإن كان يشير باللفظ إلى نفى السنة والنوم عن الله
إلا إنه يشير بالتضمن إلى نفى كل النقائص منها فليس المقصود ظاهر اللفظ وحسب
بالمقصودمن السياق نفى كل صفات النقص عن مولانا جل الله ومنها سلب صفةالكلام لأن سلب هذه الصفة (الكلام )نقص لايليق فى حق مولانا ولذلك أثبته فى غير موضوع من كتابه العزيز
ولايجب على المسلم أن يتعد الوصف إلى الكيفية كما يفعل الجهال
الذين يقولون يتكلم بكذا وكذا وأن كلامه محدث فهذاكلام فى كيفيات لم ينطق بها أحد من أكابر السلف مطلقا بل أثبتوا لله صفةالكلام وحسب
ونحن نثبت صفةالكلام ونقول كلام الله ليس كمثله شىء مطلقا
ثم ملحوظة أخيرة
رجاء أخى الكريم أى تعليق يخص معانى الأسماء أوصفات الله فاجعله فىموضوع
الأسماءالحسنى ومعان ودلالات
أما هنا
فهنا فالموضوع مخصص لتأويل المتشابه بما صح من الآيات القرانية والسنةالنبوية الصحيح
وعلى وفق أصول أهل الـتأويل
الذين أجمعوا إن أعظم التأويل للقرآن بالقرآن وثم بالسنةالنبوية المطهرة الثابتة
وهذاما سألتزمه هنا تماما ولن أخرج عنه بحال
والله المستعان
والله من وراء القصد






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-03-2010, 11:02 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانامحمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الكرام كنت قد وعدت بى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
قال تعالى
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72
وقال صلى الله عليه وآله وسلم فى النص النبوى
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه
ولنرى كيف يكون التأويل
لى عودة
واقول أولا ومقدمة بين يدى الكلام هنا وليعلم الإخوة القراء الافاضل
أن النصوص القرآنية والنبوية بحاجة شديدة للتدبروالحرص على الدارسة الواعية لدين الله من كافةالجوانب لنعرف كيف يكون الفهم ولماذ سكت السلف عن قضايا كثيرة جاءت عنها نصوص شرعية
بل وكيف سكتوا عن الكلام عن المتشابه والكلام على صفات الذات لمولاناجل جلاله
كانوا يؤمنون بالنصوص بأنها من عند الله ويمررونها كما جاءت بلاتعليق ولارأى مطلقا
وقصة ضرب سيدنا عمربن الخطاب رضى الله عنه لصبيغ حين جاء يسأل عن المتشابه معروفة بل وحبسه ولما أفرج عنه قال للناس لاتجلسوا إليه ولاتكلموه
فكان إذا جلس مجلساً قاموا عنه وانصرفوا هاربين يرددون عزمة أمير المؤمنين الفاروق رضى الله عنه حتى تاب ورجع وسكت
والذى لا إله غيره لولا ما شاع من وانتشر من القول بأن النصوص المتشابه على ظاهرها هوالعقيدةالصحيحة ما تصديت لهذا الكلام مطلقا ويعلم الله كراهيتى للحوار فيه ولكن كما قيل ............... مُكْرَهُ أخَاكَ لا بَطَل
ننظر لنرى التدبر ما التوفيق إلامن عند الله
لننظر كيف يكون الجمع النصوص وكيف يكون التدبر الواعى لكتاب الله والحرص التام على عدم الزلل فإما كلام بيقين لايحتمل الرد وإلا فالسكوت نجاة
قال ربنا عز وجل فى خلق أبينا أدم عليه السلام
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29
ومن المعلوم عند العلماء وبالإجماع وكمادلت النصوص القطعية أن خلق أبينا أدم عليه السلام تم على مرحلتين ذكرهما القرآن الكريم
الأولى مرحلة تسوية الطين وهى قوله تعالى {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ}
الثانية نفخ الروح وهى قوله تعالى( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي )
والشاهد المراد هو( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي )
فنسب الفعل لذاته العلية( وَنَفَخْتُ)
وأضاف الروح لذاته العلية ( مِن رُّوحِي )
فهل الأيةعلى ظاهرها !؟؟ أم مؤولة!؟! الذى يجيب عن ذلك التساؤل النصوص الأخرى
قال الله عن خلق سيدنا عيسى عليه السلام فى شطر من الآية الكريمة
{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء91
فبدا التماثل بين الخلقين وذكر ربنا التماثل فقال
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59
فهذا التماثل مثبت بنص صريح
فماذا قال ربناتبارك وتعالى فى تأويل قوله{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا))
والخاصة بخلق سيدنا عيسى ليغلق الطريق على النصارى فلايحجتوا بالقرآن على عقيدتهم الباطلة الزاعمة بأن سيدنا عيسى (والعياذ بالله )ابن الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا
قال مولانا ذاكرا التأويل الصريح
{فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً .قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً .قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً }
فبدا من التفسير أن المباشر لنفخ الروح بأمر من الله هو سيدناجبريل وتسمية سيدناجبريل بالروح ورادة فى القرآن وعليها الإجماع من كافة العلماء
فبدا لنا أن قول ربنا تبارك وتعالى فى خلق سيدنا آدم عليه السلام( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) على التأويل لما ذكر من المثلية كما ذكرت
ولو رجعنا إلى السنة المطهرة لوجدنا قولا نبويا متفق عليه ذكره رسول الله فى حديث الشفاعة قال صلى الله عليه وآله وسلم فى قول الشفعاء لأبينا آدم عليه السلام يوم القيامة (خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه)وهذا يشير إلى المرحلتين(التسوية ونفخ الروح)
والمثبت لليد على ظاهر النص ليس له إلا أن يقول بظاهر النص بكامله
فيقول اليد صفة لله والكيف مجهول وكذلك الخلق فعل لذاته
والروح صفة لله والكيف مجهول وكذلك النفخ فعل لذاته
فإن فعل ذلك عارض صريح القرآن القائل بالتأويل لقوله
(ونفخ فيك من روحه)
فإن قال بظاهر الشطر الأول من النص وقال بتأويل الشطر الثانى
بدا واضحا إضطرابه الشديد وأنه تعامل مع النص الواحد بنظرين بلا ضابط صحيح يشير لذلك ولما بدا التأويل الصريح للشطر الثانى من النص(ونفخ فيك من روحه)
وجب إلحاق الشطر الأول به لقرينةالسياق الواحد
فقرينة السياق الواحد توجب إلحاق الشىء بمثيله فوجب إلحاق اليد بالروح فى التأويل لما ذكرت
ولذلك قال الإمام القرطبى فى تفسير قوله تعالى
{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ }ص75
قال الإمام القرطبى ناقلا التأويل عن الإمام مجاهد تلميذ حبر الأمةرضى الله عنه
قال الإمام مجاهد
أضاف اليد إلى ذاته كما أضاف الروح إلى ذاته وخاطب الناس بما يعقلون.......انتهى
والشواهد الدافعة للتأويل لاتحتمل الرد من المخالف
فإن أصر المثبت لليد على الظاهر على قوله
قلنا له.....تعلم أن أشرف الأفعال هى الافعال المنسوبة لذات الله
لقوله تعالى
{ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الروم27
فقولك أن اليد صفة مع نفي الكيفية تثبت به أن تسوية طينة أبينا آدم قبل نفخ الروح تمت بذات الله {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ }وهذه المرحلة الأدنى فى الخلق بإجماع العلماء
وأما المرحلةالعليا والأشرف{ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } تمت بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام مع عدم العلم بالكيفية فى المرحلتين
فكيف ذلك!؟ وكيف تبثت لذات الله القيام بالفعل الأدنى وتثبت لسيدنا جبريل القيام بالفعل الأعلى مقاما...............فهذا لايقول به عاقل بفهم نصوص الشرع
هذه جزئيةصريحة فى التأويل
وبدا بذلك أن بطلان القول القائل بظاهر قوله تعالى
{ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ }ص75 مع بيان الحجة الكاملة فى فساده وعدم موافقته لأصول الشريعة
ونتبعها ببيان أن المثبت لليدين على الظاهر ألحد فى دلالةالاسمين الظاهر والباطن
وهذا له بيان آخر
ولى عودة
والله المستعان






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-03-2010, 07:07 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أن أئمة الأشعرية الذين كانوا في العراق كأبي الحسن الأشعري والباهلي

وابن مجاهد، والباقلاني، وغيرهم، أقرب إلى السلف من أشعرية خراسان

كأبي بكر بن فورك ونحوه وانحراف متأخري الأشاعرة عن متقدميهم

أمر مشتهر حتى إن أبا العباس أحمد بن ثابت الطرقي الحافظ

صاحب كتاب (اللوامع)في الجمع بين الصحاح والجوامع

والمتوفي سنة 521هـ. قال في مسألة الاستواء من تأليفه:

"ورأيت هؤلاء الجهمية ينتمون في نفي العرش وتعطيل الاستواء إلى أبي الحسن الأشعري

وما هذا بأول باطل ادعوه، وكذب تعاطوه، فقد قرأت في كتابه الموسوم

بـ (الإبانة) عن أصول الديانة أدلة من جملة ما ذكر على إثبات الاستواء

وقال في جملة ذلك: ومن دعاء أهل الإسلام جميعا إذا رغبوا إلى الله في الأمر النازل بهم

يقولون جميعا: يا ساكن العرش، ثم قال: ومن سلفهم جميعا قولهم:

لا والذي احتجب بسبع سموات"

، قال شيخ الإسلام ابن تيمية – بعد نقله النص السابق:

"وكذلك الشيخ نصر المقدسي له تأليف في الأصول نقل فيه فصولا من كتاب (الإبانة)"

وهذا يدل على أن هذا المنهج – وهو الرد على متأخري الأشاعرة بأقوال متقدميهم وأئمتهم

الذين ينتسبون إليهم – قد استخدمه العلماء قبل شيخ الإسلام ابن تيمية.

وقد استخدم شيخ الإسلام هذا المنهج في كتبه المختلفة وركز عليه كثيرا

لأنه رأى فيه فوائد عملية، ومن ذلك ما جرى في المناظرة حول الواسطية –

وهي المناظرة الثانية التي حضرها صفي الدين الهندي –

حيث إن شيخ الإسلام ذكر أنه قبل هذا المجلس اجتمع به بعض

أكابر الشافعية من الأشعرية وعبروا له عن خوفهم من أن تظهر حجته على خصومه

دون أن يكون من أئمة أصحابهم الأشعرية من يوافقها،

يقول شيخ الإسلام:

"وكان مقصودي تقرير ما ذكرته على قول جميع الطوائف، وأن أبين اتفاق السلف

ومن تبعهم على ما ذكرت، وأن أعيان المذاهب الأربعة، والأشعري،

وأكابر أصحابه، على ما ذكرته؛ فإنه قبل المجلس الثاني

اجتمع بي من أكابر علماء الشافعية والمنتسبين إلى الأشعرية، والحنفية، وغيرهم

ممن عظم خوفهم من هذا المجلس، وخافوا انتصار الخصوم فيه،

وخافوا على نفوسهم أيضا من تفوق الكلمة، فلو أظهرت الحجة التي ينتصر بها

ما ذكرته و لم يكن من أئمة أصحابهم من يوافقها لصارت فرقة، ولصعب عليهم،

أن يظهروا في المجالس العامة الخروج عن أقوال طوائفهم، بما في ذلك

من تمكن أعدائهم من أغراضهم، فإذا كان من أئمة مذاهبهم من يقول ذلك،

وقامت عليه الحجة، وبان أنه مذهب السلف: أمكنهم إظهار القول به،

مع ما يعتقدونه في الباطن من أنه الحق....

وقلت لمن خاطبني من أكابر الشافعية: لأبين أن ما ذكرته

هو قول السلف وقول أئمة أصحاب الشافعي، وأذكر قول الأشعري، وأئمة أصحابه

التي ترد على هؤلاء الخصوم، ولينتصرن كل شافعي،

وكل من قال بقول الأشعري الموافق لمذهب السلف، وأبين أن القول المحكي عنه

في تأويل الصفات الخبرية قول لا أصل له في كلامه،

وإنما هو قول طائفة من أصحابه، فللأشعرية قولان ليس للأشعري قولان"

والأشاعرة المتأخرون في أوقات محنهم يلجأون إلى أقوال أئمتهم،

ينقلونها ويستشهدون بها ليبينوا سلامة معتقدهم وصحة مذهبهم،

وهذا ما فعله القشيري في الشكاية المشهورة ، وابن عساكر في تبيين كذب المفتري.

ولا شك أن المنهج الذي سلكه شيخ الإسلام في الرد على أقوال المتأخرين

بأقوال شيوخهم الذي يعتزون بالانتساب إليهم له قيمته الكبرى وأثره البالغ لأمرين:

أحدهما: أن هذه النقول أتى بها شيخ الإسلام موثقة، منقولة بحروفها من كتبهم المشهورة

التي تناقلها المتأخرون واعتزوا بها، ونقلوا عنه ما يوافق أقوالهم من المسائل

التي لم يختلف فيه قول متقدمي الأشاعرة عن قول متأخريهم،

ولذلك لم يستطع أحد منهم الطعن فيما نقله شيخ الإسلام، ولم يقل:

إن هذا منسوب إلى أئمتهم، أو إنه حكاية لمذهبهم – كما تحكى بعض كتب الفرق أقوال الطوائف،

وقد يكون في الحكاية زيادة أو نقص، وتقديم أو تأخير يخل بالمعنى –

ولا شك أن الأمانة والمنهج العلمي الذي وفق إليه شيخ الإسلام،

جعل أعداءه ومعارضيه يرضخون له في ذلك مع حرصهم الشديد على النيل منه

ومن أقواله وكتبه، ولتوضيح ذلك يمكن ذكر هذين المثالين:

المثال الأول: قال بعض متأخري الأشعرية: إن للأشعري في الصفات الخبرية قولين،

قول بالتأويل، وقول بالإثبات،

فلما جاء شيخ الإسلام – وهو المطلع على كتب الفرق –

أوضح مرارا أنه ليس للأشعري فيها إلا قول واحد هو الإثبات، وأتى بالأدلة على ذلك من كتبه،

أما الذين يزعمون أن له قولا آخر فحتى الآن لم ينقل أحد منهم نصا من كتب الأشعري يدل على ذلك.

والمثال الثاني: لما نقل شيخ الإسلام عن الباقلاني في كتابه (التمهيد)

نصا يثبت فيه الاستواء والعلو ويمنع من تأويله،

قال الكوثري وبعض الباحثين – المائلين إلى المذهب الأشعري –

وهم بصدد تحقيق (التمهيد) عن نسخة خطية ناقصة –

قالوا: إن ابن تيمية وابن القيم – الذي نقل النص أيضا في اجتماع الجيوش –

قد كذبا و وهما على الباقلاني. ولما حقق (التمهيد) مرة أخرى – على يد نصراني –

تبين صدق شيخي الإسلام، وخطأ الكوثري وأصحابه.

والثاني: أن هذه النقول نص صريح في مخالفتها لأقوال متأخري الأشعرية،

وليست مما يقبل التأويل أو اختلاف المفاهيم حولها، فمثلا حين يؤول المتأخرون

الاستواء بالاستيلاء ويمنعون من إثباته وإثبات الاستواء، ودلالته على العلو،

تورد عليهم أقوال الأشعري وغيره التي نصوا فيها على إثبات الاستواء،

ودلالته على العلو، وقولهم: إن تأويله بالاستيلاء هو قول خصومهم المعتزلة،

وليس للمتأخرين – المنتسبين إلى الأشعري –

هنا إلا الاعتراف والفرار إلى التفويض وأن هذا هو حقيقة مذهب الأشعري.

ولكن ماذا يصنعون بقوله: إن تأويل الاستواء بالاستيلاء هو قول المعتزلة؟

وبنصوصه الأخرى في إثبات علو الله على خلقه؟.

ولأهمية هذا في إقناع الخصوم – وأتباعهم – ركز عليه شيخ الإسلام وأضاف إليه جانبا آخر

وهو ردود بعض الأشاعرة على بعض سواء كانوا متقدمين أو متأخرين،

لأن هذا أيضا يفيد في بيان ضعف المذهب وضعف الأدلة التي أعتمدوا عليها،

فهذان جانبان رئيسان ركز عليهما شيخ الإسلام:

أ- فمن الأمثلة على الجانب الأول:

1- في مسألة العلو والاستواء التي أنكرها متأخرو الأشعرية، رد شيخ الإسلام

على زعمهم الرازي بأن نقل نصوصا من كلام شيوخه من الأشاعرة يثبتون فيها العلو لله تعالى

وفي موضع آخر من نفس الكتاب رد على الرازي في هذا الموضوع

وفي موضوع الصفات الخبرية التي أولها الرازي وأصحابه،

فنقل شيخ الإسلام كلام الأشعري في (الإبانة) و(المقالات)، وكلام الباقلاني

ثم قال: "فإذا كان قول ابن كلاب والأشعري وأئمة أصحابه،

وهو الذي ذكروا أنه اتفق عليه سلف الأمة وأهل السنة أن الله فوق العرش

وأن له وجها ويدين، وتقرير ما ورد في النصوص الدالة على أنه فوق العرش،

وأن تأويل استوى بمعنى استولى هو تأويل المبطلين، ونحو ذلك،

علم أن هذا الرازي ونحوه هم مخالفون لأئمتهم في ذلك، وأن الذي نصره

ليس هو قول ابن كلاب والأشعري وأئمة أصحابه، وإنما هو صريح قول الجهمية والمعتزلة ونحوهم

وإن كان قد قاله بعض متأخري الأشعرية كأبي المعالي ونحوه"

ثم أتبع ذلك بنقل مذهب جمهرة كبيرة من أئمة السلف تؤيد ما ذهب إليه الأشعري

وأئمة أصحابه في هذا الباب.

2- وفي معرض رده على دليل حدوث الأجسام الذي أوجبه كثير من متأخري الأشعرية

كالجويني يقول شيخ الإسلام عنه:

"وبالجملة فإنه وإن كان أبو المعالي ونحوه يوجبون هذه الطريقة،

فكثير من أئمة الأشعرية – أو أكثرهم – يخالفونه في ذلك ولا يوجبونها،

بل إما أن يحرموها، أو يكرهوها، أو يبيحوها وغيرها، ويصرحون

بأن معرفة الله تعالى لا تتوقف على هذه الطريقة ولا يجب سلوكها،

ثم هم قسمان: قسم يسوقها، يسوق غيرها، ويعدها طريقا من الطرق،

فعلى هذا إذا فسدت لم يضرهم،

والقسم الثاني: يذمونها، ويعيبونها، ويعيبون سلكوها وينهون عنها،

إما نهي تنزيه وإما نهي تحريم"

ثم نقل عن الخطابي في شعار الدين والغنية ما يدعم قوله

وأشار إلى رسائل الأشعري إلى أهل الثغر

وأنها توافق ما قاله الخطابي، وقد نقل كلام الأشعرية فيها كلام في كتاب آخر

.3- وعند ذكر الصفات الخبرية وغيرها مما يتأوله الجويني وأصحابه،

قال شيخ الإسلام رادا عليه: "فدعواه أن دلالة القرآن والأخبار على ذلك

ليست قطعية يخالفه في هذه الدعوى أئمة السلف

وأهل الحديث والفقه والتصوف، وطوائف من أهل الكلام من أصحابه وغيرهم،

فإن عندهم دلالة النصوص على ذلك قطعية، وأما الأخبار فأكثر أصحابه

أنها إذا تلقيت بالقبول أفادت العلم، كما تقدم ذكرهم لذلك عن الأستاذ أبي إسحاق

وهذا الذي ذكره أبو بكر ابن فورك هو معنى ما ذكره الأشعري

في كتبه عن أهل السنة والحديث، وذكر أنه قوله، وإن الإيمان بموجب هذه الأخبار واجب"

والذي أشار إليه شيخ الإسلام بأنه تقدم ما نقله عن

أبي القاسم النيسابوري الأنصاري – شارح (الإرشاد) للجويني –

فإنه قال في كتابه هذا حين نقل منع الجويني إثبات الصفات بظواهر الآيات:

"هذا ما قاله الإمام، وقد رأيت في كتب الأستاذ أبي إسحاق قال: ومما ثبت

من الصفات بالشرع الاستواء على العرش، والمجييء يوم القيامة

بقوله:

{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]

وقوله: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22]،

ومما ثبت بالأخبار الصحيحة النزول إلى السماء الدنيا كل ليلة،

وقوله: ((أنا عند ظن عبدي بي ......... وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا))

الحديث. قال: وأجمع أهل النقل على قبول هذين الخبرين، وما هذا وصفه

كان موجبا للعمل ومقبولا في مسائل القطع، هذا ما ذكره الأستاذ في هذا الكتاب"

وهكذا فالإسفراييني وابن فورك يردان على الجويني في زعمه أن أخبار الآحاد – الثابتة –

لا يحتج بها في العقائد لأنها لا تفيد العلم. وقد تقدم بيان هذه المسألة.

هذه بعض النماذج وهناك نماذج أخرى كثيرة

ب- ومن الأمثلة على الجانب الثاني، وهو ردود بعض الأشاعرة على بعض:

1- ذكر شيخ الإسلام أن كل طائفة تقول عن الأخرى إن مذهبها متناقض

ومن هؤلاء الأشاعرة، فمثلا "نفاة الجهة منهم يقولون: إن أدلتهم وأئمتهم

الذين يقولون: إن الله تعالى فوق العرش وإنه ليس بجسم متناقضون،

وكذلك نفاة الصفات الخبرية منهم يقولون: إن مثبتيها مع نفي الجسم متناقضون،

ومثبتة العلو والصفات الخبرية يقولون: إن نفاة ذلك منهم متناقضون،

حيث أثبتوا ما هو عرض في المخلوقات كالعلم والقدرة والحياة،

وليس هو بعرض في حق الخالق، ولم يثبتوا ما هو جسم في حق المخلوق

كاليد والوجه، ويقولون ليس بجسم في حق الخالق"

وليس المقصود الإشارة إلى التناقض في مذهب الأشاعرة –

لأن هذا سيأتي في الفقرة القادمة – وإنما المقصود أن كل طائفة ترد على الأخرى

وتقول: إن قولها متناقض، وكلهم ينسبون أقوالهم إلى المذهب الأشعري.

2- وفي مسألة دليل حدوث الأجسام، ذكر شيخ الإسلام براهين الرازي

على حدوث الأجسام وحدوث العالم، ثم ذكر اعتراضات الآمدي على كل واحدة منها

وقال: "وكان المقصود ما ذكروه في تناهي الحوادث، ولهذا لم يعتمد الآمدي

في مسألة حدوث العالم على شيء من هذه الطرق، بل بين ضعفها،

واحتج بما هو مثلها أو دونها في الضعف... والوجوه التي ضعف بها الآمدي

ما احتج به من قبله على حدوث الأجسام يوافق كثير منها ما ذكره الأرموي،

وهو (أي الآمدي) متقدم على الأرموي، فإما أن يكون الأرموي رأى كلامه وأنه صحيح

فوافقه، وإما أن يكون وافق الخاطر الخاطر كما يوافق الحافر الحافر،

أو يكون الأرموي والآمدي أخذا ذلك أو بعضه من كلام الرازي

أو غيره، وهذا الاحتمال أرجح... وبكل حال فهما – مع الرازي ونحوه –

من أفضل بني جنسهم من المتأخرين، فاتفاقهما دليل على قوة هذه المعارضات،

لا سيما إذا كان الناظر فيها ممن له بصيرة من نفسه، يعرف بها الحق من الباطل في ذلك

بل يكون تعظيمه لهذه البراهين لأن كثيرا من المتكلمين من هؤلاء وغيرهم

اعتمد عليها في حدوث الأجسام، فإذا رأى هؤلاء وغيرهم من النظار

قدح فيها وبين فسادها علم أن نفس النظار مختلفون في هذه المسألة،

وأن هؤلاء الذين يحتجون بها هم بعينهم يقدحون فيها وعلى القدح فيها استقر

أمرهم، وكذلك غيرهم قدح فيها كأبي حامد الغزالي وغيره"







التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-03-2010, 07:08 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

. وقد نقل شيخ الإسلام أقوال كل من الرازي والآمدي والأرموي،

وقدح هذين في أدلة حدوث الأجسام التي ذكرها الرازي،

نقل كل ذلك من كتبهم، وهو يدل على الاستقصاء الممتاز الذي يتميز به منهج شيخ الإسلام

وهذا الاستقصاء والمتابعة تفيد كثيرا في بيان كيف يرد بعض هؤلاء على بعض

مما يبين فساد الحجج التي يقوم عليها مذهبهم.3- ومن المسائل المشهورة عند الأشاعرة

قولهم: إن الأعراض لا تبقى زمانين ليقولوا:

إنها حادثة وإن الجسم لا يخلو منها فيكون الجسم حادثا،

وبنوا على ذلك دليل حدوث العالم، كما أن من المسائل المشهورة

قولهم: إن الأفعال يجب تناهيها بناء على امتناع حوادث لا أول لها.

يقول شيخ الإسلام معلقا على هذه المقدمات العقلية مبينا كيف طعن فيها علماؤهم:

"وغاية هؤلاء أن الأعراض لا تبقى زمانين، وجمهور العقلاء يخالفون في ذلك

وأن الأفعال يجب تناهيها، وقد علم نزاع العقلاء فيها، وجمهورهم يمنعون امتناع

تناهيها من الطرفين. وقد ذكرنا اعتراض الأرموي وغيره على شيوخه

في هذه المقدمات، وقد سبقه إلى ذلك الرازي وغيره، وقدحوا فيها قدحا

بينوا به فسادها على وجه لم يعترضوا عليه وإن كان الرازي يعتمدها في مواضع أخر،

فنظره استقر على القدح فيها. وكذلك الأثير الأبهري في كتابه المعروف

(بتحرير الدلائل في تقرير المسائل)

هو وغيره قدحوا في تلك الطرق وبينوا فساد عمدة الدليل، وهو بطلان حوادث لا أول لها"

وإذا كان الأمر كذلك فإن الأدلة العقلية التي هي عماد المذهب الأشعري طعن فيها بعض أعلامهم.

وبذلك لم يأت رد المذهب ونقضه من خارج رجاله حتى يقال:

إن هذه حال جميع الطوائف يرد بعضها على بعض، بل جاء الرد والنقض من داخل المذهب

ومن رجال يعتبرون من العمد التي يرتكز عليها أتباع المذهب كل في زمنه وعصره.



موقف ابن تيمية من الأشاعرة لعبد الرحمن المحمود – 2/872







التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-03-2010, 11:49 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ياسر أبوهدى لاتشوش بكلام خارج عن أصل الموضوع
وإلا لوكان عندك الحجة فرد بالمثل
واعلم تمام العلم أن الله تبارك وتعالى مطلع على النوايا وسيحاسبك عليها
رجاء من الإدارة الكريمةحذف المشاركات التى لاتتعلق بالرد على أصل الموضوع
لكن يريدصاحبها التشويش وحسب وهذا واضح تمام الوضوح
فرجاء حذف مالايتعلق بأصل الموضوع
والله من وراء القصد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-03-2010, 11:57 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: البيان والدليل أن الأصل فى المتشابه التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا مولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
معذرةأكررالمشاركة التى حاول أحدهم التشويش عليها
فأكررها لنستكمل الحوار
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا ومولانامحمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الكرام كنت قد وعدت بى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
قال تعالى
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72
وقال صلى الله عليه وآله وسلم فى النص النبوى
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه
ولنرى كيف يكون التأويل
لى عودة
واقول أولا ومقدمة بين يدى الكلام هنا وليعلم الإخوة القراء الافاضل
أن النصوص القرآنية والنبوية بحاجة شديدة للتدبروالحرص على الدارسة الواعية لدين الله من كافةالجوانب لنعرف كيف يكون الفهم ولماذ سكت السلف عن قضايا كثيرة جاءت عنها نصوص شرعية
بل وكيف سكتوا عن الكلام عن المتشابه والكلام على صفات الذات لمولاناجل جلاله
كانوا يؤمنون بالنصوص بأنها من عند الله ويمررونها كما جاءت بلاتعليق ولارأى مطلقا
وقصة ضرب سيدنا عمربن الخطاب رضى الله عنه لصبيغ حين جاء يسأل عن المتشابه معروفة بل وحبسه ولما أفرج عنه قال للناس لاتجلسوا إليه ولاتكلموه
فكان إذا جلس مجلساً قاموا عنه وانصرفوا هاربين يرددون عزمة أمير المؤمنين الفاروق رضى الله عنه حتى تاب ورجع وسكت
والذى لا إله غيره لولا ما شاع من وانتشر من القول بأن النصوص المتشابه على ظاهرها هوالعقيدةالصحيحة ما تصديت لهذا الكلام مطلقا ويعلم الله كراهيتى للحوار فيه ولكن كما قيل ............... مُكْرَهُ أخَاكَ لا بَطَل
ننظر لنرى التدبر ما التوفيق إلامن عند الله
لننظر كيف يكون الجمع النصوص وكيف يكون التدبر الواعى لكتاب الله والحرص التام على عدم الزلل فإما كلام بيقين لايحتمل الرد وإلا فالسكوت نجاة
قال ربنا عز وجل فى خلق أبينا أدم عليه السلام
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29
ومن المعلوم عند العلماء وبالإجماع وكمادلت النصوص القطعية أن خلق أبينا أدم عليه السلام تم على مرحلتين ذكرهما القرآن الكريم
الأولى مرحلة تسوية الطين وهى قوله تعالى {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ}
الثانية نفخ الروح وهى قوله تعالى( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي )
والشاهد المراد هو( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي )
فنسب الفعل لذاته العلية( وَنَفَخْتُ)
وأضاف الروح لذاته العلية ( مِن رُّوحِي )
فهل الأيةعلى ظاهرها !؟؟ أم مؤولة!؟! الذى يجيب عن ذلك التساؤل النصوص الأخرى
قال الله عن خلق سيدنا عيسى عليه السلام فى شطر من الآية الكريمة
{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء91
فبدا التماثل بين الخلقين وذكر ربنا التماثل فقال
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59
فهذا التماثل مثبت بنص صريح
فماذا قال ربناتبارك وتعالى فى تأويل قوله{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا))
والخاصة بخلق سيدنا عيسى ليغلق الطريق على النصارى فلايحجتوا بالقرآن على عقيدتهم الباطلة الزاعمة بأن سيدنا عيسى (والعياذ بالله )ابن الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا
قال مولانا ذاكرا التأويل الصريح
{فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً .قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً .قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً }
فبدا من التفسير أن المباشر لنفخ الروح بأمر من الله هو سيدناجبريل وتسمية سيدناجبريل بالروح ورادة فى القرآن وعليها الإجماع من كافة العلماء
فبدا لنا أن قول ربنا تبارك وتعالى فى خلق سيدنا آدم عليه السلام( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) على التأويل لما ذكر من المثلية كما ذكرت
ولو رجعنا إلى السنة المطهرة لوجدنا قولا نبويا متفق عليه ذكره رسول الله فى حديث الشفاعة قال صلى الله عليه وآله وسلم فى قول الشفعاء لأبينا آدم عليه السلام يوم القيامة (خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه)وهذا يشير إلى المرحلتين(التسوية ونفخ الروح)
والمثبت لليد على ظاهر النص ليس له إلا أن يقول بظاهر النص بكامله
فيقول اليد صفة لله والكيف مجهول وكذلك الخلق فعل لذاته
والروح صفة لله والكيف مجهول وكذلك النفخ فعل لذاته
فإن فعل ذلك عارض صريح القرآن القائل بالتأويل لقوله
(ونفخ فيك من روحه)
فإن قال بظاهر الشطر الأول من النص وقال بتأويل الشطر الثانى
بدا واضحا إضطرابه الشديد وأنه تعامل مع النص الواحد بنظرين بلا ضابط صحيح يشير لذلك ولما بدا التأويل الصريح للشطر الثانى من النص(ونفخ فيك من روحه)
وجب إلحاق الشطر الأول به لقرينةالسياق الواحد
فقرينة السياق الواحد توجب إلحاق الشىء بمثيله فوجب إلحاق اليد بالروح فى التأويل لما ذكرت
ولذلك قال الإمام القرطبى فى تفسير قوله تعالى
{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ }ص75
قال الإمام القرطبى ناقلا التأويل عن الإمام مجاهد تلميذ حبر الأمةرضى الله عنه
قال الإمام مجاهد
أضاف اليد إلى ذاته كما أضاف الروح إلى ذاته وخاطب الناس بما يعقلون.......انتهى
والشواهد الدافعة للتأويل لاتحتمل الرد من المخالف
فإن أصر المثبت لليد على الظاهر على قوله
قلنا له.....تعلم أن أشرف الأفعال هى الافعال المنسوبة لذات الله
لقوله تعالى
{ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الروم27
فقولك أن اليد صفة مع نفي الكيفية تثبت به أن تسوية طينة أبينا آدم قبل نفخ الروح تمت بذات الله {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ }وهذه المرحلة الأدنى فى الخلق بإجماع العلماء
وأما المرحلةالعليا والأشرف{ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } تمت بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام مع عدم العلم بالكيفية فى المرحلتين
فكيف ذلك!؟ وكيف تبثت لذات الله القيام بالفعل الأدنى وتثبت لسيدنا جبريل القيام بالفعل الأعلى مقاما...............فهذا لايقول به عاقل بفهم نصوص الشرع
هذه جزئيةصريحة فى التأويل
وبدا بذلك أن بطلان القول القائل بظاهر قوله تعالى
{ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ }ص75 مع بيان الحجة الكاملة فى فساده وعدم موافقته لأصول الشريعة
ونتبعها ببيان أن المثبت لليدين على الظاهر ألحد فى دلالةالاسمين الظاهر والباطن
وهذا له بيان آخر
ولى عودة
والله المستعان






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط