|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم قال: لما نزلت { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } . قلنا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه ؟ قال ( ليس كما تقولون { لم يلبسوا إيمانهم بظلم } بشرك أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه { يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم } فبين لهم الرسول الكريم صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله وسلم أن الأمر ليس على ما تعرفون من المعنى الظاهرى بل المقصود بالظلم الشرك وأشار بقوله إلى الآيةالأخرى وهذا توقيف نبوى شريف يردنا إلى كيفية فهم النصوص المتشابهة من أجل ذلك وضعت هذا الموضوع لينتفع به الجميع فأما العوام ليعرفواأن الأمر ليس بالهين وقديتكلم المسلم بظاهر نص وظاهر النص غير مراد مطلقا بل و يضرب أصول الشريعة فى مقتل فيقف العامى ويترك الأمر لأهل الذكر والعلم فيقف عند حده لأن هذا ليس مجاله....وفى هذا نجاته وفى غير ذلك هلاكه ولن يشفع حسن النية كما يستفيد طلبةالعلم والعلماء من ذلك الموضوع أمرا غاية فى الأهمية أن معرفة الشريعة ليست بحفظ النصوص وحسب بل معرفةالشريعة بإمعان النظر فى مقاصد الشرع والتدبر الشديد للنصوص بمجموعها ومحاولة الفهم الصحيح عن الله وعن رسوله وكلما توغل المسلم وحرص على الوقوف على سطره العلماء الأكابرفى ذلك الباب عندها سيعلم عظمة النظر وروعة التفكر وجمال التفقه فى دين الله يطالعه النص النبوى الشريف(( من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين)) ويعلم أن النبى الكريم حين دعا لسيدنا عبد الله بن عباس بالتفقه فى الدين وتعلم التأويل إنماأعطاه منحة نبوية ربانية وصلت به إلى مقام { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ } وهذا التدبر أختى الكريمة له فائدةأخرى لايعرفها إلا أهل العلم والنظر السليم من كثرةالبحث والتدبر والتعرف على مراد الشريعة فى بعض الأحوال يجد الناظر نفسه أمام أشياء فى القرآن أوالسنة يعجز عن فهم المراد منها ويحاول فهم المرادمنها فيجد الأمر عسيرا وكلما استنبط فهما وجد أن هذا الفهم يعارض بعض أصول الشريعة فعندها يتوقف ويرددفى تواضع لمولانا جل جلاله آمنا بالله وبماجاء عن الله على مرادالله وآمنا برسول الله بماجاء عن رسول الله على مراد رسول الله ورحم الله الإمام الشافعى فقد كان كثيرا ما يرددها فى متشابه النصوص ويعلم تمام العلم أن لايحيط بكل اصول الشريعةإلا نبى فقط ويعلم مع ذلك أن هناك من المتشابه نصوص لايعلم تأويلها إلا الله فيقف خاشعا ذليلا بين يديى مولاه يرجورحمته ويخشى عذابه ولايجترأ بحال على نصوص كتاب ربه تبارك وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ولعلى أكون قد شرحت مرادى وأسأل الله العافية لكل المسلمين والله من وراء القصد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
السلام عليكم لك ما تريد أخي عبد الله.. كان ظني أنني لم أخرج عن الموضوع.. إذ سألتك عن "القول" أفعل هو أم ماذا؟؟ فأين الخروج عن الموضوع من هذا السؤال؛ وأنت تتحدث عن نفي الأفعال عن "ذات" الله سبحانه وتعالى، وتقوم بتأويل ما ينص عليها؟؟ وكان بإمكانك -على الأقل- أن تجيب إجابة مختصرة، وتفصل الأمر في موضوع مستقل.. أليس كذلك ؟؟ ولا أخفيك أن وقع في نفسي شيء من الظن بأنك تتهرب من السؤال!!!! ولا أريد أن أثقل عليك أخي الفاضل.. ولكني وجدتك تعيب على المقلدين، وتدعو إلى التدبر والتفكر والوقوف على الحق والهدى.. ولك أن تعتبرني تلميذا ينشد تحصيل ما عندك من العلم.. وما زال في جعبتي الكثير من التساؤلات.. فهل أجد عندك سعة صدر لها؟؟ حسنا.. أرجو أن تحتمل السؤال التالي؛ ولك أن تفرد موضا آخر في ذلك إن شئت. تقول: اقتباس:
وقبلها قلت: اقتباس:
والسؤال.. أين أجد " صفة الكلام" في أسماء الله الحسنى المنصوص بها؟؟ فالذي أفهمه من جملة كلامك التالي: " صفة الكرم" ..... من اسم الله ( الكريم ) والعلم................... من العليم واللطف ................ من اللطيف والرحمة............... من اسم الله الرحمن أو الرحيم وهكذا................... أليس كذلك؟؟ |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وأقول لك أخى الكريم هناك اسمين من أسماء الله الحسنى هما الجامعين لكل معانى الكمال والعظمة ففى آيةالكرسى {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255 فهذه الآية أعظم على الآيات الإطلاق وعلى هذا تواترت النصوص وأجمع اهل التفسير وفيها (((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ))) فالحى القيوم اسمان جامعان لكل معانى الكمال والعزة ولم يكن فى أسماء الله سوى هذين الاسمين لكانا كافيين فى إثبات كل صفات العظمة لمولانا جل جلاله واسم الحى يشير باللفظ للحياة و يتضمن بالإشارة كل صفات الكمال لمولانا جل جلاله ومنها صفة الكلام واسم القيوم يشير باللفظ إلى القيومية وهوجامع لكل معانى الملك والسيطرةوالجبروت والتوجيه للخلائق لأنه قيوم على كل خلقه فهذامتقضى ولوازم القيومية وجاء قوله تعالى ((( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ))) إشارة لنفى كل صفات النقص عن الله سبحانه وتعالى فقوله تعالى ((( لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ))) وإن كان يشير باللفظ إلى نفى السنة والنوم عن الله إلا إنه يشير بالتضمن إلى نفى كل النقائص منها فليس المقصود ظاهر اللفظ وحسب بالمقصودمن السياق نفى كل صفات النقص عن مولانا جل الله ومنها سلب صفةالكلام لأن سلب هذه الصفة (الكلام )نقص لايليق فى حق مولانا ولذلك أثبته فى غير موضوع من كتابه العزيز ولايجب على المسلم أن يتعد الوصف إلى الكيفية كما يفعل الجهال الذين يقولون يتكلم بكذا وكذا وأن كلامه محدث فهذاكلام فى كيفيات لم ينطق بها أحد من أكابر السلف مطلقا بل أثبتوا لله صفةالكلام وحسب ونحن نثبت صفةالكلام ونقول كلام الله ليس كمثله شىء مطلقا ثم ملحوظة أخيرة رجاء أخى الكريم أى تعليق يخص معانى الأسماء أوصفات الله فاجعله فىموضوع الأسماءالحسنى ومعان ودلالات أما هنا فهنا فالموضوع مخصص لتأويل المتشابه بما صح من الآيات القرانية والسنةالنبوية الصحيح وعلى وفق أصول أهل الـتأويل الذين أجمعوا إن أعظم التأويل للقرآن بالقرآن وثم بالسنةالنبوية المطهرة الثابتة وهذاما سألتزمه هنا تماما ولن أخرج عنه بحال والله المستعان والله من وراء القصد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
أن النصوص القرآنية والنبوية بحاجة شديدة للتدبروالحرص على الدارسة الواعية لدين الله من كافةالجوانب لنعرف كيف يكون الفهم ولماذ سكت السلف عن قضايا كثيرة جاءت عنها نصوص شرعية بل وكيف سكتوا عن الكلام عن المتشابه والكلام على صفات الذات لمولاناجل جلاله كانوا يؤمنون بالنصوص بأنها من عند الله ويمررونها كما جاءت بلاتعليق ولارأى مطلقا وقصة ضرب سيدنا عمربن الخطاب رضى الله عنه لصبيغ حين جاء يسأل عن المتشابه معروفة بل وحبسه ولما أفرج عنه قال للناس لاتجلسوا إليه ولاتكلموه فكان إذا جلس مجلساً قاموا عنه وانصرفوا هاربين يرددون عزمة أمير المؤمنين الفاروق رضى الله عنه حتى تاب ورجع وسكت والذى لا إله غيره لولا ما شاع من وانتشر من القول بأن النصوص المتشابه على ظاهرها هوالعقيدةالصحيحة ما تصديت لهذا الكلام مطلقا ويعلم الله كراهيتى للحوار فيه ولكن كما قيل ............... مُكْرَهُ أخَاكَ لا بَطَل ننظر لنرى التدبر ما التوفيق إلامن عند الله لننظر كيف يكون الجمع النصوص وكيف يكون التدبر الواعى لكتاب الله والحرص التام على عدم الزلل فإما كلام بيقين لايحتمل الرد وإلا فالسكوت نجاة قال ربنا عز وجل فى خلق أبينا أدم عليه السلام {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29 ومن المعلوم عند العلماء وبالإجماع وكمادلت النصوص القطعية أن خلق أبينا أدم عليه السلام تم على مرحلتين ذكرهما القرآن الكريم الأولى مرحلة تسوية الطين وهى قوله تعالى {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ} الثانية نفخ الروح وهى قوله تعالى( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) والشاهد المراد هو( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) فنسب الفعل لذاته العلية( وَنَفَخْتُ) وأضاف الروح لذاته العلية ( مِن رُّوحِي ) فهل الأيةعلى ظاهرها !؟؟ أم مؤولة!؟! الذى يجيب عن ذلك التساؤل النصوص الأخرى قال الله عن خلق سيدنا عيسى عليه السلام فى شطر من الآية الكريمة { فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء91 فبدا التماثل بين الخلقين وذكر ربنا التماثل فقال {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59 فهذا التماثل مثبت بنص صريح فماذا قال ربناتبارك وتعالى فى تأويل قوله{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا)) والخاصة بخلق سيدنا عيسى ليغلق الطريق على النصارى فلايحجتوا بالقرآن على عقيدتهم الباطلة الزاعمة بأن سيدنا عيسى (والعياذ بالله )ابن الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا قال مولانا ذاكرا التأويل الصريح {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً .قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً .قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً } فبدا من التفسير أن المباشر لنفخ الروح بأمر من الله هو سيدناجبريل وتسمية سيدناجبريل بالروح ورادة فى القرآن وعليها الإجماع من كافة العلماء فبدا لنا أن قول ربنا تبارك وتعالى فى خلق سيدنا آدم عليه السلام( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) على التأويل لما ذكر من المثلية كما ذكرت ولو رجعنا إلى السنة المطهرة لوجدنا قولا نبويا متفق عليه ذكره رسول الله فى حديث الشفاعة قال صلى الله عليه وآله وسلم فى قول الشفعاء لأبينا آدم عليه السلام يوم القيامة (خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه)وهذا يشير إلى المرحلتين(التسوية ونفخ الروح) والمثبت لليد على ظاهر النص ليس له إلا أن يقول بظاهر النص بكامله فيقول اليد صفة لله والكيف مجهول وكذلك الخلق فعل لذاته والروح صفة لله والكيف مجهول وكذلك النفخ فعل لذاته فإن فعل ذلك عارض صريح القرآن القائل بالتأويل لقوله (ونفخ فيك من روحه) فإن قال بظاهر الشطر الأول من النص وقال بتأويل الشطر الثانى بدا واضحا إضطرابه الشديد وأنه تعامل مع النص الواحد بنظرين بلا ضابط صحيح يشير لذلك ولما بدا التأويل الصريح للشطر الثانى من النص(ونفخ فيك من روحه) وجب إلحاق الشطر الأول به لقرينةالسياق الواحد فقرينة السياق الواحد توجب إلحاق الشىء بمثيله فوجب إلحاق اليد بالروح فى التأويل لما ذكرت ولذلك قال الإمام القرطبى فى تفسير قوله تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ }ص75 قال الإمام القرطبى ناقلا التأويل عن الإمام مجاهد تلميذ حبر الأمةرضى الله عنه قال الإمام مجاهد أضاف اليد إلى ذاته كما أضاف الروح إلى ذاته وخاطب الناس بما يعقلون.......انتهى والشواهد الدافعة للتأويل لاتحتمل الرد من المخالف فإن أصر المثبت لليد على الظاهر على قوله قلنا له.....تعلم أن أشرف الأفعال هى الافعال المنسوبة لذات الله لقوله تعالى { وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الروم27 فقولك أن اليد صفة مع نفي الكيفية تثبت به أن تسوية طينة أبينا آدم قبل نفخ الروح تمت بذات الله {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ }وهذه المرحلة الأدنى فى الخلق بإجماع العلماء وأما المرحلةالعليا والأشرف{ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } تمت بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام مع عدم العلم بالكيفية فى المرحلتين فكيف ذلك!؟ وكيف تبثت لذات الله القيام بالفعل الأدنى وتثبت لسيدنا جبريل القيام بالفعل الأعلى مقاما...............فهذا لايقول به عاقل بفهم نصوص الشرع هذه جزئيةصريحة فى التأويل وبدا بذلك أن بطلان القول القائل بظاهر قوله تعالى { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ }ص75 مع بيان الحجة الكاملة فى فساده وعدم موافقته لأصول الشريعة ونتبعها ببيان أن المثبت لليدين على الظاهر ألحد فى دلالةالاسمين الظاهر والباطن وهذا له بيان آخر ولى عودة والله المستعان |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
. وقد نقل شيخ الإسلام أقوال كل من الرازي والآمدي والأرموي،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
أن النصوص القرآنية والنبوية بحاجة شديدة للتدبروالحرص على الدارسة الواعية لدين الله من كافةالجوانب لنعرف كيف يكون الفهم ولماذ سكت السلف عن قضايا كثيرة جاءت عنها نصوص شرعية بل وكيف سكتوا عن الكلام عن المتشابه والكلام على صفات الذات لمولاناجل جلاله كانوا يؤمنون بالنصوص بأنها من عند الله ويمررونها كما جاءت بلاتعليق ولارأى مطلقا وقصة ضرب سيدنا عمربن الخطاب رضى الله عنه لصبيغ حين جاء يسأل عن المتشابه معروفة بل وحبسه ولما أفرج عنه قال للناس لاتجلسوا إليه ولاتكلموه فكان إذا جلس مجلساً قاموا عنه وانصرفوا هاربين يرددون عزمة أمير المؤمنين الفاروق رضى الله عنه حتى تاب ورجع وسكت والذى لا إله غيره لولا ما شاع من وانتشر من القول بأن النصوص المتشابه على ظاهرها هوالعقيدةالصحيحة ما تصديت لهذا الكلام مطلقا ويعلم الله كراهيتى للحوار فيه ولكن كما قيل ............... مُكْرَهُ أخَاكَ لا بَطَل ننظر لنرى التدبر ما التوفيق إلامن عند الله لننظر كيف يكون الجمع النصوص وكيف يكون التدبر الواعى لكتاب الله والحرص التام على عدم الزلل فإما كلام بيقين لايحتمل الرد وإلا فالسكوت نجاة قال ربنا عز وجل فى خلق أبينا أدم عليه السلام {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29 ومن المعلوم عند العلماء وبالإجماع وكمادلت النصوص القطعية أن خلق أبينا أدم عليه السلام تم على مرحلتين ذكرهما القرآن الكريم الأولى مرحلة تسوية الطين وهى قوله تعالى {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ} الثانية نفخ الروح وهى قوله تعالى( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) والشاهد المراد هو( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) فنسب الفعل لذاته العلية( وَنَفَخْتُ) وأضاف الروح لذاته العلية ( مِن رُّوحِي ) فهل الأيةعلى ظاهرها !؟؟ أم مؤولة!؟! الذى يجيب عن ذلك التساؤل النصوص الأخرى قال الله عن خلق سيدنا عيسى عليه السلام فى شطر من الآية الكريمة { فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء91 فبدا التماثل بين الخلقين وذكر ربنا التماثل فقال {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59 فهذا التماثل مثبت بنص صريح فماذا قال ربناتبارك وتعالى فى تأويل قوله{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا)) والخاصة بخلق سيدنا عيسى ليغلق الطريق على النصارى فلايحجتوا بالقرآن على عقيدتهم الباطلة الزاعمة بأن سيدنا عيسى (والعياذ بالله )ابن الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا قال مولانا ذاكرا التأويل الصريح {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً .قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً .قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً } فبدا من التفسير أن المباشر لنفخ الروح بأمر من الله هو سيدناجبريل وتسمية سيدناجبريل بالروح ورادة فى القرآن وعليها الإجماع من كافة العلماء فبدا لنا أن قول ربنا تبارك وتعالى فى خلق سيدنا آدم عليه السلام( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) على التأويل لما ذكر من المثلية كما ذكرت ولو رجعنا إلى السنة المطهرة لوجدنا قولا نبويا متفق عليه ذكره رسول الله فى حديث الشفاعة قال صلى الله عليه وآله وسلم فى قول الشفعاء لأبينا آدم عليه السلام يوم القيامة (خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه)وهذا يشير إلى المرحلتين(التسوية ونفخ الروح) والمثبت لليد على ظاهر النص ليس له إلا أن يقول بظاهر النص بكامله فيقول اليد صفة لله والكيف مجهول وكذلك الخلق فعل لذاته والروح صفة لله والكيف مجهول وكذلك النفخ فعل لذاته فإن فعل ذلك عارض صريح القرآن القائل بالتأويل لقوله (ونفخ فيك من روحه) فإن قال بظاهر الشطر الأول من النص وقال بتأويل الشطر الثانى بدا واضحا إضطرابه الشديد وأنه تعامل مع النص الواحد بنظرين بلا ضابط صحيح يشير لذلك ولما بدا التأويل الصريح للشطر الثانى من النص(ونفخ فيك من روحه) وجب إلحاق الشطر الأول به لقرينةالسياق الواحد فقرينة السياق الواحد توجب إلحاق الشىء بمثيله فوجب إلحاق اليد بالروح فى التأويل لما ذكرت ولذلك قال الإمام القرطبى فى تفسير قوله تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ }ص75 قال الإمام القرطبى ناقلا التأويل عن الإمام مجاهد تلميذ حبر الأمةرضى الله عنه قال الإمام مجاهد أضاف اليد إلى ذاته كما أضاف الروح إلى ذاته وخاطب الناس بما يعقلون.......انتهى والشواهد الدافعة للتأويل لاتحتمل الرد من المخالف فإن أصر المثبت لليد على الظاهر على قوله قلنا له.....تعلم أن أشرف الأفعال هى الافعال المنسوبة لذات الله لقوله تعالى { وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الروم27 فقولك أن اليد صفة مع نفي الكيفية تثبت به أن تسوية طينة أبينا آدم قبل نفخ الروح تمت بذات الله {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ }وهذه المرحلة الأدنى فى الخلق بإجماع العلماء وأما المرحلةالعليا والأشرف{ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } تمت بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام مع عدم العلم بالكيفية فى المرحلتين فكيف ذلك!؟ وكيف تبثت لذات الله القيام بالفعل الأدنى وتثبت لسيدنا جبريل القيام بالفعل الأعلى مقاما...............فهذا لايقول به عاقل بفهم نصوص الشرع هذه جزئيةصريحة فى التأويل وبدا بذلك أن بطلان القول القائل بظاهر قوله تعالى { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ }ص75 مع بيان الحجة الكاملة فى فساده وعدم موافقته لأصول الشريعة ونتبعها ببيان أن المثبت لليدين على الظاهر ألحد فى دلالةالاسمين الظاهر والباطن وهذا له بيان آخر ولى عودة والله المستعان |
||||
|
![]() |
|
|