الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2006, 11:26 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي الشعر العربي المعاصر .....دعوه للحوار

هل بقي للشعر دور في حياتنا المعاصره ..نحن العرب ....وما هو هذا الدور وما هي ملامحه
وهل مازال للشعر المعاصر موقف من الزمن والتراث والحب والأسطورة والهم العام والمستقبل؟
هل مازال الشعر العربي المعاصر ..يخوض معركة الشكل والمضمون ...أم أنها حسمت ..على كلا الجبهتين ؟ ...هل استوعبت ألأشكال القديمه وحتى الحديثه كل أمكانيتها ...أم أنه مازالت قادرة على استيعاب المضامين الجديده ...وهل فعلا هنالك مضامين جديده ..لا تستوعبها الأشكال المعاصره ...وماهي اليات تكوين الأشكال الجديده ؟ وكيفية أعتمادها ..
هل نتفق على تعريف جامع مانع للشعر ...أم أن لكل منا مفهومه ألخاص . ومن أين جاءت هذه المفاهيم .....وهل لنا شعرنا العربي الخاص ..أم أن شعراءنا أصبحوا عالميين يتاثرون ..ويؤثرون في المشهد الشعري العالمي؟
وكيف يقوم دارسو الشعر العربي المعاصر بإستنطاقه ؟ وكيف يتتبعون قيمه الفنية؟ وهل يتطلب ذلك حساً فنياً خاصاً لأستيعاب ظواهره واستيعاب خصائصه وماذا نحتاج لتذوق نص شعري وتحليل عناصره الجمالية والمؤثرات النفسية والاجتماعية التي اشتركت في تكوينه، وماهي الأدوات المستخدمه وهل هي ملك للجميع ...وهل يمكن إتقانها بسهوله حتى نستطيع تمثل الماده الشعريه بصدق ,نتفهم مرامي الشاعر وأفكاره .
موضوع كبير وشائك ...ولست بالناقد المتخصص ...لذا أود ان أفتح هذا الباب للنقاش في أقلامنا الحبيبه ...ونحن نرحب بالشعراء والنقاد والدارسين ...على بساط الود والمحبه وألأحترام
فأهلا وسهلا بكم....ونحن بإنتظار مشاركتكم ...جميعا






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2006, 01:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك متصل الآن


افتراضي

الحبيب عيسى عدوي..
لقد كانت مفاتيح حوارك شمولية للغاية بحيث لم تترك لي فسحة للتساؤل..
أود فقط أن أؤكد وجهة نظري أننا نعيش حقا أزمة كبرى في شعرنا المعاصر، تكرست بسبب استحداث عدد من الأشكال والمدارس الشعرية على أيدي بعض الرواد، مما أدى إلى حالة من الاستسهال والابتذال غزت الصحف والمجلات والصالونات الأدبية..نتيجة غياب مفهوم واضح وتعريف جلي لماهية الشعر..
إن أكبر مصائبنا تجلت في محاولات التطبيع اللحوحة للنثر ليغزو عالم الشعر تحت مسميات مختلفة، وحجج أراها من أولها لآخرها واهية لا منطق فيها ولا دافع..

سأعود مجددا، فهذا الحوار سيكون منفسا جيدا للكبت الذي كاد يصرعني
في انتظار المداخلين معك يا عيسى







 
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2006, 04:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يوسف الديـك
أقلامي
 
إحصائية العضو







يوسف الديـك غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف الديـك إرسال رسالة عبر Yahoo إلى يوسف الديـك

افتراضي

عزيزي عيسى عدوي،

أسعد الله أوقاتك وأوقات الجميع .

حقّاً هي قضية ملّحة وخطيرة ، وأسئلة كبيرة وشمولية طرحتها عبر بوابة الحوار ..، ولا اظنّ ان بمقدورنا الإجابة عنها كافّة ، بمعني اننا سنحاول ، فإن وفقنا نكون قد بدأنا ، والاّ فتكفينا لذة المحاولة وشرفها معاً .

السؤال المحوريّ الهام في مجموعة ما طرحت من تسؤالات مهمّة هو :


هل بقي للشعر دور في حياتنا المعاصره ؟

اعتقد ولربما يتفق معي كثيرون اننا أمّة لا يمكن ان تتنازل عن الشعر ، وهذه مردّه للعديد من الأسباب الجوهرية تتعلّق بطبيعة الإنسان العربي " الرومانسية " وتركيبته " السيكيولوجية " ، ووقوفنا المشترك كأمّة على موروث تاريخي شاعري حالم، أكثر من كونه واقعي منطقي ،
وبحسب هذه المرتكزات الجوهرية والأساسية في شخصية الفرد العربي، فإنه يجنح للحلم حتى في ساعات اليقظّة ، وليس ثمّة ما يقرّبه من هذا الجنوح أكثر من الشعر ، نظراً لدوره الفاعل عبر تاريخنا العربي بدءاً من الفرد العاشق ومروراً بالقبيلة وصولاً للدولة .. ثم الأمّة .

مثل هذا التركيب باختصار يجعل من إنساننا العربي المعاصر " شاعرياً " بالفطرة ، حتى في حالات عدم امتلاكه للأدوات الفنيّة المؤهلّة للشعر .. ،

وهذا يفسّر مثلاً .. أن عدد أعضاء اتحاد الكتاب في أية دولة عربية صغيرة افرادها عدّة ملايين لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة .. يفوق عدد المنتسبين لإتحاد كتاب الصين التي تجاوزت المليار وثلاثماية مليون نفس .،

في إحدى زياراته للصين .. سُئل الراحل الكبير محمد عبد المهدي الجواهري :
كم شاعر في العراق ؟
فقال للسائل :
لو حملت حصاةً وألقيت بها من بكّين حيث نجلس الآن باتجاه العراق فستسقط على رأس شاعر .!!.
وهذا ما يفسّر لنا قرب الروح العربية بشكل عام من هذا الطائر العجيب الذي يحلّق في ارواحنا .. والذي نسميه الشعر .


هل نتفق على تعريف جامع مانع للشعر ...أم أن لكل منا مفهومه ألخاص . ومن أين جاءت هذه المفاهيم .....وهل لنا شعرنا العربي الخاص ؟؟
لا يوجد حتى الان يا عزيزي عيسى تعريف واضح موحد للشعر .. وستبقى كل محاولات تعريفة هلامية تلامس سطوحه الخارجية دون ان تسبر كنه معناه الحقيقي من الداخل .

بتقديري انّنا امّة شاعرة بالوراثة ، وما محاولات بعض الرموز التي تحدثت عنها لتغريب الشعر العربي او تقريب النثر منه كما قال عزيزنا سامرسكيك .. سوى ذر للرماد في العيون .. ، هناك ارضية صلبة يقف عليها الشاعر الحقيقي او يجب ان يقف عليها .. ستنهي إن عاجلاً ام آجلاً مثل هذه المحاولات المبنية تاسيساً على سوء النية .. وقصور الإبداع الحقيقي .

يهرب بعض مدعّي الشعر نحو نثرية القصيدة .. ويصمدون في دفاعهم عن اشكالهم الشعرية لزمنٍ قصير ثم ينتصر الشعر .
هذا لا يعني بالضرورة ان النصوص النثرية عاجزة او قاصرة عن ان تشكّل مناخاً خاصاً من الجمال بها .. ولكنّها برأيي تبقى نثراً .. مهما بلغت من الروعة .. وروعتها اكثر في كونها نثراً .. ، كالفرق تماماً بين هديل الحمامة وزقزقة العصافير .. كلاهما رائع .. لكنّ كل منهما يجب أن يحتفظ بخصوصيته ايضاً .

مسالة الشكلانية والموضوعية .. مثار تجاذب لصراعات سطحية ستطول حتى يستقر المقام على مشترك موضوعي أو شكلاني .. ولكن بعد حين ،

هل لنا شعرنا العربي الخاص ..أم أن شعراءنا أصبحوا عالميين يتاثرون ..ويؤثرون في المشهد الشعري العالمي؟


بعض الرموز التي تروّج لتغريب القصيدة .. ومن بينها كمثال وليس للحصر .. أدونيس ، تنازلت عن مشروعها الشعري العربي لأسباب لا شعرية .، وكرّست اسماءها بشكلٍ او بآخر خدمة للعولمة والتغريب الذي وصل عند ادونيس مرحلةً خطيرة تقترب كثيراً من حدود " الصهينة " ... ولا اقول هذا من باب الصعود على ظهر رمز شعري .. كما يدّعي هو في مقابلاته ، ولكن من حقائق وردت على لسانه .

في محاضرة له ألقاها في بيروت في نهايات تشرين اول عام 2004 ... فرّغ بيروت من محتواها الفكري والثقافي .. وتغنّى بالمشروع الغربي .. وليت الأمر وقف عند هذا الحد .. فقد تباكى على ضحايا الهولوكست علناً وأسقط من حساباته ضحايا مجزرة قانا التي لم تجفّ دماء شهدائها بعد ..، وهذا لم يأت عبثاً او اعتباطاً او غباءً من ادونيس كما يعتقد أصحاب النوايا الحسنة .. ولكنه مشروع متكامل لدور موصوف ومرسوم له كي يتمركز في موقع العالمية .. ويجني ثمار هذا التمركز على شكل جوائز عالمية تمنح له لا مكافأة لشعره بل تقديراً لدوره " اللاعروبي واللاقومي "التغريبي .

من هنا يحقّ لنا في هذه الفسحة ان ندعوا كل الشعراء الشباب والكتّاب العرب .. لاكتشاف ما وراء الأسماء وما خلف الرموز وما بين السطور ، والاّ تأخذهم الأسماء بعيداً عن المضامين فينخدعوا ان ادونيس قال كذا .. وسواه قال كذا .. ، لأن هذا كلّه خدعة ستنكشف يوماً للجميع .

محبتي لكم جميعاً ،

وهو كما قلنا موضوع لن نفيه حقّه الا بالمزيد من المداخلات الطويلة ، فهي اشئلة بعمق التاريخ الشعري العربي قديمه وحديثه ولا اظنّ أن بمقدورنا الإحاطة بكلّ شرفاتها وجوانبها بيسر وسهولة او بجرّة قلم ..

لنا عودة .







التوقيع


http://www.latef.net/alnokhbah

 
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2006, 08:19 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي

الأأخ الكريم عيسى
أشكرك بحق على فتح باب الحوار في هذا الموضوع
وأقول ليتنا نتمكن من الوصول الى اجابات واضحة عن ما هو الشعر
وما الأشكال المقبولة منه وما غير ذلك إذ أظننا وصلنا الى ضبابية شعرية لم نعد نرى فيها شكلا واضحا للشعر ولصورتة التي رسمت في أذهاننا عن الشعر العربي القديم
فقد تعددت المدارس والاتجاهات فحررة بعضهم من القافية وحرره بعضهم من شكله " وحدة البيت الى وحدة التفعيلة وحرره آخرون من كل ذلك فبات شكلا جديدا من النصوص النثرية او شعرا منثورا ولست تدري ما هي التسمية التي تناسبه أكثر
ثم لماذا تنكر بعض رواد المدارس الشعرية المستحدثة لكل ما هو قديم هل هو اللهاث وراء التغيير والتقليد الذي طال حتى أدبنا الخاص بنا بعد ان أتى على كل اشكال حضارتنا المجيده
أم لم يعد الشكل القديم في نظرهم يتناسب مع العصر ووجدوا ضرورة التغيير
أم انها الصعوبة التي وجدوها في امتطاء صهوة الشكل القديم
أما عن دور الشعر في حياتنا المعاصرة فقد ذكرني ذلك بقول المتنبي
" الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف الرمح والقرطاس والقلمُ"
فدور الشعر بات كدور بقية رموز القديم التي باتتا تراثا نتغنى به أو نزين به مجالسنا وأين هذا الدور الثانوي من دور الشعر قديما حيث كان الشعر يقوم مقام وسائل الاعلام في النقل وحجم التداول







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-04-2006, 10:33 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هند الكثيري
أقلامي
 
إحصائية العضو






هند الكثيري غير متصل


افتراضي

في البداية

لن أدعي أني شاعرة أو ناقدة أو حتى دارسة للشعر .

لكن أحب أن أبدي رأيي ..


كتبتُ ذات مرة ( حائرة بين موت وحياة )

بين الإيمان بصنوف الشعر المعاصر أو الكفر بها .

ومازلت منذ ذلك الحين حائرة لم أجد ما يشفي حيرتي .

وبما أن بعض من سبقوني هنا قد وضعوا أسئلة

فسأحاول قدر الإمكان أن أتجنب وضعها .



بينما كنت أسير ذات مرة في الطريق شاهدت مجموعة من الشباب وهم يلعبون الكرة

خطر ببالي فكرة مجنونة .. وتساءلت : ماذا لو توقفت في منتصف ملعبهم

وبدأت إلقاء قصيدة شعر .. ما الذي سيحصل ؟!

هل سيجلس هؤلاء الشباب للإستماع والإستمتاع بروعة الشعر ؟!

أم أنهم سيغضبون ويتهموني بالجنون .. ويلقون بي خارج ملعبهم ؟!

الآن أقول أنهم بالتأكيد سيمارسون الخيار الثاني .

إذن : لماذا لم يعد القارئ العادي يهتم بالشعر كالقدماء ؟

هل العيب في الشعر أم في المتلقي ؟!

أميل إلى القول أن المشكلة في الإثنين :

فالشعر المعاصر صار يجنح إلى رمزية تستغلق في كثير من الأحيان على المتلقي

والمتلقي ما عاد يحاول الإهتمام أو التقرب من الشعر و تثقيف نفسه أكثر .

فصار الشعر اليوم هو للخاصة .. بل خاصة الخاصة .



لو أردنا أن نشخص الحالة التي يعانيها الشعر اليوم .. فمن الواجب

أن ننظر حال الشاعر الذي يخلق الشعر ..

فما عاد هذا الشاعر يُـشهر لسانه للدفاع عن القبيلة كما في السابق

بل إنه صار يتحدث عن نفسه فقط .. وفي معظم الأحيان يكون غارقاً

بانفعالات نفسية سيئة نتيجة الوضع الراهن الذي تعيشه الشعوب المقموعة .

و ربما أن هذا القمع هو ما جعل الشاعر يحاول التحرر من الأوزان والقوافي

ليشعر بشيء من الحرية .. و لو كانت في الشعر فقط .



قد أعود إلى هنا ثانية .. فما زال في القلب الكثير .

تحياتي وشكري على الموضوع الذي يحرك العقول والأشجان .

هند .







التوقيع

إذا لم نمتلك شجاعة المحاولة فلن نكون
 
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2006, 12:10 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالد جوده
أقلامي
 
إحصائية العضو






خالد جوده غير متصل


افتراضي

موضوع أكثر من رائع ، ويثير حاسة البحث لدي الباحثين ، ولمناقشة الموضوع نجد به العديد من الأسئلة والتي تحتاج إلي توافر ملكات التأمل مقترنة بالمطالعة ، و قراءة واعية للوقائع والإشكاليات الخاصة بمجموعة كبيرة من القضايا المثارة في تلك العبارات المختصرة في أفاق الحوار
لكنها تحتاج بالفعل إلي الكثير من الكتابات والنقاش
كل التقدير والشكر أستاذنا الديب / عيسي العدوي
ولنا عودة بعد رحلة ممتعة في البحث والتأمل وقراءة الواقع ، عسي أن تكون مثمرة بعون العلي القدير







 
رد مع اقتباس
قديم 14-04-2006, 10:47 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

الاستاذ خالد جودة
محبتي لك ايها المبدع
اخوك سلام نوري
http://arabr6.uv.ro/vb/forumdisplay.php







 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 01:19 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هند الكثيري
أقلامي
 
إحصائية العضو






هند الكثيري غير متصل


افتراضي



إلى صاحب الموضوع :

هل لك مشكوراً أن تحاورنا فيما كتبناه

حتى يستمر الحوار ... ونصل لنتائج

فالعزف الجماعي مفيد جداً لتحريك العقول .

تحياتي .







التوقيع

إذا لم نمتلك شجاعة المحاولة فلن نكون
 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 03:37 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك متصل الآن


افتراضي

أختي هند الكثيري..
أتساءل هنا أين المنادون بالقصيدة النثرية والمناصرون للترميز في الشعر ليدلوا بدلوهم أيضا، كما أدعو النقاد والشعراء والمهتمين بالشعر للمداخلة أيضا، حتى تتسع رقعة الحوار وتعم الفائدة..
باعتقادي..أن الأزمة الالية التي وصلنا إليها هي نتيجة طبيعية لحالة الخواء التي تستعمر دواخل الأجيال الناشئة، فضلا عن الشعور المطلق بالعظمة لدى عدد كبير من رواد الشعر العربي المعاصر، والذين أصبحوا يتكلمون فقط بلغة الأنا ويتقوقعون حول ذواتهم بعيدا عن هموم وطنهم وقضايا دينهم..
بالأمس كان لي حوار مطول في إذاعة طهران حول هذا الموضوع، ولا أخفيك حجم انفعالي وأنا أتحدث عن ذات الموضوع..
رغم أنني امارس الشعر، فأنا أمقت القصيدة المرمزة أو التي تحمل فكرة تافهة كأن يسرح المرء بعيدا ويقص الكلمات ويلصقها ليكون صور شعرية متنافرة، لا تحمل أي مضمون جدي يعكس تجربة حقيقية..

آه من هذه الحال..

ما ورد في رد أخي وحبيبي يوسف الديك يضع الملح على الجرح المثخن، وقد تناول أحد الظواهر المعاصرة من الرواد وهو أدونيس المرشح الأول لجائزة نوبل للآداب عن جهوده في التغريب وتغليب الذات عن الأمة..

أطرح سؤالا هنا بدوري..
ما الحل يا شعراء أقلام؟







 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 04:09 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

الشعر من وجهة نظري جناحان يحملان الكاتب إلى سماوات الووحي ومعه قلمه ومحبرته لينسج من الخيال لباسا يـُـرتدى على أرض الواقع ..

الإنسان بطبعه مجبول ومفطور ..

والجبلة أو الفطرة لا يختلف على مقاييس انبضباطها اثنان إلا إذا كان أحدهما منتـَـكــَــســَــها.. فللجمال مقاييسه .. وللقبح مقاييسه .. وللصوت الحلو مقاييسه ..

والجمال بشتى أنواعه يعتمد كليا على التنظيم وحسن الترتيب ..

فلو أن أثاث غرفة أحدنا غيرُ مرتب لكان منظر الغرفة بشعا ربما لا يطاق .. بينما إذا قامت ربة المنزل بترتيبه كان المنظر مقبولا , بالرغم من أنها لم تزد على الأثاث أو تنقص منه .. كل ما حدث هو الترتيب وحسن التنظيم ..

وهذا ما نسميه في الشعر الأوزان , والتي تجعل القصائد تخترق الأذنين رقراقة هنيئة مريئة ويا حبذا لو كان عمقٌ بها لتخترق القلوب أيضا ..
هذا الكلام أوجهه لمن يدعون أن هناك شيئا اسمه الشعر النثري الذي لا يعتمد على ترتيب أو تقسيم وإنما هو خبط عشواء , يذكرني بملابس الفنانين المهترئة أو ملابس مجنوني الموضة والذين يتبعون ما يلقى إليهم كالببغاوات دون روية أو تفكير .

الشعر فسحة العقل .. وتنفيس النفس .. وجلاء الكبت .. وبهاء الكلام .. وبرواز المعاني ..
الشعر هو الوحي بدون جبريل .. هو الأمل بدون فعاليات .. هو الرجاء البعيد .. هو الترتيب لكل ذي شعث .. والتنظيف لكل ذي غبر ..
الشعر رأس ماله القلب .. وشركاؤه الحياة .. وعماله اللغة والنحو والبلاغة والخبرة ..

تمت وجهة نظري ..

والخلاصة :

الشعر كما قال الأقدمون :

هو كل كلام موزون مقفى له معنى ..






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 06:18 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ماهر حمصي الجاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماهر حمصي الجاسم
 

 

 
إحصائية العضو







ماهر حمصي الجاسم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ماهر حمصي الجاسم

افتراضي

العزيـــــــــــز عيسى

في البدء لا بد من الإشارة إلى قراءة من يقرأون ، وما أعنيه قراءة النقاد والمقيمين أمام الشعر وأمام الناس .
يتوجب القراءة بعمق وصدق ، وأن نتفهم وندرك ما يريده الشاعر ، وأن لا نحكم غيابيا عليه .......إذ نناشد الآخرين أن يحترموا لغتهم ، قواعد وأساليب ، وأن يحترموا الموسيقى الشعرية ، ونمعن في لغتنا نهشا ونملأ جسدها ندوبا عفنة !
ما أقصده أن نبتعد عن الأنانية في طرحنا ، ونسعى إلى قراءة كافة المكونات بكل تفاصيلها دون إغفال - عن عمد أو غير عمد – حقيقة اللغة والتراث .
لولا الجذور المطمئنة في الثرى = ما كانت الأغصان ترفع هامها
فهذه الجذور هي تراثنا الذي نريد لأغصان شعرنا المعاصر أن تتمايل وهي مرتكزة إليه إلى الجذوع القوية .
وفي اعتقادي أن التواصل بين القديم والجديد يفسر لنا في الوجود الدائم لهذا (( المتردم )) الشعري بعدما أدرك اليأس منه شاعرنا عنترة عندما هتف :






 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 07:49 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

ايها ألأخوة الأعزاء والأخوات العزيزات

لقد سرني هذا التجاوب الرائع مع هذه القضية الشائكة والتي جمعتنا على مختلف المشارب والأتجاهات ...ومن خلال قراءة الردود وكذلك من خلال شمولية الطرح والنظره ...وصدق التوجه لمحاولة الفهم الصحيح لواقع المشكله المعاشه ...تبين أننا نعاني من الكثير من عدم الوضوح في رؤيتنا لهذه المشكله وتحديدها في إطار معين محدد يسهل التعامل معه من حيث التعريف والتوصيف ومن ثم إختيار المنهجية الملائمه للمقاربه الصحيحة والمثمرة إن شاء الله و حتى نخلص الى نتيجه تفيدنا وتفيد غيرنا ...ولقد كان معظم المتداخلين من أنصار الشعر العربي في إطاره المعروف المتوارث ..ولم يكن بينهم من دعاة القصيده الحديثه ..لذا ما زلت أعتقد أننا بحاجة للأنتظار قليلا ..حتى نسمع من إخوتنا في منتدى الشعر المنثور .. أومن يتبرع بأن يمثل وجهة نظرهم ...حتى يكون النقاش واقعيا ...صادقا ...لكن هذا لايمنع ان يستمر ألأخوه في التركيز على المحاور المهمة في نظرهم ...ومنها ...هل مازال للشعر العربي المعاصر دور في حياتنا ..وهل ابتعد عن مقاربة القضايا المهمه ..قضايا الأمه ..واصبح وجدانيا ذاتيا ..يختص بالشاعر وحده ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشعر كما جربته ياسر الدوسري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 5 28-09-2011 07:45 PM
أصداء الشعر العربي في الأدب البولوني (يولانت ياشنسكا) علي العُمَري منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 9 30-12-2006 02:41 AM
بنية القصيدة الجاهلية نظرية عمود الشعر العربي حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 24-03-2006 03:56 AM
الأصالة والاتساق الفكريان والواقع الثقافي العربي د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 6 22-03-2006 07:17 AM
صديق واصل والتحدي الكبير في النحت السعودي المعاصر عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 17-03-2006 06:09 AM

الساعة الآن 12:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط