|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عندما يأتي المساء ، تتوارى ألوان الطيف بعيدا خلف جبال الصمت ، تقترب السحب القاتمة متربصة ، تطبق على صدري ، أشتم رائحة المطر ، قشعريرة تسري ببدني المنهك ، أجلس مثخن بالجراح ، أحاول فض هذه الأقفال الصدئة ، تتفتح الأبواب العتيقة الموصدة ، صرير مفاصلها يخدش الصمت ، أمد يدي بحذر شديد ، أخرج قلبي المنكمش خلف قضبان قفصه الصدري ، أقوم بمحاولات مضنية لبث الدفء بين جوارحه ، أثبت بجوانبه أجنحة الذكرى ، أسجيه بكفي ، أنزل بهما لأسفل ثم أرتد عاليا فأطلقه ، عيناي ترحل بصحبته ، ها هو يرفرف عكس اتجاه الريح ، تتوالى زخات الأمطار لإثنائه ، تبلل زغبه الرقيق ، تغرقه ، ينتفض محاولا الخلاص ، بداخله يصرخ الحنين ، لا تراجع و لا استسلام ، يواصل مجتازا ما يقابله من عقبات ، و أراه يقطع الحقول و البحار ، على إحدى أغصان شجرة التوت العالية هناك ، يهبط قريبا من غرفتك ، يتطلع إلى نافذتك الخشبية المغلقة ، ينتقل إلى عتبتها التي نحت الزمن عليها تضاريسه ، يلتصق بها ، يلامسها برقة ، يهم بنقرها ، يتراجع مخافة إزعاجها ، ربما ما زالت نائمة ، تنعم بالدفء ، يراجعه الشوق ، لم أعهدها تنام أول الليل ، لم يطاوعها قلبها يوما ، دائما ما كانت تبقى مستيقظة إلى أن أعود ، يتدافع الأمل بداخله ، يغرد ، ينقر فوق نافذتها نقرة ، ينتظر إشراق شعاع ضيائها من بين الألواح ، لعل الدفء يسري بشرايينه ، ينتظر إحساس قلبها بانتظاره ، يحمل زهرة وردية تلون أحلامه ، يغرد ثانية ، ما هي إلا ثوان و سينعم بالاسترخاء بين راحتيها ، تصطحبه لدفء غرفتها الوردية ، تغرقه بلمسة من حنان أناملها ، تدثره بأغطيتها الصوفية ، تسجيه أمام مدفأتها ، تسقيه قهوتها العربية ، تتطاير السعادة بعينيه برؤية اللهفة بعينيها ، تحكي له الحكايات كما كان صغيرا ، و لكن ، تنتزعه البرودة من بين دفء أحلامه ، يغرد مرة أخرى ، ربما تكون الأخيرة ، و لا فائدة ، تمر الأيام تلو الأيام ، تتحول شهورا خلسة ، و يبقى هناك مغردا ، تبدأ السنوات في نسج خيوطها الحريرية حوله ، لا يتحرك ، تكتسي الأشجار بالأوراق ، يتبدل الزغب ريشا ، و لا يزال واقفا يغرد ، تصفر الأوراق ، يلون الشيب سواد ريشه ، و يبقى دون حراك ، تحشرجت تغاريد الأمل رويدا ، تتساقط الأوراق تلو الأوراق من حوله ، تفور بصدره صرخات الحنين و الاشتياق ، لا يستطيع لها منعا ، يلملم ما بقى من قوة ، يصرخ ) ـ أمــــــــــــــــــــي ، ماذا حدث لقلبك الحاني ؟ أما عادت دقاته تخبرك بانتظاري ؟ أم توقفت نبضاته كما يزعمون ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تغمــــس جمـــر كلماتك برحيـــق القلب وهـــو يستـــذكر حبيبـــة قلبي ( أمـــــي ) أركب لـــوحة نشيـــــج ماكتبـــت علــــى أحساســـي وهــو بجنحيـــــه يرفرف بدمـــوعه المختزنــــه منذ أعــــوام الرحيل وهـــو في كل صبـــاح ينتظــر دقات باب غرفتـــه ليشــرق يـــومه بأشراقـــة وجهـــك الطيب ولكن الـــى متى الغيـــاب الـــى متى أمـــــي وينتهـــي السفر وبعدها تعـــودين للبيـــت لرعشـــة الليل أذا نادمــــه القمـــر بعــــدك ياأمي أجتمـــع الليل والعـــذاب ههــــنا جيشهمـــا وتبـــدأ الحــــراب تنهش فـــي الـــروح الـــى أن يطلـــــع الصباح ستعلــــق النصـــال والخناجـــر بقلبـــي الطائر فــــي الرياح خلفـــك يسري حيثمـــا تكونين وأينما تكونين أمـــي لـــو أن قلبـــي تصــل العيون أليه كـــي تري به مـــواضع الجـــراح لغالها الجنـــون أمـــــي لـــو أنني أمــــوت ثم أحيــا من جديـــد وبعدها أمـــوت لــــو أنني تهشــــم القبــــور مني أضلعــــي وتهـــدم الأقدار من قلبـــي الأمال مرًات ومرَات بلا نهايـــة أهــــون لـــي من نظـــرة الـــوداع في عينيـــك ياأمــــــــــــي الأخ العزيز محمــــد مــن فيـــضك نهلنــــا ... غيث في كل الكلمات التي قرأتها لك الــــورد سيدي وللأمهاتنا الرحمه لانــــي أشعر بذات احساسك دمت بكل خير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يلون الشيب سواد ريشه ، و يبقى دون حراك ، تحشرجت تغاريد الأمل رويدا ، تتساقط الأوراق تلو الأوراق من حوله ، تفور بصدره صرخات الحنين و الاشتياق ، لا يستطيع لها منعا ، يلملم ما بقى من قوة ، يصرخ ) ـ أمــــــــــــــــــــي ، ماذا حدث لقلبك الحاني ؟ أما عادت دقاته تخبرك بانتظاري ؟ أم توقفت نبضاته كما يزعمون من فيض هذه الكلمات ابث لك الود والألفة وننهل جميعا من منهل الأمومة الصادق الذى يحب بصدق ولا يكره ومها تغيرة الأيام يظل هذا الفيض دفاق ينهمر من النهر الصافى بحنانها الوهاج |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
أخي العزيز عماد الحمداني تشرفت بمرورك و إثراءك للموضوع بطيب حروفك تقبل مودتي و تقديري و رحم الله أمهاتنا و أمهات المسلمين و جمعنا معهم في الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك و القادر عليه و دمتم بحفظ الله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
سليمان محمد شاويش شكرا جزيلا لطيب ردك و نعم معك كل الحق إنها الأم الوحيدة التي تعطي دون أن تنتظر ردا رحم الله إمهاتنا جميعا تقبل مودتي و تقديري |
||||
|
![]() |
|
|