الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2006, 09:22 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


عتاب حريب فنانة سوريةمتألقة بحياة ابداعية ؟؟؟

عتاب حريب فنانة سوريةمتألقة بحياة ابداعية

--------------------------------------------------------------------------------

عتاب حريب
(نحن أمام مستقبل ثقافي غامض
طغى عليه الكمبيوتر)


قيل ذات مرة أن غالا الروسية دمرت سلفادور دالي وحولته إلى مهرج على الرغم من أنه فنان عظيم، وزوجة بيكاسو قالت حين رحل زوجها أن زوجي كان أجمل طفل في العالم. ترى لو عكسنا الأقوال السابقة وكانت نساء الفنانين هن الفنانات فماذا يقلن عن أزواجهن؟ هل سيكون مصدر الهام ووحي لهن؟.. بصيغة أخرى من أين تستمد المرأة الفنانة موضوعاتها وكيف ترى العالم الرجل؟.. تساؤلات كثيرة قد تكون الإجابات عليها مفاتيح لمواضيع أكثر عمقاً ولكننا آثارنا أن نبدأ بمحاولة الإجابة عنها من خلال فنانة تشكيلية سورية لها وجودها المتميز في الحركة الفنية في سورية إنها الفنانة عتاب حريب. وعلى الرغم من أنها ليست عاتبة ولا محاربة كما يبدو من الاسم فإنها ومنذ الوهلة الأولى توحي أنها كتلة من العطاء والإبداع المتوهج. وما تطأ قدماك منزلها وترسل بصرك، تستقرئ العالم حتى تترسخ صورة لا أجمل ولا أبهى… إنه بحق بيت يشع بألق الفن.. وكان سؤلنا الأول حول طفولتها التي قادتها إلى عالم الفن.. فأجابت قائلة:
طفولتي مخزون لا ينضب
- كنت ومنذ نعومة أظافري أحلم أن أكون فنانة وقد ساعدني على ذلك أنني تنقلت مع أسرتي إلى أماكن كثيرة في سورية كلها تحتضن الجمال والفرح. وفي المدرسة كنت دائماً أنال أول درجات الرسم بل وأتولى الرسم لزميلاتي. ومن المفارقات أن زميلاتي كن أكبر من درجتي وأهلي شجعوني على الرسم لكنهم لم يريدوه أن يكون مهنة المستقبل، فوالدي لم يبخل علي بأي شيء ومن هنا كنت أستطيع أن أفرغ مخزوني البصري على أوراق بيضاء واشتركت في مسابقة للأطفال أجريت وأنا صغيرة. باختصار إن طفولتي هي مخزون لا ينضب أستمد منه الكثير في لوحاتي بل هو انعكاس دائم وبأشكال مستمرة.
- أنتِ من بيئة صحراوية قد تكون بعيدة بعض الشيء عن الاهتمام بالفن فكيف كان موقف أهلكِ؟
- أهلي كما قلت في البداية كانوا يشجعونني على ممارسة هوايتي والاستمرار بها ولكنهم لم يتوقعوا أنني سأدخل كلية الفنون الجميلة، كانوا يريدون لي أن أكون مهندسة معمارية ولكن الحظ خدمني إذ أن مجموع درجاتي كان أدنى من المعدل المطلوب في كلية العمارة وبذلك دخلت كلية الفنون الجميلة وتخرجت فيها.

اختزان المرأة الفراتية
- المرأة في منطقة الفرات حيث مسقط رأسكِ تحمل في أعماقها قسوة فأين موقع هذه القسوة في لوحاتكِ؟
- نحن نغضب مع غضب المدينة ونرضى مع انقشاع العجاج. نعود إلى

صفائها كلما راق الفرات، نفوسنا ماء نمير وأنا في ذاكرتي اختزن وجوه المرأة الفراتية.. أراها وأنا أرسم وهي تحمل على رأسها أكداسها من القمح فأرسمها مزهرية تفيض شذاً وعطراً، إنها في كل ما أرسمه بل هي نسغ ألواني ولولاها لما استطعت أن أطور في ما أرسمه. وقد تجد مزهرية في لوحة من لوحاتي وهي تعني ماء نميراً أحضرته فلاحة من سلسبيل الفرات.

تساؤل ودهشة
- ما الذي تتمنين أن تقوله لوحاتك للمشاهدين؟!
أحاول أولاً أن أصل إلى كل الناس وأن أكون قادرة على التغيير عن ذاك الخيط الرفيع الذي يفصل بين الحزن والفرح، أتمنى أن تقف الفلاحة الفراتية أمام لوحتي وتجد نفسها فيها وأتمنى أن تثير الدهشة في نفسها وأن تدفعها إلى مزيد من البحث عن أسرار الجمال وكل ذلك ينطبق على أي شريحة بتساؤل جديد أي ولادة تتلوها ولادة
- تعيشين الآن في دمشق فهل أثرت فيكِ وفي فنكِ؟
قالت إن ألواني هي أثواب الفلاحات والقصب المزركش على لوحة شباكها أزهار دمشقية تظهر وكأنها تريد أن تعانق السماء، دمشق صقلت موهبتي وأغنتها من ياسمينها رشت عليها عطراً يفوح أبداً، دمشق تلك هي الأزقة والشوارع مظللة بالياسمين وأشجار النارنج. دمشق هي خيط الصفاء والنقاء في كل ألواني.

أنا مهووسة بالسفر
- هل اطلعتِ على تجارب فنية خارج سورية؟


نعم أنا مهووسة بهذا الأمر. بحثت عن كل جديد يمكن أن أضيفه إلى الأصالة، لقد رأيت أن ما قدمه فننا التشكيلي في سورية، ربما أصبح يقف عند درجة معينة ومن أجل التجاوز والاستعانة بخبرات الآخرين ذهبت إلى الصين لأرى فن هذا البلد وقد كلفتني هذه الرحلة أن بعت سيارتي ولكن كم كانت خيبتي كبيرة عندما أنهيت جولتي فما وجدته هناك قد تجاوزناه منذ زمن بعيد ولم أجد إبداعاً حقيقياً، لمست أنهم يمهدون بمواضيع تقليدية، لكن الرحلة كانت مثمرة إذ أني استطعت التعرف على بعض الفنانين المتميزين هناك وقد نلت فيما بعد وساماً من وزارة الثقافة الصينية كما زرت أوربا وبعض البلدان العربية الأخرى.
- كيف تقيمين مسيرة الفن السوري الآن؟
لدينا فنانون موهوبون بعضهم استطاع أن يطور نفسه ويصل إلى مرتبة يمكننا أن نقول أنها عالمية وعلى سبيل المثال الأستاذ فاتح المدرس، وفي أواخر العام الماضي استطاع الفنان أحمد معلا أن يقفز بالفن السوري قفزة رائعة بمعرضه (مير وثلاثة أبعاد) ولكني أقول أن المشهد العام ليس ساراً فيما أن يتخرج الطالب من كلية الفنون الجميلة حتى يسعى إلى إقامة معرض بيع لوحات دون أن تكون له تجارب وخبرات، وأقول إنني الوحيدة الآن من بين النساء اللائى تخرجن من الكلية مازلت أعمل بالفن على الرغم من الصعوبات التي نواجهها.

أسواق لتصريف اللوحة
- ما هي الصعوبات التي تواجه فناننا التشكيلي؟
هناك قصور في الوعي الفني وعدم إدراك له، وهذا عائد لأمور كثيرة لسنا بصدد الحديث عنها وربما كان السبب الرئيسي في ذلك هو عدم وجود سوق تصريف فالفنان إنسان يحتاج أن يأكل ويشرب وإذا لم يستطيع أن يبيع

بعضاً من لوحاته فمعنى ذلك أنه سيعاني الأمرين، صحيح المعاناة تخلق فناً لكن ليس في أيامنا هذه، فالحبر والألوان المعلقة لا تطعم خبزاً إذا ظلت مكانها وعموماً نحن بحاجة إلى ثروة في مفهوم الفن ودعوة إلى الاهتمام به لاسيما أننا أمام مستقبل ثقافي غامض طغى عليه الحاسوب في كل شيء وربما سار ضمن هذا القطار.

الرجل ليس ملهمي
- بدأنا مقدمتنا بالحديث عن المرأة ودورها في إلهام الفنان وترى لو عكسنا السؤال ما هو دور الرجل في إلهامكِ.؟
ما قلته في سياق المقدمة صحيح والمرأة موضع خصب وثر لكل إبداع فهي ملهمة الشاعر والناقد والفنان والمصلح السياسي، لها بصماتها في كل مكان وقائمة الأدلة تبدأ ولا تنتهي وأنا بالنسبة لي المرأة هي ملهمتي أيضاً على الرغم من أنني امرأة وليس كالمرأة من يفهم المرأة نعم المرأة مرتع خصب لإبداعي كما قلت منذ البداية فهي مصدر الطفولة والشباب وهي كل شيء أجده، أما الرجل فأرجو ألا أكون متحاملة عليه لكنها الحقيقة أنه ليس مصدر إبداع للفنانة أو الشاعرة، بل ربما كان مصدر إعاقة بما يقوم به من بعض التصرفات التي لا تعبر في كثير من الأحيان عن فهم لدور الفن وثقافته بل دور المرأة في الفن والأدب والحياة. عن تياري الفني ولست نادمة على ذلك فعوالمي وشخوصي كلها للزهر والورد المتجسد في المرأة عطراً وخصوبة ومستقبلاً ولدا بكل جميل.


عتاب حريب (بطاقة فنية):
- من مواليد الميادين (ودمشق).
- خريجة كلية الفنون الجميلة بدمشق عام /1978/.
- دبلوم التأهيل التربوي من جامعة دمشق عام /1983/.
- عضو نقابة الفنون الجميلة بالقطر.
- وقد استلمت مهام أمانة السر في فرع دمشق للنقابة الفنون.
- أقامت عدة معارض فردية وجماعية في سورية والعديد من الدول العربية والأجنبية.
- حاصلة على المدالية الذهبية في مهرجان الفنون التشكيلية في تونس عام /1993/.
- ووزارة الثقافة (الوسام الذهبي) في الصين عام /1993/.
- مشاركة في كافة معارض وزارة الثقافة ونقابة الفنون منذ تخرجها من كلية الفنون الجميلة.
- متفرغة للعمل الفني والتدريس في معهد إعداد المدرسين في دمشق.
- عضوة في لجنة تأليف الكتب في وزارة التربية.
- عضوة في تجمع باب الأرت. في فرنسا وعضوة في أتيليه القاهرة في مصر.




من كتابي شخوص مدينة العجاج (عبود سلمان ) الصادربدمشق 1999م 350 ص قطع متوسط






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط