|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
دخل غرفته واستلقى على سريره ، وفجأة سمع صوتا يقول له : مالي أراك شاردا مهموما وحزينا ؟ إذن فقد أثقلوا كاهلك مرة أخرى بالديون و الإقتراض أيها المسكين ، بحيث تجد نفسك في كل مرة بل في كل مناسبة سواء كانت دينية أو وطنية أو بمناسبة الدخول المدرسي أو العطلة الصيفية جاثما أمام شركة من شركات الإقتراض حاملا وثائقك المطلوبة من نسخة بطاقة وورقة استهلاك الماء والكهرباء وشهادة الأجرة وشهادة الإقامة و...وقلبك يرتجف خوفا أن يرفض طلبك من هزل الأجرة ،وإن كنت ذو حظ عظيم رجعت بمبلغ هزيل لايسد كل حاجياتك ومتطلباتك حتى إذا فني قرضك تجدك تجر خيبتك فتنعزل في مكان قصي تتفحص بيان التزامك الذي أصبح لا يقبل القسمة على اثنين حيث صارت أجرتك لاتظم سوى بعض الآلاف التي لاتسد رمقك ومن هم في ذمتك فتحمر وجنتك ويشتعل رأسك شيبا ويتثاقل لسانك كما أن رجليك لاتستطيع حملك وكأن القيامة قد قامت عليك ، فتعود بالذاكرة إلى الوراء حيث أجرتك كاملة غير ناقصة تعيش بها كأمير لا تنقصه رفاهية ، فتظل صامتا أبكما والدموع تنهمر من عينيك كأنها السيل العرم على مافرطت وهما جاحظتان تتفحص في كل الحماقات التي ارتكبتها وأنت واقف أمام مكاتبهم تدلي إليهم بوثائقك ، فيكاد قلبك ينفطر من مكانه وأنت ترى شبح القرض يطاردك اينما حللت و ارتحلت كأنها الحرب يدوي انفجارها في جوف روحك وغيلان مراجلها في مشاعرك وأحاسيسك وأنت مشلول لاتستطيع حراكا كأن الطير فوق رأسكمن هول ما قد أصابك بسوء تدبيرك للحياة المعاشةحتى إذا نظرت في مرآة وجدت نفسك ذليلا بعدما كنت عزيزا وأصبحت فقيرا بعدما كنت غنيا، فتمرض نفسك وتدخل في أزمة اقتصادية خطيرة لاينفع معها حل وكأنها تصارع أمواج البحر العاتية بلا قوارب نجاة فتغرق روحك في ظلمات لا أنوار لها فتنهار نفسك التي بين جنبيك فتصير كطير مذبوح يرقص من شدة الألم فتنتابك قشعريرة من الخوف والرعب مما ينتظرك من مستقبل لاتعرف أغواره وأسراره و...فإذا بالمسكين يقوم مذعورا مماسمعه من هذا الصوت فأقسم بغليظ الأيمان أن لايعود إلى الإقتراض الذي يجعله منسلخا من شخصيته كلما ذهب إلى شباك البنك لسحب أجرته الهزيلة ، وبينما هو ييأمل في هذا الذي ينصحه ، إذ به يخاطب نفسه ويرد على الصوت المسموع : اللهم أصحاب القروض ولاالأصحاب الذين لايعيرون اهتماما كلما ذهبت إليهم ليقرضونني مبلغا من المال محتجين في ذلك أنهم مثلي مدينون لشركات الإقتراض ،فما تقول أيها الصوت الجميل ؟ وهنا ساد صمت طويل مما جعل المسكين يغط في نوم عميق يحلم باقتراض جديد عساه يجد راحة فيه... الأستاذ محمد محقق(حمدون سعيد) وإلى اللقاء في الجزء الثاني بحول الله تعالى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مشكورين كل من مر من هنا رغم أنه لم يفدنا برأيه الذي منه نتعلم ونتزود |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
نص وبكل موضوعية ذا حبكة وسلاسة.تنتقل بك مقاطعه السردية المتقنةوالمشكلة بفنية عالية وممتعة.تطريز ينهل من الواقع ليعريه امام القاريء.حيث البطل يعيش ظروف القهر والاستغلال ويتقلب بين متناقضات الذات والواقع في حوارية رائعة وبلا مجاملة متقنة.ابدعت بحق اخي محمد محقق.تقبل مروري ومودتي الدائمة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نص جميل,و قد قلت لك ذلك في الهناك,و لغة متميزة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
مشكورين إخوتي الأعزاء سي أحمد وسي حسن على مروركما الذي أثلج صدري فبورك فيكما معا |
|||
|
![]() |
|
|