|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ريعانة كجنية تخرج من قمقمها, ظهرت أمامي وكأنها كانت تنتظرني!! تلبسني خوفي منها وأنا أراها تسير أمامي, بعد خروجي من مدرستي.. وطول قامتها الفارع, يتراقص أمام عيني.. وكم ألف مرة تمنيت بيني وبين نفسي أن تكون تلك القامة.. وذاك الشعرلي!! جذلة, نشوى, بشعرها الطويل, المتموج, يسابق الريح.. يتطاير مع نسمات الهواء, كلما أسرعت خطاها, وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!! التفتْ نحوي.. فأضاءتْ عينيها ومضة ساحرة, وكأنها تخرج من صومعة جنونها العتيق, الموغل فيها, لبرهة..ترمقني شزرا و..!! تحسستْ مخاوفي.. استشعرتها وظل ابتسامة غريبة كشفت عن نابيها,أرعدت بدني, أحاطتْ محياها.. توقفتْ ريعانة فجأة!! فتسمرتُ بمكاني, أحتضن قلبي .. بكتبي ودفاتري, أحتمي فيها.. منها..!! وشلة الشبان المشاغبة, تقف على ناصية الشارع, يتمازحون بينهم, ومن صاحب الحظ العاثر الذي ستمسك بتلابيبه (( ريعانة )) التي هجرها العقل, مذ دخلت حمام بيتها المتآكل, تتربص بها الشياطين والجان, في ليلة ظلماء داكنة.. ورياح عاتية تتقلب الأشباح فيها بين أروقة البيوت العتيقة, وأزقتها المتعرجة كأفاع موغلة العمر فسكنت جسدها..!! تتلاعب به... أنما شاءت.. لتغدو (( ريعانة )) مجنونة, لا شيء يردعها, أو يرد العقل الذي طار إليها!! أمسكتْ طرف قميصها, وزأرت بقوة كلبؤة جريحة, تفتح أسواره!! وكأنها تزمع التحرر من جسدها, لتصارع الوحش الكاسر الذي سكنها..!! والأزرار تتناثر كحبات حصى ناعمة, تعلن عن عصيان متأخر..!! يتأبطها!! علا صوت صفير الشباب.. وصراخهم فأثاروا حماستها, أعلنت عن جسدها .. اشرأبت بعنقها جذلا!! تتخايل.. وتمسح بيدها مفاتنها, التي مسخها الشيطان, ولعب بها!! تجمدتُ في مكاني.. أرقبها, ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم بتخبط فيما بينها, وعيناي المرتعبتان تسمرت على نهديها, وهي تمسك فيهما.. وتضحك بعبث أجش ملء شدقيها.. أحاط الفتيان بها, يتصايحون, وينظرون بنهم وجسارة لجسدها الممتشق سيف الجنون, و ينقلون أبصارهم, نحوي..!! لم تعد ساقيِّ المرتعشتان تحتملان ثقل جسمي ارتخت يداي, فتناثرت كتبي على الرصيف..!! تتقلب أوارقها أصرخ بأعلى صوتي بهستيرية.. وعيناي تتابعان, حشود الشهوة.. وتستغيث وذاك الأسمر!! الذي طالما أحببته.. مذ وعيت الحب!! حين وطأت أحلامي ساحل العشق.. فكتبت أولى خواطري.. عنه.. وكم أضناني سهري, وأنا أناجيه!! ومن على شرفة نافذة غرفتي , أنتظره أن يمر يوما أستحلف الغد أن يصارحني بحبه.. وسيما, نبيلا , يخترق الجموع.. يفككها.. ينشر ذراعيه يحميها ويغطيها ويتمتم بينه وبينها: - لاتخافي (( ريعانتي )) أنا هنا.. لاتخافي حبيبتي..! تنبهت كل حواسها.. وكأن صوابها مافارقها..! نظرتْ إليه .. وذاك الشعاع الوامض من جديد يختلط بقسمات وجهها.. صعقني !! ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة!! وتهمس بأذنه أمسكتْ يده.. نفضت رأسها وهي ترمقتني بنظرات حادة متوعدة جعلتني أشهق وأبتلع ريقي, وأكاد أن أفقد صوابي, مثلها.. وأنا أراها تتأبط ذراع الأسمر .. حبيبي .. وتمضي معه بعيدا!! 28/1/2010 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اسلوب رااائع في الكتابة ........تحياتي لك اختي.....دام نبض قلمك...... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
الزميلة القديرة حياة نخلي أشكرك على مداخلتكك وإطراؤك سيدتي سعدت بالتعرف عليك نبض قلمي من نبض الواقع الذي نعيشه تحياتي ومودتي لك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
اللغة أستاذتي كما عهدناك يانعة سامقة كينعان ريعانة |
|||
|
![]() |
|
|