بـِـسْــمِ الــلـَّـهِ الــرَّحـْـمـَـنِ الــرَّحـِـيــمِ "
" زَكـَــرِيــَّـا "
قرأت الأبيات التالية من قصيدة لأخي وصديقي المهندس والأديب الشاعر الأستاذ / عـيـسى عـدو ي ( الـزكـراوي ) – ابن قرية زكـريـا السليبة والكائنة بمحافظة الـخـلـيـل - والتي تدل على شاعرية فياضة وإحساس مرهف وذائقة دفاقة ومتميزة ,حيث عرفته دوما بارا بأهله و عاشقا لبلده ووطننا الحبيب فـلـسـطـيـن الذي لا يفارق مخيلتنا أبدا فهو يقول :-
هــَذِهِ الأَرْضُ يـَـا بـُـنـَـيَّ بـِــلاَدٌ = بـَارَكَ الـلـَّهُ حـَوْلـَهـَا وَاجـْتـَبـَاهـَا
وَكَـسَـاهـَا مِـنَ الـنـَّضـَارَةِ ثـَـوْبــًا = رَائـِعَ الــوَشـْـيِ تـَحْـتَـهُ تـَتَـبَـاهـَـىَ
زَكَــرِيـَّا وَمِـثْـلـُهـَا كَـيـْفَ يـُنـْسـىَ = جـَنـَّةُ الـخـُلـْدِ أَيْـنَـعَـتْ فـِي رُبـَاهـَا
فتأثرت فورا بما قرأت وتفاعلت مع عذوبة الشعر فجاشت عاطفتي بهذه القصيدة ردا عليه على نفس القافية والوزن وأرجو من الله العلي القدير أن تنال إعجابه وأن يرد لنا كامل ترابنا السليب بأرض الرباط عاجلا غير آجل من النهر شرقا إلى البحر غربا ومن رأس الناقورة شمالا إلى العريش جنوبا إنه سميع قدير قريب مجيب .