|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
من يسرق ورود الأحلام ؟ ![]() كان أبي بستانيا ،يعتني بورود وأزهار حديقة أحد الأعيان.. وكنا نسكن كوخا صغيرا بجوار حديقة القصر ،حتى يتسنى لأبي حراسة الحديقة ليل نهار.. وعند عودته من الحديقة كل صباح ،كان أبي يحكي الكثيرمن الغرائب عن ورود تسمى بورود الأحلام .. وهي ورود تحاط بعناية فائقة من صاحب الحديقة ،حيث يعين لها طبيبا نفسيا ،وممرضة ،وحارسا إضافيا، ويحيطها بأسلاك كهربائية.. يحكي أبي أن الرجل وزوجته وأبناؤه ،يأتون الحديقة كل صباح ،ووجوههم يغشاها الوقار والتيمن ،يقفون في طابور أمام ورود الأحلام ،ويؤدون صلاة معينة ،قبل إنطلاق يومهم . بعضهم يبكي ،و البعض الآخر يبتهل، و آخر يسجد أمام ورود الأحلام ، ومنهم من ينحني ويوشوش في أذنها الأمنيات.. يوما بعد يكبر إعجابي بهذا المخلوق العجيب ،الذي تؤدى له الصلوات كل صباح، والذي يوزع الأحلام ويحقق الأمنيات .. ويوما بعد يوم يزداد فضولي، وأسخر كل تفكيري لطريقة تمكنني من الظفر بوردة ،وردة واحدة من ورود الأحلام.. لقد كان محضورا على أبناء البستاني ولوج الحديقة ،أو اللعب بجوارها ،وكان محضورا على البستاني إطلاع أبنائه على مايدور في الحديقة من أسرار.. حاولت بكل الطرق والحيل إقناع أبي بأن يحضر لي وردة من ورود الأحلام -عفوا بأن يسرقها لي - لكنه رفض خوفا من الطرد والسجن.. خوفا من فقدان هذا المنصب الهام.. أصبت بالحمى ، وسقطت طريحة الفراش ،ولم ينفع معي دواء ولا أعشاب.. شخصت أمي الحمى بأنها حمى ورود الأحلام ،التي لم تطلها يداي، وبكت وتوسلت إلى أبي كي يسرق وردة قبل فوات الأوان.. وفي غمرة الحمى ،لمحت أبي يمدني وردة متلألئة ،حمراء صفراء ،بنفسجية زرقاء ،وردة اختلطت فيها كل الألوان.. مددت يدي لآخذ الوردة ،وقبل أن تلمسها يداي، ارتفعت الوردة وحلقت في الهواء ،ثم شقت طريقها كنيزك وانطلقت من باب الكوخ. تبعتها أسرع الخطى، أنفض الحمى، أسابق الأحلام، فرأيتها تنتصب عائدة إلى غصنها الذي قطفها منه أبي- عفوا الذي سرقها منه أبي - وفي كل مرة تعاودني الحمى ، كان أبي يسرق لي وردة ،وكانت الوردة ترفض أن تلمس يداي وكانت ترتفع ،وتطير كنيزك في السماء.. أتبعها أسرع الخطى، أنفض الحمى، أسابق الأحلام ،وأراها تعود وتنتصب في غصنها هناك.. ويوما بعد يوم ،وحمى بعد حمى ،ومحاولة بعد محاولة،أيقنت أن للورود حارسا خفيا ،يتبعها ،ويعيدها إلى مكانها ،إن هي زاغت ،وحاولت ،أو فكرت، في تحقيق أحلام لغير أصحاب الأحلام. مريم الوادي مع كل الحب لكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لن أقول يا مريم إلا أنه أتحفني وردك وحلمك وصاحبة الورد والأحلام الموضوع قرأت فيه كم من مغزىً أولهم اعتقاد الناس في الخرافات والخزعبلات وجريهم وراء كل واهٍ ثمّ أن للورد ايحاءاته الجذابة المسكِرة في ترويض الأماني وأخيرا تهادي لبالي كم هي الأحلام مستحيلة .. قد تكون على مقربة منا أو كامنة في بعض ما نلمس.. وإنما تستحيل كلما راودناها عن إنجازها شكرا مريم .. شكرا كبيرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
[quote=جيلان زيدان;238851] لن أقول يا مريم إلا أنه أتحفني وردك وحلمك وصاحبة الورد والأحلام الموضوع قرأت فيه كم من مغزىً أولهم اعتقاد الناس في الخرافات والخزعبلات وجريهم وراء كل واهٍ ثمّ أن للورد ايحاءاته الجذابة المسكِرة في ترويض الأماني وأخيرا تهادي لبالي كم هي الأحلام مستحيلة .. قد تكون على مقربة منا أو كامنة في بعض ما نلمس.. وإنما تستحيل كلما راودناها عن إنجازها شكرا مريم .. [/quotشكرا كبيرة كم أسعدني هذا المرور وكم راقت لي هاته القراءة التفاعلية الجميلة والصادقة تقبل شكري الكبير وتقديري لك ممنونة جدا للزيارة والتصفح لك ودي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
** الراقية الاديبة مريم الوادى...... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
الكريمة مريم أهلا وسهلا بك في أقلام وأتمنى لك إقامة سعيدة فيها
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
بعيدا عن كل ماكتبه أساتذتي الكرام من تعليق رائع ووجهة نظر قد تكون تنساب مع سياق القصه لكن لي وجهة نظر أخرى تتعلق بذات الروح التي تسكننا وتلك الخيالات التي تصبح لصيقة بفرشتنا تتدثر بأفئدتنا وتفتح أبواب مباهج شعورنا بحمى الهوس ونحن نمارس طقوس أحلامنا بسريه مع ذاتنا المتألقه بما نتمنى ونحلم نسافر ونرتحل في عوالم أحلام يقظتنا لاتحدنا صعوبات ولاحواجز .... تتساوى الاشياء في الحلم وتلبس تاج التحقيق لكل أمنية وحلم وحين نصحو ونرى واقعنا وشتان مابين الواقع والحلم هنا .... تتكسر مجاديف خيالاتنا ونعلم أن الأحلام لاتتحقق الأ لغير أصحاب الأحلام ممن يملكون أقدار الأخرين القاصه الأديبه مريم الوادي أبدعت بأيصال الفكره برمزيتها ولوحاتها الرائعه دمت بتألق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أخي زياد اسعد الله أوقاتك بكل الخير سعيدة لانك تصفحة ورود الأحلام وبصمت من أفكارك عليها جميل ان نركض خلف الأحلام وجميل أن تلامسها كفنا لكن مؤسف جدا أن نركض وراء أحلام مستحيلة فيحبطنا الفشل.. تقبل غاسمى عبارات التقدير والوفاء من أختك مريم ودي لك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
سعيدة، سعيدة جدا وايديكم تمتد إلى ورود الاحلام لتحضنها معي رعاية المولى تغشاك أيها الأستاذ الكريم سررت بردك وإطرائك واتمنى ان تكون أعمالي في مستوى تطلعاتكم لك شكري وتقديري مريم الوادي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
أخي عماد أحلامنا باحة بين الممكن والمستحيل احلامنا نرسمها وننمقها ليلا وتتلاشى مع طلعة الصبح لست ادري لماذا تفر الأحلام هكذا منا ؟ كان الأحلام لا تنبت في ارضنا؟ كأن تربتنا سامة أو بها فطريات تمنع نمو الاحلام وترعرهها؟ اخي سلمت يداك على البوح الجميل والتفاعل الطيب الكريم شكر لأنك تصفحتها وبصمت من وقتك ور؟أيك فوقها لك أسمى عبارات الشكر اختك مريم ا لوادي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
مرحى بإطلالة الحرية على منتدانا .... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
[quote=نورالدين شكردة;239375]مرحى بإطلالة الحرية على منتدانا .... سررت كثيرا بمصافحتك هنا أخي نور الدين قراءة بهية وتفاعل قيم سجل للتاريخ أننا يدا بيد نرقى بالأدب ويدا بيد نمضي بالأحلام وبورودها نحو السمو والجمال لك تقديري وودي الكبير أختك مريم |
|||
|
![]() |
|
|