منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-01-2010, 09:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صلاح صبحية
أقلامي
 
إحصائية العضو







صلاح صبحية غير متصل


افتراضي فتح ما بين الولادة والمستقبل

فتح ما بين الولادة والمستقبل بقلم : صلاح صبحية

خمسة وأربعون عاماً مرت على ولادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " وعلى انطلاقة الثورة الفلسطينية في الفاتح من كانون الثاني عام 1965 ، حيث لم تكن هذه السنوات كلها سنوات حصاد ، بل كانت هناك سنوات عجاف ، كان هناك تقدم ، وكان هناك تراجع ، ولم تمر هذه السنوات الخمس والأربعين بدون معاناة ، سواء السنوات التي حصدنا فيها نتائج زرعنا أو تلك السنوات التي كانت جدباء ، فالمعاناة كانت منذ اللحظات الأولى ، ليس للولادة والانطلاقة وحسب ، وإنما كانت هناك معاناة في المرحلة الجنينية ، مرحلة التكوين والتأسيس التي امتدت قرابة الخمس سنوات ، حيث كان يدرك قادة " فتح " الذين صنعوا الولادة بأن الأشواك التي تُشاكهم هي التي ستولّـد الثورة الفلسطينية ، هذه الثورة التي انطلقت من مخيمات اللاجئين ، ومن اماكن تواجد شعبنا في غزة والضفة والأردن وسورية والكويت وقطر ، ووجدت أحضاناً دافئة في الجزائر والفيتنام والصين وكوبا ، كانت " فتح " تعني فلسطيننا المحتلة عام 1948 ، كانت تعني الساحل الفلسطيني والجليل والنقب ، هذه الأرض المحتلة عام 1948 كانت الهاجس اليومي لمؤسسي حركة " فتح " لأنهم أدركوا بنظرهم الثاقب أهداف المشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني على أرض فلسطين ومدى خطورة هذا المشروع على عموم الوطن العربي ، وبالمقابل أدرك العدّو الصهيوني مدى خطورة حركة " فتح " و جناحها العسكري " قوات العاصفة " على مشروعه الاستعماري في المنطقة ، فكانت ردة الفعل متلاقية ما بين العدّو والانهزامية العربية وذلك باتهام " فتح " بتوريط النظام العربي في معركة مع العدّو الصهيوني ليس هو مستعدٌ لها تهيئة وتوقيتا ، ولكن " فتح " كانت تدرك بأنّ تفتحها في صحراء عربية قاحلة جدباء من الفعل العربي سيحوّل هذه الصحراء إلى بستان تتفتح فيه بذور الثورة والكفاح والنضال ضد المشروع الصهيوني على أرض فلسطين ، فكانت نظرة فتحوية ثاقبة لأنّ الثورة الفلسطينية وُلـدت في الزمن العربي المتعطش إلى موقف حقيقي عملي في وجه احتلال فلسطين ، فكانت حركة " فتح " تجسيداً لكل آمال وأماني الأمة العربية التي كانت تتطلع إلى مواجهة مع الاحتلال الصهيوني لفلسطين .
إلاّ أنّ حركة " فتح " التي استطاعت أن تستوعب نهوض الجماهير العربية عموما والفلسطينية خصوصاً وخاصة بعد هزيمة حزيران 1967 والانتصار في معركة الكرامة 1968 أدركت أهمية طرح مشروعها الوطني الاستراتيجي الذي أكد على تحقيق دولة فلسطين الديمقراطية على امتداد أرض فلسطين من البحر إلى النهر حيث يعيش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود متساوون بالحقوق والواجبات ، هذا المشروع الوطني الفلسطيني الذي أراد أن يخلّص الجميع من معاناتهم وخاصة اليهود الذين رأوا أنهم يعيشون في مجتمعات ترفض وجودهم وذلك تحت تأثير الحركة الصهيونية العنصرية التي كانت تشيع بينهم فكرة العداء للسامية من أجل الضغط على اليهود وتهجيرهم إلى أرض ليست أرضهم وإلى وطن ليس وطنهم ، فكانت حركة " فتح " تجسّد واحدا من أبعادها النضالية ، حيث أكدت " فتح " بأنها ثورة فلسطينية المنطلق ، عربية الأهداف ، إنسانية الأبعاد .
ومع تنامي الثورة الفلسطينية وتفتح الأزهار المتعددة الألوان والروائح في بستان الثورة ، وتصاعد فعل الكفاح المسلح ضد العدّو الصهيوني على كافة أرض الوطن الممتد من البحر إلى النهر ، ومع ازدياد وتيرة العمليات القتالية ضد مواقع العدّو ، وجدت الثورة الفلسطينية نفسها في موقع المواجهة مع النظام العربي والذي أدى بها إلى الخروج من الأردن ذات العمق العسكري الاستراتيجي للثورة الفلسطينية ، وكانت بذلك تعيش أول انتكاسة على المستوى الاستراتيجي لوجودها العسكري على امتداد أطول خطوط مواجهة مع العدو الصهيوني ، بعد أن استطاعت إنهاك قوات الاحتلال التي كانت بحالة استنفار دائم لمواجهة الفعل الكفاحي الفلسطيني ، وقد ركنت قوات الاحتلال إلى الراحة والاسترخاء بعض الشيء بعد إنهاء الوجود الفلسطيني شرقي نهر الأردن .
وانتقلت قوات الثورة الفلسطينية إلى جنوب لبنان ، إلى الأرض التي سميت بـ ( فتح لاند ) ، حيث استطاع قائد الثورة الفلسطينية أن يوقع أول اتفاقية رسمية مع نظام عربي هو لبنان ، هذه الاتفاقية التي نظمت العلاقة الفلسطينية اللبنانية وتواجد قوات الثورة الفلسطينية على أرض لبنان الشقيق ، ألا أنه وبسبب الوضع اللبناني الداخلي أصبحت منظمة التحرير الفلسطينية مع قواتها العسكرية تشكل دولة داخل الدولة اللبنانية وقد استغلت هذا الوضع لتشكل من جديد خطراً على العدّو الصهيوني شمال فلسطين المحتلة ، وكان العدّو الصهيوني قد استباح الأرض اللبنانية عدة مرات من أجل القضاء على الثورة الفلسطينية ، فكانت النتائج مزيداً من التلاحم الفلسطيني اللبناني في جنوب لبنان وفي بيروت وفي الجبل والبقاع وفي الشمال ، فكان تلاحماً فلسطينيا لبنانيا تجسيداً للبعد العربي للثورة الفلسطينية .
ولكن بُعيد حرب تشرين وحلول إستراتيجية السلام كسياسة للنظام العربي والتنادي لعقد مؤتمر جنيف ، أدركت حركة " فتح " أهمية التعامل مع الواقع العربي والدولي ، فأعلنت من خلال المجلس الوطني الفلسطيني برنامج النقاط العشر ، برنامج السلطة الوطنية الفلسطينية على أية أرض يمكن أن ينسحب منها الاحتلال الصهيوني ، حيث تحول هذا البرنامج فيما بعد إلى البرنامج المرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يعمل على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وذلك بحدود الرابع من حزيران 1967 ، وجاء هذا البرنامج بعد أن تم تجسيد منظمة التحرير الفلسطينية ككيان سياسي ووطن معنوي من خلال اعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا العربي الفلسطيني ، والذي أدى إلى اعتراف رسمي عربي ودولي بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب العربي الفلسطيني ، وهذا ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تضع خططها الإستراتيجية للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية ، وتجسدّ ذلك من خلال تهديدات كيسنجر للأنظمة العربية بأنه سيقضي عليها في حال لم تقم الأنظمة العربية بالقضاء على وجود منظمة التحرير الفلسطينية على أراضيها ، ونتيجة ذلك جرت عدة محاولات ليس للقضاء على وجود منظمة التحرير الفلسطينية وإنما على وضع منظمة التحرير في جيب هذا النظام العربي أو ذاك ، إلاّ أنّ رد منظمة التحرير الفلسطينية عموماً وحركة " فتح "خصوصاً كان من خلال التمسك باستقلالية القرار الوطني الفلسطيني ، ودافعت الثورة الفلسطينية بقيادة " فتح " عن وجودها في لبنان أمام الاجتياح الصهيوني للأراضي اللبنانية صيف عام 1982 ، وأبى قائد الفتح ، قائد الثورة الفلسطينية الخروج من لبنان رافعاً الراية البيضاء ، وكان الخروج لمقاتلي الثورة الفلسطينية وهم مشرعي بنادقهم بأيديهم ، وذلك تجسيداً لنداء ياسر عرفات للعالم عام 1974 من منبر الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة ( جئتكم ببندقية الثائر بيد وبغصن الزيتون الأخضر بيد ، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ) ، إلاّ أنً العدو الصهيوني كان يعمل على إسقاط البندقية وليس إسقاط الغصن الأخضر فأبى مقاتلوا فلسطين إسقاط البندقية ، وبقيت معهم يعلنها ياسر عرفات في كل زمان وكل مكان حتى دخل إلى أرض الوطن وهو مشرع بندقيته ، مؤكدا على تمسكه بها رُغم توقيع منظمة التحرير الفلسطينية لاتفاق أوسلو ، والذي جاء نتيجة لانتفاضة فلسطينية مباركة ، ووضع عربي مأساوي تجسدّ بالحصار الدولي على العراق الشقيق ، مع انهيار الاتحاد السوفييتي ومنظومة الدول الاشتراكية ، الذي أدّى إلى وجود العالم تحت تهديد الولايات المتحدة الأمريكية وهيمنتها على الغرب والشرق معاُ ، وخضوع النظام العربي للهيمنة الأمريكية مع محاصرة الخارج عن الإرادة الأمريكية .
مع دخول قيادة حركة " فتح " وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى الضفة والقطاع ، إلى الجزء المتاح لنا من أرض الوطن ، دخلت فتح في مرحلة جديدة وهي بناء السلطة الوطنية الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها العدّو الصهيوني ، وهنا تماهت حركة " فتح " مع السلطة ، وأصبحت تعيش حالة من الإنفلاش التنظيمي والفلتان السياسي ، ولم تستطع أن تواجه نتائج قمة كمب ديفيد الثانية بضبط إيقاع انتفاضة الأقصى التي أدت حالة الفوضى فيها إلى إنهيار ما تم بناؤه من بنية تحتية ومؤسسات في السلطة الوطنية ، والذي كان من نتائج فوضاها محاصرة القائد ياسر عرفات في المقاطعة في رام الله حيث سقط شهيداً بظروف ما زال يعتريها بعض الغموض .
وباستشهاد القائد عرفات دخلت حركة " فتح " مرحلة جديدة ، نمت الخلافات داخل الحركة على أعلى المستويات ، مما زاد في الانفلاش التنظيمي والفلتان السياسي لـ "فتح " ، الذي كان من نتائجه أن خسرت " فتح " الأغلبية في مقاعد المجلس التشريعي ، وخسرت أيضاً رئاسة الحكومة كسلطة تنفيذية ، حيث حلت حماس في رئاسة المجلس التشريعي ورئاسة الحكومة ، ولم تستطع حماس أن تفهم دور كل من المجلس التشريعي والحكومة مما إلى أرباك الساحة الفلسطينية والوصول بها إلى ممارسة انقلابها الإنقسامي ودخول الوضع الفلسطيني في حالة صراع داخلي لم نتمكن من الخروج منه ، وذلك بسبب التدخلات الخارجية بالشأن الفلسطيني الداخلي .
ومقابل حالة الانقسام لم تتمكن حركة " فتح " من أخذ العبر والدروس في كيفية الخروج من هذه الحالة الخطيرة على عموم القضية الفلسطينية ، فبدل أن تلملم " فتح " صفوفها وتوحد طاقاتها برزت فيها الإستقطابات الداخلية ، ورُغم ذلك عقدت "فتح " مؤتمرها العام السادس في مدينة بيت لحم داخل الوطن ، والذي كان من نتائجة انتخاب لجنة مركزية تمزج بين القديم والأقدم ، كذلك حال المجلس الثوري للحركة الذي أبعد العشرات من كوادر حركة " فتح " الشابة ، وذلك بسبب أسلوب انتخابي غير معروف سابقاً في مؤتمرات الحركة .
وقد مضت نحو خمسة أشهر على انعقاد المؤتمر السادس للحركة و لم تتحول نتائج المؤتمر إلى فعل على أرض الواقع في كافة المجالات التنظيمية والسياسية والإعلامية والكفاحية ، حيث كان من المفروض أن تتم عملية نهوض للحركة داخل الوطن وفي الشتات ، إلاّ أنه قد رأينا أن حركة " فتح " تفقد وجودها الإعلامي فلسطينياً وعربياً وعالمياً ، وتفقد صلتها بجماهيرها الفلسطينية والعربية من خلال عدم شرحها لبرنامجها السياسي لتنظيمها ولمناصريها ، وقد زاد الأمر سوءاً تصريحات غير مسئولة لبعض قادتها جعلت الشارع الفلسطيني والشارع العربي يسأل : ما العمل أذاً وقد سُدت الطرق في وجهنا ، فلا جواب على هذا السؤال في هذا الظرف العصيب والصعب .
هل يعني هذا أن " فتح " انتهت كحركة تحرر وطني فلسطيني ، أم ماذا ؟ فحركة التحرر تعني النضال ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل والأساليب المتاحة والممكنة والتي لا يمكن أن تجرنا إلى المربع الذي يريدنا العدّو الصهيوني أن نكون فيه وهو مربع المواجهة العسكرية ، ولعلّ العمل الجماهيري الذي قاده كلاً من الأخ أبو جهاد العالول والأخ توفيق الطيراوي ( عضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح " ) في نعلين وبعلين والمعصرة ظهر هذا اليوم الجمعة 1/1/2010 هو مؤشر جيد لعمل فتحوي نهضوي في مواجهة الاحتلال ، وذلك بشرط أن تكون مشاركة قيادة " فتح " في هذا العمل الجماهيري تأسيساً لمرحلة تاريخية قادمة ، أمّا إذا كانت هذه المشاركة احتفالاً بالذكرى الخامسة والأربعين لولادة " فتح " وانطلاقة الثورة فإن هذا سيقودنا إلى حالة من الانهيار والتراجع على جميع المستويات وفي كل الاتجاهات ، فمستقبل حركة "فتح " مرهون اليوم بمدى تأسيسها لمرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني ، ولا سبيل أمام حركة " فتح " في ظل وضعها المأساوي في قطاع غزة إلا النهوض تنظيمياً وجماهيرياً فلسطينياً وعربياً وعالمياً ، لأنه في حركة التاريخ لامكان للضعيف مهما كانت حقوقه واضحة بينة لكل العالم ، فالعالم لا يحترم أصحاب الحقوق الضعفاء ، والدليل من تاريخنا الفلسطيني المعاصر على امتداد خمسة وأربعين عاماً من النضال والعمل ، فأننا كنا نلقى الدعم والتأييد عربياً وعالميا عندما نكون في اشتباك يومي مع الاحتلال ، أما عندما نتراجع عن نضالنا فإن الدعم والتأييد يتراجع ، فالعلاقة بين نضالنا ودعمنا العربي والدولي علاقة طردية ، والجماهير العربية كما هي الجماهير الفلسطينية جميعهم على استعداد للتضحية من أجل تحقيق أهداف النضال الجماهيري الفلسطيني ،وذلك إذا ما أحسنا فعله وإخراجه بشكل يؤت نتائج ايجابية على مستوى الوطن وليس على مستوى الحركة فقط .
ومستقبل حركة " فتح " مرهون أيضاً بهجوم سياسي فاعل باتجاه العدّو على الساحة الدولية ، وذلك من أجل تحقيق البرنامج المرحلي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وبحدود الرابع من حزيران وخالية من الاستيطان ومن جدار الفصل العنصري ، وبحيث يكون هذا الهجوم السياسي مستنداً إلى فعل جماهيري متواصل على الأرض ، والذي يؤدي إلى زيادة كلفة احتلال العدو الصهيوني لأرضنا ،وهذا يتطلب من حركة " فتح " قيادة وكوادر وقواعد أن تكون خلية نحل واحدة لا تكلّ ولا تملّ عن تحقيق المكاسب على الأرض ، وهذا كله لا يمكن أن يتحقق إلا إذا سقطنا رهاننا على الولايات المتحدة الأمريكية وأصبح رهاننا على جماهير شعبنا الفلسطيني وعلى جماهير أمتنا العربية ، فالمستقبل أمامنا ، وبيدنا القدرة على صناعة مستقبل فلسطيني مشرق من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، فحركة " فتح " الاسم الحركي لفلسطين وُجدت من أجل أن تنتصر لفلسطين حرة عربية .
فلسطين – ترشيحا في 1/1/2010 صلاح صبحية






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-01-2010, 01:09 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: فتح ما بين الولادة والمستقبل

،وهذا يتطلب من حركة " فتح " قيادة وكوادر وقواعد أن تكون خلية نحل واحدة لا تكلّ ولا تملّ عن تحقيق المكاسب على الأرض ، وهذا كله لا يمكن أن يتحقق إلا إذا سقطنا رهاننا على الولايات المتحدة الأمريكية وأصبح رهاننا على جماهير شعبنا الفلسطيني وعلى جماهير أمتنا العربية ، فالمستقبل أمامنا ، وبيدنا القدرة على صناعة مستقبل فلسطيني مشرق من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، فحركة " فتح " الاسم الحركي لفلسطين وُجدت من أجل أن تنتصر لفلسطين حرة عربية .

بداية نهنيء حركة فتح بانطلاقة ثورتها ونشد على يد كل ثورة حرة لا تسقط المقاومة من يدها
أخي الكريم صلاح
على أرض الواقع الفلسطيني
هل الصورة مشرقة بهذه الصورة ،، وثانيا كيف تحقق فتح التناغم مع الشعب وقد اتسعت الفجوة كثيرا بين ما كان مأمولا منه وبين واقع فتح الحالي ؟؟
ألا نحتاج لجلسة مصارحة ومكاشفة لنرى الأمور بشفافية وخاصة ما يتعلق في الإنتخابات الداخلية لحركة فتح ؟؟
أطيب تحياتي







 
آخر تعديل سلمى رشيد يوم 12-01-2010 في 04:49 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-01-2010, 01:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: فتح ما بين الولادة والمستقبل

نأمل في انفراجة فجر جديدة تأثت للعلاقات بين فتح والشعب الفلسطيني
لك تحيتي على المقال الهام







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط