|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كتبتُ هذه القصيدة يوم زارت جميلةُ دمشقَ قبل أقلِّ من عام، ولقيت حينها استقبالاً رسمياً على قدرِ تاريخها النضالي، وبقدرِّ من تحملُ دمشقُ للأبطالِ من مودَّة قلت: جميلة بوحيرد لا بدَّ للأبطال أن يعرِّجوا على دمشقَ يا جميلة لا بدَّ من تنسِّم الإباء والشموخِ والثناء في تلك الخميلة هنا مرُّوا رجالٌ سطرَّوا على مدى التاريخِ من ملاحم الرجولة هنا تمرَّغت حقولُنا دماءً وبطولة فخالدٌ .. من مطلع الفجر البهي قد مرَّ هنا وخولةٌ من مجدِ سورية صاغت ألحنا وصلاحُ الدين في حطينَ أخضعَ الدُّنا وأعملَ القنا وكان أن سعت على يديه نحو المجدِ قدسُنا على هذي البطاحِ السمرِ يا ابنة الجبال الراسيات الشامحات كم تحطمتْ زحوف وفي سما دمشقَ يا جميلتي كم حلَّقت ْ نحو العلا رفوف ولم تزل على تراب ميسلونَ يا سيدتي .. دماءُ يوسفٍ وصحبه نديةً، زكيةَ الصروف أتذكرين جدَّك الأميرَ عبدَ القادر الجزائري .. قد مرَّ بنا كم سجَّلتِ سنابك ُ الخيول يمتطيها مآثراً على ثرى وهرانَ وهرانُ تلك الدارُ .. أنجبت يوماً أميرةً فاتنةً أنيقة الخطْوات أسموها جميلة كانت أرقُّ من نسيم الصبحِ .. من أبهى سليلات القبيلة كم مجرمٍ لوى ذراعها الضعيفة النحيلة؟؟ ويدَّعون بعد ذلك الحرية ؟؟ يا خجلة التاريخ من أكاذيبٍ وضيعةٍ هزيلة يا طُهرَ تربِ الشام يا وهران كم ضمَّ تُرب الشام من أجداثَ يا جميلة فابن الوليد راقدٌ في حمصْ وزينبٌ والسيد الحسين في دمشق والعادل العزيزُ في المعرة وحافظ الأسد وغيرهم .. لا نبتغي أحد طوبى لمن رقد والفخرُ إذ تزورُنا جميلة وليذهبَ الطغاةُ يحبكون غدرهم ومكرهم وغِلَّهم لدى الأبخاس أربابِ الوسيلة 27/1/2009 يوم زيارتها لدمشق |
|||
|
![]() |
|
|