صرخة ٌ من غزّة .. الأخت الصغرى .. وهي ترى أختها الكبرى .. مصر .. تبني جدارًا عازلًا على الحدود بينهما ... !!!
كُفِّي يديْكِ أخيَّتي عنّي لقد جَلَّ المُصــــــــــــــــــــــابْ ..
كُفِّي يديْكِ أخيَّتي الكبرى .. ومُصْلِيَتي العــــــــــــذابْ ..!
كُفِّي يديْكِ .. كفَاكِ ما جَنَتا عليَّ من الخــــــــــــــرابْ ..!
كُفِّي يديْكِ تُجاه بابِكِ، فالعدوُّ بألفِ بــــــــــــــــــــــابْ ..!
كُفِّي يديْكِ، فلم أعُدْ أقوَى على رَدِّ الذئــــــــــــــــــابْ ..
كُفِّي يديْكِ .. لِتُسْلِمي أمري .. بلا أدنى عتــــــــــــابْ ..!
ماذا فعلتُ لِأستحقَّ أخيَّتي منكِ العقـــــــــــــــــــــابْ ..؟!
فمِن الحصار إلى الجدار ..! ومِنْ غُروبٍ لاغتـرابْ ..!
صِرْتُ الغريبةَ بين إخواني بلا رَحِم ٍ تُهــــــــــــــــابْ ..!
كنتِ الأحَنَّ عليَّ دوْمًا، كنتِ دومًا لي الحجــــــــــابْ ..
مالي أراكِ اليومَ منّي في نكوصٍ واحتجـــــــــــــابْ ..؟!
تتسابقين إلى العدوِّ ..! تُهرولين إلى السَّـــــــــرابْ ..!
عجبًا..! وصمتُ المسلمين لذا هو العجبُ العُجــابْ ..!!
ذهبَ الرجالُ .. وأمّةٌ مِنْ مثلِ ذاك إلى ذهـــــــــــابْ ..!
يا أختُ ..فاض الكيْلُ ! منّي فاسمعي فصْلَ الخطـابْ ..
إنْ لم تُطيقي نُصْرتي ..! فدَعيكِ مِنْ قومي الغِضـابْ ..
لا تَدْعَمِيهم ! لا تدوسيهم ! ذَريهم في الشِّعــــــــــابْ ..!
هُمْ قادرون بإذن ربِّهمُ .. وهُمْ أهلُ الصِّعـــــــــــــابْ ..
واسْتَغْفِري - أختي - لِذَنبِكِ .. تلك جاءتْ في الكتابْ ..!!