|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ماذا لو كنت مكانه ؟ شذى ياسر عيسى في ذات يوم ربيعي جميل جاءت صديقة ريحان لزيارتها الى المنزل ، و جلستا في حديقة المنزل يتبادلان أطراف الحديث تارة ، ويلعبن او ينشدن تارة أخرى . وكانت والدة ريحان تطل عليهما من فترة لأخرى ، اما لتقدم لهن شيئا ليشربنه أو فقط لتطمئن عليهما . وبعد أن أنهت اعمال المنزل خرجت والدة ريحان الى حديقة المنزل لتسقي الاشجار و الورود . مر من أمام المنزل جارهم أبو سالم ، كان يسير معتمدا على عصاه يتحسس الطريق ، فقد كان ضريرا لا يرى . تعثر الجار بحجر صغير كان على الأرض ووقع ، حينها ضحكت ريحان وصديقتها بصوت عال ٍ ، وقالت ريحان لصديقتها ، كثيرا ما يقع هذا الرجل ، إن الأولى به أن يبقى داخل منزله و لايغادر ، عوض ان يبقى أضحوكة لغيره . سمعت الأم حديث ريحان ، ولم يرق لها الأمر ، لكنها لم تشأ أن تضايقها إن نصحتها أو انتقدت تصرفها . بعد قليل جاء حمزة أخو ريحان الصغير الى حديقة المنزل ، ورحب بالضيفة ، و هي كثيرا ما تاتي لزيارتهم وحمزة يستمتع باللعب معها ومع اخته ريحان . فقال لهما دعونا نلعب معا . فكر الثلاثة بلعبة جميلة وكلما اختار أحدهم لعبة لم يوافق الاخر ، هنا قالت والدة ريحان : أنا لدي لعلبة جميلة . احضرت والدة ريحان وشاحا ، و قالت : فكرة اللعبة أن يغمض أحدكم عينيه ، و يحاول الامساك بالاخرين الذين سيهتفون بصوت عال ليسمع أين هم . تحمس الثلاثة للعبة و قال حمزة انا من سأغمض عيني أولا ، ثم جاء دور ريحان ، وبينما هي تتبع الصوت , تعثرت فوقعت على الارض . أخذت ريحان تصرخ وتبكي من الألم ، تدخلت الام بسرعة ، لم تكن سوى رضة بسيطة ، ولكنها كانت مؤلمة . سألت الصديقة ريحان ، كيف كانت اللعبة ؟ فأجابها حمزة جميلة ومتتعة ، و لكن ريحان قالت : بل قل كان شعور قاس ، الا ترى ما حولك . ثم تأملت في الحديقة ، وقالت :تخيل انك محروم من رؤية هذه الأشجار وهذه الزهور الجميلة ، بل تصور أنك لا تستطيع أن ترى والدتك واخوتك و أحب الناس اليك . أردف حمزة ، نعم كجارنا أبو سالم ، عندها سكتت ريحان وتبدلت ملامحها ، جارنا ، ياه كم كنت جاهلة و قاسية ، كيف كنت أسخر منه قبل قليل ، عوض أن أحمد الله على نعمة البصر ، ياه يا امي يالها من لعبة ، كان لابد ان اشعر بمرارة فقدان البصر ، كي اعرف قيمة هذه النعمة العظيمة . جميل يابنيتي أن نتعلم من اخطاءنا ثم أمسكت بيد ابنتها ورفعتها عن الأرض وقالت : و الاجمل ان نقف بعد ان نقع ، و نبتسم عوض ان نبكي لاننا تعلمنا شيئا ماكنا لنتعلمه لو لم نقع . و أكملت صديقة ريحان ، و أنا ايضا سعيدة لانني تعلمت درسا جديدا ، كم احب زيارتكم ياريحان فدائما لديكم شيء ممتع ومفيد . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
جميل أن نربي أولادنا ونجعلهم أن يحسو بمعاناة الاخرين حقيقي أنه درس ليس للصغار فقط وأنما للكبار أيضا أن نتعلم أن نحمد الله كثيرا على نعمه التي أنعم علينا بها وجعل حياتنا من خلالها رائعه دمتي أختي شذى لروعة ماكتبتي لك كل الود وباقات الورد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
قد بغفل سلوك الابناء احيانا ونستخف بابسط الامور فقد يكون لها اثرا عظيما اذا لم نلفت نظر الابناء لتلك السلوكات ولكن كيف نخلق الوعي بينهم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الاخ الفاضل ... عماد الحمداني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أسلوبٌ تربوي رائع .. يسعى المربي بأسلوبٍ غيرِ مباشر لغرس قيم الخير والفضيلة في نفوس الأطفال |
|||
|
![]() |
|
|